مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

Nestle Baby&me

بداية صحية لحياة صحية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

رد 0 0
0
ممنوعة من المشاركة
طريقة نتف الحواجب و رسمها (مرات و ام القمر)

١٢‏/٩‏/٢٠١٩
وصفات فتكات المجربة للجمال
ادى الحواجب كما بالرسمة
بنحدد حروف الحواجب على شكل مستطيل بقلم حواجب و مسطرة صغيرة رفيعة او مثلث
بنقسم المستطيل لاربع اجزاء بالعرض
بنحط نقطة بنص السطر الاول و بنص السطر الثالث
و نقطة باخر طرف السطر التانى و التالت من جوه
و نقطة باخر السطر الرابع و الخامس من بره
بنحط نقطة بين نقطتين السطر الرابع و الخامس
بنلغى نقطة السطر الرابع و بنستعيض عنها بالنقطة ال بين السطر الرابع و الخامس
بنوصل النقاط
بنرسم شكل نص دايرة بين نقاط السطر التانى و التالت من جوه
و بنرسم شكل نص دايرة بين نقطة السطر الخامس و النقطة ال بين السطر الرابع و الخامس من بره
و بننتف الشعر ال بره الرسمة
و بيطلع ده الشكل النهائى للحاجب
اللايك لو سمحتوا

رد 240 0
7

ام عبودى النونو
فتكات ست الكل

١٢‏/٩‏/٢٠١٩ ١٢،١٤ م
حبيبتي نمص الحواجب حرام
إزاي تعملي موضوع عن كدة!!!!!!


 عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قَالَ: "لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ"

ودي فتوى من مركز الفتوى موقع إسلام ويب
النمص: معناه.. وصحة الحديث الوارد فيه
رقم الفتوى: 8472

السؤال
هناك حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام (..لعن الله النامصة والمتنمصة.....)ما هو معنى كلمة النمص بالتفصيل؟وما هو سبب التحريم؟وهل هذا الحدبث صحيح أم حسن أم ضعيف، وذلك ليكون لدي قوة حجة لضعاف القلوب من النساء.. و جزاكم الله خيرا..

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فقد ثبت عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن ‏الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ‏تعالى.‏


والحديث في الصحيحين والسنن فهو صحيح صحيح. ‏

وروى أبو داود في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لُعِنَت الواصلة والمستوصلة ‏والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء.

قال أبو داود: وتفسير الواصلة التي ‏تصل الشعر بشعر النساء والمستوصلة المعمول بها ،

والنامصة التي تنقش الحاجب حتى ترقه، ‏والمتنمصة المعمول بها.‏

والواشمة التي تجعل الخيلان (جمع خال) في وجهها بكحل أو مداد والمستوشمة المعمول بها.‏

وقال الحافظ في الفتح: والمتنمصة التي تطلب النماص والنامصة التي تفعله ،

ويقال إن النماص يختص بإزالة شعر ‏الحاجبين لترقيقهما وتسويتهما وتغير شكلهما

. ثم نقل تفسير أبي داود المتقدم للنماص.‏
وبهذا يعلم معنى كلمة النماص بالتفصيل.‏

وأما سبب تحريم هذا الفعل فهو مشار إليه في الحديث نفسه وهو: محاولة تغيير خلق الله ‏تعالى،

وفي ذلك نوع اعتراض على أمر الله تعالى، وعدم الرضا بما فعل. ‏

كما أن في النمص أيضاً غشاً وخداعاً حيث تبدو المرأة للخاطب -مثلاً- كأنها رقيقة ‏الحاجبين خلقة، وليس الأمر كذلك.‏

وعلى كل فمن المؤكد أن ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعن فاعله، إما أن ‏يكون خالياً من الخير مطلقاً وإما أن يكون ما فيه من خير أقل مما فيه من شر

وقد قال ‏تعالى عن الخمر والميسر: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ‏وإثمهما أكبر من نفعهما) [البقرة:219]‏
فلم يكن ما فيهما من خير حائلاً بينهما وبين إنزال حكم التحريم عليهما. وبالجملة فسواء ‏علمنا الحكمة من تحريم ما في السؤال أم جهلناها، فالواجب علينا هو الامتثال.

والله أعلم.

مرات و ام القمر
ممنوعة من المشاركة

١٢‏/٩‏/٢٠١٩ ١،٤١ م
انا صاحبة الموضوع :
الى (
ام عبودى النونو) :
فهمت وجهة نظرك كاملة
بس انا ليا وجهة نظر مختلفة :
اولا : ممكن يكون الحديث ده ضعيف
و حتى لو قوى فممكن كان طالع فى الوقت ده لان القوم بيعملوا تغيير تام و غلط لخلق الله كقطع الاذن و اخصاء البعض و وشم رسومات على الوجه و جعل الوجه مشوه و يقشعر له البدن
و كان بيتعمل الحاجات دى للعبيد كمان و بالعافيه لان لا حول لهم و لا قوة
فالرسول لو كان لهم حرموا الحاجات دى بس فكانوا قالوا له طب حنحرم الاخصاء بس لان فيه ضرر و مش حنحرم قطع الاذن و الوشم لان مافيهمش ضرر
فكان لازم الرسول يقول تغيير اى شىء حرام من حيث المبدا ان شالله تشيلوا شعرة من حواجبكم عشان يقفل عليهم الباب ده نهائى
و احنا لنا بالقرآن : فلو الحاجات دى محرمة نهائيا فكانت ذكرت باللفظ فى القرآن كما ذكر باللفظ تحريم قطع الاذن مثلا
و لا اعتقد ان واحدة حتدخل النار لمجرد ازالة كام شعرة من حواجبها برغم معاملتها الرائعة للناس
و لا اعتقد واحدة حتدخل الجنة او حتى حتاخد قدر من الحسنات لكونها سايبة حواجبها تماما برغم كونها قذرة فى التعامل مع الغير
و مش صح واحد حتى لو راجل و حواجبه عريضة اوى او منعكشة و شكله زى الغوريلا و الناس بتضحك عليه و بتستغل ده و الاطفال بيخافوا منه و الستات رافضة تتجوزه يسيب حواجبه
فما اعتقدش انه لو عمل حواجبه بشكل معقول و مناسب لجنسه ربنا حيعاقبه
و اعتقد ان ربنا حيعاقبه عقاب عسير لو ساب نفسه تعيس و وحيد و اضحوكة
فما بالك بالست
بس تعملها بشكل معقول برضه
و ترسمها رسمة حلوة زى ما انا عاملة
انما مش تخليها خط زى العاهرات
دول زى ال ربنا بيخلقهم بمناخير كبيرة اوى و اضحوكة و راحوا عملوا عملية تجميل فمش حرام
يعنى لو واحدة ربنا خلق حواجبها زى ما انا رسماها فمطلوب منها تستسلم لده و تعد بدون زواج طول عمرها و تبقى اضحوكة و مهزقة البشر و تقول ده ابتلائى ال حدخل بيه الجنة
طب ما يا...... ما ادامك تغيرى ده بمنتهى السهولة
و واحدة تانية تتخلق حواجبها متظبطة فتقول ده حظى و الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به غيرى......الخ
و كل واحدة تتعاقب او تتكافئ بالشكل ال اتخلقت بيه ال ممكن تغيره بسهولة و بشكل محترم و مقبول
شغلى عقلك و ما تاخديش الحاجة كما هى

ام عبودى النونو
فتكات ست الكل

١٢‏/٩‏/٢٠١٩ ٢،٠٧ م
حبيبتي أم القمر
أرجوا منك سعة صدرك

وقراءة هذه الفتاوى جيدا
وسأفردها لك على قسمين
في المشاركات التالية

الأولى
الرد على من يأخذ بالقرآن ويترك السنة
بحجة عدم التأكد من الصحة
بالرغم من وجوده في الصحيحين أي بخاري ومسلم أي أنه لا شك فيه أبدا

والثانية 
الرد على من يرد السنة بعقله
بحجة الزمان غير دلوقتي والمفروض نشغل دماغنا

ام عبودى النونو
فتكات ست الكل

١٢‏/٩‏/٢٠١٩ ٢،٢٨ م
من موقع الإسلام سؤال وجواب

إذا كان القرآن كاملا مكتملا وافيا للشريعة فما الحاجة إلى السنة ؟!


السؤال
إذا كان القرآن كاملا مكتملا وافيا للشريعة فما الحاجة إلى السنة ؟ 

نص الجواب

الحمد لله

أولاً :
لا يزال أعداء الدِّين يحرصون على النيل من دين الله تعالى بشتى الصور والأساليب ،

وينشرون شبهاتهم وضلالاتهم بين عامة المسلمين ،

فينساق وراءهم بعض ضعاف الإيمان ، والجهلة من المسلمين

، ولو أن واحداً من هؤلاء العامة فكَّر قليلاً لعلم أن شبههم خاوية ، وأن حجتهم داحضة .

ومن أيسر ما يمكن أن يرد به العامي على هذه الشبهة المتهافتة
أن يسأل نفسه : كم ركعة أصلي الظهر ؟
وكم هو نصاب الزكاة ؟
وهذا سؤالان يسيران ، ولا غنى بمسلم عنهما ،

ولن يجد إجابتهما في كتاب الله تعالى ،
وسيجد أن الله تعالى أمره بالصلاة ، وأمره بالزكاة ، فكيف سيطبق هذه الأوامر من غير أن ينظر في السنَّة النبوية ؟

إن هذا من المحال ،
ولذا كانت حاجة القرآن للسنَّة أكثر من حاجة السنَّة للقرآن ! كما قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله - : " الكتاب أحوج إلى السنَّة من السنَّة إلى الكتاب " ،

كما في " البحر المحيط " للزركشي ( 6 / 11 ) ، ونقله ابن مفلح الحنبلي في " الآداب الشرعية " ( 2 / 307 ) عن التابعي مكحول .
ولا نظن بالأخ السائل إلا خيراً ،
ونظن أنه سأل مستفهماً عن أوجه الرد على من يقول بمثل هذه الأقاويل زاعماً تعظيمه للقرآن الكريم .

ثانياً :
من أوجه الرد على من يزعم أنه لا حاجة للمسلمين للسنَّة المشرفة ، وأنه يُكتفى بالقرآن الكريم :

أنه بهذا القول يرد كلام الله تعالى في كتابه الكريم ،
حيث أمر في آيات كثيرة
بالأخذ بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ،
وبالانتهاء عما نهى عنه
، وبطاعته ،
وقبول حكمه ،

ومن ذلك :
قال تعالى : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الحشر:من الآية7 .

وقال تعالى : ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) النور/54 .

وقال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) النساء/من الآية64 .

وقال تعالى : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) النساء/65 .

فماذا يصنع هذا الزاعم المدعي أنه يُكتفى بالقرآن ويُستغنى به عن السنَّة في هذه الآيات ؟
وكيف سيستجيب لأمر الله تعالى فيها ؟ 

وهذا بالإضافة إلى ما قلناه أولاً باختصار ،
وهو أنه كيف سيقيم الصلاة التي أمره الله تعالى بها في كتابه الكريم ؟ وما عددها ؟ وما أوقاتها ؟ وما شروطها ؟ وما مبطلاتها؟

وقل مثل ذلك في الزكاة ، والصيام ، والحج ، وباقي شعائر الدين وشرائعه .

وكيف سيطبق قول الله تعالى ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) المائدة/38 ؟ فكم هو نصاب السرقة ؟ ومن أين تُقطع اليد ؟ وهل هي اليمين أم الشمال ؟ وما هي الشروط في الشيء المسروق ؟ ،

وقل مثل ذلك في حد الزنا والقذف واللعان وغيرها من الحدود .
قال بدر الدين الزركشي – رحمه الله - :
وقال الشافعي في " الرسالة " - في باب فرض طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم - :

قال تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وكل فريضة فرضها الله تعالى في كتابه : كالحج ، والصلاة ، والزكاة : لولا بيان الرسول ما كنا نعرف كيف نأتيها , ولا كان يمكننا أداء شيء من العبادات , وإذا كان الرسول من الشريعة بهذه المنزلة : كانت طاعته على الحقيقة طاعة لله .
" البحر المحيط " ( 6 / 7 ، 8 ) .

وكما يرى المسلم العاقل أن الزاعم أنه معظم لكتاب الله تعالى هو من أعظم المخالفين للقرآن ،
ومن أعظم المنسلخين عن الدين ؛ حيث جعل القرآن كافيا لإقامة الدين والأحكام ، وهو بالضرورة إما أنه لا يفعل ما جاء بالسنة فيكفر ، أو أنه يفعلها فيتناقض !

ثالثاً :
والله تعالى بعث نبيه صلى الله عليه وسلم بالإسلام ، وهذه النعمة العظيمة ليست القرآن وحده ، بل هي القرآن والسنَّة ، ولما امتنَّ الله على الأمة بإتمام الدين وإكمال النعمة لم يكن المقصود منه إنزال القرآن ،
بل إتمام الأحكام في القرآن والسنَّة ،
بدليل نزول آيات من القرآن الكريم بعد إخبار الله تعالى بمنته على عباده بإكمال الدين وإتمام النعمة .
قال الله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً ) المائدة/من الآية3 .

قال بدر الدين الزركشي – رحمه الله - :
قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم ) أي : أكملت لكم الأحكام ، لا القرآن ؛ فإنه نزل بعد ذلك منه آيات غير متعلقة بالأحكام .
" المنثور في القواعد " ( 1 / 142 ) .

وقال ابن القيم – رحمه الله - :
فقد بيَّن الله - سبحانه - على لسان رسوله بكلامه وكلام رسوله جميع ما أمره به ، وجميع ما نهى عنه ، وجميع ما أحله ، وجميع ما حرمه ، وجميع ما عفا عنه , وبهذا يكون دينُه كاملا

كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) .
" إعلام الموقعين " ( 1 / 250 ) .


رابعاً :
وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن السنَّة التي جاء بها هي مثل القرآن في كونها من الله تعالى ،
وفي كونها حجة ،
وفي كونها ملزمة للعباد ،
وحذَّر من الاكتفاء بما في القرآن وحده للأخذ به والانتهاء عن نهيه ،


وبيَّن مثالاً لحرامٍ ثبت في السنَّة ولم يأت له ذِكر في القرآن ، بل في القرآن إشارة لحلِّه ،
وكل ذلك في حديث واحدٍ صحيح .


عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ وَلَا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ ) .
رواه أبو داود ( 4604 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود .


وهذا الذي فهمه الصحابة رضي الله من دين الله تعالى :
عن عبد الله قال : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله

فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت : إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت ، فقال : ومالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هو في كتاب الله ؟

فقالت : لقد قرأتُ ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول ، قال : لئن كنتِ قرأتيه لقد وجدتيه ؛

أما قرأت : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) الحشر/7 ؟ ،

قالت : بلى ، قال : فإنه قد نهى عنه ، قالت : فإني أرى أهلك يفعلونه ، قال : فاذهبي فانظري ، فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئاً ،

فقال : لو كانتْ كذلك ما جامعَتنا .
رواه البخاري ( 4604 ) ، ومسلم ( 2125 ) .


وهو الذي فهمه التابعون وأئمة الإسلام من دين الله تعالى ،
ولا يعرفون غيره ،
أنه لا فرق بين الكتاب والسنَّة في الاستدلال والإلزام ،
وأن السنَّة مبينة ومفسرة لما في القرآن .

قال الأوزاعي عن حسان بن عطية : كان جبريل ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والسنَّة تفسر القرآن .
وقال أيوب السختياني : إذا حدَّث الرجل بالسنَّة فقال : دعنا من هذا ، حدِّثنا من القرآن : فاعلم أنه ضال مضل .

وقال الأوزاعي : قال الله تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ، وقال ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) .... .

وقال الأوزاعي : قال القاسم بن مخيمرة :

ما توفي عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام : فهو حرام إلى يوم القيامة ,
وما توفي عنه وهو حلال : فهو حلال إلى يوم القيامة .

انظر : " الآداب الشرعية " ( 2 / 307 ) .

قال بدر الدين الزركشي – رحمه الله - :
قال الحافظ الدارمي : يقول : ( أوتيت القرآن , وأوتيت مثله ) : من السنن التي لم ينطق بها القرآن بنصه ,
وما هي إلا مفسرة لإرادة الله به ,
كتحريم لحم الحمار الأهلي ,
وكل ذي ناب من السباع ,
وليسا بمنصوصين في الكتاب .

وأما الحديث المروي من طريق ثوبان في الأمر بعرض الأحاديث على القرآن ,
فقال الشافعي في " الرسالة " : " ما رواه أحد ثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير " , وقد حكم إمام الحديث يحيى بن معين بأنه موضوع , وضعته الزنادقة ، قال ابن عبد البر في كتاب " جامع بيان العلم " : قال عبد الرحمن بن مهدي : الزنادقة والخوارج وضعوا حديث : ( ما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله , فإن وافق كتاب الله فأنا قلته , وإن خالف فلم أقله ) ، قال الحافظ : وهذا لا يصح , وقد عارضه قوم , وقالوا : نحن نعرضه على كتاب الله فوجدناه مخالفا للكتاب

; لأنا لم نجد فيه : لا يقبل من الحديث إلا ما وافق الكتاب , بل وجدنا فيه الأمر بطاعته , وتحذير المخالفة عن أمره حكم على كل حال . انتهى .

وقال ابن حبان في " صحيحه " في قوله صلى الله عليه وسلم : ( بلغوا عني ولو آية ) : فيه دلالة على أن السنَّة يقال فيها : آي .
" البحر المحيط " ( 6 / 7 ، 8 ) .


خامساً :

قد ذكر العلماء أوجهاً لبيان السنة للقرآن ،
ومنها : أنها تأتي موافقة لما في القرآن ،
وتأتي مقيدة لمطلقه ،
ومخصصة لعمومه ،
ومفسرة لمجمله ،
وناسخة لحكمه ،
ومنشئة لحكم جديد ،
وبعض العلماء يجمع ذلك في ثلاث منازل .

قال ابن القيم - رحمه الله - :
والذي يجب على كل مسلم اعتقاده : أنه ليس في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة سنَّة واحدة تخالف كتاب الله ،


بل السنن مع كتاب الله على ثلاث منازل :

المنزلة الأولى : سنَّة موافقة شاهدة بنفس ما شهد به الكتاب المنزل .
المنزلة الثانية : سنَّة تفسر الكتاب ، وتبين مراد الله منه ، وتقيد مطلقه .
المنزلة الثالثة : سنَّة متضمنة لحكم سكت عنه الكتاب ، فتبيِّنه بياناً مبتدأً .

ولا يجوز رد واحدة من هذه الأقسام الثلاثة ، وليس للسنة مع كتاب الله منزلة رابعة .

وقد أنكر الإمام أحمد على من قال " السنة تقضي على الكتاب " فقال : بل السنَّة تفسر الكتاب وتبينه .

والذي يشهد الله ورسوله به أنه لم تأت سنَّة صحيحة واحدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تناقض كتاب الله وتخالفه ألبتة ،
كيف ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو المبين لكتاب الله ، وعليه أنزل ، وبه هداه الله ، وهو مأمور باتباعه ، وهو أعلم الخلق بتأويله ومراده ؟! .

ولو ساغ رد سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فهمه الرجل من ظاهر الكتاب لردت بذلك أكثر السنن ، وبطلت بالكلية .
وما من أحد يُحتج عليه بسنَّة صحيحة تخالف مذهبه ونحلته إلا ويمكنه أن يتشبث بعموم آية ، أو إطلاقها ، ويقول : هذه السنة مخالفة لهذا العموم والإطلاق فلا تقبل .

حتى إن الرافضة قبحهم الله سلكوا هذا المسلك بعينه في رد السنن الثابتة المتواترة ، فردوا قوله صلى الله عليه وسلم ( لا نُورث ما تركنا صدقة ) وقالوا : هذا حديث يخالف كتاب الله ، قال تعالى ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) .

وردت الجهمية ما شاء الله من الأحاديث الصحيحة في إثبات الصفات بظاهر قوله ( ليس كمثله شيء ) .

وردت الخوارج من الأحاديث الدالة على الشفاعة ، وخروج أهل الكبائر من الموحدين من النار بما فهموه من ظاهر القرآن .

وردت الجهمية أحاديث الرؤية مع كثرتها وصحتها بما فهموه من ظاهر القرآن في قوله تعالى ( لا تدركه الأبصار ) .

وردت القدرية أحاديث القدر الثابتة بما فهموه من ظاهر القرآن .

وردت كل طائفة ما ردته من السنة بما فهموه من ظاهر القرآن .
فإما أن يطرد الباب في رد هذه السنن كلها ، وإما أن يطرد الباب في قبولها ، ولا يرد شيء منها لما يفهم من ظاهر القرآن ، أما أن يرد بعضها ويقبل بعضها - ونسبة المقبول إلى ظاهر القرآن كنسبة المردود - : فتناقض ظاهر .

وما مِن أحد رد سنَّة بما فهمه من ظاهر القرآن إلا وقد قبل أضعافها مع كونها كذلك .

وقد أنكر الإمام أحمد والشافعي وغيرهما على من ردَّ أحاديث تحريم كل ذي ناب من السباع بظاهر قوله تعالى ( قل لا أجد في ما أوحى إليَّ محرماً ) الآية .

وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من رد سنَّته التي لم تذكر في القرآن ، ولم يدَّعِ معارضة القرآن لها : فكيف يكون إنكاره على من ادعى أن سنَّته تخالف القرآن وتعارضه ؟ .
" الطرق الحكمية " ( 65 – 67 ) .

وللشيخ الألباني – رحمه الله - رسالة بعنوان " منزلة السنة في الإسلام ، وبيان أنه لا يستغنى عنها بالقرآن " ، وفيها :
تعلمون جميعاً أن الله تبارك وتعالى اصطفى محمداً صلى الله عليه وسلم بنبوته ، واختصه برسالته ، فأنزل عليه كتابه القرآن الكريم ،
وأمره فيه - في جملة ما أمره به - أن يبينه للناس ، فقال تعالى : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل إليهم ) النحل/44 ، والذي أراه أن هذا البيان المذكور في هذه الآية الكريمة يشتمل على نوعين من البيان :

الأول : بيان اللفظ ونظمه ، وهو تبليغ القرآن ، وعدم كتمانه ، وأداؤه إلى الأمة ، كما أنزله الله تبارك وتعالى على قلبه صلى الله عليه وسلم ، وهو المراد بقوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلِّغ ما أنزل إليك من ربك ) المائدة/67 ،

وقد قالت السيدة عائشة - رضي الله عنها - في حديث لها " ومن حدثك أن محمداً كتم شيئاً أُمر بتبليغه : فقد أعظم على الله الفرية " ، ثم تلت الآية المذكورة " - أخرجه الشيخان - ، وفي رواية لمسلم : " لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً أُمر بتبليغه لكتم قوله تعالى : ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) الأحزاب/37 .

والآخر : بيان معنى اللفظ ، أو الجملة ، أو الآية الذي تحتاج الأمة إلى بيانه ، وأكثر ما يكون ذلك في الآيات المجملة ، أو العامة ، أو المطلقة ، فتأتي السنَّة ، فتوضح المجمل ، وتُخصِّص العام ، وتقيِّد المطلق ، وذلك يكون بقوله صلى الله عليه وسلم ، كما يكون بفعله وإقراره .

وقوله تعالى : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) المائدة/38 ، مثال صالح لذلك ، فإن السارق فيه مطلقٌ كاليد ، فبينتِ السنَّة القوليَّة الأول منهما ، وقيدته بالسارق الذي يسرق ربع دينارٍ بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا قطع إلا في ربع دينار فصاعداً ) - أخرجه الشيخان -

كما بينتِ الآخَرَ بفعله صلى الله عليه وسلم أو فعل أصحابه وإقراره ، فإنهم كانوا يقطعون يد السارق من عند المفصل ، كما هو معروف في كتب الحديث ، وبينت السنة القوليَّة اليد المذكورة في آية التيمم : ( فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ) النساء/43 و المائدة /6

بأنها الكف أيضاً بقوله صلى الله عليه وسلم : ( التيمم ضربة للوجه والكفين ) أخرجه أحمد والشيخان وغيرهم من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما .

وإليكم بعض الآيات الأخرى التي لم يمكن فهمها فهماً صحيحاً على مراد الله تعالى إلا من طريق السنة :
1. قوله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) الأنعام /82 ،

فقد فهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قوله( بظلم ) على عمومه الذي يشمل كل ظلم ولو كان صغيراً ، ولذلك استشكلوا الآية فقالوا : يا رسول الله أيُّنا لم يلبس أيمانه بظلم ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( ليس بذلك ، إنما هو الشرك ؛ ألا تسمعوا إلى قول لقمان : ( إن الشرك لظلم عظيم ) لقمان/13 ؟ ) أخرجه الشيخان وغيرهما .

2. قوله تعالى : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) النساء/101 ، فظاهر هذه الآية يقتضي أن قصر الصلاة في السفر مشروط له الخوف ،

ولذلك سأل بعض الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ما بالنا نقصر وقد أَمِنَّا ؟ قال : ( صدقة تصدَّق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته ) - رواه مسلم - .

3. قوله تعالى : ( حرمت عليكم الميتة والدم ) المائدة/3 ، فبينت السنة القولية أن ميتة الجراد والسمك ، والكبد والطحال ، من الدم حلال ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( أحلت لنا ميتتان ودمان : الجراد والحوت - أي : السمك بجميع أنواعه - ، والكبد والطحال ) - أخرجه البيهقي وغيره مرفوعاً وموقوفاً ، وإسناد الموقوف صحيح ، وهو في حكم المرفوع ؛ لأنه لا يقال من قِبَلِ الرأي - .

4. قوله تعالى : ( قل لا أجد في ما أوحي إلي مُحرَّماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً، أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به ) الأنعام/145 ، ثم جاءت السنَّة فحرمت أشياء لم تُذكر في هذه الآية ، كقوله صلى الله عليه وسلم : ( كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير حرام ) ، وفي الباب أحاديث أخرى في النهي عن ذلك ، كقوله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : ( إن الله ورسوله ينهيانكم عن الحمر الإنسية ؛ فإنها رجس ) - أخرجه الشيخان - .

5. قوله تعالى : ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) الأعراف/32 ، فبينت السنة أيضاً أن من الزينة ما هو محرم ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج يوماً على أصحابه وفي إحدى يديه حرير ، وفي الأخرى ذهب ، فقال : ( هذان حرام على ذكور أمتي ، حلٌّ لإناثهم ) - أخرجه الحاكم وصححه - .
والأحاديث في معناه كثيرة معروفة في " الصحيحين "
وغيرهما ،

إلى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة المعروفة لدى أهل العلم بالحديث والفقه .

ومما تقدم يتبين لنا - أيها الإخوة - أهمية السنَّة في التشريع الإسلامي ، فإننا إذا أعدنا النظر في الأمثلة المذكورة - فضلا عن غيرها مما لم نذكر - نتيقن أنه لا سبيل إلى فهم القرآن الكريم فهماً إلا مقروناً بالسنَّة .
" منزلة السنة في الإسلام " ( ص 4 – 12 ) .
وننصح بالرجوع إلى رسالة الشيخ الألباني – رحمه الله – فهي في صلب موضوع السؤال .

وبه يتبين :
أنه لا يحل لأحدٍ أن يفصل القرآن عن السنَّة في إثبات الأحكام ولزومها للمكلَّف ، وأن من فعل ذلك فهو من أعظم المخالفين لما في القرآن من أوامر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والأخذ بسنَّته والانتهاء عن نهيه ،

وأن السنَّة النبوية جاءت مؤيدة لما في القرآن وموضحة له ومقيدة لمطلقه ومخصصة لعمومه ، وجاءت كذلك مستقلة في إنشاء الأحكام ، وكل ذلك لازم للمسلم الأخذ به .

وأمر أخير :
هب أننا نعدُّ هذا تنازعاً بيننا وبين خصومنا الذين يرون الاكتفاء بالقرآن : فإننا نقول : إننا أُمرنا في القرآن الكريم عند التنازع أن نرجع إلى القرآن والسنَّة ! فقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) النساء/59 ،

فماذا هو صانعٌ خصمنا بهذه الحجة القرآنية ؟ إن قبلها : رجع إلى السنَّة فبطل قوله ، وإن لم يرجع : فقد خالف القرآن الذي يزعم أنه كافٍ عن السنَّة .

والحمد لله رب العالمين

ام عبودى النونو
فتكات ست الكل

١٢‏/٩‏/٢٠١٩ ٢،٤٠ م
الرد على من يرد السنة بعقله
رقم الفتوى: 180641
من موقع إسلام ويب


السؤال
كيف رد علماء المسلمين على مر التاريخ على من رد السنة بعقله؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يزل علماء المسلمين ـ أثابهم الله ـ يجلبون بخيلهم ورجلهم على كل من عارض السنن الثابتة بالآراء الفاسدة والعقول السمجة الباردة، وقد أبلوا في ذلك أحسن بلاء،

فأوضحوا الحجة وبينوا المحجة ولم يدعوا لقائل مقالا فجزاهم الله خيرا،

ومما سلكوه في ذلك من الطرائق لدحض باطلهم بيان أن الله تعالى إنما تعبدنا بالوحي الذي نطق به رسوله صلى الله عليه وسلم كتابا وسنة،

ولم يرجعنا الله تعالى في تلقي الأحكام إلى العقول والآراء ولا إلى الأذواق والمواجيد،

فمن تمسك بالوحي فهو السعيد الموفق، ومن حاد عن هذه الجادة فعلى نفسه جنى.

قال ابن القيم: وأصل كل بلية كما قال محمد الشَّهْرَسْتَانِيُّ: مِنْ مُعَارَضَةِ النَّصِّ بِالرَّأْيِ وَتَقْدِيمِ الْهَوَى عَلَى الشَّرْعِ، وَالنَّاسُ إِلَى الْيَوْمِ فِي شُرُورِ هَذِهِ المعارضة وشؤم عاقبتها. انتهى.

وقال أيضا: إن الله سبحانه قد أقام الحجة على خلقه بكتابه ورسله فقال: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً {الفرقان1}

وقال: وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ { الأنعام19} فكل من بلغه هذا القرآن فقد أنذر به وقامت عليه حجة الله به،

وقال تعالى: رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ {النساء165}

وقال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً {الإسراء15}

وقال تعالى: كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ{الملك9ـ 8}

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ { الملك11ـ 10}

وقال تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ { الزمر71}

وقال: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا {الأنعام130}

فلو كان كلام الله ورسوله لا يفيد اليقين والعلم,

والعقل معارض للنقل فأي حجة تكون قد قامت على المكلفين بالكتاب والرسول وهل هذا القول إلا مناقض لإقامة حجة الله على خلقه بكتابه من كل وجه وهذا ظاهر لكل من فهمه ولله الحمد. انتهى.

وقال أيضا عليه الرحمة: وقال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ـ فهذا نص صريح في أن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يحصل بالوحي، فيا عجبا!

كيف يحصل الهدى لغيره من الآراء والعقول المختلفة والأقوال المضطربة؟!

ولكن: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً ـ

فأي ضلال أعظم من ضلال من زعم أن الهداية لا تحصل بالوحي ثم يحيل فيها على عقل فلان ورأي فلتان؟

وقول زيد وعمرو ولقد عظمت نعمة الله على عبد عافاه من هذه البلية العظمى والمصيبة الكبرى والحمد لله رب العالمين،

وقال تعالى: كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ـ فأمر سبحانه باتباع ما أنزل على رسوله ونهي عن اتباع غيره، فما هو إلا اتباع المنزل.
واتباع أولياء من دونه.

فانه لم يجعل بينهما واسطة فكل من لا يتبع الوحي فإنما يتبع الباطل
واتبع أولياء من دون الله وهذا بحمد الله ظاهر لا خفاء به. انتهى.

ونصوص الوحي الدالة على وجوب الرد إلى الله والرسول والتحاكم إلى النصوص أكثر من أن تحصر،

وبيان العلماء لهذا وذمهم لمعارضي النصوص بآرائهم في غاية من الكثرة والانتشار،

ومن طرقهم في ذلك أن يبينوا ألا تعارض أصلا بين عقل صريح ونقل صحيح،
فإذا ثبت النص لم يمكن أن يكون بينه وبين صريح العقل معارضة البتة،
وذلك بدهي فإن منزل الشرع وخالق العقل هو الله وحده لا شريك له،

وغاية ما يكون في هذا الباب أن تأتي النصوص بما تعجز العقول عن إدراك كيفيته لكن لا سبيل لها إلى الجزم بانتفائه،

ومن ثم قيل: إن الشرع يأتي بمحارات العقول لا بمحالات العقول،

قال شيخ الإسلام رحمه الله: فالأحوال الحاصلة مع عدم العقل ناقصة
والأقوال المخالفة للعقل باطلة،
والرسل جاءت بما يعجز العقل عن دركه، لم تأت بما يعلم بالعقل امتناعه

لكن المسرفون فيه قضوا بوجوب أشياء وجوازها وامتناعها لحجج عقلية بزعمهم اعتقدوها حقا وهي باطل وعارضوا بها النبواتوما جاءت به

والمعرضون عنه صدقوا بأشياء باطلة ودخلوا في أحوال وأعمال فاسدة وخرجوا عن التمييز الذي فضل الله به بني آدم على غيرهم،

وقد يقترب من كل من الطائفتين بعض أهل الحديث تارة بعزل العقل عن محل ولايته وتارة بمعارضة السنن به. انتهى.

وقال أيضا: الأنبياء عليهم السلام قد يخبرون بما يَعْجِزُ الْعَقْلُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، لَا بِمَا يَعْلَمُ الْعَقْلُ بُطْلَانَهُ، فَيُخْبِرُونَ بِمُحَارَاتِ الْعُقُولِ لَا بِمُحَالَاتِ الْعُقُولِ. انتهى.

ومنها بيان تناقض أصحاب هذا المذهب وبيان بطلان زعمهم بحجج عقلية من جنس ما يحتجون به، بل أوضح، وبيان أنهم مخالفون لمقتضى العقل، وقد برع شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ

في هذا الباب يقول ابن القيم رحمه الله: فأقام الله لدينه شيخ الْإِسْلَامِ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ تَيْمِيَّةَ، قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ، فَأَقَامَ عَلَى غَزْوِهِمْ مُدَّةَ حَيَاتِهِ بِالْيَدِ وَالْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، وَكَشَفَ لِلنَّاسِ بَاطِلَهُمْ وَبَيَّنَ تَلْبِيسَهُمْ وَتَدْلِيسَهُمْ، وَقَابَلَهُمْ بِصَرِيحِ الْمَعْقُولِ وَصَحِيحِ الْمَنْقُولِ، وَشَفَى وَاشْتَفَى، وَبَيَّنَ تُنَاقُضَهُمْ وَمُفَارَقَتَهُمْ لِحُكْمِ الْعَقْلِ الَّذِي بِهِ يَدُلُّونَ وَإِلَيْهِ يَدْعُونَ، وَأَنَّهُمْ أَتْرَكُ النَّاسِ لِأَحْكَامِهِ وَقَضَايَاهُ، فَلَا وَحْيَ وَلَا عَقْلَ، فَأَرْدَاهُمْ فِي حُفَرِهِمْ، وَرَشَقَهُمْ بِسِهَامِهِمْ وَبَيَّنَ أَنَّ صَحِيحَ مَعْقُولَاتِهِمْ خَدَمٌ لِنُصُوصِ الْأَنْبِيَاءِ، فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ خَيْرًا. انتهى.

وما ذكرناه إنما هو غيض من فيض،

وإلا فالبحث طويل الذيل جدا لا تتسع لبسطه والإحاطة به فتيا مختصرة، وإن شئت الزيادة فارجع إلى درء التعارض لشيخ الإسلام،
وفي الصواعق المرسلة لابن القيم فصل نافع نفيس في الرد على المحتجين بالعقل على خلاف الشرع كسر فيه هذا الطاغوت وهو قولهم إن تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل فأطال وأطاب رحمه الله.
والله أعلم.

ام عبودى النونو
فتكات ست الكل

١٢‏/٩‏/٢٠١٩ ٢،٤٨ م
الرد على من زعم أن أحكام الشريعة لا تناسب هذا العصر
رقم الفتوى: 24086
من موقع إسلام ويب


السؤال

السلام عليكم يقول العلمانيون: إنّ أحكام القرآن كرجم الزاني وقطع يد السارق … ، ليست أزلية وتتغير عبر الزمن وحسب الظروف كيف نرد عليهم بالقرآن والسنة و بالمنطق؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالدين ما شرع الله تعالى في كتابه،
أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم،
لا فرق في ذلك بين العقائد والعبادات والمعاملات، والأخلاق، والحدود.

فكل ما شرع الله فهو دين يجب الإيمان به، والسعي في تطبيقه وإقامته، كما قال سبحانه ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) (الشورى: من الآية13)

وقد امتن الله على عباده أن أكمل لهم الدين، ورضي لهم الإسلام، وجعل رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هي خاتمة الرسالات، وشريعته هي الشريعة المهيمنة الناسخة لما قبلها، الصالحة إلى قيام الساعة،

فقال: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً ) (المائدة: من الآية3)

وقال: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَق) (المائدة: من الآية 48)

وقال : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) (الحشر: من الآية7)

وقال ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) (النساء:65)

والخطاب في هذه الآيات موجه لكل من وصله القرآن وآمن به، لا يختص بالذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو لهم، ولمن جاء بعدهم إلى قيام الساعة، فلا إيمان لمن لم يحكم شريعته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وهذا العلماني إن آمن بأن هذه الأحكام كانت ديناً وشريعة ملزمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أصحابه، قيل له: فما الذي نسخ هذا الأمر وغيره،

وأعفى الناس اليوم من اتباعه؟ أفي ذلك آية من كتاب الله، أو سنة من سنن رسول الله؟! وهيهات للعلماني أن يجد شيئاً من ذلك.

ثم يقال له: إن صح ما تقول من أن هذه الأحكام لا تناسب هذا العصر، ولا تصلح له لزمك أمور شنيعة، منها:

1- أن الدين والشريعة ناقصة تحتاج إلى ما يكملها، وهذا تكذيب لقول الله ( اليوم أكملت لكم دينكم )

2- أن الناس في هذه الأعصار محتاجون إلى رسول آخر، يشرع لهم ما يناسب عصرهم، وهذا تكذيب لقوله تعالى ( ولكن رسول الله وخاتم النبيين )

3- اتهام الله تعالى أنه شرع أحكاماً يعلم أو لا يعلم أنها لا تناسب الناس في هذه الأعصار، وهذا كفر بالله الحكيم العليم، فهو أعلم بعباده ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )

4- اتهام الله تعالى بأنه ترك الخلق في هذه الأزمان دون أن يشرع لهم ما يناسبهم، فلم ينزل إليهم كتاباً، ولم يرسل لهم رسولاً، وألزمهم بالإيمان بشريعة لم تشرع لهم، وترك في أيديهم كتاباً يتحدث عن غيرهم، ويعالج قضايا لا تخصهم.

فتعالى الله عن هذا الظلم الذي لا يليق به، أم يظن هؤلاء الأفاكون أن الله ترك الناس لأهوائهم، وأسند إليهم مهمة التشريع والتحليل والتحريم؟ وهذا ما يصرح به بعضهم،
قائلين:
إن البشرية قد شبت عن الطوق، ولم تعد بحاجة إلى وصاية من الله،

تعالى عن قولهم علواً كبيراً.

فماذا يريد هؤلاء بقولهم: إن أحكام الرجم والقطع
_والوشم والنمص_
وغيرها قد تغيرت،
وانتهى أمد تطبيقها، ومضى وقت صلاحيتها؟

وبأي شريعة سيحكمون على الزاني والسارق والقاتل؟

لقد تركوا حكم الله، وذهبوا يبحثون في قانون نابليون، ومن سبقه،
ومن لحق به من البشر الضالين العاجزين القاصرين!
فأي ضلال فوق هذا الضلال، وأي كفر بعد هذا الكفر؟!

( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) (المائدة:50)

والحاصل أن الطرق كلها منحصرة في طريقين:
-طريق من يؤمن بالله وبرسوله وبكتابه،
وأهل هذا الطريق يرون صلاحية القرآن والسنة،
وصلاحية أحكامهما إلى قيام الساعة،
ويعلمون أن ما حكم الله به هو العدل والرحمة والمصلحة،
وأنه لا أحسن من الله حكماً، ولا أعظم من رسوله بياناً.

-وطريق من يكفر بالله وبعلمه وحكمته،
ويكفر بدينه وبشريعته،
وأهل هذا الطريق قد يتظاهرون بالإسلام مكراً وكيداً لأهله،

وهم في حقيقة أنفسهم لا يعترضون على حد الرجم والسرقة والقتل فحسب،
وإنما يعترضون على كل حكم يتصل بحياة الناس ومعاشهم،

فيكفرون بما شرعه الله من تحريم الربا، والخمر والميسر، وإيجاب العفة والطهارة، والسلامة من الإثم، والفجور والخنا،

وغير ذلك مما لا يناسب أهواءهم، ولا يرضى شهواتهم.

ومما ينبغي تسجيله هنا: أن البشرية في عصورها المتأخرة جربت المناهج الأرضية، والأفكار البشرية، فلم تجن من ذلك سوى الظلم والخراب والدمار والتخلف والتأخر،
وانتشار الأمراض والأوبئة، وكثرة المجرمين والزناة والبغاة،

وهم ينتقلون من قانون إلى قانون، ومن تشريع إلى تشريع، ظلمات بعضها فوق بعض ( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ) ولا خلاص لهم، ولا أمن ولا طمأنينة، ولا غنى ولا رفعة إلا فيما شرعه الله تعالى ورضيه وأمر به .
( ذلك الدين القيم ولكن أكثرهم لا يعلمون )

ام عبودى النونو
فتكات ست الكل

١٢‏/٩‏/٢٠١٩ ٢،٥١ م
أسفة حبيبتي أم القمر
على الإطالة

ولكني أعلم أنك بالتأكيد تحبين الإطلاع والعلم

وشكرا جزيلا على سعة صدرك
موضوعات مميزة

مسابقة قسم الثقافه والمعلومات(اشهر علماء المسلمين )

صورة انيسة بتدفة قطتى الجميلة

هديه مني للفائزات بمسابقه ورجعتـ لينا يا شتاء من تاني ومعاكـ جايزتى على قد أكلتى مع البرنسيس

حملتنا حمله تنشيط حمله حصريه مش تقليد قسم السياحه باب الاشتراك مفتوح

❤ ◕‿◕ ❤ مسابقة صورة العام لسنة 2019 (مسابقة قسم الصور)❤ ◕‿◕ ❤

اليوم الوطني في الامارات ال48 بكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

ملف شامل لوصفات أكلات الطفل لعمر ال"11"شهر (ليلي90)

لحظة من فضلك يا زهرتي الجميلة

رُوحـي تُعانق رُوحكَ....

نتيجة مسـابـقـة... ورجعتـ لينا يا شتاء من تاني ومعاكـ جايزتى على قد أكلتى... مبروووكـ

سنة أولى امومة.. دليلك الكامل للعمليات الحيوية لطفلك (ليلي90)

دليلك الشامل في لبنان ((((جوله في وسط بيروت ))))تجربتي وكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

ملف شامل لوصفات أكلات الطفل لعمر العشر شهور (ليلي90)

صينية البطاطا البيضا الحلوة بالبشاميل في الفرن علي طريقتى ومن مطبخي (محبه لله ورسول الله ) للمسابقة

ثوره 17 تشرين الاول في لبنان واقع حالي باسلوبي وحصري مع نانا نزوله

ملوخية بيرو وصلت بالفراخ البلدى مشاركتى فى مسابقة ورجعت لينا يا شتا من تانى

محشى الكرنب فى طاجن وفراخ بلدى محمرة من بيرو ورجعت لينا يا شتا من تانى

ملف شامل لوصفات أكلات الطفل لعمر الشهر التاسع (ليلي90)

بطة بالمرتة البورسعيدى..مسابقة رجعت لينا يا شتا من تاني

كنافة بالمانجة. . . مسابقة ورجعت لينا يا شتا من تانى

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات