مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

  • طلب فتوى يتناول الاجابة عن استفسارات العضوات الشرعية من خلال نقل فتاوى لشيوخ ثقات
  • العقيدة الإسلامية الشروح العلمية للعقيدة الإسلامية والرد علي الشبهات
اختر رقم الصفحة 1 2 الأخيرة >>

رد 0 0
0
مراقبة القسم الاسلامي
زكاة الفطر فقه وسُّنة وأحكام

١٧‏/٥‏/٢٠١٩
الفقه الإسلامي
۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥هَمْزِهِ، ونَفْثِهِ،♥ونَفْخِهِ۞
وزمك
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞

2020،عمل, رخيص, طارد, طبيعي, للبعوض, للحشرات, وآمن, والحشرات, وفعال
 تعريفُ زكاة الفطر
الزَّكاة لُغةً:
أصل الزَّكاةِ في اللُّغة: الطَّهارة، والنَّماء، والبَرَكة  .

الفِطر لُغةً:
(الفاء والطاء والراء) أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على فتحِ شيءٍ وإبرازِه   .

تعريف زكاة الفِطر شرعًا:
زكاة الفِطر   : صدقةٌ مُقدَّرة عن كلِّ مسلمٍ قبل صلاةِ عِيدِ الفِطر في مصارِفَ معيَّنة   . 

حُكم زكاة الفِطر
زكاةُ الفِطرِ واجبةٌ،
وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّة الأربَعةِ:
الحنفيَّة  (1) 
، والمالكيَّة على المشهور  (2) 
، والشافعيَّة  (3) 
، والحَنابِلَة  (4)
 ، وهو مذهَبُ الظَّاهِريَّة  (5) 
، وبه قال عامَّةُ أهلِ العِلمِ  (6) 
، وحُكِيَ فيه الإجماعُ  (7) .

الدليل من السُّنَّة:
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله تعالى عنهما قال: 
((فرَض  (8) رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفِطر صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، على العبدِ والحُرِّ، والذَّكرِ والأنثى، والصَّغير والكبيرِ مِنَ المسلمينَ، وأمر بها أن تُؤدَّى قبل خُروجِ النَّاسِ إلى الصَّلاةِ)).
وفي لفظٍ آخَرَ:
 ((فرَض رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم صدقةَ الفِطرِ صاعًا من شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، على الصَّغيرِ والكبيرِ، والحرِّ والمَملوكِ))   . 

الحِكمةُ من مشروعية زكاة الفِطر
لمشروعية زكاةِ الفِطرِ حِكَمٌ عظيمةٌ؛ منها:
1- أنَّها طُهرةٌ للصَّائِمِ مِنَ اللَّغوِ والرَّفث.
2- أنَّها طُعمةٌ للمساكينِ؛ ليستغنوا بها عن السُّؤالِ يومَ العِيدِ، ويشتركوا مع الأغنياءِ في فرحةِ العيد.
وهاتان الحِكمتان: نُصَّ عليهما في حديثِ ابنِ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عنهما قال: ((فرَضَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفِطر؛ طُهْرةً للصَّائِمِ مِنَ اللَّغوِ والرَّفَثِ، وطُعمةً للمَساكينِ، مَن أدَّاها قبل الصَّلاةِ فهي زكاةٌ مَقبولةٌ، ومَن أدَّاها بعد الصَّلاةِ فهي صدقةٌ مِنَ الصَّدقاتِ))  .
3- أنَّها زكاةٌ للبَدَنِ؛ حيث أبقاه اللهُ تعالى عامًا مِنَ الأعوامِ، وأنعَمَ عليه بالبَقاءِ؛ ولأجْل ذلك وجبَت للصَّغيرِ الذي لا صَومَ عليه، والمجنونِ، ومَن عليه قضاءٌ قبل قضائِه  
4- أنَّها مِن شُكرِ نِعَمِ الله على الصَّائمينَ بالصِّيامِ، كما أنَّ مِن حِكَمِ الهدايا شُكرُ نِعمةِ اللهِ بالتَّوفيقِ لحجِّ بيتِه الحرامِ، فصَدَقةُ الفِطرِ كذلك؛ ولذلك أُضيفَتْ إلى الفِطرِ إضافةَ الأشياءِ إلى أسبابِها  
5- حصولُ الثَّوابِ والأجْرِ العظيمِ بِدَفعِها لِمُستحقِّيها في وَقتِها المحدَّدِ؛ لِمَا جاء في حديثِ ابن عبَّاس:((فمَن أدَّاها قبل الصَّلاةِ؛ فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومَن أدَّاها بعد الصَّلاةِ؛ فهي صدقةٌ مِنَ الصَّدَقاتِ  .
6- أنَّ بها تمامَ السُّرورِ للمُسلمين يومَ العِيدِ، وتَرفَعُ خَلَل الصَّومِ 


لا يتوفر وصف للصورة.
وقت إخراج زكاة الفطر
زكاة الفطر تؤدى طعاما
زكاة الفطر
حكم زكاة الفطر ومقدارها
وقت زكاة الفطر وهل يجوز إخراجها مالا ؟
إخراج اللحم في زكاة الفطر

إخراج زكاة الفطر عن الأموات
إذا لم يوجد من يستحق زكاة الفطر
هل يجب عليه إخراج زكاة الفطر عن اليتيم الذي يكفله؟
2020،عمل, رخيص, طارد, طبيعي, للبعوض, للحشرات, وآمن, والحشرات, وفعال

قال تعالى 
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)سورة البقرة


هذا واسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل العمل خالصا لوجهه الكريم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وأتباعه أجمعين
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 
♥ ♥ ♥وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلمَ
رد 118 0
13

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٢،٤٨ م
أحكام زكاة الفطر
شرعت زكاة الفطر في السنة الثانية من الهجرة، وهي السَّنَّة نفسها التي فرض الله فيها صوم رمضان، ودليل مشروعيتها ثبت في السنة في أحاديث عدة، منها ما رواه أبو سعيد الخدريرضي الله عنه، قال: "كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله...."، رواه مسلم. ومنها خبر ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر" رواه أبو داود وغيره. وورد غير ذلك من الأخبار التي يفيد مجموعها وجوب صدقة الفطر على كل مسلم. 

الحكمة من مشروعيتها
وقد شرعت زكاة الفطر لحِكَمٍ عديدة منها: جبران نقص الصوم؛ فقد بين صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس المتقدم أنها (طهرة للصائم من اللغو والرفث) رواه أبو داود وغيره، قال بعض أهل العلم: زكاة الفطر كسجدة السهو للصلاة، تجبر نقصان الصوم، كما يجبر سجود السهو نقصان الصلاة. 

ومنها إغناء الفقراء عن السؤال ففي الحديث السابق أنها: (طعمة للمساكين)، وإغناء الفقراء من المطالب التي دلت عليها كليات الشريعة ومقاصدها، فضلاً عما تؤدي إليه هذه الصدقة من التكافل بين المجتمع، والتراحم بين طبقاته، وشعور بعضهم ببعض. 

حكم زكاة الفطر 
تجب زكاة الفطر على كل مسلم، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، عاقل أو مجنون لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين) متفق عليه، قال ابن المنذر: "أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن صدقة الفطر فرض". وقال إسحاق: "هو كالإجماع من أهل العلم". 

ويشترط لوجوبها أمران: 
- الإسلام:
فلا تقبل من الكافر لقوله تعالى: {وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله} (التوبة:54). 

- القدرة عليها:
بأن يكون عنده يوم العيد وليلته قدر زائد عن قوته وقوت عياله ومن تلزمه نفقتهم وحوائجهم الأصلية من طعام وشراب ومسكن وملبس. 

وتجب على الوالد زكاة الفطر عن ولده الصغير إذا لم يكن له مال، وأما إن كان له مال، فتجب الزكاة في مال الصغير، ولا تجب في مال الأب على الصحيح. 

والجمهور على أنه يجب على الأب إخراجها عمن تلزمه نفقته، كالزوجة والوالدين؛ لحديثابن عمر مرفوعاً: (أدوا الفطرة عمن تمونون) رواه الدار قطني وغيره، وفي إسناده إرسال، والصواب وقفه. 

والصحيح أن صدقة الفطر تجب على الزوجة بنفسها لقوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} (الأنعام:164). وكذلك الأبوين، كما أن الراجح من أقوال أهل العلم أن الدَّيْن ليس مانعاً من وجوب زكاة الفطر. 

وقت وجوب إخراجها
تجب زكاة الفطر بغروب شمس ليلة عيد الفطر، فمن كان من أهل الوجوب حينئذ وجبت عليه وإلا فلا، فإذا مات قبل الغروب ولو بدقائق لم تجب عليه، وإن مات بعده ولو بدقائق، وجب إخراج زكاته، ومن أسلم بعد الغروب فلا فطرة عليه، ولو ولد لرجل بعد الغروب، لم تجب فطرته، لكن يسن إخراجها عنه، بخلاف ما لو ولد له قبل الغروب، فإنه يجب إخراجها عنه. 

وأما وقت إخراجها فالأفضل أن تُخْرَج صباح العيد قبل الصلاة؛ لقول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه -كما في البخاري-: "كنا نُخْرِجُ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر صاعاً من طعام..."، وما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة)؛ ولأن المقصود منها إغناء الفقراء في هذا اليوم عن السؤال، من أجل أن يشاركوا الموسرين في الفرح والسرور. 

ويجوز تقديمها قبل يوم العيد بيوم أو يومين؛ لما رواه البخاري أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يعطيها -أي صدقة الفطر- الذين يقبلونها، وكان يؤديها قبل الفطر بيوم أو يومين. 

ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد لغير عذر، فإن أخرها لغير عذر لم تقبل منه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) رواه أبو دواد وغيره.

وأما إن كان التأخير لعذر، كأن يصادفه العيد في مكان ليس عنده ما يدفع منه، أو من يدفع إليه، أو يأتي خبر العيد مفاجئاً بحيث لا يتمكن من إخراجها قبل الصلاة، أو يكون معتمداً على شخص في إخراجها، فينسى ذلك الشخص أن يخرجها، فله في هذه الحالة أن يخرجها ولو بعد العيد؛ لأنه معذور في ذلك كله. 

جنس الواجب وقدره
أما عن الجنس الواجب إخراجه فمن غالب قوت البلد؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير)، وكان الشّعير يوم ذاك من طعامهم، كما قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: "كنا نخرج يوم الفطر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، وكان طعامنا الشعير، والزبيب، والأقط، والتمر" رواه البخاري. 

والقدر الواجب صاع من أي من هذه الأصناف، أو غيرها من الطّعام، ويقدر بكيلوين وأربعين غراماً من البُرِّ، ومن غير البُرِّ بحسبه. وأجاز بعض العلماء إخراج قيمة هذه الأصناف، والأمر فيه سعة بحسب حاجة الفقير.  

وتدفع صدقة الفطر للفقراء والمحتاجين دون سائر مصارف الزكاة الثمانية، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه لله، ولا يجوز دفعها إلى من تجب على الإنسان نفقته، كما لا يجوز دفعها إلى أهل الذمة. 

ويجوز دفع زكاة الفطر لفقير واحد، أو عدة فقراء، والأولى دفعها إلى الأقرباء الفقراء، الذين لا تجب نفقتهم على المزكي.
والله أعلم

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،٠٦ م
حكم دفع زكاة الفطر للابن الفقير
السؤال
كل رمضان وأنتم بخير وبعد: هل يجوز أن أدفع زكاة الفطر لولدي البالغ، ولكنه قد فقد عمله، وهو الآن عاطل عن العمل وبحاجة للنقود؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الابن المذكور غير مستقل بأن كان من ضمن العيال وأنت تنفق عليه معهم فلا يجوز لك دفع زكاة الفطر له،  وإن كان مستقلا عنك وهو فقير كما ذكرت جاز لك دفعها له، كما بينا في الفتوى رقم: 12597، وللمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 28769.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،٠٧ م
حكم إخراج زكاة الفطر عن المفقود
السؤال
هل علي زكاة الفطر على المفقود من البيت؟

الإجابــة
خلاصة الفتوى:
إذا فقد الشخص الذي لا تجب نفقته على أحد، وترك مالاً أخرجت زكاة ماله وزكاة فطره، أي أخرج ذلك ولي أمره كما صرح بذلك فقهاء المذهب المالكي، وإن فقد شخص محمول النفقة كالصبي الفقير ونحوه وعلمت حياته وجب على من تلزمه نفقته إخراج زكاة الفطر عنه، فإن شك في حياته لم تجب فطرته، نص على هذا المعنى ابن قدامةفي المغني.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان المراد إخراج زكاة الفطر عن الشخص المفقود فلا يخلو من أن يكون ممن لا تجب نفقته على أحد أو يكون ممن تجب نفقته كالصبي الفقير. فإن كان ممن لا تجب نفقته وترك مالاً أخرجت زكاة ماله وزكاة فطره، أي أخرج ذلك ولي أمره كما صرح بذلك فقهاء المذهب المالكي.
 ففي الشرح الكبير للشيخ أحمد الدردير ممزوجاً بمتن خليل في الفقه المالكي ما نصه: ولا تسقط زكاة حرث ومعدن وماشية بدين) أي بسببه (أو) بسبب (فقد أو أسر) لحمله على الحياة وكذا زكاة الفطر لا تسقط بما ذكر. قالالدسوقي معلقاً هنا: قوله لحمله على الحياة) يؤخذ من هذا أنه إذا فقد أو أسر وأخرجت زكاة ماشيته أو حرثه وهو مأسور أو مفقود فإنها تجزئ ولا يضر عدم نيته لأن نية المخرج تقوم مقام نيته. انتهى.
وإن فقد شخص محمول النفقة أي نفقته على الغير كالصبي الفقير ونحوه وعلمت حياته وجب على من تلزمه نفقته إخراج زكاة الفطر عنه، فإن شك في حياته لم تجب فطرته.
 قال ابن قدامة في المغني بعد أن ذكر وجوب إخراج زكاة الفطر عن العبد سواء كان حاضراً أو غائباً إذا علم أنه حي، سواء كان مطلقاً أو محبوساً كالأسير وغيره، قال: وأما من شك في حياته منهم، وانقطعت أخباره، لم تجب فطرته، نص عليه في رواية صالح، لأنه لا يعلم بقاء ملكه عليه... إلى أن قال: والحكم في القريب الغائب، كالحكم في العبيد، لأنهم ممن تجب فطرتهم مع الحضور، فكذلك مع الغيبة كالعبيد، ويحتمل أن لا تجب فطرتهم من الغيبة، لأنه لا يلزمه بعث نفقتهم إليهم، ولا يرجعون بالنفقة الماضية. انتهى.
وإن كان المراد من السؤال غير ما أجبنا على مقتضاه فالرجاء بيان المراد في سؤال آخر.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،٠٨ م
مكان إخراج زكاة الفطر
السؤال
أنا أدرس في بريطانيا وأسرتي ليست معي بل إنهم في بلدي وشاءت الظروف أن أقضي شهر رمضان المبارك هنا ببريطانيا لوحدي، وسؤالي حول زكاة الفطر فهل أستخرج الزكاة لي ولأفراد أسرتي من هنا في بريطانيا أو أخبر زوجتي أن تستخرخ زكاة الفطر من مالها لي ولأفراد عائلتي لحين عودتي لبلدي ومن ثم أعيد إليها المبلغ المدفوع للزكاة.
جزاكم الله خيرا

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 

فالأصل كون زكاة الفطر وزكاة المال تدفع كل منهما لمستحقيها من أهل البلد الذي وجبت فيه. وبالتالي فعليك أداء زكاة الفطر عن نفسك في البلد الذي تقيم فيه إذا وجدت مستحقا هناك. أما عائلتك فأخرجها عنهم في البلد الذي يقيمون فيه وهو ليبيا. وراجع الفتويين التاليتين: 
12221،
 38823.
وننبهك إلى  أن قولك: وشاءت الظروف. خطأ، والواجب عليك أن تقول: شاء الله.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،٠٩ م
ماذا يفعل من صام أول رمضان في بلد وآخره في غيرها عند اختلاف الرؤية وأين يخرج زكاة الفطر
السؤال
أنا طالب مبتعث وعندي إجازة في22رمضان بحيث أكون أول رمضان في باكستان وأخره في السعودية. علما بأن شهر رمضان يتأخرعن السعوديه بفارق يوم...السؤال..هل أقضي يوما بعد شهر رمضان. لأنني في ذلك الوقت في السعوديه؟؟ وهل أدفع زكاة الفطر في باكستان أو السعودية؟؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 
فبداية نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال، ثم اعلم أخي أن ثبوت دخول رمضان أو انسلاخه يقتدى فيه بأهل البلد الذي دخل رمضان أو انسلخ على الشخص وهو فيه، والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون. رواه أبو داود. وعلى هذا فإن دخلت السعودية ورؤيتهم للهلال متقدمة على أهل باكستان، فإنه يلزمك الأخذ برؤيتهم، فإن أفطروا بعد أن صاموا تسعة وعشرين يوماً باعتبار رؤيتهم، لزمك الفطر معهم ثم قضاء اليوم الذي سبقوك بصومه، لأنك لم تصم إلا ثمانية وعشرين يوماً، وإن أكملوا رمضان ثلاثين يوما فلا يلزمك شيء لأنك صمت تسعة وعشرين يوما، والشهر ثلاثون أو تسع وعشرون. وأما زكاة الفطر فإنها تخرج في البلد الذي وجبت عليك فيه وهو السعودية ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 
9442.

والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،٠٩ م
تارك زكاة الفطر مخالف لأمر الله تعالى
السؤال
ما حكم تارك زكاة الفطر؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن تارك إخراج زكاة الفطر إن كان يعلم وجوبها، فإنه يعتبر عاصياً مخالفاً لأمر الله تعالى في أمره بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين عن ابن عمر: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين حر وعبد ورجل أو امرأة صغير أو كبير صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير. واللفظلمسلم.
قال النووي: اختلف الناس في معنى فرض هنا، فقال جمهورهم من السلف والخلف ألزم وأوجب، فزكاة الفطر فرض واجب عندهم لدخولها في عموم قوله تعالى: وَآتُواْ الزَّكَاةَ. ولقوله فرض وهو غالب في استعمال الشرع بهذا المعنى. انتهى.
وقال في المغني: قال ابن المنذر وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن صدقة الفطر فرض وقال إسحاق هو كالإجماع من أهل العلم وزعم ابن عبد البر أن بعض المتأخرين من أصحاب مالك وداود يقولون هي سنة مؤكدة. انتهى.
وإذا علمت هذا، فاعلم أن من ترك إخراج زكاة الفطر قد ترك فرضاً فرضه الله تعالى عليه، فعليه أن يتوب إلى الله تعالى ويخرجها في المستقبل ويخرجها عما مضى من السنين التي مرت عليه إذا كان موسراً يستطيع أن يخرجها في تلك السنين لكنه فرط ، ويخرجها عمن تلزمه نفقته من زوجة أو أولاد صغار أو والديه الفقيرين.
قال في مواهب الجليل شرح مختصر خليل بن إسحاق المالكي عند قوله: ولا تسقط بمضي زمنها. قال في المدونة: وإن أخرها الواجد، فعليه قضاؤها لماضي السنين. انتهى.
وقال في مختصر الوفاء: ومن فرط فيها سنين وهو واجد لها أخرجها عما فرط من السنين عنه وعمن كان يجب عليه إخراجها عنه في كل عام بقدر ما كان يلزمه من ذلك، ولو أتى ذلك على ماله إذا كان صحيحاً، وإن كان مريضاً وأوصى بها أخرجت من ثلثه. انتهى، وبإمكانك الاطلاع على الفتوى رقم: 
6647.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،١١ م
هل يجزئ إعطاء الزكاة لتارك الصلاة
السؤال
كيف يفعل المرء إذا أراد أن يخرج زكاته هل يجب عليه البحث عن المسكين الذي تصح له الزكاة والأخذ بقول لا تحق الزكاة لتارك الصلاة وإن لم يجد المسكين فكيف يصنع وما هو المطلوب؟

الإجابــة
خلاصة الفتوى:
صاحب المال مطالب بالبحث عن مستحقي الزكاة ولا تبرأ ذمته بدفعها لغير مستحق، ولا مانع من أن يدفعها لتارك الصلاة المقر بوجوبها على القول بعدم كفره وهو قول الجمهور، مع أننا لا ننصح بذلك ما دام يوجد مسلم تقي.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن صاحب المال مطالب بالبحث عن مستحقي الزكاة ليدفعها إليهم ولا يجوز له نقلها خارج بلد وجوب الزكاة، إلا إذا لم يوجد من يستحقها فيه، أو وجد وكان من ستنقل إليه أشد حاجة وفقراً فحينئذ يجوز نقل أكثرها وإرساله إلى الأشد حاجة، بل إن ذلك مستحب.
قال الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير على مختصر خليل في الفقه المالكي: عند قول خليل ووجب نيتها وتفرقتها بموضع الوجوب أو قربه إلا لأعدم فأكثرها بأجرة من الفيء، حاصل فقه المسألة أنه إن لم يكن بمحل الوجوب أو قربه مستحق فإنها تنقل كلها وجوباً لمحل فيه مستحق ولو على مسافة القصر، وإن كان في محل الوجوب أو قربه مستحق تعين تفرقتها في محل الوجوب أو قربه ولا يجوز نقلها لمسافة القصر إلا أن يكون المنقول إليهم أعدم فيندب نقل أكثرها لهم فإن نقلها كلها أو فرقها كلها بمحل الوجوب أجزأت. انتهى.
والفقير الذي يستحق الزكاة هو من لا يملك مالاً ولا دخلاً يكفي لحاجته وحاجة عياله، ثم إن على من لزمته الزكاة أن يبحث عن من يستحقها فيدفعها له ولا تبرأ ذمته إلا بدفعها لمستحق، ومن المستبعد أن يتعذر وجود من يستحق الزكاة في بلد من بلاد المسلمين.
 ثم إن ترك الصلاة منه ما هو مخرج عن الملة والعياذ بالله تعالى كمن تركها منكراً لوجوبها، وهذا لا يعطي من الزكاة لأنه غير مسلم، أما من يتركها تهاوناً وكسلاً، فهذا لا يكفر كفراً مخرجاً عن الإسلام، عند أكثر العلماء، بل يعتبر فاسقاً مرتكباً لكبيرة، وهذا لا يمنع إخراج الزكاة عليه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم:
 94728.

والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،١٢ م
حكم إعطاء الزكاة للجمعيات الخيرية لتوزيعها
السؤال
شيوخي الكرام: أفيدوني في قضية خاصة بالزكاة, مكونة من عدة نقاط سأشرحها بإيجاز وإيضاح:
1 – موعد إخراج زكاتي كان يوم 11/ذو القعدة/ 1433ه.ـ
2 – قبل هذا الموعد بأسبوع استقطعت من رصيدي مبالغ واجبة الدفع (5000) عمولة مكتب توظيف عمالة مقابل تعاقد بالمملكة حصلت عليه، 1000 جنيه حولتهم ريالات لسفري، و9000 جنيه خاصة بمديونية لمقاول يعمل في شقتي ، 2000 احتياطي لعمل إضافي قام به المقاول سأحاسبه عليه, وتبقى معي من مالي 80000.
3 - جاء يوم إخراج الزكاة - وأنا أعلم أنه أتى - ولكني لم أخرج الزكاة فيه, وفي نيتي إخراجها, بل كنت حاسبًا مبلغ الزكاة في مفكرتي الخاصة, وكان على ال 80000 زكاة قدرها 2000.
أسئلتي إليكم - شيوخي وأساتذتي الكرام - هي الآتية:
أولاً: أنا لا أعلم أحدًا بعينه يستحق الزكاة والصدقات لأعطيه صدقتي أو زكاتي؛ لذلك أعطي مالي لأحد الشيوخ الذي أسمع عن صلاحه ليخرجها, ولكن قلبي كل مرة لا يكون مطمئنًا؛ لما في هذا العصر من خداع, فهل يمكن أن أضع زكاتي وصدقاتي في الحسابات البنكية للمؤسسات الخيرية, كصناع الحياه لعمرو خالد, أو مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال, أو مستشفى مجدي يعقوب لعلاج ثقب القلب للأطفال, أو لمدينة زويل للعلوم, أو لحالة إنسانية سمعت عنها في إحدى البرامج بالتلفاز؟
أنا أرغب بذلك – يا شيخ - ولكني لا أعلم هل هو صواب أم خطأ؟
خاصة أني مسافر للسعودية, ولا أعلم أحدًا هناك, وبذلك يمكن تحويل صدقاتي وزكاتي في أي وقت, وأنا هناك ولا أحتاج وسيطًا في مصر أو السعودية.
ثانيًا: موعد زكاتي الآن قد مرَّ - كما ذكرت لكم - فهل خرج وقت زكاتي الآن أم لا؟
ثالثًا: النقود التي سحبتها لعقد السفر ومديونية المقاول لم أصرف منها شيئًا حتى الآن, ولكني سأصرفها لهم فعلاً، فهل أضيفهم على ال 80000, وأحسب زكاتي أم أحسب زكاتي كما حسبتها على ال 80000 فقط؟
رابعًا: أنا تارك للصلاة, ولا أبرر تركي, ولكني أعيش ظروفًا نفسية قاسية جدًّا, ومن قلبي أدعو الله أن تتحسن حياتي لأستقر نفسيًا, وأستطيع عبادة ربي بحق, وأنا كثير الصدقات، فهل سأجزى على زكاتي وصدقاتي, رغم عدم صلاتي, أم ستكون هباء منثورا؟
أرجو منكم الإجابة بوضوح - إذا تفضلتم – هل هي مقبولة أم لا؟
جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:
فجوابنا عن السؤال يتلخص في ما يلي على الترتيب الذي ذكره السائل:
أولا: لا حرج عليك في إعطاء الزكاة للمؤسسات الخيرية لتقوم هي بدفعها لمستحقيها, وهذا من باب التوكيل في إخراج الزكاة, وهو جائز كما بيناه في الفتوى رقم: 101692, ولكن يجب التحقق من أن المؤسسة التي ستوكلها في إخراج الزكاة تقوم بإعطائها لمستحقيها فربما دفعتها لأناس ليسوا من أهل الزكاة ظنا منها أنهم من أهلها, فنحن كما تعلم في زمن يعم فيه الجهل ويقل فيه العلم فلا بد من التأكد, ولا علم لنا بحقيقة المؤسسات التي ذكرتها وما تقوم به من نشاط وهل تقوم بدفع الزكاة لمستحقيها أم لا؟
ولكن ينبغي العلم بأن مجرد الإصابة بسرطان الاطفال أو ثقب القلب أو غير ذلك من الأمراض ليس شيء منها يجعل الشخص مصرفًا للزكاة، وكذا وقوع مدينة معينة في حالة إنسانية من نحو زلازل أو غيرها, فمصارف الزكاة قد حصرها الشرع الحنيف وبينها، وانظر الفتوى رقم: 27006 في بيان مصارف الزكاة .
ثانيا: زكاتك لم تضع, وإخراج الزكاة وإن كان واجبا على الفور إلا أنه يجوز تأخيرها لعذر كغيبة المال ونحوه, جاء في الموسوعة الفقهية " قَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: وَيَجُوزُ التَّأْخِيرُ لِعُذْرٍ, وَمِمَّا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيَّةُ مِنَ الأْعْذَارِ: أَنْ يَكُونَ الْمَال غَائِبًا فَيُمْهَل إِلَى مُضِيِّ زَمَنٍ يُمْكِنُ فِيهِ إِحْضَارُهُ، وَأَنْ يَكُونَ بِإِخْرَاجِهَا أَمْرٌ مُهِمٌّ دِينِيٌّ أَوْ دُنْيَوِيٌّ، وَأَنْ يَنْتَظِرَ بِإِخْرَاجِهَا صَالِحًا أَوْ جَارًا. " اهــ
وكونك تبحث عن أهلها نرجو أن تكون معذورا به في هذا التأخير, لا سيما وأنه لأيام معدودة, وقد أجاز جماعة تأخيرها لزمن يسير, كما قال ابن مفلح الحنبلي في الفروع: وقال جَمَاعَةٌ: يَجُوزُ بِزَمَنٍ يَسِيرٍ لِأَنَّ الْحَاجَةَ تَدْعُو إلَيْهِ وَلَا يَفُوتُ الْمَقْصُودُ ... اهــ .
ثالثا: النقود التي خصمتها إن كانت ديونا قد استقرت في ذمتك فعلا ولم يكن عندك من العروض المتخذة للقنية مما لا تحتاجه ما يمكن جعله في مقابلة تلك الديون فإنه لا حرج عليك في خصمها؛ لأن الدين إذا كان نقودا يخصم من الزكاة في هذه الحالة, وانظر الفتويين التالية أرقامهما:  124533، 127119
وأما إذا لم تكن ديونا استقرت في ذمتك فإنه لا يجوز لك خصمها من الزكاة لمجرد أنك ستنفقها قريبا كما لو خصمتها لشراء تذكرة سفر أو خصمتها لأجل أنك ستوقع عقدا ونحو ذلك، كما بينا في الفتويين المذكورتين.
رابعا : إننا نعجب من ترك السائل للصلاة مع حرصه على إخراج الزكاة, مع أن كليهما فرض وركن من أركان الإسلام, بل الصلاة آكد, ولا شك أن ترك الصلاة كبيرة من كبائر الذنوب, وسماه النبي صلى الله عليه وسلم كفرا, كما في قوله "الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ" رواه أحمد وأهل السنن, وقد اتفق العلماء على أن تارك الصلاة إذا كان جاحدا لوجوبها فإنه كافر كفرا أكبر مخرجا من الملة, وأما التارك لها كسلا فقد اختلفوا فيه, فقال بعضهم: هو أيضا كافر كفرا أكبر مخرجا من الملة استدلالا بهذا الحديث, وذهب آخرون إلى أنه كافر كفرا أصغر, فعلى القول الأول لا تقبل زكاة تارك الصلاة لأن الكفر محبط لجميع الأعمال, كما يدل عليه قول الله تعالى { وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ... } التوبة : 54 وكما قال تعالى { مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ } إبراهيم : 18 , وقال تعالى : { والذين كفروا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظمآن مَآءً حتى إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً} [ النور : 39 ] وقال تعالى { مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ } [آل عمران: 117]، وقال تعالى: { ... لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 264]. فهذه الآيات تدل على عدم انتفاع الكافر بما يعمل من الصالحات, ومنها النفقة, وأما على القول بأن تارك الصلاة كسلا ليس بكافر كفرا أكبر فيرجى أن يثاب على زكاته؛ فالأمر خطير - أيها السائل - فاتق الله تعالى, وأقم الصلاة فإنها عمود الدين, فهل يبقى من الدين شيء إذا سقط عموده؟ وانظر الفتوى رقم 176577عن تارك الصلاة.
وختاما: نسأل الله أن يهدي قلبك ويشرحه, ويوفقك للتوبة النصوح.
والله تعالى أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،١٣ م
هل تجزئ زكاة الفطر التي يخرجها الزوج الذي لا يصلي عن زوجته وأبنائه
السؤال
زوجي لا يصلي مع العلم أنني نصحته أكثر من مرة دون جدوى، فما حكم زكاة الفطر إذا أخرجها عني أنا وولدي، مع العلم أن الصلاة هي عمود الدين، وأعلم أن تركها كفر؟.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم في حكم تارك الصلاة هل يكفر كفرا ناقلا عن الملة أو لا؟ وقد ناقشنا هذه المسألة في الفتوى رقم:
 130853.
فعلى القول بأنه لا يكفر كفرا ناقلا عن الملة وهو قول الجمهور، فمازلت زوجة له ويلزمه إخراج فطرتك وفطرة من يمون من الأولاد، ومن ثم يجزئكم ما أخرج عنكم، وأما على القول بكفره كفرا ناقلا عن الملة فتجب عليك مفارقته، لأن المسلمة لا يجوز أن تنكح الكافر، فإذا استمر على ترك الصلاة حتى انقضت عدتك فقد حصلت البينونة، ولا يرجع إليك حتى يتوب إلى الله تعالى وتجددا عقد النكاح، وعلى هذا القول، فلا يجزئ عنك ما أخرج من الفطرة، لأن فطرتك والحال أنه ليس زوجا لك واجبة عليك أنت، فلابد أن تخرجيها أو توكلي في إخراجها، فإن كنت قد وكلته في إخراجها أجزأ عنك لأن توكيل الكافر في دفع الزكاة يجوز، قال في الفتاوى الهندية: فلو دفع إلى الذمي ليدفعها إلى الفقراء جاز. انتهى.
وأما إن لم تكوني وكلته في دفعها ـ كما هو الظاهر ـ فعلى القول بكفره وانفساخ نكاحك لا يجزئ عنك دفعه، لعدم النية منك، والقول الذي نفتي به في موقعنا هو عدم كفر تارك الصلاة كفرا ناقلا عن الملة، ومن ثم فما دفعه عنك زوجك من الفطرة مجزئ، واستمري في مناصحته، فإن أبى فالذي ننصحك به هو مفارقته، فإنه لا خير في البقاء مع زوج هذه صفته.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

١٥‏/٥‏/٢٠١٩ ٣،١٦ م
أصل الصلاة والزكاة والصوم كان مأمورا به في ابتداء البعثة
السؤال
عندي سؤال بخصوص هذا النص:
"فقد أخرج القصة الإمام أحمد في المسند عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب، فقال له: أيها الملك، كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولًا منا، نعرف نسبه، وصدقه، وأمانته، وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نحن نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام، قال: فعدد عليه أمور الإسلام، فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به، فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا فعذبونا، وفتنونا عن ديننا؛ ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا، وظلمونا، وشقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلدك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك، قالت: فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قالت: فقال له جعفر: نعم؟ فقال له النجاشي: فاقرأه علي، فقرأ عليه صدرًا من كهيعص، قالت: فبكى والله النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشي: إن هذا والله والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكم أبدًا، ولا أكاد..." وحسنه محققو المسند".
كيف يمكننا التوفيق بين ما قاله جعفر بن أبي طالب "أمرنا بالصلاة والزكاة والصيام" وبين وقت نزول الأمر بالصلاة والزكاة والصيام؟ حسب ما أفهم, الهجرة الأولى كانت في السنة الخامسة من البعثة.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن الصلاة كانت معروفة قبل ليلة الإسراء، وإنما اختصت ليلة الإسراء بفرض الصلوات الخمس ولم تكن مفروضة قبل ذلك، على أن من أهل العلم من يرى أن الصلاة المفروضة قبل ذلك كانت ركعتين أول النهار وركعتين آخره، قال في مواهب الجليل في شرح مختصر خليل: قال ابن حجر: واختلف فيما قبل ذلك... فذهب جماعة إلى أنه لم يكن قبل الإسراء صلاة مفروضة إلا ما وقع الأمر به من صلاة الليل من غير تحديد، وذهب الحربي إلى أن الصلاة كانت مفروضة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي، وعليه اقتصر في المقدمات فقال: وكان بدء الصلاة قبل أن تفرض الصلوات الخمس ركعتين غدواً وركعتين عشياً، وروي عن الحسن في قوله تعالى: وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار أنها صلاته بمكة حين كانت الصلاة ركعتين غدوا وركعتين عشياً، فلم يزل فرض الصلاة على ذلك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بمكة تسع سنين، فلما كان قبل الهجرة بسنة أسرى الله بعبده ورسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به جبريل إلى السماء، ثم ذكر حديث الإسراء ونحوه في النوادر في أول كتاب الصلاة قال: ومن كتاب ابن حبيب وغيره قال: فرضت الصلوات الخمس ليلة الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك بمكة قبل الهجرة بسنة، وكان الفرض قبل ذلك ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي، فأول ما صلى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم الظهر فسميت الأولى. انتهى.
وكذلك يقال في الزكاة والصيام إن أصل هاتين العبادتين كان مأمورا به في مكة، قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسيره: لا يبعد أن يكون أصل الزكاة الصدقة كان مأمورا به في ابتداء البعثة، كقوله تعالى: { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } [الأنعام: 141]، فأما الزكاة ذات النصب والمقادير فإنما بَيَّن أمرها بالمدينة، ويكون هذا جمعا بين القولين، كما أن أصل الصلاة كان واجبا قبل طلوع الشمس وقبل غروبها في ابتداء البعثة، فلما كان ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة ونصف، فرض الله على رسوله [صلى الله عليه وسلم] الصلوات الخمس، وفصل شروطها وأركانها وما يتعلق بها بعد ذلك، شيئا فشيئا. انتهى.
وقال رحمه الله أيضا في تفسيره: كان هذا في ابتداء الإسلام يصومون من كل شهر ثلاثة أيام، ثم نسخ ذلك بصوم شهر رمضان، كما سيأتي بيانه، وقد رُوي أن الصيام كان أولا كما كان عليه الأمم قبلنا، من كل شهر ثلاثة أيام عن معاذ، وابن مسعود، وابن عباس، وعطاء، وقتادة، والضحاك بن مزاحم، وزاد: لم يزل هذا مشروعًا من زمان نوح إلى أن نَسَخ الله ذلك بصيام شهر رمضان. انتهى. وراجع الفتوى رقم: 192027.
وننبه السائل إلى أن هذه الواقعة والمحادثة بين النجاشي ـ رحمه الله ـ وجعفر بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ كانت في الهجرة الثانية إلى الحبشة، وقد كانت في السنة الخامسة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، قال الذهبي ـ رحمه الله ـ في تاريخ الإسلام: وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ كَانَتْ سَنَةَ خَمْسٍ مِنَ الْمَبْعَثِ. انتهى.
والله أعلم.
عرض المزيد
اختر رقم الصفحة 1 2 الأخيرة >>
موضوعات مميزة

نتيجة مسابقة قسم النكت و الطرائف BACK TO SCHOOL  مسابقة موقف مضحك حصل ليكى و انتى صغيرة فى المدرس

النظام الدراسي المصري الجديد وصفة فاشلة مصممة للطبقة المرفهة

لا الحلم بيتحقق ولا قادرة ابطل احلم :(

طريقة عمل الريش الضاني بطريقة صحية ومغذية *( نسمة المؤمن )

❤ ◕‿◕ ❤نتيجة مسابقة قسم الصور صورة العام الهجرى الجديد 1441 ❤ ◕‿◕ ❤

من ام حمزه المصرى فراخ هندى بصوص الكاجو

تكريم مشتركات حملة نجمات الصيف 2019

لا قصة احكيها.......

طريقتي في عمل طبق عاشوراء (ليلي90)

مسقعه باذنجان بطريقه مختلفه مع نانا نزوله

باينة بالصوص الابيض والمشروم بيرو

اجمل واحلى قبعه حصريا على فتكات ولاول مره

منظمة المرأة العربية تعلن إطلاق بوابة إلكترونية لصاحبات المشروعات الصغيرة *( نسمة المؤمن )

فضل شهر الله المحرم وصيام عاشوراء

فتكات ها قد عدت و......العود اليكي يشبه الحياة ...امضي بيقين

طريقة عمل البامية باللحم الضاني والله زمااان *( نسمة المؤمن )

BACK TO SCHOOL تعالى يا فتوكة اشتركى معانا فى مسابقة موقف مضحك حصل ليكى و انتى صغيرة فى المدرسة

بين الكلمات بقلمي البرنسيس ارجوا ان تنال الرضا والاعجاب

❤ ◕‿◕ ❤ مسابقة صورة العام الهجرى الجديد 1441 ❤ ◕‿◕ ❤

عام هجري سعيد من تصميمي متحركه ومع البرنسيس كل عام وانتم بخير

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات