مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

اختر رقم الصفحة 1 2 الأخيرة >>

رد 0 0
0
مراقبة القسم الاسلامي
دورة تحسين الصوت وأطالة النفس بالقرآن الكريم

٢٧‏/١‏/٢٠١٩
القرآن الكريم
  • ۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥هَمْزِهِ، ونَفْثِهِ،♥ونَفْخِهِ۞

Image result for ‫بسم الله الرحمن الرحيم‬‎
Image result for ‫السلام عليكم ورحمة الله وبركاته‬‎
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
(( حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم. ..
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞
Related image
Image result for ‫دورة تحسين الصوت وأطالة النفس بالقرآن الكريم‬‎
Related image

دورة تحسين الصوت بالقرآن
فهذه الدورة مبنية على نظرية في علم تحسين الأصوات، وسوف نقيم البرهان على صحتها من الدليل المنطقي والواقعي بإذن الله.
 
ملخص النظرية:
قاعدة الإبداع بالتقليد:
قلد أفضل الموجود ثم عدل عليه أو قم بتطويره أو قم بدمجه مع غيره.
 
تقوم هذه النظرية على استثمار التقليد بقوة في تطوير الأداء الصوتي من خلال عدة مراحل يأتي تفصيلها. 
الاستدلال على كون التقليد طريقا صحيحا لتطوير الأداء الصوتي:
1- أن التقليد هو سبب كثير من المخترعات في العالم:
• فالإنسان قلد الطيور في الطيران حتى طار، وحينما نأتي لكل نوع من أنواع الطيران نجد كل نوع منه تقليدا لنوع من الطيور أو الحشرات.
 
• كثير من الأدوية أخذت تقليدا لبعض الكائنات الحية، فمثلا حيوان الورل يعرف بغريزته دواء مضادا لسم الأفاعي من بعض الأشجار ولذا يعالج نفسه به.
 
• كثير من المهارات البشرية لا تنتقل إلا بالتقليد في البداية، فقيادة السيارة والطائرة والسفينة وغيرها لا تعرف بمجرد قراءة تعليمات بل لابد من التدريب والتقليد للغير.
 
2- الأطفال لا تنمو مهاراتهم إلا من خلال تقليد الكبار، ثم قد يتفوقون على الكبار وتظهر مهاراتهم الإبداعية فيما بعد.
 
3- كل المعارف البشرية التي لها جانب تطبيقي تحتاج لتدريب في الغالب.
 
4- كل من ابتكر مهارة معينة يحتاج لتدريب الناس عليها حتى تنتقل للأجيال القادمة.
 
5- التدريب في الحقيقة هو في حقيقته تقليد على مهارة معينة لتتقنها، فالتدرب على صيانة الطائرة هو تقليد لمهندس خبير من قبل مبتدئين حتى يتقنوا هذه المهارة.
 
6- كثير من المخترعين والمبدعين متأثرون بمخترعين آخرين سبقوهم وأثروا في حياتهم، وقل أن تجد مبدعا إلا وهناك من تأثر بهم وقلدهم في بداياته ثم أبدع فيما بعد.
 
7- كثير من القراء المشهورين الذين أعرفهم كانوا يقلدون قراءا مشهورين في البداية ثم استقلوا بعد ذلك بقراءة خاصة، وأنا أعرف مجموعة منهم وأعرف من كانوا يقلدون بالاسم بالتحديد، وكثير منهم لا ينكر أنه كان يقلد شخصا في بدايته، بل كثير منهم كان يقلد أكثر من شخص ويتقن تقليده بصورة جيدة، وهذا في الأعم الأغلب ولا نستطيع الجزم بأنه يعم الكل إلا بالاستقراء، لكنه كثير، والله أعلم.
 
8- تابعت من خلال تجربة خاصة لعدد من الأخوة الذين أعرفهم من صغرهم فوجدت هذا الأمر ظاهرا، حيث كانوا يقلدون قراءا مشهورين ثم استقلوا بعد ذلك بقراءة خاصة، ولو شئت لمثلت على ذلك، ولكن أفضل أن تكون الأمثلة من خلال متابعاتكم ومشاركاتكم، والتقليد ليس عيبا في البداية بل هو ضرورة أحيانا للوصول للمهارة، والعيب هو الاستمرار على التقليد وعدم التطوير.
 
9- حتى في مجال التعلم الفقهي يبدأ الطالب بدراسة المذاهب الفقهية ثم يترقى ليصل لمرحلة الاجتهاد في المسائل إذا استكمل الأدوات اللازمة.
 
الخلاصة: أن الأداء الصوتي هو أحدى المهارات البشرية القابلة للتطوير من حلال التقليد في البداية ثم الانطلاق فيما بعد والاستقلال بصوت خاص ونبرة خاصة.

 
الاهتمام العالمي بالتدريب الصوتي:
هناك اهتمام في كثير من دول العالم بالتدريب الصوتي ولهم فيها دورات وكتب وبرامج وقاعات دراسية وتدريبية ويدرس لتخريج مغنيين، يدرسون فيها طبقات الصوت وطريقة نطق الحروف والتدرب على نطق الحروف بعدة طبقات صوتية ونغمات ويتدربون على طريقة التنفس وطرق العناية بصحة الحلق والمحافظة عليه، وغالبا تهتم به دور الأوبرا والجامعات في أقسام الموسيقى وتقوم بعض الكنائس بتدريسه في كنائسها، ولكن كل هذا لا يعنينا، ولن نتحدث عنه، فنحن نتحدث عن طريقة سهلة وميسورة ومبسطة واضحة الهدف ومضمونة النتائج بإذن الله، وليس فيها محذور شرعي فيما يظهر لي والله أعلم.

 
مراحل الدورة:
سوف نمر في هذه الدورة بثلاث مراحل للوصول للهدف.

 
اسم الدورة:
دورة تحسين الصوت بالقرآن الكريم

 
هدف الدورة:
الارتقاء بالمتدرب للوصول إلى تحسين الأداء الصوتي ليكون مزمارا من المزامير الجميلة العذبة.
 
مكان إلقاء الدورة:
عبر تويتر او اى من الشبكة الالكترونية او غيره.

 
إرشادات للمشاركين:
1- لابد من القناعة التامة بصحة النظرية، لأن من لم يقتنع بها فلن يستفيد من الدورة، وحتى لو تحقق له نجاح فقد لا ينسبه للدورة وفلسفتها، وهذا يتطلب منك تأمل الحجج والبراهين وتأملها والتدقيق فيها والسؤال عنها إن أشكل عليك شيء حتى تقتنع.
 
2- لابد من التدريب المكثف في كل مرحلة من مراحل الدورة، ويختلف الناس في الحاجة لوقت التدريب، بحسب المهارات الموجودة لديهم فبعضهم تكفيه ساعة تدريب وبعضهم يحتاج إلى أسبوع أو أكثر، وكل إنسان أعرف بنفسه، المهم أنك جرب نفسك لتعرف كم تحتاج للتدرب.
 
3- عدم اليأس من النتيجة، والصبر والمصابرة حتى تصل للنتيجة بإذن الله، ويتحقق لك الحلم وتعيش فرحته الغامرة.
 
4- الالتزام بالتعليمات في الدورة ومتابعة المراحل بدقة حتى يحصل المراد بإذن الله.
 
5- في حال النجاح التجربة معك طبقها على أولادك أو إخوتك وأخواتك لتعم الفائدة ويكون دافعا لهم إكمال حفظ القرآن ومحفزا لهم.

 
مقدمة في تصنيف أصوات الناس:
الناس يختلفون في أصواتهم إلى أصناف عدة:
1- فمن الناس من صوته ناعم، والنعومة في الصوت مرغوبة عند كثير من الناس، لكن لكل الناس، فبعض الناس لا يحب الأصوات الناعمة ولا يستحسنها، وهذا من القواعد المقررة في علم الصوتيات وهي تباين الناس في استحسان الأصوات حتى ترى فيها عجبا عجابا، فأصحاب المجلس الواحد لا يكادون يتفقون على استحسان قارئ من الجميع.
 
2- فمن الناس من صوته خشن، والخشونة لا تعني عدم جمال الصوت، بل بعض المشاهير أصواتهم خشنة وجميلة، والخشونة تعني ضخامة الصوت أو وجود بحة جميلة تعطي الصوت جمالاً خاصاً، وكثير من الناس يستحسنون كثيرا من أصحاب الأصوات الخشنة.
 
3- وبعض الناس وسط بين الأمرين ليس بناعم وليس بخشن ولكن متوسط بينهما، وهذا النوع من الناس قادر على تقليد الأصوات الناعمة الخشنة معا في الغالب.
Image result for ‫دورة تحسين الصوت وأطالة النفس بالقرآن الكريم‬‎
Related image
 
المرحلة الأولى: إتقان تقليد قارئ واحد مشهور
1-تعرف على صوتك من أي الأنواع هو: خشن أو ناعم أو بينهما
2-اختر قارئا قريبا من خامة صوتك خشونة ونعومة ومن القراء الذين تحب أن تكون مثلهم
3-اختر القارئ الذي تجد سهولة في تقليده من المشاهير
4-احصل على تسجيل له على شريط أو جوالك
5-إذا لم تجد قارئا أو لم تتعرف على ما هو قريب من خامة صوتك فاختر الشيخ محمد صديق المنشاوي فخامة صوته مناسبة ليقلدها الجميع
6-استمع لهذا التسجيل يوميا لمدة ساعة
7-حاول تقليده يوميا بأي طريقة شئت من طرق التقليد والمحاكاة
8-تدرب على تقليده لوحدك بعد الاستماع في نفس السورة ونفس الآيات لمدة ساعة
9-سجل محاكاتك له في أول يوم وفي بقية الأيام إن شئت
10- لاحظ الفرق في التطور في المحاكاة يوميا مقارنة بأول يوم
11- استمر في هذه المرحلة حتى تتقن تقليده تماما
12- لا تنتقل للمرحلة التالية قبل إنهاء هذه المرحلة لأنها مبنية عليها
 
النتيجة حتى الآن: 
إتقان تقليد أحد القراء المشهورين إتقانا تاما أو قريبا جدا منه.

 
المرحلة الثانية: إتقان تقليد قارئين أو أكثر
1-اختر قارئا آخر خامة صوته قريبة من صوتك نعومة وخشونة
2-احصل على تسجيل له على شريط أو جوالك
3-استمع لهذا التسجيل يوميا لمدة ساعة
4-حاول تقليده يوميا بأي طريقة شئت من طرق التقليد والمحاكاة
5-تدرب على تقليده لوحدك بعد الاستماع في نفس السورة ونفس الآيات لمدة ساعة
6-سجل محاكاتك له في أول يوم وفي بقية الأيام إن شئت
7-لاحظ الفرق في التطور في المحاكاة يوميا مقارنة بأول يوم
8-بعد أن تتقن تقليد هذا القارئ اختر قارئا ثالثا واعمل معه بنفس الطريقة
9-استمر في هذه المرحلة حتى تتقن تقليده تماما
10-كلما زدت من تقليد القراء في العدد كلما زادت مهارات الحبال الصوتية عندك وصار صوتك الخاص فيما بعد أجمل.
11-لا تنتقل للمرحلة التالية قبل إنهاء هذه المرحلة لأنها مبنية عليها

النتيجة حتى الآن:
 إتقان تقليد ثلاثة قراء مشاهير إتقانا تاما أو شبه تام.

 
المرحلة الثالثة: الاستقلال بصوت خاص ونبرة خاصة
1- ادرس خصائص وجماليات كل قارئ ممن قلدته
2- تدرب على هذه الخصائص مستقلة وأتقنها
3- اجمع هذه الخصائص في قراءة واحدة مستقلة
4- القراءة الجديدة بعد جمع هذه الخصائص تحولت لقراءة مستقلة تماما، لدرجة أنه لا أحد يقول إنها قراءة تقليد لفلان لكن ممكن يقال فيها شبه بقراءة فلان وفلان
5- لتحافظ على هذه النغمة اقرأها يوميا قبل الصلوات
6- قاعدة الإبداع بالمحاكاة تقول قلد أفضل الموجود ثم عدل عليه وطوره لتخرج بمبتكر جديد
7- يمكنك أن تجري تجارب على القراءة الجديدة وتستشير الناس فيها لاختيار الأفضل
8- ثم استقر على الأجمل واستمر عليه
9-كلما أكثرت من تقليد أكثر من قارئ لكما كان صوتك أكثر تميزا فيما بعد.
10- أحدهم كان يقلد الشيخ علي با جابر رحمه الله قديما، أما الآن فصوته أجمل من الشيخ علي عند كثير من الناس بعد أن استقل بنغماته الخاصة.
Image result for ‫دورة تحسين الصوت وأطالة النفس بالقرآن الكريم‬‎
Related image


كيفية تحسين الصوت والترنُم بالقرآن( نزهة المتقين )​
تحسين الصوت بتلاوة القرآن أمر مشروع أقره رسول الله – صلى الله عليه وسلم-
فعن البراء بن عازب-رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول:
(حسِنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحَسن يزيد القرآن حُسناً)

وقد ذمَّ الله الصوت القبيح فقال تعالى:
(إنَّ أنكر الأصوات لصوت الحمير)
فإن استلذاذ القلوب واشتياقها إلى الصوت الحسن فطرة فطر الله الناس عليها، فإن الطفل يسكن إلى الصوت الطيب حينما تهدهده أمه قبل النوم وهذا معلوم للجميع

وقال الحرث بن أسد المحاسبي:
(ثلاث مُتع فقدناها وهى حُسن الوجه مع الصيانة وحُسن الصوت مع الديانة وحُسن الإخاء مع الوفاء)
وعن ابن شهاب قال: اخبرني أبو سلمة-رضي الله عنه-عن أبى هريرة-رضي الله عنه-
قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: 
(لم يأذن الله تعالى لشيئ ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)

فهذا حُكم صريح للتغنِي بالقرآن
والتغنِي له معنيان:
الأول:
الاستغناء بالقرآن عمّا سِواه
الثاني:
الترنُم بالقرآن مع تحسين الصوت

وكيف لا وقد قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-لأبى موسى الاشعرى-رضي الله عنه- وكان حَسن الصوت، كان يقرأ القرآن في ليلة وسمعه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولما طلع النهار قال له رسول الله: (لقد أُوتيت مِزماراً من مزامير آل داود)فقال له أبو موسى الاشعرى: لو كنت أعلم أنك تسمعني لحبرته لك تحبيراً
وقد قيل إن داود-عليه السلام- كان يستمع لقراءته الجن والإنس والطير والوحوش إذا قرأ الزبور فيهيمون ويُغشى عليهم من جمال صوته
وبعد أن اتضح لنا أهمية تحسين الصوت بقراءة القرآن بقى لنا أن نتعرف على كيفية تحسين الصوت وذلك من الأمور الهامة التي يجب أن يُدركها كل مَن له علاقة بتلاوة القرآن وتجويده من المُعلمين والمُتعلمين



طريقة تحسين الصوت في قراءة القران :-
  • جرب صوتك في تلاوة القران باكثر من طبقة واكثر من سرعه وقم بتسجيل صوتك اثناء القراءة لكي تحدد اي طبقة ملائمه لك وتتمتع بالوضوح والقوة في القراءة .
    متوسط نطق الكلمات في الدقيقة الواحده هى 90 كلمة درب نفسك علي التكلم بهذه السرعه وقم بسؤال اقاربك واصدقاءك عن رئيهم في سرعة نطقك للكلمات .
    اهتم بنطق مخارج الحروف بطريقه صحيحة مثل ” القلقه , الغنه , المد ” وان لم تكن تعلم بكيفية نطق احكام القرأن بطريقه صحيحه عليك بالاهتمام بقراءة القرأن بتشكيل الصحيح اي بمعنى الاهتمام ” بالضمه , السكون , الشدة , الفتحه ” من اجل الوصل الي مخارج حروف صحيحة .
    اترك لصوتك البراح بحيث يصل الي التناغم مع معنى الأيات الكريمه ومع تناغم الصوت والمعني والروح يصبح لديك صوت جذاب وتلاوة خاصه بك ومميزة .
    كل انسان لديه امكانيات صوتيه مدهشه ولكن لا يستغلها قم بالتحكم في طبقات صوتك وتنفس من انفك لكي لا تجف احبالك الصوتيه .
    جميع الكلمات تخرج من الفم ماعدا الكلمات التي تحمل حروف الغُنه او النون هي فقط التي تنطق من الانف عليك
بالانتباه الي ذلك حتي لا تقع في خطأ التلاوة الغير جيدة .


ولتحسين الصوت خمسة أسباب:
1- رِياضة اللسان
*يقوم المُعلم بتدريب الطالب عليه وتتحقق رياضة اللسان بنطق كل حرف من حروف الهجاء من مخرجه الصحيح مُشكلاً بحركته الإعرابية ومُتجلياً بصفاته وخاصة بصفته المُميزة له والغالبة عليه حال سكونه
*كما يقوم المُعلم بتلقين طلابه كيفية تطبيق الأحكام الخاصة بالتجويد وذلك بالتلقي والمُشافهة
*يقوم المُعلم بتلقين الطالب وتدريبه على تحقيق كل صفة من صفات الحروف
*يقوم المعلم بتدريب الطالب على كيفية رياضة الفكين

نظراً لأهمية التفخيم والترقيق وارتباط ذلك بمط الشفتين إلى الأمام عند التفخيم وعلى هيئة (قبلة)، وجذب الشفتين إلى الخلف عند الترقيق على هيئة (ابتسامة) ويجب تمرين وترويض الفكين على الحركتين، كما كان يفعل المُعلمون القُدامى فقد كانوا يجعلون الطلاب يُكررون حركة وضع الشفتين إلى الأمام والى الخلف كثيراً بغير نطق حتى تلين عضلات الفكين ،أو تدريب الطلاب على نطق الجمل والكلمات الصعبة
مثل تكرار تلك المفردات:

(أنلزمكموها) سورة هود 28
(أطواراً) سورة نوح 14
(أأسجد لمن خلقت طيناً) سورة الإسراء 61
(حصحص الحق)
(مخمصة) سورة التوبة 120
(إذ وقفوا) سورة الأنعام 27
والفرق بين القارئ المُجود وغير المُجود هو مقدرة كل منهما على رياضة فكيه من عدمها

لذلك قال الإمام الجزري-رحمه الله-:
وليس بينه وبين تركه....إلا رياضة امرئ بفكه

2-البُعد عن التكلف والتعسف والتقليد
وقد وصانا الإمام الجزري-رحمه الله- في المقدمة الجزرية بالبُعد عن التكلف والتعسف قائلاً:
وهو إعطاء الحروف حقها...من صفة لها ومُستحقها
وردّ كل واحد لأصله....واللفظ في نظيره كمثله
مُكملاً من غير ما تكلف...باللطف في النطق بلا تعسف
وليس بينه وبين تركه...إلا رياضة امرئ بفكه
ولا شك أننا في بداية مرحلة التدريب على نطق الحروف من مخارجها يكون هناك شيء من المُبالغة في كيفية التفخيم والترقيق وتحقيق الغنة وغير ذلك وهذا مسموح به في البداية ولكن الاستمرار في هذه المُبالغة والتكلف بعد مرحلة التعليم يكون أمراً معيباً
ويجب مُراعاة أن يخرج الصوت هادئاً دون إجهاد وكأنك تتكلم بطبيعتك مع أعز حبيب وهو الله، كما يجب أن تُرخى أعصابك أثناء القراءة وتبتعد عن التكلف في الأداء وعدم رفع الصوت من غير داعِ حتى لا تُؤذى السمع وحتى لا تُصاب بالصداع ولا تستطيع أن تقرأ إلا قدراً يسيراً مع مُراعاة عدم امتلاء المعدة بالطعام والماء ، فلا تتمتع بالقراءة واحرص على الهدوء وخفض الصوت مع استرخاء الأعصاب وعدم التكلف والتقليد، كل ذلك يحقق أداءاً جيداً هادئاً مُريحاً للقارئ والسامع

3-تدريب الصوت على جمال وحُسن الأداء والترنُم والتغنِي بالقرآن الكريم
لنعلم جميعاً أن القرآن غنى بما يُتيح من جمال الصوت وحُسن الأداء، وذلك بسبب حُسن تراكيبه وجزالة ألفاظه وأحكام آياته وغزارة معانيه وجوامع كلمه
ولكي يتم تدريب الصوت على جمال وحُسن الأداء والترنُم والتغنِي بالقرآن يلزم إتباع الاتى:
*الإكثار من سماع تسجيلات مُنوعة لكبار القُراء لتتشبع الأذن بالأداء الصحيح لجمال الصوت والمُعايشة لأحداث التلاوة ومُلائمة الأداء بما يناسب أحداث القراءة من موعظة وإرشاد ووعد ووعيد وفرح وحزن وتأثير ذلك على مشاعر وأحاسيس القارئ ودرجة صوته

*وليلاحظ كيفية خروج الحروف من أفواههم في قمة الأداء الصوتي فيتخذهم أُسوة حسنة في ذلك الأداء الصحيح

*كما ننصح الطلاب بتلمُس جمال الصوت ورقته وارتفاعه وخفوته وتفاوته عند سماع كبار القُراء والمُنشدين والمداحين والمسحراتي وبائعي الفاكهة والخضار حين يغنون ترويجاً لسلعهم وكذلك التواشيح

*بل إننا ننصح بسماع صوت السواقي والطيور والحيوانات بأنواعها وهدير الماء وصوت الأمواج والرياح ومُتابعة توجيهات وإرشادات مُعلمي الأحكام والأداء
وسماع ذلك يجعل عند القارئ مرونة في الأداء الصوتي والتعبير الفني فيتحسن صوته

4-مُراعاة حُسن الوقف وحُسن الابتداء وبراعة الاستهلال والختم
لاشك أن الوقفات الصحيحة والسكتات اللطيفة وحُسن الابتداء بالقراءة واختيار ما يُبتدأ به بما يُناسب الأحداث من فرح وحزن ونصر ...الخ، كل ذلك يُكسب القراءة جودة وزينة وحُسناً ووقاراً وتعظيماً وتقديراً، وتتضح المعاني القرآنية وتتجلى الأهداف السامية عند التلاوة
كما يجب مُراعاة حُسن الختم للقراءة (القطع) وذلك بإنهاء القراءة على موضع يكون قد تمّ فيه المعنى ، مثل انتهاء القصة أو الحُكم الشرعي أو الحكمة والأوامر والنواهي الإلهية، كما يجب أن يحرص القارئ على إنهاء قراءته بما يُفيد تحميد الله وشكره والثناء عليه وتعظيمه أو بما يُفيد حُسن الخاتمة للمُؤمنين ولا يُنهى قراءته بما يُفيد سوء الخاتمة أو أحوال أهل جهنم

5- التدريب على طول النفَس
معلوم أن النفَس هو العنصر الاساسى في تكوين الصوت وكلما كان النفَس طويلاً تمكَّن القارئ من نطق الكلمات الكافية لإتمام المعاني القرآنية من غير تقطيع للنفس في غير محله فلا يكتمل المعنى وهذا أمر مكروه غير مُحبب
*ولكي يتمكن القارئ من إطالة نفَسه فعليه أن يلزم نفسه بهذا التمرين:
يأخذ نفَس الشهيق ببطء حتى يملأ الرئتين ثم يكتم نفَسه لمدة 4 ثوانِ ثم يبدأ في القراءة مُستخدماً هذا المخزون من النفَس بحكمة وببطء فيستطيع بذلك أن ينطق أكبر عدد من الكلمات
*ومُداومة التدريب على إطالة النفَس واتساع الصدر يكون بتكرار أخذ النفَس ثم تخزينه بكتم النفس 4 أو 5 ثوانِ ثم خروج هواء الزفير من غير قراءة ببطء شديد 44 مرة
وتتكرر هذه العملية مرتين في اليوم لمدة لا تقل عن 40 يوم *مع أهمية الابتعاد عن الأماكن سيئة التهوية والحرص على الجلوس في الهواء الطلق وعدم ارتداء الملابس الضيقة مع التحذير الشديد من التدخين أو الجلوس بجوار المُدخنين أو في الأماكن المشهورة بالتلوث الهوائي



تمارين أخرى لإطالة النفس ..​
وهي تكون عبارة عن تمارين قم بالجلوس في مكان هادئ ويفضل الجلوس في وقت الفجر بعد صلاة الفجر مباشر
وقم بتطبيق هذا التمرين كما يلي ..
  1. قم بالشهيق من الانف مع التاكيد من اغلاق الفم وقم اثناء الشهيق بالعد مثلا ولتبدا في اول يوم بالعد من 1,2,3 .
    ثم قم بكتم النفس لاطول فتره ولتبدا كمثل اول خطوه بالعد من واحد الي اثنين الي ثلاثه .
    اخرج النفس بمنتهى الهدوء من الفم وتابع العد ,, قم بتكرار هذا التمرين مع مرعاة زيادة العدد كل يوم رقم مثلا ثانى يوم تقوم بالعد الي رقم اربعه وثالث يوم الي رقم خمسه وهكذا .

نصائح هامة
  • الماء الدافئ مضاف اليه ملعقه عسل ابيض يعطى حلقك الترطيب اللازم له .
    حاول ان تتنفس من انفك دائما لان التنفس من الفم يجفف الحلق والحبال الصوتيه .
    قم بممارسة التمارين الرياضية البسيطه كالمشى او ركوب الدرجات فهذه تعتبر تمارين هامه لك ولإطالة نفسك .
    استمع الي مقرئين مشهورين لكي تتعلم منهم فنيات قراءة القرأن بطريقه صحيحه .

  •  
وأخيراً
أسأل الله العظيم أن يتقبل منى هذا الجهد البسيط وينفع به ويجعله خالصاً لوجهه الكريم إنه ولىّ ذلك وعلى كل شيء قدير
Image result for ‫دورة تحسين الصوت وأطالة النفس بالقرآن الكريم‬‎
Related image

أراء السادة الأعضاء الأفاضل  
سامي العقيدي:
وأيضا الإكثار من عدد القراء الذين يقلدهم ويكثر من الاستماع لهم. هو السبيل لاستقلال القارئ بأداء خاص به في المرحلة الثالثة. 
فالذي يقتصر على الاستماع لقارئ واحد أو اثنين. قلما تظهر شخصيته في التلاوة. وغالبا ما يكون صوتا مكررا. 
نقطة يجدر التنبه لها وهي أن بعض الأصوات يشعر صاحبه أن فيه عيب مثل الخشونة أو النعومة الزائدتين أو البحة. والتجربة تشهد أنه بالممارسة والمواظبة على تدريب الصوت تنقلب هذه العيوب إلى مزية تختص بهذا القارئ. مثال: البحة في صوت المنشاوي زادته روعة وجمالا.
 
زهرة اللوتس:
من اهم ما يساعد على حسن الصوت إتقان احكام التجويد مدا وقصرا وتفخيم وترقيق وغنه ومخارج الحروف.
 
قيس الأنصاري:
وقال الزهري، وابن جريج في قوله: (يزيد في الخلق ما يشاء) يعني حسن الصوت... تفسير ابن كثير.
 
رَوْنـَـقٌ:
انا كنت احب اسمع لسورة اﻷنبياء بصوت الشيخ الشاطري ولما حفظتها وجدت نفسي تلقائيا اقرا بنفس قراءته.
 
سامي العقيدي: ‏
وهذه الدقة في التقليد تنفع القارئ في هذه المرحلة من خلال زيادة مساحته الصوتية وتدريب حنجرته على الأداء.
 
سامي العقيدي:
مما ينصح به أيضا في مرحلة التقليد دقة الاستماع. فمن كان استماعه جيدا كان أداؤه كذلك. والعكس بالعكس.
 
وأهل الخبرة يحكمون على القارئ من خلال أدائه فيقول بعضهم هذا له أذن جيدة. أي أنه يستمع بدقة ومن ثم بإمكانه أن يقلد بصورة جيدة.
 
سامي العقيدي:
أظن أن هذه القاعدة أمر مسلم به عند أهل الفن أنا سمعت عددا من القراء الكبار يذكرون أنهم بدؤوا بالتقليد أول أمرهم ثم استقلوا.
 
• بأداء مميز في التلاوة. أذكر منهم الشيخ الطبلاوي وقد سئل عن التقليد فقال: في البداية كلنا كنا نقلد.
 
عبدالله ربيع:
صدقت يا دكتور فقد بدأت بتقليد عدة مشايخ حتى استقر بي الحال على محاكاة الشيخ الحصري فقط مدة ثم صارت لي بصمة صوت خاصة
 
سامي العقيدي:
نعم تركيزه بالإضافة إلى دقة الملاحظة لأسلوب القارئ في الأداء. بحيث يستطيع محاكاته وبأدق التفاصيل.
 
بوح خاطر:
تأكيدا لما تذكر: إحداهن كانت تستمع دومًا لقارئ مشهور، فحين تقرأ تُسأل عن ما إذا كانت تقلده! ولم تكن حينها تبغي تقليده أو محاكاته!
 
قيس الأنصاري: ‏
شيخنا المقرئ: سعد سنبل، في فترة قصيرة يُخرّج طلابا، يؤدون أفضل أداء، ويكون مناسبا لمساحة صوتهم، ومن طلابه: ياسر الدوسري وأحمد العبيد.
 
قيس الأنصاري:
يقال أن غالب الناس مساحة صوتهم قريبا من 3 أوكتافات، والأوكتاف: هو درجات السلم.. وأن امرأة استطاعت أن يصل صوتها قريبا من عشرة أوكتافات.
 
قيس الأنصاري:
تمرين إطالة النفس: شهيق لمدة 4 ثواني، ثم حبس النفس 10 ثواني، ثم زفير لمدة 15 ثانية.. كل يوم لمدة عشرة دقائق..
 
نزف اليراع:
معكم استاذ.. وللعلم كثيرا ما نقيم في برامجنا الصيفية هذا التدريب على شكل مسابقة تقليد قارئ.. ونجد متعه وقبول لدى اﻷخوات..
 
قيس الأنصاري:
بالمناسبة، صليت خلف المقرئ: عادل سنيد، حينما قرأ: قال أنتم شر مكانا.. قرأها بأقل درجة في السلم؛ ليبين أن هذا القول كان إسرارًا
 
رغداء القحطاني:
ولنحرص على علم التجويد.. فكلّ مجوِّد قارئ وليس كلّ قارئٍ مُجوِّد..
 
قيس الأنصاري:
لديهم تمارين: تمرين يساعد في إخراج الصوت بالشكل الصحيح، وتمرين يساعد على عدم الخروج المفاجئ عن الطبقة، وتمرين على طبقات الصوت.
 
قيس الأنصاري:
والشيخ عادل السنيد يستخدم الطبقات الصوتية بشكل مميز جدا.. وتمرين لإطالة النفس، وكيف تكون فتحة الفك؛ ليكون الصوت قويا..
 
محمد الحافي:
أثناء الحفظ كنت أراجع أنا وأحد الإخوان لمدة ساعة يومياً وكان صوته جميل فتحسن صوتي نسبياً بسب محاكتي لقرأته.
 
محـمـد فهيد الديحاني:
من أراد أن يتميز بصوت (آداء خاص) عليه أن يتلوا القرآن كل يوم بصوت مرتفع.
(كقراءة الامام) لمدة نصف ساعه عالأقل.
 
قيس الأنصاري:
مشكلتنا في ترجمة مصطلحاتهم بصورة خاطئة لسوء الفهم، غالب شروح الصوت يسمون الطبقات العليا بالسبرانو، مع أنها نوع من أنواع الصوت!
 
نواف الحارثي:
حصلت مع محبكم تجربة قديمة، ألا وهي تقليد الشيخ الشريم، سجلت صوته على شريط، وبعد أخذت المصحف واستمعت للشريط، فجاء الصوت متوافقا تماما.
 
قيس الأنصاري:
وهذا النوع يسمى عند الموسيقيين بالباس وهو من الأصوات الرجالية.
 
قيس الأنصاري
قد لا يستطيع المتلقي تحديد مساحة صوته فيقلد قارئا أعطي مساحة صوت واسعة، فيتسبب ذلك في جرح حباله الصوتية،ثم يتنظر فترة للاستشفاء
 
قيس الأنصاري:
الأصوات إما أن تكون: سبرانو وهي الحادة جدا أو الألتو وهي دون ذلك وهي خاصة بالنساء، والأصوات الرجالية إما تينور أو باس وهو الخشن.
 
د. منى التويجري:
الله يبارك فيك دكتور موضوع يستحق الاهتمام ممكن تحسين الصوت بإتقان أحكام التجويد...
 
سعد المبارك:
من الخطأ تقليد أصحاب الأصوات الحسنة ممن لديه أخطاء ولحن جلي في القراءة فيرفع المنصوب وينصب المرفوع وهكذا.. 
من الأشياء التي تزيد التلاوة حسنا وجمالا إتقان أحكام التجويد.
 
محمد الحافي:
أتوقع يا شيخنا أن من أراد الاستفادة من الدورات التي تطرحها لابد أن يفرغ من وقته بعد الدورة للتطبيق والتدريب ليستفيد. - تجربه.
 
عبدالله العزاز:
اهلا دكتور نظرية باندورا في التعلم ومحاكاة النموذج مهمه. وتحدثت عن اكتساب سلوك جديد بـ (الملاحظة وتسجيل السلوك وممارسته والدافع).
 
عبدالله العزاز: ‏
والبرمجة اللغوية العصبية اعتمدت على نظرية باندورا وغيرت الأسلوب وأسمتها محاكاة السلوك الجديد أو مولد السلوك الجديد بالنمذجة.

- من مصر
أعجبنى الموضوع جدا ومحتوى الدورة وسأحاول تطبيقه باذن الله حتى أحصل على صوت خاص بى وأكون خاشعا في قراءتي ومدركا لمعاني الآيات بما يصل للسامعين ويلمس قلوبهم ... أنا ولله الحمد أقلد صوت الشيخ الشاطري وأسرني صوته الجميل وخشوعه في القراءة من أول مرة سمعته فيها منذ حوالى أحد عشر سنة ولكن ينقصني الإلمام الكامل بأحكام التجويد وأن أمارس القراءة كثيرا جدا حتى أعرف ما يميزني ويجعل لي قراءة مستقلة ... جزاكم الله خير الجزاء وأعطاكم جزيل الأجر والثواب على نفعكم لنا وحثنا على تلاوة القرآن بما يناسب عظمة وحلاوة وصدق هذا الكلام المنزل من عند الله تبارك وتعالى.

من الجزائر
السلام عليكم والله الموضوع رائع ومهم جدا أنا منذ زمن أحب تحسين صوتي بالقراءة بإذن الله سأسير على هذه النصائح أسال الله التوفيق أنا شاكر لكم على هذه النصائح وجزاكم الله خيرا

Omar Ben Mya
وفق تجربتي، فإن من أهم أسباب تحسن الصوت الابتعاد عن تناول كل ما من شأنه زيادة دقات القلب مثل القهوة أو الامتلاء بالطعام أو الشراب. 
كما أن الاستعانة بزيت الزيتون وعسل النحل له فائدة كبيرة في تحسين الصوت. 
فزيادة دقات القلب تقلل فرصة التقاط النفس لاحتواء الآية حتى علامة الوقف، ورفع الصوت قدر المستطاع في الخلوة مما يمرن الحنجرة.
 
Anas Almuhammadi
ملامسة القراءة لقلوب السامعين هي الحكم على جمال الصوت وليس التكلف والترجيع المصطنع.
 
Anas Almuhammadi
دراسة المرء لصوته تكون أعمق وأدق عند تسجيله لصوته واكتشاف معايبه بالمقارنة مع اصوات المجيدين والاستماع لاراء الناصحين.
 
Anas Almuhammadi
تمايز الصوت مع معاني الآيات صعودا وهبوطا لا يتحقق الا بالخشوع ويزيد كثيرا مع قراءة تفسير الايات واستشعار ان القائل الله.
 
Anas Almuhammadi
لمن لايجيد استثمار موهبة الصوت، قد يكون التقليد خطوة ذكية ومع الوقت والتدرب تنشأ الهوية الصوتية.
Image result for ‫دورة تحسين الصوت وأطالة النفس بالقرآن الكريم‬‎
Related image

دورة تحسين الصوت بالقرآن من فيديوهات يوتوب
تطبيق المعلم لتحسين تلاوة القران الكريم​
https://www.youtube.com/watch?v=YCXxcki-z_4&index=2&list=RDB_PVUXOTJDs

جميع أسرار وتمارين اطالة النفس 
https://www.youtube.com/watch?v=2PZFPBglvos&feature=youtu.be
https://www.youtube.com/watch?v=S_E32GRFqJE&t=46s
https://www.youtube.com/watch?v=76I4xydA6uI


Related image
لا يتوفر وصف للصورة.

 
  • وبالله التوفيق والهداية والرضا والأنية 




♥ ♥ ♥وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلمَ
رد 438 2
17

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٢٧ ص
استحباب تحسين الصوت بالقرآن وتحبير القراءة
السؤال
أثناء صلاة قيام الليل أقرأ بصوت جميل، وما يتعبني هو: أنني عندما أفعل ذلك أظل أفكر: كيف أتقن صوتي بشكل أجمل إذا كنت إماما للناس -أريد أن يعجبهم صوتي-؟
فبالتالي؛ الذي يتعبني هو: هل أنا أرائي؟
وهل كانت نيتي لله إذا كان دائما هكذا تفكيري؟
السؤال الآخر: هل إذا كانت هذه مراءاة، وأثناء الصلاة استغفرت وصححت نيتي، فهل -إن شاء لله- قد تقبل الصلاة؟
شكرا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد دلت النصوص الشرعية على أن تَحسين الصوت بقراءة القرآن مطلوب مرغب فيه؛ فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن». رواه البخاري. وقال أيضًا: «زينوا القرآن بأصواتكم». رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والدارمي، وغيرهم، وبوب به البخاري في صحيحه. وفي الصحيحين: أنه -صلى الله عليه وسلم- قاللابن مسعود: «اقرأ علي... إني أشتهي أن أسمعه من غيري»، فذرفت عينا النبي- صلى الله عليه وسلم- لقراءته. وفي صحيح مسلم: أنه -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي موسى الأشعري: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة؛ لقد أوتيتَ مزمارًا من مزامير آل داود».وقد أخرج البخاري الجزء الأخير منه. وفي بعض روايات غير الصحيحين أن أبا موسى قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا".
فمن حسّن صوته بالقرآن من غير تكلف امتثالًا لأمر الشرع فنِعِمَّا فعَل، ودل قول أبي موسى السابق على أنه لا بأس أن يقصد مع ذلك تأثير الآيات في قلوب المستمعين وترقيقها بها، على أن يكون ذلك كله خالصًا لوجه الله -جل وعلا-، لا لأجل أن يمدحك الناس ويثنوا على صوتك ويقالَ: قارئ. ولا ينبغي أن يكون التفكير في تحسين الصوت هو شغلك الشاغل في الصلاة حتى يلهيك عن الخشوع في الصلاة والتدبر فيما تتلو.
وليكن خوفك من الرياء في القراءة باعثًا إياك على الإخلاص فيها، لا مثبطًا عن العمل؛ فإن الشيطان يخوفك بالرياء ليحملك على ترك العمل، فاعمل لوجه الله تعالى وتوكل عليه، واستعذ به من الشيطان الرجيم، قال تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ [النحل: 98 - 101].
ولمعرفة ما يندفع به الرياء راجع الفتويين التاليتين: 117814، 122611.
ولمعرفة حكم العمل الذي خالطه رياء راجع الفتاوى التالية أرقامها: 121464،   235723،  234643.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٢٨ ص
التغني بالقرآن وحكم الاستعانة بالمقامات الموسيقية
السؤال
قرأت حديثا نبويا شريفا فيما معناه: زينوا القرآن بأصواتكم واستخدموا فيما معناه المقامات الموسيقية في تلاوة القرآن، وحذر كذلك أنه سيظهر فيما بعد بالمستقبل جيل بدلا من أن يجمل القرآن بصوته سيتغنى به وهو شيء مكروه أو محرم لا أتذكر النص بالتحديد. فما هي صحة هذا الحديث وإن كان صحيحا فمن هم وما الذي يجب تجنبه أثناء قراءة القرآن حتى لا أقع في ذنب؟ وما هي الأسس التي يجب علي اتباعها أثناء قراءتي للقرآن كقارئ مسلم عادي ولست مختصا بما لا يكتب علي ذنب أو يجعل في نفسي أمر؟ وقد سمعت أن القراء الكبار أمثال الحصري والمنشاوي وغيرهم يستخدمون المقامات في تلاوتهم مثلاً كمقام الحجاز مع آيات العذاب لتصوير الآيه وتجسيدها للمستمع بما يدخل الخشوع في قلبه فهل  ذلك صحيح أم ماذا؟ وماذا يجب أن أفعل عندما أصلي في بعض الأوقات وأجد بعض الأئمة المتطوعين من المصلين غير العلماء أو الشيوخ وقت صلاة جماعة يتغنون ولا يلتزم بعضهم نحويا أو  لغويا أو تجويداً على حد علمي القليل في هذا الأمر وهل ذلك يبطل الصلاة أو يقلل أجرها؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمعنى التغني بالقرآن هو الجهر به مع تحسين الصوت والخشوع فيه حتى يحرك القلوب، فتخشع وتطمئن وتستفيد، وهذا هو الذي وردت النصوص بمدحه والحث عليه، فعن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به. متفق عليه. وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زينوا القرآن بأصواتكم. رواه النسائي وأبو داود وابن ماجه وأحمد وصححهالألباني.
وأما الحديث الذي أشرت إليه في السؤال فلعلك تقصد ما روي عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل العشق ولحون أهل الكتابين وسيجيء بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجع الغناء والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم. رواه البيهقي في شعب الإيمان والطبراني في معجمه الأوسط، لكن هذا الحديث ضعفه الألباني رحمه الله، وقال المناوي في التيسير: والحديث منكر.
وعلى فرض صحته فليس فيه الحث على القراءة بالمقامات، وإنما فيه الحث على تحسين الصوت والأداء دون تكلف ألحان أهل الغناء.
 قال المباركفوري في مرقاة المفاتيح: قوله: اقرؤا القرآن بلحون العرب. قال الجزري: اللحون والإلحان جمع لحن، وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين قراءة القرآن أو الشعر أو الغناء
(وأصواتها) أي ترنماتها الحسنة التي لا يختل معها شي من الحروف عن مخرجه لأن ذلك يضاعف النشاط قال القاري: وأصواتها عطف تفسيري أي بلا تكلف النغمات من المدات والحركات الطبيعة الساذجة عن التكلفات (وإياكم ولحون أهل العشق) أي أصحاب الفسق من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن موضعه بالتمطيط بحيث يزيد أو ينقص حرفاً فإنه حرام إجماعاً... قيل: المراد بلحون أهل العشق ما يقرأ بها الرجل في مغازلة النساء في الأشعار برعاية القواعد الموسيقية والتكلف بها... (ولحون أهل الكتابين) أي التوراة والإنجيل وهم اليهود والنصارى وكانوا يقرؤن كتبهم نحواً من ذلك ويتكلفون لذلك ومن تشبه بقوم فهو منهم. قال في جامع الأصول: ويشبه أن يكون ما يفعله القراء في زماننا بين يدي الوعاظ وفي المجالس من اللحون الأعجمية التي يقرأون بها نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم (يرجعون) بالتشديد أي يرددون أصواتهم (بالقرآن) قال الجزري: الترجيع ترديد الحروف كقراءة النصارى (ترجيع الغناء) بالكسر والمد بمعنى النغمة أي كترجيع أهل الغناء (والنوح) بفتح النون أي وأهل النياحة. قال القاري: المراد ترديداً مخرجاً لها عن موضوعها إذ لم يتأت تلحينهم على أصول النغمات إلا بذلك. انتهى.
والخلاصة أنه يجب عليك أثناء القراءة أن تنطق بالحروف نطقا صحيحا، وأن تتجنب الخطأ في الحركات، كرفع المنصوب وجر المرفوع ونحو ذلك، أو أن تجعل الحركات حروفا، كجعل الضمة واوا، والكسرة ياء، والفتحة ألفا، كما ينبغي أن تراعي قواعد التجويد من مد الممدود وقصر المقصور، وتفخيم المفخم وترقيق المرقق، وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه، مع تحسين صوتك وأدائك بقدر استطاعتك حتى يكون خاشعا مؤثرا، وهذا هو التغني الذي أمرنا به كما سبق ذكره.
وأما تكلف القراءة بالمقامات فليس من آداب القراءة المشروعة في شيء، بل هو مذموم، كما بينا في الفتوى رقم: 77939 وما أحيل عليه فيها.
قال ابن القيم في زاد المعاد: وفصل النزاع، أن يقال: التطريب والتغنِّي على وجهين، أحدهما: ما اقتضته الطبيعة، وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم، بل إذا خُلّي وطبعه، واسترسلت طبيعته، جاءت بذلك التطريب والتلحين، فذلك جائز، وإن أعان طبيعتَه بفضلِ تزيين وتحسين، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم: لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيراً. والحزين ومَن هاجه الطرب، والحبُ والشوق لا يملك من نفسه دفعَ التحزين والتطريب في القراءة، ولكن النفوسَ تقبلُه وتستحليه لموافقته الطبع، وعدم التكلف والتصنع فيه، فهو مطبوع لا متطبِّع، وكَلفٌ لا متكلَف، فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه، وهو التغني الممدوح المحمود، وهو الذي يتأثر به التالي والسامعُ، وعلى هذا الوجه تُحمل أدلة أرباب هذا القول كلها.
الوجه الثاني: ما كان من ذلك صناعةً من الصنائع، وليس في الطبع السماحة به، بل لا يحصُل إلا بتكلُّف وتصنُّع وتمرُّن، كما يتعلم أصوات الغِناء بأنواع الألحان البسيطة، والمركبة على إيقاعات مخصوصة، وأوزانٍ مخترعة، لا تحصل إلا بالتعلُم والتكلف، فهذه هي التي كرهها السلفُ، وعابوها، وذمّوها، ومنعوا القراءةَ بها، وأنكروا على من قرأ بها، وأدلة أرباب هذا القول إنما تتناول هذا الوجه، وبهذا التفصيل يزول الاشتباهُ، ويتبين الصوابُ من غيره، وكلُّ من له علم بأحوال السلف، يعلم قطعاً أنهم بُرآء من القراءة بألحان الموسيقى المتكلفة، التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة، وأنهم أتقى للّه من أن يقرؤوا بها، ويُسوّغوها، ويعلم قطعاً أنهم كانوا يقرأون بالتحزين والتطريب، ويحسِّنون أصواتَهم بالقرآن، ويقرؤونه بِشجىً تارة، وبِطَربِ تارة، وبِشوْق تارة، وهذا أمر مركوز في الطباع تقاضيه، ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي الطباع له، بل أرشد إليه وندب إليه، وأخبر عن استماع الله لمن قرأ به، وقال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. وفيه وجهان: أحدهما: أنه إخبار بالواقع الذي كلُّنا نفعله، والثاني: أنه نفي لهدي من لم يفعله عن هديه وطريقته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اهـ.
وأما الصلاة وراء من يُْلحن في قراءته، فهي صحيحة مع الكراهة طالما كان في غير الفاتحة، وأما اللحن في الفاتحة، فإن كان لا يغير المعنى فالصلاة صحيحة أيضا، وأما إن كان يغير المعنى فهذا هو الذي تبطل به الصلاة على تفصيل في ذلك سبق بيانه في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 60642،  13127، 23898
والإمامة شأنها عظيم، ولا يتصدر لها إلا أقرأ القوم للقرآن، لما رواه مسلم من حديث أبي مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله..... وانظر شرح ذلك في الفتوى رقم: 25305.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٢٩ ص
الطريق إلى الجمع بين تحسين الصوت ودرء الرياء
السؤال
كيف يوازن المرء بين التجمل في التلاوة وهو إمام ودفع الرياء؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن تحسين الصوت بقراءة القرآن أمر مرغب فيه ومندوب إليه، كما سبق في الفتويين التالية أرقامهما: 14628، 33389، ويقصد الإمام حين يحسن صوته بالقرآن: التعبد لله وطلب رضاه بذلك، وأن يكون تحسين الصوت عونا له وللمصلين خلفه على الانتفاع والتأثر بآيات الله.
والمحذور هو أن يجعل تحسينه للصوت من أجل استجلاب ثناء الناس ومدحهم، وتعظيمهم، هذا هو الرياء الذي تظافرت النصوص في التحذير منه.
والطريق إلى الجمع بين تحسين الصوت ودرء الرياء: هو الاستعانة بالله جل وعلا على تحقيق الإخلاص له، والاستعاذة به سبحانه من غوائل الرياء، ثم مراقبة النية ومجاهدتها على الإخلاص وعدم الالتفات إلى مدح الناس، مع استشعار فضل الإخلاص وعظيم ثوابه، وشر الرياء وخطره على العبد.
قال الآجري: ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله قد خصه بخير عظيم فليعرف قدر ما خصه الله به, وليقرأ لله لا للمخلوقين، وليحذر من الميل إلى أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا والميل إلى حسن الثناء والجاه عند أبناء الدنيا, والصلاة بالملوك دون الصلاة بعوام الناس، فمن مالت نفسه إلى ما نهيته عنه خفته أن يكون حسن صوته فتنة عليه, وإنما ينفعه حسن صوته إذا خشي الله عز وجل في السر والعلانية، وكان مراده أن يستمع منه القرآن؛ لينتبه أهل الغفلة عن غفلتهم, فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل وينتهوا عما نهاهم, فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته, وانتفع به الناس. اهـ. من أخلاق أهل القرآن .
وقد سئل الشيخ ابن باز: ما هو السبيل في عدم الشعور بإتقان الصلاة والخشوع فيها حيث إنني أقوم إماما لأهل الحي في الصلوات الخمس ـ ولله الحمد ـ ولكن كل محاولتي لحفظ القرآن وتجويد القراءة أثناء كل صلاتي أشعر أني أرائي الناس فيها خاصة الصلوات الجهرية حيث إنني أحسن من الصوت وإطالة القراءة حتى يخيل إلي أني أفعل ذلك من أجل إشعار الناس أني أهل للإمامة ما حكم ذلك؟
ج: عليك يا أخي أن تستمر في عملك هذا وتكثر من سؤال الله التوفيق للإخلاص، والحرص على التعوذ بالله من الرياء، وأبشر بالخير، ودع عنك الوساوس التي يمليها الشيطان بأنك تقصد الرياء وتحسين صوتك لأجل مدح الناس أو ليقولوا: إنك أهل للإمامة دع عنك هذه الوساوس وأبشر بالخير، وأنت مأمور بتحسين الصوت في القراءة حتى ينتفع بك المأمومون، ولا عليك شيء مما يخطر من الوساوس بل حاربها، حاربها بالتعوذ بالله من الشيطان وسؤال الله التوفيق والهداية والإعانة على الخير، وأنت على خير عظيم، واستمر في الإمامة وأحسن إلى إخوانك واجتهد في تحسين الصوت، فقد جاء الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به» يعني يحسن صوته بالقراءة، فتحسين الصوت بالقراءة من أعظم الأسباب للتدبر والتعقل وفهم المعنى والتلذذ بسماع القرآن، وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به» يعني ما استمع الله سبحانه لشيء كاستماعه لنبي، وهو استماع يليق بالله لا يشابهه صفات المخلوقين فإن صفات الله سبحانه تليق به لا يشابهه أحد من خلقه جل وعلا، كما قال سبحانه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ولكن يدلنا هذا على أن الله سبحانه يحب تحسين الصوت بالقراءة، ويحب أن القراء يجتهدون في تحسين أصواتهم حتى ينتفعوا وحتى ينتفع من يستمع لقراءتهم، وما يخطر ببالك من الرياء فهو من الشيطان، فلا تلتفت إلى ذلك وحارب عدو الله بالاستعاذة بالله منه، والاستمرار بتحسين صوتك، والإحسان في قراءتك مع الخشوع في ركوعك وسجودك وسائر أحوال الصلاة، وأنت على خير إن شاء الله، نسأل الله لنا ولك التوفيق والثبات على الحق .اهـ.
وقال الشيخ محمد المختار الشنقيطي: وإذا كان إماما حرص على استشعار نعمة الله عز وجل الذي فضله وشرفه وقدمه، فحرص على أن يخلص لله في قراءته، ويعطي كتاب الله عز وجل الحظ الأوفر من ضبطه وإتقانه وصيانته، يبكي لوعده ووعيده، وتخويفه وتهديده، يبكي من قرارة قلبه صادقا لا كاذبا، مخلصا لا مرائيا ولا متصنّعا، ثم يحبر كتاب الله تحبيرا، يرجو من الله أجرا كثيرا، لا يريد كثرة المصلين ولا يريد شعبية وراءه ولا يريد أن تسجل قراءته، ولا يريد أن تنتشر، يتمنى أن هذه القراءة بينه وبين الله يتمنى أن تفتح لها أبواب السماوات، فإذا خرج بهذا القلب التقي النقي السوي الرضي جعل الله لقراءته الأثر والبركة والخير، وأثر فيمن يسمع قراءته، وكان مباركا على نفسه وعلى من يصلي بهم، واتقى الله عز وجل في تقدّمه على إخوانه لكي ينال بهم أعالي المراتب، فهو إمامهم وهو المقدم، وقد ائتمنوه على أعز شيء من دينهم بعد التوحيد وهو الصلاة، فيتقي الله ويستحي من الله سبحانه وتعالى أن يخرج من بيته من أجل أن يزين قراءته لفلان وعلان، يستحي من الله سبحانه وتعالى أن يضيع حرمة كتابه فيتلو الكتاب للناس لا لرب الجنة والناس، يستحي من الله أن يتقعر ويتشدق في كتاب الله سبحانه وتعالى يلتمس أن يتصنّع به ويقال فلان قارئ يخاف من الله سبحانه وتعالى أشد الخوف، فيخشى من الله في ذلك ويسأل الله أن يعيذه من الفتن حتى إذا دخل محرابه دخل دخول الخاشعين، دخل وكأنه يرى رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َـ أمامه يصلي فيقرأ كقراءته ويخشع في قراءته وركوعه وسجوده ويسجد كسجوده ويركع كركوعه، عندها يكون أعظم الناس أجرا وأكملهم طاعة لله وبرا بالتأسي بالسنة والبعد عن الرياء وعن الأمور المحدثة.اهـ.
وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 254890، والفتوى رقم: 209536.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٣٠ ص
حكم تعلم الغناء بقصد تحسين الصوت بالقرآن
السؤال
هل يجوز تعلم الغناء لغاية تحسين الصوت فى ترتيل القرآن؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن تعلم الغناء إن كان مصحوبا بالموسيقى، أو يراد به تعلم المقامات التي أنشأها المطربون فإنه لا يجوز كما بينا في الفتاوى التالية أرقامها: 38992،   77939،   98594.
وأما تعلم الإنسان إنشاد الأشعار ليتمرن على تحسين الصوت فالأصل جواز هذا إن لم يشتمل الشعر على محظور، ولكن الأولى أن يتمرن على تحسين الصوت بالقرآن ومحاكاة القراء المتقنين المتميزين فيتعلم منهم ترتيل القرآن وأحكام تجويده. وراجعي الفتوى رقم: 35344.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٣١ ص
تجويد القرآن.. الواجب والمستحب
السؤال
لقد قرأت (كان الإمام الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة ما منها من شيء إلا في الصلاة) (الحلية 134/9). أنا أحفظ القرآن ولكنه يتفلت مني فأحاول أن أراجع بكثرة، ولكن التجويد يأخذ مني وقتا طويلا، فإما لا يسعني وقتي لأنجز الورد أو أتكاسل لطول الوقت المستغرق في المراجعة. فما حكم قراءة القرآن بالتشكيل فقط لسهولة مراجعته؟
وما حكم قراءته بالتشكيل فقط في الصلاة المنفردة مثل الوتر أو الضحى لتحصيل أكبر كم من القراءة خلال الصلاة؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 
فاعلم أن تجويد القرآن منه ما هو واجب وهو إخراج الحروف من مخارجها وإعطاؤها حقها ومستحقها، ومن ذلك مراعاة حركات الإعراب وهو ما سميته التشكيل، ومنه ما هو مستحب وهو ما زاد على هذا القدر من مراعاة المدود والغنة ونحو ذلك، قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: والتَّجويدُ مِن بابِ تحسين الصَّوتِ بالقرآنِ، وليس بواجبٍ، إنْ قرأَ به الإِنسانُ لتحسينِ صوتِه فهذا حَسَنٌ، وإنْ لم يقرأْ به فلا حَرَجَ عليه ولم يفته شيءٌ يأثم بتركِهِ. انتهى.
وقال أيضا رحمه الله: القراءة بالتجويد ليست واجبة ما دام الإنسان يقيم الحروف ضماً وفتحاً وكسراً وسكوناً، فإن التجويد ليس إلا تحسين اللفظ فقط، إن تمكن الإنسان منه فهذا حسن، وإن لم يتمكن فلا إثم عليه، لو قال مثلاً في قوله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ} [الزلزلة:7] (من يعمل) هذا حكمه إدغام بغنة، لو قال: فـ (منْ يعمل)، لا يأثم؛ لأنه لم يغير، وكذلك {وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} [الرعد:11] (من وال) هذه ـ أيضاً ـ إدغام بغنة، لو قال: (منْ وال) فلا يأثم، فالقراءة بالتجويد إنما هي تحسين للفظ وليست بواجبة.
وبه يتبين لك أن قراءتك المسؤول عنها مراعيا حركات الإعراب مخرجا الحروف من مخارجها جائزة لا حرج فيها؛ وإن تركت أحكام التجويد كالمد والغنة ونحو ذلك.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٣٣ ص
حكم إجراء عملية جراحية لتحسين الصوت بالقرآن
السؤال
كلما صلى بنا جهرا حافظ صوته عذب، أبكي في الصلاة قائلا في سري: يا الله أتمنى صوتا عذبا، وحفظ القرآن لأصلي بالناس. سؤالي: هل تجوز عملية تحسين الصوت فقط لحسن الترتيل؟ ورب البيت أتمنى الترتيل.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المنبغي للمسلم أن يجعل همه في تدبر القرآن العظيم، وتفهم معانيه، والعمل به، وأن يتضرع إلى الله أن يمن عليه بذلك، فإن هذا هو المقصود من إنزال القرآن، كما قال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ {ص:29}.
قال ابن تيمية: والمطلوب من القرآن هو فهم معانيه، والعمل به. فإن لم تكن هذه همة حافظه، لم يكن من أهل العلم والدين. اهـ.
ولا حرج على المرء في أن يدعو ربه أن يرزقه صوتا حسنا، ناويا أن يكون حسن الصوت عونا له على تدبر القرآن الكريم، ووسيلة لانتفاع الناس بقراءته، ويبذل مع ذلك الأسباب التي تحسن الصوت بالقرآن، كتعلم التجويد، والاستماع إلى القراء المتقنين، مع التجافي عن التكلف في ذلك، فإن التكلف في تحسين الصوت، والتغني بالقرآن، مذموم، كما بيناه في الفتوى رقم: 131974 . ومن أعظم التكلف إجراء عملية جراحية لتحسين الصوت، وهذه العلمية محرمة لا تجوز إن لم يكن في الصوت عيب خلقي خارج عن الطبيعة المعتادة للناس.
جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي:
1- يجوز شرعاً إجراء الجراحة التجميلية الضرورية، والحاجية التي يقصد منها:
أ- إعادة شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها؛ لقوله سبحانه: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ {التين:4}.
ب- إعادة الوظيفة المعهودة لأعضاء الجسم.
ج- إصلاح العيوب الخَلقية مثل: الشفة المشقوقة (الأرنبية)، واعوجاج الأنف الشديد، والوحمات، والزائد من الأصابع، والأسنان، والتصاق الأصابع إذا أدى وجودها إلى أذى مادي، أو معنوي مؤثر.
د- إصلاح العيوب الطارئة (المكتسبة) من آثار الحروق، والحوادث، والأمراض وغيرها مثل: زراعة الجلد وترقيعه، وإعادة تشكيل الثدي كلياً حالة استئصاله، أو جزئياً إذا كان حجمه من الكبر أو الصغر بحيث يؤدي إلى حالة مرضية، وزراعة الشعر في حالة سقوطه خاصة للمرأة.
هـ- إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسياً أو عضوياً.
2- لا يجوز إجراء جراحة التجميل التحسينية التي لا تدخل في العلاج الطبي، ويقصد منها تغيير خلقة الإنسان السوية تبعاً للهوى والرغبات بالتقليد للآخرين، مثل عمليات تغيير شكل الوجه للظهور بمظهر معين، أو بقصد التدليس وتضليل العدالة، وتغيير شكل الأنف، وتكبير أو تصغير الشفاة، وتغيير شكل العينين، وتكبير الوجنات. اهـ.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 1509 .
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٣٤ ص
حكم تعلم المقامات الصوتية لتحسين الصوت بالقرآن
السؤال
 هل يجوز تعلم أحد المقامات الصوتية لتحسين الصوت لقراءة القرآن الكريم على وجه حسن جميل ؟
وجزاكم الله خيرا

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيستحب ترتيل القرآن وتحسين الصوت به لقوله عليه الصلاة والسلام في ما يرويه عنهالبراء بن عازب رضي الله عنه: زينوا القرآن بأصواتكم. رواه أبو داود والنسائي 
قال القرطبي في تفسيره: وإلى هذا المعنى يرجع قوله عليه السلام: ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن. رواه مسلم أي : ليس منا من لم يحسن صوته.
ولمّا استمع النبي عليه السلام إلى قراءة أبي موسى الأشعري وأعجبته قال له : لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود . متفق عليه. وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه وزاد فيه: لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا .
والتحبير: التزيين والتحسين.
وعلم المقامات علم مستحدث لا يمت إلى علم القراءات بصلة، 
بل نشأ في حاضنات المغنين والمغنيات، مضبوطاً بطابع موسيقي يمتاز به صوت معين ومرتبط بآلات اللهو والطرب ، كالمقامات الأندلسية والبغدادية وغيرها، فلا يجوز تعلمها أو تعليمها .
وتزيين القرآن يكون بالتزام أحكام التلاوة والتجويد، وتحسين
الصوت به يكون بضبط مخارج الحروف أداء. ولا يجوز أن يطلق على ذلك مسمى مقام لبدعيته وسوء نشأته. 
أما تقليد صوت مقرئ مشهور بحسنه، نطقا وأداء، فلا مانع منه كما في الفتوى رقم: 
35782
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٣٦ ص
المرتبة الأفضل في قراءة القرآن الكريم
السؤال
هل يجب تحسين الصوت بقراءة القرآن؟
أم يكتفى بالتجويد؟
وما حكم التجويد؟
أجد في نفسي خشوعاً وتدبراً عندما أقرأ بسرعة دون تحسين للصوت من غير إخلال بالكلمات، فذلك يغلق مداخل الشيطان عليّ، فأحسن الصوت تارة وأتركه تارة متبعة ما يزيدني تدبراً أكثر، فهل يصح ذلك؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فتحسين الصوت بالقرآن مستحب، كما بينا في الفتوى رقم: 177585.
وفي خصوص التجويد فقد عرفه ابن الجزري ـ رحمه الله ـ حيث قال:
وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا ... مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا 
وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِــــهِ ... وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلــــــــــهِ  
مُكَمِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ ... بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ 
وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ ... إلا رياضة امرئ بفكــــــــه. اهـ.
وتعلم أحكامه نظريا فرض كفاية، وأما تطبيق أحكامه عمليا عند التلاوة ففرض عين، جاء في الموسوعة الفقهية: لا خلاف في أن الاشتغال بعلم التجويد فرض كفاية، أما العمل به، فقد ذهب المتقدمون من علماء القراءات والتجويد إلى أن الأخذ بجميع أصول التجويد واجب يأثم تاركه، لقول الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا {المزمل:4}.
وذهب البعض إلى أن الواجب منه إخراج الحروف من مخارجها، وألا يبدل حرفًا منها بآخر، وما سوى ذلك منه مستحب وليس بواجب، وراجعي تفصيل هذا في فتوانا رقم: 253360، بعنوان: حكم من تعلم أحكام التجويد ولم يطبقها عند القراءة.
وراجعي أيضا الفتوى رقم: 6682، للفائدة.
أما ما تقومين به من إسراع في القراءة مع مراعاة أحكام التجويد فهو المعروف بالحدر وهو جائز، لكنه ليس أفضل مراتب القراءة، جاء في هداية القاري إلى تجويد كلام الباري: والمراتب الثلاث في الأفضلية على النحو التالي: الترتيل، فالتدوير، فالحدر آخرها، وقد نظم هذه المراتب صاحب تذكرة القراء فقال: الحدْرُ والترتيل والتدوير ... والأوسط الأتم فالأخير. اهـ.
لكن إذا كان الإسراع في القراءة -الذي قلنا إنه مفضول- يحصل للإنسان معه التدبر والخشوع أكثر من غيره فلا شك أنه بذلك يصبح أفضل من المراتب الأخرى، لأن التدبر هو المطلب الأول من القراءة، يقول الله عز وجل: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ {ص:29}.
ويقول سبحانه: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا {محمد:24}.
ولأن جمهور العلماء يفضلون التدبر والترتيل مع قلة المقروء على الإسراع مع كثرة المقروء، جاء في شرح العقيدة الواسطية للشيخ عبد الكريم الخضير: وذكرنا مراراً أن الخلاف بين أهل العلم في الأفضل: الإسراع في القراءة مع كثرة المقروء، أو التدبر والترتيل مع قلة المقروء؟ والجمهور على أن التدبر والترتيل ولو كان المقروء قليلاً أفضل من الإسراع، ولو كان المقروء كثيراً، وعند الشافعية العكس. اهـ.
وإذا كان هذا تفضيل بين التدبر والإسراع ـ الكيف والكم ـ فلا شك أن المفاضلة تنتفي عند اجتماعهما، كما في حال السائلة، والخلاصة أن القارئ يجب عليه من تجويد القرآن الكريم إخراج الحروف من مخارجها، وألا يبدل حرفا منها بآخر، ويستحب له ما زاد على ذلك من أحكام التجويد، كما يستحب له تحسين الصوت به ما أمكن دون تكلف، ويجوز له الإسراع في القراءة دون إخلال بأحكام التجويد، ومطلوب منه التدبر فيما يقرأ.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٣٧ ص
حكم تكرار الآيات إعجابا بصوت القارئ
السؤال
كنت فيما مضى أستمع إلى الغناء وتركته منذ أشهر، وأحاول حفظ القرآن الكريم والاستماع إليه، ويحدث وأنا أسمع من بعض القراء أن تعجبني قراءتهم لبعض الآيات، فأبدأ في تكرارها وإعادتها عشرات المرات ليس بغرض التدبر في المعنى بقدر ما هو لإعجابي بأصواتهم أو بطريقتهم في القراءة، ثم أستمر في ترديدها في نفسي كما كنت أفعل سابقا مع الأغاني، أخاف أن يكون في هذا التصرف إساءة للقرآن الكريم أو تشبيها له بالغناء، فما رأيكم في هذا الأمر؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهنيئاً لك بما أنعم الله به عليك من ترك سماع الأغاني والاشتغال بحفظ القرآن الكريم والاستماع إليه، وأما تكرار المسلم لآية من الآيات نظر الإعجابه بصوت القارئ أو طريقة تلاوته، فلا حرج في هذا إن كان القارئ متقناً للتلاوة مراعياً لأحكام ترتيل القرآن وتحسين الصوت به، وذلك لأن سماع أصوات القراء الذين عرفوا بحسن الصوت مباح شرعاً.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب سماع القرآن من الصحابة، وقد استمع إلى أبي موسى الأشعري، وقال له: لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود. متفق عليه. وكان يحض على تزيين الصوت بالقرآن.
هذا، ويتعين التنبه إلى ضرورة تدبر القرآن عند تلاوته وعند سماعه.
وراجعي في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7098،    23597،     31173،   30338.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٠‏/١‏/٢٠١٩ ١٠،٣٨ ص
قراءة القرآن بالمقامات والتطريب.. رؤية شرعية
السؤال
سؤال حول المقامات : والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب, فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع، ومن جملة تحسينه أن يراعي فيه قوانين النغم، فإن الصوت الحسن يزداد بذلك حسنا، وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها، ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القرآن، فإن خرج عنه لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، فلعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام، لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعي الأداء. ماذا يقصد هنا بقوانين النغم؟ و عن كتاب "سنن قراء ومناهج المجودين" للدكتور عبد العزيز القاري. فقد ذكر أربعة شروط لإجازة القراءة بالمقامات 1-أن لا يخل بأحكام التجويد 2-أن لا يستخدم مقاماً يتعارض مع وقار القرآن وجلاله، ويجب مراعاة الأدب عند تلاوة القرآن 3-استخدام مقام يميل إلى التحزين 4-أن يستخدم المقامات قدر حاجته فهل المقامات حتى بهذه شروط المذكورة حرام؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فقوانين النغم هي قوانين الغناء المعروفة بالألحان وهي المركبة على إيقاعات مخصوصة، وأوزانٍ مخترعة، وقد اختلف فيها أهل العلم ورجح جمع منهم الجواز إن لم يحصل بها تغيير للحروف بالتمطيط، وما حصل به التمطيط والتحريف للقرآن بحيث يزيد أو ينقص حرفاً فهو محرم؛ كما قال النووي في التبيان .
واتفقوا على تحسين الصوت بالقرآن لما في ذلك من أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها: ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. ومنها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أذن الله ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن.
  قال ابن قدامة في المغني: وعلى كل حال فقد ثبت أن تحسين الصوت بالقرآن وتطريبه مستحب غير مكروه، ما لم يخرج ذلك إلى تغيير لفظه وزيادة حروفه، فقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: استمع قراءة رجل في المسجد لم أسمع قراءة أحسن من قراءته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستمع قراءته ثم قال: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى: إني مررت بك البارحة وأنت تقرأ، فقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود، فقال أبو موسى: لو أعلم أنك تستمع لحبِّرتُه لك تحبيراً. اهـ ويرى جمع من أهل العلم كره القراءة المشابهة لألحان الأغاني، وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله: وفصل النزاع، أن يقال: التطريب والتغنِّي على وجهين، أحدهما: ما اقتضته الطبيعة، وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم، بل إذا خُلّي وطبعه، واسترسلت طبيعته، جاءت بذلك التطريب والتلحين، فذلك جائز، وإن أعان طبيعتَه بفضلِ تزيين وتحسين، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم: لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيراً. ... فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه، وهو التغني الممدوح المحمود، وهو الذي يتأثر به التالي والسامعُ، وعلى هذا الوجه تُحمل أدلة أرباب هذا القول كلها. الوجه الثاني: ما كان من ذلك صناعةً من الصنائع، وليس في الطبع السماحة به، بل لا يحصُل إلا بتكلُّف وتصنُّع وتمرُّن، كما يتعلم أصوات الغِناء بأنواع الألحان البسيطة، والمركبة على إيقاعات مخصوصة، وأوزانٍ مخترعة، لا تحصل إلا بالتعلُم والتكلف، فهذه هي التي كرهها السلفُ، وعابوها، وذمّوها، ومنعوا القراءةَ بها، وأنكروا على من قرأ بها، وأدلة أرباب هذا القول إنما تتناول هذا الوجه، وبهذا التفصيل يزول الاشتباهُ، ويتبين الصوابُ من غيره، وكلُّ من له علم بأحوال السلف، يعلم قطعاً أنهم بُرآء من القراءة بألحان الموسيقى المتكلفة، التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة، وأنهم أتقى للّه من أن يقرؤوا بها، ويُسوّغوها.... اهـ.
وقال الشيخ زكريا في شرح روض الطالب : فأما القراءة بالألحان فأباحها قوم وحظرها آخرون، واختار الشافعي التفصيل وأنها إن كانت بألحان لا تغير الحروف عن نظمها جاز وإن غيرت الحروف إلى الزيادة فيها لم تجز، وقال الدارمي: القراءة بالألحان مستحبة ما لم يزل حرفا عن حركته أو يسقط فإن ذلك محرم. اهـ
وقال ابن العربي في الأحكام : واستحسن كثير من فقهاء الأمصار القراءة بالألحان والترجيع, وكرهه مالك. وهو جائز { لقول أبي موسى للنبي عليه السلام : لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا } ; يريد لجعلته لك أنواعا حسانا , وهو التلحين , مأخوذ من الثوب المحبر , وهو المخطط بالألوان . وقد سمعت تاج القراء ابن لفتة بجامع عمرو يقرأ : { ومن الليل فتهجد به نافلة لك } . فكأني ما سمعت الآية قط . وسمعت ابن الرفاء وكان من القراء العظام يقرأ , وأنا حاضر بالقرافة : فكأني ما سمعتها قط . وسمعت بمدينة السلام شيخ القراء البصريين يقرأ في دار بها الملك : { والسماء ذات البروج } فكأني ما سمعتها قط حتى بلغ إلى قوله تعالى : { فعال لما يريد } فكأن الإيوان قد سقط علينا . والقلوب تخشع بالصوت الحسن كما تخضع للوجه الحسن, وما تتأثر به القلوب في التقوى فهو أعظم في الأجر وأقرب إلى لين القلوب وذهاب القسوة منها . وكان ابن الكازروني يأوي إلى المسجد الأقصى , ثم تمتعنا به ثلاث سنوات , ولقد كان يقرأ في مهد عيسى فيسمع من الطور , فلا يقدر أحد أن يصنع شيئا طول قراءته إلا الاستماع إليه . وكان صاحب مصر الملقب بالأفضل قد دخلها في المحرم سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وحولها عن أيدي العباسية , وهو حنق عليها وعلى أهلها بحصاره لهم وقتالهم له , فلما صار فيها , وتدانى بالمسجد الأقصى منها , وصلى ركعتين تصدى له ابن الكازروني , وقرأ : { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير } فما ملك نفسه حين سمعه أن قال للناس على عظم ذنبهم عنده , وكثرة حقده عليهم : { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين } . والأصوات الحسنة نعمة من الله تعالى , وزيادة في الخلق ومنة . وأحق ما لبست هذه الحلة النفيسة والموهبة الكريمة كتاب الله ; فنعم الله إذا صرفت في الطاعة فقد قضي بها حق النعمة . اهـ
 
وجاء في فتح الباري لابن حجر: ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم، لأن للتطريب تأثيرا في رقة القلب وإجراء الدمع، وكان بين السلف اختلاف في جواز القرآن بالألحان ...فحكى عبد الوهاب المالكي عن مالك تحريم القراءة بالألحان، وحكاه أبو الطيب الطبري والماوردي وابن حمدان الحنبلي عن جماعة من أهل العلم، وحكى ابن بطال وعياض والقرطبي من المالكية والماوردي والبندنيجي والغزالي من الشافعية وصاحب الذخيرة من الحنفية الكراهة، واختاره أبو يعلى وابن عقيل من الحنابلة، وحكى ابن بطال عن جماعة من الصحابة والتابعين الجواز وهو المنصوص للشافعي، ونقله الطحاوي عن الحنفية. وقال الفوراني من الشافعية في الإباحة يجوز بل يستحب. ومحل هذا الاختلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه فلو تغير قال النووي في التبيان: أجمعوا على تحريمه. ولفظه: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط، فإن خرج حتى زاد حرفا أو أخفاه حرم. قال: وأما القراءة بالألحان فقد نص الشافعي في موضع على كراهته، وقال في موضع آخر لا بأس به، فقال أصحابه: ليس على اختلاف قولين بل على اختلاف حالين فإن لم يخرج بالألحان على المنهج القويم جاز وإلا حرم، وحكى الماوردي عن الشافعي أن القراءة بالألحان إذا انتهت إلى إخراج بعض الألفاظ عن مخارجها حرم، وكذا حكى ابن حمدان الحنبلي في الرعاية، وقال الغزالي والبندنيجي وصاحب الذخيرة من الحنفية: إن لم يفرط في التمطيط الذي يشوش النظم استحب وإلا فلا ... والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث. وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح، ومن جملة تحسينه أن يراعى فيه قوانين النغم فإن الحسن الصوت يزداد حسنا بذلك، وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعى الأداء، فإن وجد من يراعيهما معا فلا شك في أنه أرجح من غيره لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من حرمة الأداء. اهـ 
والله أعلم.
عرض المزيد
اختر رقم الصفحة 1 2 الأخيرة >>
موضوعات مميزة

شاهدو الغيوم والضباب بمستوى النظر بمنطقه الارز بكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

عروك مصلاويه بتكات نانا نزوله

مشاركتي الفائزة بالمركز الأول في مسابقة موقف مضحك حصل ليكى و انتى صغيرة فى المدرسة

مشاركتي الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة موقف مضحك حصل ليكي وانتي صغيرة في المدرسة*( نسمة المؤمن )

مشاركتي الفائزة بالمركز الثانى بقسم الصور للعام الهجري الجديد 1441 ( محبه لله ورسول الله )

مشاركتي الفائزة بالمركز الأول في مسابقة صورة العام الهجري الجديد 1441

مشاركتي الفائزة بالمركز الثالث بمسابقة الصور للعام الهجري الجديد

ما رايك باقسام المنتدي فتكات

نتيجة مسابقة قسم النكت و الطرائف BACK TO SCHOOL  مسابقة موقف مضحك حصل ليكى و انتى صغيرة فى المدرس

النظام الدراسي المصري الجديد وصفة فاشلة مصممة للطبقة المرفهة

لا الحلم بيتحقق ولا قادرة ابطل احلم :(

طريقة عمل الريش الضاني بطريقة صحية ومغذية *( نسمة المؤمن )

❤ ◕‿◕ ❤نتيجة مسابقة قسم الصور صورة العام الهجرى الجديد 1441 ❤ ◕‿◕ ❤

من ام حمزه المصرى فراخ هندى بصوص الكاجو

تكريم مشتركات حملة نجمات الصيف 2019

لا قصة احكيها.......

طريقتي في عمل طبق عاشوراء (ليلي90)

مسقعه باذنجان بطريقه مختلفه مع نانا نزوله

باينة بالصوص الابيض والمشروم بيرو

اجمل واحلى قبعه حصريا على فتكات ولاول مره

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات