مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

رد 0 0
0
مراقبة القسم الاسلامي
عشقى لكرة القدم وتغيبى فى حياة أمتنا الأسلامية سيقتلنى يوما ما

٩‏/٧‏/٢٠١٩
قضايا مجتمعية


۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥هَمْزِهِ، ونَفْثِهِ،♥ونَفْخِهِ۞
وزمك
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞


2020،عمل, رخيص, طارد, طبيعي, للبعوض, للحشرات, وآمن, والحشرات, وفعال
حكم احتراف كرة القدم

أمتنا الأسلامية وكرة القدم
تحتل كرةُ القدم مكانةً كبيرة، ومنزلةً رفيعة لدى الكثير من دول العالم، يستوي في هذا غنيها وفقيرها، حتى صارت اللعبة الشعبية الأولى، ومعشوقة الجماهير التي استولت على قلوب وعقول مشجعيها، ولا تستطيع أي رياضة أخرى أن تزحزحها عن هذه المكانة، أو تنافسها عليها. وأصبح المشجعون بمثابة الجنود، والحماة المخلصين لفرقهم الرياضية يفدونها بأرواحهم، ومن أجلها يجودون بأموالهم وأوقاتهم. وتشجيع كرة القدم تحول إلى طقوس، ورموز، وألون، وتمائم يتعلق بها اللاعبون والمشاهدون؛ ترتبط بها أفراحهم وأحزانهم، وعليها تنعقد الآمال في التقدم والنهضة والرقي بين الأمم. والمشهد في عالمنا الإسلامي لا يختلف عما هو عليه في دول العالم بل قد يزيد ولكن ما تختلف فيه أمتنا الإسلامية عن الأمم الأخرى هو: أننا أمة ذات رسالة تسعى من أجل تحقيقها وإنجازها من خلال منهج رباني تنتهجه وتسير عليه،
 قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران من الآية:110]،
ومن أجل هذه الرسالة يُسخر الإنسان نفسَه وعمرَه وأهلَه ومالَه وكلَ ما حباه الله من إمكانات ونعم. والسؤال هنا: وكرة القدم حالها في الأمة كما نرى ونسمع كل يوم، فما هي تأثيراتها علي حاضر الأمة ومستقبلها؟ والإجابة على هذا السؤال تقودنا إلى الحديث عن واقع مؤلم مرير تمر به الأمة، مهما حاولنا من تجميله أو تجاوزه لا يغير منه شيء، ولهذا لا بد لنا من وقفة تحليلية لنرى ما أحدثته هذه اللعبة في حياة أمتنا الإسلامية.

صورة ذات صلة
التأثير السلبي في عقيدة الولاء والبراء:
إن جنون تشجيع كرة القدم الذي أصاب الناس، وحمية الجاهلية التي تنتابهم أضعفت في قلوبهم عقيدة الولاء والبراء، وفي أحيان قد تزلزلها من صدورهم،
قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة:55]،
وقال أيضًا: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:71].

وعقيدة الولاء والبراء فريضة ربانية، وسياج يحمي هوية الأمة وتميزَها عقائديًا واجتماعيًا وثقافيًا، ومع هذه الأهمية تضيع في ساحات اللعب ومدرجات التشجيع، وفي الشوارع، والمنازل، والملتقيات،

صورة ذات صلة
ومن ملامح ضياع عقيدة الولاء والبراء بسبب تشجيع كرة القدم:
ولاء النصرة والتأييد للكافرين من مدربين، ولاعبين كفار لا يدينون بدين الإسلام ومحبتهم، وتفضيلهم على أخوة الدين، بل وبغضهم وعداوتهم.

صورة ذات صلة
ومن هذه المظاهر:
رفع أعلام الفرق، وارتداء قمصانهم التي تحتوي على صلبان وتمائم يحرمها الإسلام. يقول أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي: "إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة، عاش ابن الراوندي والمعري -عليهما لعائن الله- ينظمون وينثرون كفرًا.. وعاشوا سنين، وعظمت قبورهم، واشتريت تصانيفهم، وهذا يدل على برودة الدين في القلب".

صورة ذات صلة
الاستهانة بالعبادات والشعائر الإسلامية:
غالباً ما تقام مباريات كرة القدم في أثناء أوقات الصلاة، وللأسف الشديد فإن كثيراً ممن يواظبون على أداء الصلاة في المسجد يتخلفون عنها يوم المباراة هذا إذا كانوا في المنزل، أما إن كانوا يشاهدون المباريات في الملاعب، فإنهم يذهبون منذ الصباح لحجز أماكن لهم، وهذا يضيع عليهم صلوات اليوم والليلة! كما أن هناك من عشاق الكرة من يفضل السفر لحضور فعاليات المسابقات الكروية في الخارج على أن يؤدي فريضة الحج! وهناك من يأتي بالمصحف من اللاعبين، أو المدربين ويرفعه أمام الجماهير، وكأن المصحف تحول إلى تميمة، أو حجاب يتبرك به من أجل الفوز بالمباراة! هناك أيضاً من يقوم بالذبح في الملاعب لا لأجل شيء إلا لفك النحس وعودة انتصاراتهم كما يدّعون! ولا شك في أن في مثل هذه الأفعال ما يشبه أفعال الجاهلية التي حرمها الإسلام مثل اتخاذ التمائم، والذبح لغير الله، والعجيب أيضًا أنه في مضمار اللعب هناك من يقوم بالسجود شكراً لله على إحراز هدف، فهل يُقبَل هذا السجود على هذه الهيئة؟! وفي ظروف أقل ما يمكن قوله دون جدال أن عورة الرجل المغلظة مجسمة، وساقه مكشوفة من فخذيه إلى قدميه!

صورة ذات صلة
تغييب الشباب عن واقع أمتهم وقتل طموحهم:
لقد تسببت كرة القدم في تغييب قطاع كبير من شباب المسلمين عن واقع أمتهم والاهتمام بقضاياها والانفعال مع مشكلاتها، حيث أصبحوا غارقين في تشجيع أنديتهم وفرقهم الرياضية، وتحولت إلى طموح وهدف يصبون إلى تحقيقه، فقتلت فيهم الطموح الحقيقي نحو التفوق والريادة، واتخذوا من اللاعبين قدوة ومُثل عليا، فصارت أسمى أمانيهم أن يكونوا لاعبين إلى جوارهم، وإن ضعفت بهم الأمنيات والآمال صارت أسماها أن يحصلوا على توقيعاتهم أو صورهم للذكرى والفخر بين أقرانهم،
فأين هؤلاء من الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21].
أين هم من الاقتداء بالصحب الكرام رضي الله عنهم، والقادة العظام؟! لقد تسببت كرة القدم في ضعف الأداء الدراسي لدى الكثيرين من هؤلاء الشباب، وفي أحيان كثيرة كانت مدعاة للفشل، وتبريره بحجة أن مستقبله في لعبة كرة القدم وليس في دراسة وتحصيل العلم؛ يستوي في هذا العلم الشرعي والعلم الدنيوي، إن الأمة التي تفقد شبابها على هذا النحو تكون قد فقدت حاضرها ومستقبلها، فكيف بأمة جُل مَنْ صنع مجدها وتاريخها كانوا شبابًا؟!

صورة ذات صلة
إعاقة مسار الأمة نحو الرقي والتقدم:
حيث تُختزل كل أمجاد الأمة في كرة القدم، فيكون نصرها انتصارًا للأمة، وهزيمتها هزيمةً للأمة! وهكذا وبعيداً عن أي تفكير أو منطق جعلوا من الكرة مقياساً للرقي والتحضر، والتقدم والتخلف. فسلطت عليها الأضواء، واشتهر لاعبيها بين أبناء الأمة، وصاروا مادةً للإعلام بشتى وسائله، وأضحوا نجومًا للمجتمع يشار إليهم بالبنان يتحدثون في كل شيء حتى في الأمور الشرعية ولا حرج عليهم! يوجهون الأمة فُيسمع لهم، وللأسف الشديد منهم الجهلة وأنصاف المتعلمين، ومن لا يفقهون في أمر دينهم.. وهذا ما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه ابن ماجة في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنوات خداعات يُصَّدق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمور العامة» (رواه أبو هريرة، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة). وأصبح العقل الجمعي للأمة يعتز ويزهو بانتصارات كرة القدم وينكسر للهزيمة، فأصبح هذا حال الكثيرين من المسلمين لا يفكر فيما فيه الأمة من ضعف وهوان وتخلف وضياع بسب ذلك! ومن هنا صارت كرة القدم كأفيون للأمة تُغيب به عن الوعي، وتُبعد به عن رسالتها لتظل في سبات عميق وأوهام مرضية، ولتبقى أسيرة في المجد المتوهم والنصر المزعوم لكرة القدم. وفي المقابل تم تهميش المجالات الأخرى شرعية وعلمية وصناعية وتقنية وزراعية وتجارية...الخ، وإقصاء أربابها من العلماء والأساتذة، والفنيين وغيرهم وهم الصفوة الحقيقة للمجتمع، مما أصاب هذه المجالات بالجمود والتخلف نتيجة الإهمال المتعمد من قبل المسؤولين عن مقدرات الأمة، وهجرة الكثير من العقول الفائقة إلى الغرب بسبب هذا التجاهل، مما أدى إلى تخلف الأمة علمياً، وسياسياً، واقتصادياً، فقبعت في ذيل الأمم تابعة ذليلةً، عاجزة عن استثمار ثرواتها، وصناعة نهضة حقيقة ترتقي بها إلى مصاف الأمم المتقدمة.

صورة ذات صلة
تضييع أموال الأمة:
تُخصص حكوماتنا الإسلامية في ميزانياتها المبالغ الطائلة للإنفاق على لعبة كرة القدم، وما يتعلق بها من متطلبات، وتقتطع هذه المخصصات المالية من موارد للدولة على حساب القطاعات الحيوية والخدمية التي تحتاج إليها المجتمعات كالتموين والتعليم والصحة، وغيرها من القطاعات والمرافق العامة والخدمية. مما يجعلها عاجزة عن تلبية حاجات أفراد المجتمع، وهو ما نشاهده في ضعف أداء هذه المرافق ممثلة في المجمعات الاستهلاكية، والمدارس، والجامعات، والمراكز البحثية، والمستشفيات. وعلى مستوى الأفراد، هناك من ينفقون ببذخ شديد على اللاعبين والأندية ويدعمونهم بمليارات الدولارات، هذا في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد الفقراء، والجوعى، والمرضى، والأيتام، وغيرهم من المستضعفين، وذوي الحاجات الذين لا يجدون من يدعمهم أو ينفق عليهم، وكل هؤلاء في حاجة إلى من يساعدهم، ويمد لهم يد العون ليواصلوا الحياة، ولا شك في أن مثل هذه الأموال الطائلة لو وظفت لصالح هذه الفئات المستضعفة لتغير حالها إلى الأفضل والأحسن، مما يعود على الأمة في مجموعها بالرقي والتقدم.

صورة ذات صلة
القطيعة بين المسلمين وإحياء النزاعات بينهم:
من أسوأ ما يفضي إليه تشجيع كرة القدم من نتائج: القطيعة بين المسلمين، وإثارة النعرات القومية والوطنية فيما بينهم. وإذا كان أعداء الأمة قد نجحوا قديماً في سلخها عن أخوة الإيمان التي أرساها الإسلام في قول الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ..} [الحجرات:10] فصار الناس يعلون من روابط القومية والعرقية على أخوة الدين والإيمان، فمضي الخلاف بين الأمة على مستوى الأوطان، والأعراق، والطوائف، والقوميات، وظن القوم أن الحال ستبقى على ذلك حتى انتشرت كرة القدم وصارت كما بينّا آنفًا، فأزكت صراع العصبيات بين المسلمين، واشتعلت الفتن بين الدول الإسلامية، وعمت الكراهية بين شعوبها، مثلما حدث بين مصر والجزائر بسبب مبارياتهما معًا في تصفيات كأس العالم 2010،وغيره من المباريات السخيفة حتى وقعت القطيعة بين الدولتين وصارت بينها حربًا إعلامية وسياسية واقتصادية، لم تنتهِ إلا بعد زوال نظام مبارك، هذا على مستوى الدول. وعلي المستوى المحلي الداخلي، كادت أن تتقطع أواصر الوطن الواحد بسبب تعصب كل إقليم أو محافظة لفرقها الرياضية، وانتشرت بين أبناء الوطن مشاعر الحقد والكراهية، والنبذ والعنصرية والعداء، وأقرب مثال على هذا ما وقع في محافظة بورسعيد المصرية بسبب مباراة كرة قدم بين فريقي المصري البورسعيدي، والأهلي القاهري، والتي راح ضحيتها مئات القتلى والمصابين، وأدى ذلك لحصار محافظة بورسعيد بأكملها ومنع دخول الدواء، أو الغذاء، أو أي شيء آخر! ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أكثر من ذلك.. إن الكراهية والقطعية وصلت إلى داخل البيت المسلم؛ بين الزوج وزوجه، وبينهم وبين الأبناء، فكان من نتيجته وقوع الطلاق وتفكك الأسرة، والجفوة والعقوق بين الآباء والأبناء. هذا علاوة على ما يرتبط بتشجيع كرة القدم من اختلاط ومجون في المدرجات، وتدني مستوى الأخلاقيات، مع انتشار الفواحش والسلوكيات الخاطئة في كل مكان يتجمع فيه مثل هذه النوعيات من مجانين كرة القدم، إن حال أمتنا مع كرة القدم يحتاج إلى توصيف وتشخيص يفضي إلى علاج ووضع حلول جذرية لهذه الفتنة التي تهوي بالأمة في مهاوي الجاهلية والتخلف وهذا يحتاج إلى تضافر الجهود بين علماء الفقه والشريعة والتربية والاقتصاد وعلم النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية، لوضع تصور وخطط للقضاء على الآثار الناجمة عن تشجيع كرة القدم. والأمر الذي نحتاجه سريعًا هو رأي فقهائنا في حكم الحاصل في كرة القدم، وما الأموال المتحصلة منها لكل من له صلة بها من لاعبين ومدربين وإداريين...إلخ، وذلك بناء على التوصيف السابق.   


لا يتوفر وصف للصورة.
2020،عمل, رخيص, طارد, طبيعي, للبعوض, للحشرات, وآمن, والحشرات, وفعال

قال تعالى 
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)سورة البقرة

هذا واسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل العمل خالصا لوجهه الكريم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وأتباعه أجمعين
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 
♥ ♥ ♥وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلمَ
رد 387 2
4

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٧‏/٧‏/٢٠١٩ ٦،٥٦ ص
ما حكم احتراف كرة القدم ؟
السؤال
ما حكم احتراف كرة القدم ؟.

 الجواب
الحمد لله
جاء تعريف " الاحتراف " في " الموسوعة الفقهية " ( 2 / 69 ) :
الاحتراف في اللغة : الاكتساب , أو طلب حرفة للكسب ، والحرفة : كل ما اشتغل به الإنسان واشتهر به , فيقولون حرفة فلان كذا , يريدون دأبه وديدنه ، وهي بهذا ترادف كلمتي صنعة , وعمل .
أما الامتهان : فإنه لا فرق بينه وبين احتراف ; لأن معنى المهنة يرادف معنى الحرفة , وكل منهما يراد به حذق العمل .
ويوافق الفقهاءُ اللغويين في هذا , فيطلقون الاحتراف على مزاولة الحرفة وعلى الاكتساب نفسه .
" الموسوعة الفقهية " ( 2 / 69 ) .
ولا يجوز لأحدٍ أن يفتي بحكم لعب " كرة القدم " وغيرها – فضلاً عن احترافها – مع إغفاله واقع هذه اللعبة في هذا الزمان ، وبيئتها التي تحيط بها ، ففي هذه اللعبة كشف للعورات ، وتضييع للصلوات ، والتعرض للفتن والشهوات ، واحتمال الأذى والإصابات ، مع ما فيها من الغفلة عن الطاعات .

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله :
" اللعب بالكرة الآن يصاحبه من الأمور المنكرة ما يقضي بالنهي عن لعبها ، هذه الأمور نلخصها فيما يأتي :
أولاً :
ثبت لدينا مزاولة لعبها في أوقات الصلاة مما ترتب عليه ترك اللاعبين ومشاهديهم للصلاة أو للصلاة جماعة أو تأخيرهم أداءها عن وقتها ، ولا شك في تحريم أي عمل يحول دون أداء الصلاة في وقتها أو يفوت فعلها جماعة ما لم يكن ثَمَّ عذر شرعي .
ثانياً :
ما في طبيعة هذه اللعبة من التحزبات أو إثارة الفتن وتنمية الأحقاد ، وهذه النتائج عكس ما يدعو إليه الإسلام من وجوب التسامح والتآلف والتآخي وتطهير النفوس والضمائر من الأحقاد والضغائن والتنافر .
ثالثاً :
ما يصاحب اللعب بها من الأخطار على أبدان اللاعبين بها نتيجة التصادم والتلاكم ، فلا ينتهي اللاعبون بها من لعبتهم في الغالب دون أن يسقط بعضهم في ميدان اللعب مغمى عليه أو مكسورة رجله أو يده ، وليس أدل على صدق هذا من ضرورة وجود سيارة إسعاف طبية تقف بجانبهم وقت اللعب بها .
رابعاً :
الغرض من إباحة الألعاب الرياضية تنشيط الأبدان والتدريب على القتال وقلع الأمراض المزمنة ، ولكن اللعب بالكرة الآن لا يهدف إلى شيء من ذلك فقد اقترن به مع ما سبق ذكره ابتزاز المال بالباطل ، فضلاً عن أنه يعرض الأبدان للإصابات وينمي في نفوس اللاعبين والمشاهدين الأحقاد وإثارة الفتن ، بل قد يتجاوز أمر تحيز بعض المشاهدين لبعض اللاعبين إلى الاعتداء والقتل كما حدث في إحدى مباريات جرت في إحدى المدن منذ أشهر ويكفي هذا بمفرده لمنعها ، وبالله التوفيق " انتهى .
" فتاوى ابن إبراهيم " ( 8 / 116 ، 117 ) .

وأما اللعب بها لتقوية البدن وتنشيطه أو لعلاج بعض الأمراض من غير وقوع في شيء من المحظورات فهو أمر جائز .

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله :
" الأصل في مثل هذه الألعاب الرياضية الجواز إذا كانت هادفة وبريئة ، كما أشار إلى ذلك ابن القيم في كتاب " الفروسية " وذكره الشيخ تقي الدين ابن تيمية وغيره ، وإن كان فيها تدريب على الجهاد والكر والفر وتنشيط للأبدان وقلع للأمراض المزمنة وتقوية للروح المعنوية : فهذا يدخل في المستحبات إذا صلحت نية فاعله ، ويشترط للجميع أن لا يضر بالأبدان ولا بالأنفس ، وأن لا يترتب عليه شيء من الشحناء والعداوة التي تقع بين المتلاعبين غالباً ، وأن لا يشغل عما هو أهم منه ، وأن لا يصد عن ذكر الله وعن الصلاة " انتهى .
" فتاوى ابن إبراهيم " ( 8 / 118 ) .

وقال رحمه الله أيضاً :
" اللعب بالكرة على الصفة الخاصة المنظمة هذا التنظيم الخاص ، يجعل اللاعبين فريقين ، ويُجعل عوض - أو لا يجعل - : لا ينبغي ؛ لاشتماله عن الصد عن ذكر الله وعن الصلاة .
وقد يشتمل مع ذلك على أكل المال بالباطل ، فيلحق بالميسر الذي هو القمار ، فيشبه اللعب بالشطرنج من بعض الوجوه .
أما الشخص والشخصان يدحوان بالكرة ويلعبان بها اللعب الغير منظم : فهذا لا بأس به ، لعدم اشتماله على المحذور ، والله أعلم " انتهى .
" فتاوى ابن إبراهيم " ( 8 / 119 ) .

وقد سبق في جواب السؤال رقم (22305) بيان شروط جواز اللعب بكرة القدم ، ومما جاء فيه :
" الشرط الثالث : ألا تستغرق كثيراً من وقت اللاعب ، فضلاً عن أن تستغرق وقته كلّه ، أو يُعرف بين الناس بها ، أو تكون وظيفته ؛ لأنه يخشى أن يصدق على صاحبها قوله جل وعلا : ( الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرّتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم ) " انتهى .
وبهذا يتبين أن احتراف كرة القدم الموجود الآن محرم ، لما يتضمنه من محظورات شرعية ، وإن كان أصل اللعب بكرة القدم مباحاً .
وخاصة إذا علمنا أن من لوازم الاحتراف السفر إلى بلاد الكفر للعب هناك في أندية عالمية ، ولا يخفى على أحد ما في تلك البلاد من الكفر والفسوق والعصيان ، ولا يخفى – كذلك – تعرض اللاعبين لفتن النساء والشهوات بسبب الشهرة والنجومية والمال .
مع التنبيه على أن الإقامة في بلاد الكفر حرام ، ولا تجوز إلا للحاجة وفق شروط معينة ، سبق بيانها في جواب السؤال رقم (38284) .
والله أعلم .

منة الكريم
مديرة متخصصة

٨‏/٧‏/٢٠١٩ ٤،١٩ م
جزاك الله خيرا ونفع بك

منة الكريم
مديرة متخصصة

٨‏/٧‏/٢٠١٩ ٤،٢٢ م

محبه لله ورسول الله
مشرفة االاقسام الاسلامية و اقسام الزهرات

٩‏/٧‏/٢٠١٩ ٤،٠١ م
جزاك الله خيرا حبيبتي 
موضوعات مميزة

احلى ادوات مطبخيه لعروسه فتكات حمله بالتطور نرتقي وبالموضه نلتقي مع نانا نزوله

الآن | ○ اعرف نتيجة تقليل الاغتراب عبر هذا الرابط ○ | وعجلت اليک ربے لترضے

30 رسالة من وزير التعليم لأولياء الأمور عن مستقبل الدراسة والسناتر | وعجلت اليک ربے لترضے❤

تعرفى على الأماكن المتاحة للحصول على | لقاح الإنفلونزا الموسمية | وعجلت اليک ربے لترضے❤

تعرفى على خطوات إضافة المواليد على بطاقة التموين (ليلي90)

فساتين للمناسبات حمله بالتطور نرتقي وبالموضه نلتقي مع نانا نزوله

فساتين كيوت للمحجبات حملة بالتطور والتقدم نرتقي (الأختين الحلوين هناء وشيرين)

أحذية رياضية جميلة حملة بالتطور والتقدم نرتقي (الأختين الحلوين هناء وشيرين)

فاكرة اول وسام او جايزة اخدتيها فى المنتدى يا فتوكة ؟؟

تنسيق المرحلة الثالثة.. تعرف على قائمة الكليات والمعاهد الشاغرة أمام الطلاب

الرد على شبهات عن البدع

(بالتطوروالتقدم نرتقي وبالموضه بفتكات نلتقي حمله لاقسام الموضه والجمال باب الاشتراك مفتوح

رحلة إلى جزيرة بافن بالقطب الشمالي/رحلتنا لكل الأقطار بالليل أو بالنهار بحرية اوجوية .*(نسمة المؤمن)

هموت من الرعب

اعرفى إزاى تنمى مهارات طفلك الرضيع بعد سن 4 شهور (ليلي90)

رحله من اثينا الى روما بالقطار حملتنا للشطار واصحاب التجدد والاختيار-

رحله الى القطب الجنوبى ( رحلتنا لكل الاقطار بالليل وبالنهار بحرية او جوية)

باذنجان مقلي بالبقسماط والبيض من مطبخ نانا نزوله

برج ايفل محطتي الاولي في (رحلتنا لكل الاقطار بالليل وبالنهار بحرية او جوية)

غدا.. انطلاق مرحلة تقليل الاغتراب والتحويل بين الكليات وتستمر حتى 16 سبتمبر (ليلي90)

مشرفات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات