مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

Nestle Baby&me

بداية صحية لحياة صحية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

رد 0 0
0
فتكات رائعة
فأخذهم الله بذنوبهم

٥‏/١٠‏/٢٠١٩
القرآن الكريم
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏زهرة‏‏

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية/ 11].

تأمل قوله تَعَالَى: ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾ لتعلمَ مَدَى خَطَرِ الذُّنُوبِ عَلَى العِبَادِ.

فكمْ مِنْ مقيمٍ على الذنبِ، ومصرٍّ على كثرةِ العصيانِ، قدْ غَرَّهُ طُولُ الأَمَلِ، وَأَسْكَرَتْهُ نَشْوةُ الشهوةِ، واغترَّ بإمهالِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ، ولم يعلمْ ما ينتظرهُ من لباس الخوفِ، وسَرَابِيل الذُّلِّ، وألوانِ العقاب.

قد يطول أمد الإمهال؛ لأنَّ الله تعالى لا يعجَل لعجلة العباد، ألم تسمع قوله تعالى: ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾؟ [سُورَةُ مَرْيَمَ: الآية/ 84].

ومها طال الأمد فإنه قليل بالنسبة إلى ما ينتظرهم من العذاب ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [سُورَةُ لُقْمَانَ: الآية/ 24].


وَأَيُّ عَيشٍ يَطيبُ، إِذَا كانَ بعدَهُ العذابُ؟

وَأَيُّ لَذَّةٍ تُسْتَلَذ إذا كانَ سيعقُبُها النارُ؟ ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾ [سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ: الآية/ 30].


﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [سُورَةُ لُقْمَانَ: الآية/ 33].

فبَادِرْ أخي قبلَ أنْ تُبَادَرَ، وحَاسِبْ نفسكَ قبلَ أَنْ تُحَاسَبَ..

واقْصُرْ من غلْوَائِك، واكبحْ جماحَ غُرورك..

واعرف لربك قدره، واعلم أنه لا شيءَ يُعجزه.

سعيد مصطفى دياب
موقع معرفة الله

..................................


سُنَّة الأخذ
(فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ)

قال تعالى: ﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ ﴾ [الأنفال: 52 - 54].
والدَّأْب معناه - لغةً -: دَأَب الرجل في عمله: اجتَهَد فيه، ومن المجاز: هذا دأبك؛ أي: شأنُك وعملك؛ ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾[1].
والدَّأْب: العادة المستمرة، والمراد شأنهم الذي استمروا عليه مما فعَلوه وفُعل بهم من الأخذ - وهم كفار قريش - كدأب آل فرعون المشهورين بقباحة الأعمال، وفظاعة العذاب والنكال[2]، فالتشبيه يقتضي أن ما فعله كفار قريش يُشبِه ما فعله آل فرعون، كما يقتضي أن ما فُعل بهم يُشبِه ما فُعل بآلِ فرعون، ويقتضي أيضًا المجموع، وهذا يعني أمورًا في غاية الأهمية


لا بد مِن وقفة وتأمل للعبرة والعِظَة، واستخلاص الدروس، ومن هذه الأمور السُّنن الإلهية؛ وهي هنا ثلاث:
1- سُنة الأخذ:
نحن أمام سُنة إلهية وقانون رباني، فإن هذا الذي حدَث لكفار قريشٍ خاضعٌ لسُنة الله في الأوَّلين، ويسير وَفْقَ قانونٍ ربَّاني مُحكَم صارم، لا يجامل ولا يحابي، ولا يعرف التهاون ولا النسيان، فقد جاء في السورة الكريمة قولُ الله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ﴾ [الأنفال: 38]، فلم يَنْتَهوا عن الكفر، وأصرُّوا على العناد، وها هو جوابُ الشرط (الثاني)، وها هي سُنة الأولين قد مضت فيهم، لقد عرَضَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليهم الإسلامَ، وقص عليهم مصير المكذِّبين قبلهم، وحدَّثهم عن فرعون، وحذَّرهم مصيرًا كمصير فرعون، وأنهم إن أصرُّوا على كفرهم فهم ليسوا بأفضل من كفار الأمسِ، وأنهم سيُهزَمون ويُولُّون الدُّبر إن أصروا على الكفر والعناد، وها هم الآن أخذهم الله بذنوبهم كما أَخَذَ فِرعونَ وقومَه أخذَ عزيزٍ مقتدر، قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ * كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ * أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ * أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴾ [القمر: 41 - 46].
وقد هُزم جمعُهم وذاقوا مرارة الخِزْي وطعمَ الهزيمة، وها هو أولُ استقبال لهم لحظةَ قتلهم ضرب الوجوه والأدبار، قال تعالى: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾ [محمد: 27].
 
ومِن هنا فقد تبيَّن أن التشبيه في الآية الأولى هو لبيان أن الذي حدَث لقريش في بدر إنما يخضع لقانون السُّنن الإلهية، وأن هؤلاء الكفار قد جمعوا بين الكفر وسائر أنواع الذنوب والمعاصي، فقولُه تعالى: ﴿ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ﴾ [الأنفال: 52] بيان أن هناك ذنوبًا كثيرة، أولها الكفر، وهو إنكار الألوهية، بل والربوبية أحيانًا، ثم إن منهم مَن سخِر مِن الأنبياء والرسل، ومنهم مَن أخرَج المؤمنين مِن ديارهم، ومنهم مَن اغترَّ بقوَّته، ومنهم مَن أَتَى الذُّكرَانَ وترك البنات، ومنهم مَن طفَّف الميزان وتعامل بالبخسِ، وأكل الحقوق وخلف الوعد وغير ذلك، يقول عز وجل: ﴿ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 40]، وكما أخذ الله فرعونَ موسى أخذَ عزيزٍ مقتدر، ولم تنفعه وقتَ الأخذِ جنودُه، فقد أخذ الله أبا جهل (وهو فرعون قريشٍ) [3]، أخذه أخذ عزيز مقتدر.
 
وكما كان قتلُ فرعونَ موسى نقطةَ تحوُّل في تاريخ البشرية، فقد كان مقتلُ فرعون قريشٍ أيضًا نقطةَ تحوُّلٍ في تاريخ الدعوة الإسلامية، فبعد مقتلِ فرعون نزلَتِ التوراةُ على موسى عليه السلام، وفيها شرائع وأحكام، ومنها تشريع القتال، وهو السُّنة الجديدة التي صارت سُنة ماضية إلى يوم القيامة، بديلة عن سُنة الاستئصال التي كانت تعمَل في الأمم السابقة الأُولى، وفي هذا يقول تعالى: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ [القصص: 43].
يقول ابن كثير رحمه الله تعالى: (يُخبِر تعالى عمَّا أنعم به على عبده ورسوله موسى عليه السلام، من إنزال التوراة عليه بعدما أهلك فرعون وملأه، وقوله: ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى ﴾؛ يعني أنه بعد إنزال التوراة لم يُعذِّب أمة بعامَّةٍ، بل أمر المؤمنين أن يقاتِلوا أعداء الله من المشركين)[4].
 
فتبيَّن أن أخذ الله تعالى فرعون وجنوده نقطة تحوُّل، فقد مضت فيه - وفيمَن قبلَه مِن الأوَّلين - سُنة الأخذ، ثم نزلتِ التوراةُ لتُقِرَّ سُنة أخرى، وهي سُنة القتال والمدافعة، ليكون أخذ الكافرين بأيدي المؤمنين وجهادهم، كما كان إنزال التوراة أيضًا استجابةً لحاجة البشرية إلى أحكام وتشريعات تنظِّم الحياة، وتقضي بين الناس، وفي هذا يقول الإمام الألوسي رحمه الله في تفسير آية القصص:
(قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ﴾؛ أي: التوراة، وهو أولُ كتاب فُصِّلت فيه الأحكام، ﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾ أقوامَ نوحٍ وهودٍ وصالحٍ ولوطٍ عليهم السلام، والتعرُّض لبيان كون إيتائِها بعد إهلاكهم؛ للإشعار بأنها نزلت بعد مَساسِ الحاجة إليها؛ تمهيدًا لِمَا يعقبه من بيان الحاجة الداعية إلى إنزال القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن إهلاك القرون الأولى من موجبات اندراس معالم الشرائع، وانطماس آثارها المؤدِّيينِ إلى اختلال نظام العالَم، وفساد أحوال الأمم، المستدعيينِ للتشريع الجديد؛ بتقرير الأصول الباقية على ممر الدهور، وترتيب الفروع المتبدلة بتبدُّل العصور، وتذكير أحوال الأمم الخالية للاعتبار)[5].
غير أن التوراة حُرِّفت وبُدِّلت فيها الأحكام، فأنزل الله تعالى القرآن الكريم، وفيه بيان الأحكام النهائية الثابتة إلى يوم القيامة، وقد حفِظه الله تعالى من التحريف والتبديل. 
.........
[1] أساس البلاغة.
[2] روح المعاني، ج6، ص25.
[3] قالها النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه مقتولًا: ((الحمد لله الذي قد أخزاك يا عدو الله، هذا كان فرعون هذه الأمة)).
[4] تفسير ابن كثير ج3، ص390، ج2، ص291.
[5] روح المعاني، ج11، ص114.

شبكة الالوكه

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نبات‏‏‏
رد 8075 0
0
موضوعات مميزة

طرح محجبات مميزه جدا ورلاقيه والبرنسيس

ازياء انيقه لجميلاتنا الحوامل

دلعي نفسك بملابس بيتيه شيك

لطلاب أولى وثانية ثانوى اعرف نتيجتك عبر هذا الرابط (ليلي90)

ساعات شيك ورقيقة للبنات حصرى وبس على فتكات من الأختين الحلوين هناء وشيرين

منطقه شكا بلبنان بكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

العزاء واجب في ابن اخت المشرفه عجلت اليك ربي لترضى الله يرحمه ويصبر اهله

ادعوا لاختي بالله عليكم

تجميع مواضيع حمله اربح وسام ورحله مجانيه ودا العنوان(( زياره الاثار القديمه في العالم))

احلى تيشيرت للبدينات لاحلى صيف 2020

بالاسم ورقم الجلوس.. نتيجة الشهادة الإعدادية بالشرقية بنسبة نجاح 99.84% (ليلي90)

تعالى اقولك سر يفرح العروسه بهديتك حتى لو كانت بسيطه

نظره من عين ابنتك عندما تمشى تترجم معنى البراءه

احلى طله ولوك جديد لابنك في العيد

فساتين زفاف (دموع الورده)

بالاسم ورقم الجلوس.. نتائج الشهادة الإعدادية بـ20 محافظة (ليلي90)

يقولوا ان نور الشمعة مصدر للحنان وللعطاء بلا حدود فليكن حبك بلا حدود

تسريحات للشعر الموف بدرجاته حصرى وبس على فتكات من الأختين الحلوين هناء وشيرين

مانيكير جنان بأجمل الألوان حصرى وبس على فتكات من الأختين الحلوين هناء وشيرين

خضار مشكل لطفل عمر الست شهور على طريقتي (ليلي90)

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات