مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

Nestle Baby&me

بداية صحية لحياة صحية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

اختر رقم الصفحة 1 2 الأخيرة >>

رد 0 0
0
مراقبة القسم الاسلامي
 أحكام وآداب وأذكار لاستقبال شهر رمضان المبارك (أذكار العبادات)

٨‏/١‏/٢٠١٩
السنة النبوية
۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥هَمْزِهِ، ونَفْثِهِ،♥ونَفْخِهِ۞
Related image
Image result for ‫السلام عليكم ورحمة الله وبركاته‬‎

۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞


Image result for ‫عمل المسلم فى اليوم والليلة من عبادات وأذكار‬‎
 
الأذكار المستحبة في الصوم
يستحب أن يجمع في نية الصوم بين القلب واللسان، كما قلنا في غيره من العبادات، فإن اقتصر على القلب كفاه، وإن اقتصر على اللسان لم يجزئه بلا خلاف،
 حتى نجتهد في الإكثار منها ومن غيرها، في حياتنا اليومية بوجه عام، وفي هذا الشهر الكريم بوجه خاص، لعل الله أن يتقبل منَّا دعوة نسعد وننجو بها في الدنيا والآخرة،
فمَن دعا ربَّه بقلبٍ حاضر، ودعاء مشروع، وهو صائم، ولم يمنع من إجابة الدعاء مانع؛ كأكل الحرام ونحوه - فهو حري بأن يُجاب؛ لأن الله تعالى قد وعده بالإجابة، خصوصًا إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء، وهي الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره، واجتناب نواهيه القولية والفعلية، والإيمان به الموجب للاستجابة
قال الله تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} (غافر:60)،
وقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}  (البقرة:186).


الدعاء باسم الله الأعظم 
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: (كنت جالساً مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد تشهد ودعا، فقال في دعائه:
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أتدرون بم دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى) رواه أحمد.

والسنة إذا شتمه غيره، أو تسافه عليه في حال صومه أن يقول:
إني صائم إني صائم مرتين أو أكثر.

روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصيام جنة، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل:
إني صائم، إني صائم، مرتين" .
قلت: قيل: إنه يقول بلسانه، ويسمع الذي شاتمه لعله ينزجر، وقيل: يقوله بقلبه لينكف عن المسافهة، ويحافظ على صيانة صومه، والأول أظهر.
ومعنى شاتمه.
شتمه متعرضا لمشاتمته، والله اعلم.

وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم" قال الترمذي: حديث حسن.
قلت: هكذا الرواية حتى بالتاء المثناة فوق.



Related image


كيف نستعد لقدوم شهر رمضان ؟
العمل بالرؤية لا بحسابات الفلكيين من آداب الصيام
نية الصيام
كيف نستقبل شهر رمضان ؟ الطريقة الشرعية التي يثبت بها دخول الشهر
التهنئة بدخول شهر رمضان
حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان والمولد النبوي وليلة القدر
حكم الاحتفال باليوم الوطني


Related image




Image result for ‫عمل المسلم فى اليوم والليلة من عبادات وأذكار ‬‎
  • وبالله التوفيق والهداية والرضا والأنية 




♥ ♥ ♥وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلمَ
رد 165 2
12

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،٠٩ ص
كيف نستقبل رمضان
رمضان فرصة الزمان .. هكذا ينبغي أن يعتقد المسلم، وهكذا كان يعتقد سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، فلم يكن رمضان بالنسبة لهم مجرد شهر من الشهور، بل كان له في قلوبهم مكانة خاصة ظهرت واضحة من خلال استعدادهم له واحتفائهم به ودعائهم وتضرعهم إلى الله تعالى أن يبلغهم إياه لما يعلمون من فضيلته وعظم منزلته عند الله عز وجل .
اسمع إلى معلى بن الفضل وهو يقول: كانوا " يعني الصحابة " يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم . وقال يحيى بن أبي كثير: كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً. 
والدعاء ببلوغ رمضان، والاستعداد له سنة عن النبي المصطفي صلى الله عليه وسلم فقد روى الطبراني عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنه كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان". (قال الألباني: إسناده فيه ضعف) .
وقد وصفت أمنا عائشة رضي الله عنها حال نبينا صلى الله عليه وسلم في استعداده لرمضان فقالت: كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلاً .
فهذا عن استعدادهم فكيف عن استعدادنا نحن ؟!! 

لقد جمعت لك أخيّ عدة نقاط أراها مهمة في استقبال رمضان، ولعل هناك ما هو أهم منها ولكن هذا حسب ما فتح الله ويسر، والله أرجو أن ينفعنا وإياك:-
 1- النية الخالصة : 
من التأهب لرمضان وحسن الاستعداد له: أن تعقد العزم على تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات، وعلى بذل المجهود واستفراغ كل الوسع في استغلال كل لحظة فيه في رضا الله سبحانه .
وهذا العزم ضروري فإن العبد لا يدري متى توافيه منيته ولا متى يأتيه أجله ؟ فإذا انخرم عمره وسبق إليه من الله أمره، وعادت الروح إلى باريها قامت نيته مقام عمله فيجازيه الله على حسن نيته وعلى هذا العزم فينال الأجر وإن لم يعمل . عن ابن عباس رضي الله عنهما: [ إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعلمها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ... ] الحديث متفق عليه، وقال[ إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امريء ما نوى ]متفق عليه 
ونحن نعرف أناسًا كانوا معنا في رمضان الماضي وليسوا معنا في عامنا هذا وكم ممن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله فصار قبله إلى ظلمة القبر 
كم كنت تعرف ممن صام في سلف .. من بين أهل وجيران وخلان
أفناهم الموت واستبقاك بعدهم .. حيا فما أقرب القاصي من الداني
فكم من مستقبل يومًا لا يستكمله ؟ ومؤمل غدًا لا يدركه ؟ إنكم لو أبصرتم الأجل وميسره لأبغضتم الأمل وغروره، خطب عمر بن عبد العزيز الناس فقال: [ إنكم لم تخلقوا عبثا ولن تتركوا سدى، وإن لكم معادًا ينزل الله فيه للفصل بين عباده فخاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء، وحرم جنة عرضها السموات والأرض، ألا ترون أنكم في أصلاب الهالكين وسيرثها بعدكم الباقون حتى تردَّ إلى خير الوارثين ؟ في كل يوم تشيعون غاديًا ورائحًا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله فتودعونه وتودعونه في صدع من الأرض غير موسد ولاً ممهد، قد خلع الأسباب، وفارق الأحباب، وسكن التراب، وواجه الحساب، غنيًا عما خلف، فقيرًا إلى ما أسلف، فاتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقيته . 
فيا مغرورًا بطول الأمل، مسرورًا بسوء العمل، كن من الموت على وجل فإنك لا تدري متى يهجم الأجل . 
فالنية النية، والعزم العزم، والإخلاص الإخلاص. (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) (التوبة/46) (فلو صدقوا الله لكان خيرًا لهم) (محمد/21) 

2 - التوبة الصادقة:-
وهي واجبة في كل وقت ومن كل ذنب، ولكنها في هذا الحين ألزم وأوجب لأنك مقبل على موسم طاعة، وصاحب المعصية لا يوفق للطاعة ولا يؤهل للقرب، فإن شؤم الذنوب يورث الحرمان ويعقب الخذلان، وإن قيد الذنوب يمنع عن المشي إلى طاعة الرحمن، وإن ثقل الذنوب يمنع الخفة للخيرات والمسارعة في الطاعات فتجد القلب في ظلمة وقسوة وبُعد عن الله وجفوة، فكيف يوفق مثل هذا للطاعة ؟ أو كيف يصلح للخدمة ؟ أو كيف يدعى للمناجاة وهو متلطخ بالأقذار والنجاسات ؟ فصاحب المعاصي المصر عليها لا يوفق إلى الطاعة فإن اتفق فبكد لا حلاوة فيه ولا لذة ولا صفوة ولا أنس ولا بهجة، وإنما بمعاناة وشدة، كل هذا بسبب شؤم الذنوب . 
وقد صدق الأول حين قال: حرمت قيام الليل سنة بذنبٍ عملته . وعندما قيل للحسن لا نستطيع قيام الليل، قال قيدتك خطاياكم . وقال الفضيل : " إذا كنت لا تستطيع قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محبوس قد قيدتك ذنوبك".

فلابد من التوبة النصوح المستلزمة لشروطها، المصحوبة برد الحقوق إلى أهلها، والمصاحبة للافتقار وإظهار الفاقة والحاجة إلى العزيز الغفار، ولابد من إظهار الرغبة بحسن الدعاء ودوام الاستغفار وكثرة الإلحاح والتضرع إلى الله بالقبول وأن يجعلك ممن تقبل توبتهم قبل رمضان وأن يكتبك في آخره في ديوان العتقاء من النار . وعلامة الصدق كثرة الإلحاح ودوام الطلب وكثرة الاستغفار، فارفع يديك إليه وناجه وتوسل إليه . 
يا من يرى ما في الضمير ويسمع .. أنت المعد لكـل ما يتوقـع
يا من يرجّى للشــدائد كلها .. يا من إليه المشتكى والمفـزع
يا من خزائن فضـله في قول كن .. امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى فقـري إليك وسيلة .. فبالافتــقار إليك فقري أدفع
مالي سوى قرعي لبابك حــيلة .. فـإذا رددت فـأي باب أقــرع 
ومن الذي أرجو وأهتف باسمه.. إن كان جودك عن فقيرك يمنع
حاشـا لفضلك أن تقنـط راجيا .. الجود أجـزل والمواهب أوســع

3 - معرفة شرف الزمان
فالوقت هو الحياة، وهو رأس مالك الذي تتاجر فيه مع الله، وتطلب به السعادة وكل جزء يفوت من هذا الوقت خاليًا من العمل الصالح يفوت على العبد من السعادة بقدره . 
قال ابن الجوزي: ينبغي للإنسان أن يعرف شرف وقيمة وقته فلا يضيع فيه لحظة في غير قربة . 
إذا كان رأس المال عمرك فاحترز .. ... .. عليه من الإنفاق في غير واجب 
ورمضان من أنفس لحظات العمر، ومما يجعل الإنسان لا يفرط في لحظة منه أن يتذكر وصف الله له بأنه "أيامًا معدودات" وهي إشارة إلى أنها قليلة وأنها سرعان ما تنتهي، وهكذا الأيام الغالية والمواسم الفاضلة سريعة الرحيل، وإنما يفوز فيه من كان مستعدًا له مستيقظا إليه .
فإذا أدرك الإنسان قصر وقت رمضان علم أن مشقة الطاعة سرعان ما تذهب وسيبقى الأجر وتوابعه من انشراح القلب وانفساح الصدر وفرحة العبد بطاعة الرب سبحانه .
وكم من مشقة في طاعة مرت على الإنسان فذهب نصبها وتعبها وبقى أجرها عند الله إن شاء الله . وكم من ساعات لهوٍ ولعبٍ وغفلةٍ ذهبت وانقضت لذتها وبقيت تبعتها.
وساعة الذكر فاعلم ثروة وغنى .. ... .. وساعة اللهو إفلاس وفاقات 

4 - التقلل من الطعام:
وهو مقصد من مقاصد الصيام ومن مقاصد رمضان التعود على تقليل الطعام، وإعطاء المعدة فرصة للراحة، وإعطاء النفس فرصة للطاعة، فكثرة الطعام هذه هي التي قسَّت القلوب حتى صيرتها كالحجارة، وأثقلت على النفوس الطاعة، وزهدت الناس في الوقوف بين يدي الله . فمن أراد الاستمتاع بالصلاة فلا يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وإنكسار النفس، وضعف الهوى والغضب . 
قال محمد بن واسع: من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق، وإن كثرة الطعام تمنع صاحبها عن كثير مما يريد . 
قال سلمة بن سعيد: إن كان الرجل ليعير بالبطن كما يعير بالذنب يعمله .
وقد تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقا ل: [كف عنا جشاءك، فإن أطولكم شبعًا في الدنيا أطولكم جوعًا يوم القيامة] رواه الترمذي 

5 - تعلم أحكام فقه الصيام:
وأحكامه وآدابه حتى يتم الإنسان صيامه على الوجه الذي يحبه الله ويرضاه فيسحتق بذلك تحصيل الأجر والثواب وتحصيل الثمرة المرجوة والدرة الغالية وهي التقوى، وكم من إنسان يصوم ولا صيام له لجهله بشرائط الصيام وآدابه وما يجب عليه فيه، وكم ممن يجب عليه الفطر لمرض مهلك أو لعذر شرعي، ولكنه يصوم فيأثم بصومه، فلابد من تعلم فقه الصيام وأحكامه، وهذا واجب وفرض من عين على من وجب عليه الصيام . 

6 - تعويد النفس على
(أ) الصيام:
 وقد كان النبي يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلاً . وكان هذا ضروريًا لتعويد النفس على الصيام حتى إذا جاء رمضان كانت مستعدة بلا كلفة ولا تعب يمنعه عن العمل ويحرمه من كثرة التعبد 

(ب) القيام:
 وهي سنة عظيمة أضعناها، ولذة عجيبة ما تذوقناها، وجنة للمؤمنين في هذه الحياة ولكنا يا للأسف ما دخلناها ولا رأيناها . مدرسة تربى فيها النفوس، وتزكى فيها القلوب، وتهذب فيها الأخلاق . عمل شاق، وجهاد عظيم لا يستطيعه إلا الأبطال من الرجال، والقانتات من النساء، الصابرين والصادقين ... بالأسحار . هو وصية النبي لنا وعمل الصالحين قبلنا: [عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد] رواه الترمذي . 
إن تعويد النفس على قيام الليل ضروري قبل رمضان وبعد رمضان وهو إن كان لازمًا لكل الناس فهو للدعاة والأئمة ألزم، ففيه من الأسرار ما تنفتح له مغاليق القلوب وتنكسر أمامه أقفالها، فتنزل الرحمات والبركات ويفتح على الإنسان من أبواب الفهم والفتوح ما لا يعلمه إلا الله، ومن تخرج من مدرسة الليل يؤثر في الأجيال بعده إلى ما شاء الله، والمتخلف عن مدرسة الليل تفسو قلوب الناظرين إليه . 
فعليك أيها الحبيب بمجاهدة النفس على القيام ولتكن البداية بركعتين ثم زد رويدًا رويدًا حتى ينفتح قلبك وتأتي فيوضات الرحمن . 

(ج) كثرة التلاوة:
 شهر رمضان شهر القرءان، فللقرآن في رمضان مزية خاصة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن مع سيدنا جبريل في رمضان كما في حديث ابن عباس وذلك كل ليلة، وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل في قيامه جدًا كما في حديث حذيفة .
وهكذا كان السلف والأئمة يولون القرآن في رمضان اهتمامًا خاصًا .

7ـ المسابقة والجدية
وهي أصل في العبادة كما في كتاب الله وسنة رسوله، قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:133) وقال سبحانه: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الحديد:21) وفي الحديث:سبق المفردون سبق المفردون قالوا: وما المفردون يا رسول الله! قال "الذاكرون الله كثيرًا، والذاكرات". 
وقد كان كل واحد من الأولين يعتبر نفسه المخاطب بهذا الأمر دون غيره فكانوا يتسابقون في الطاعة يدلك على هذا ما أثر عنهم من قولهم: "لو أن رجلا بالمشرق سمع أن رجلا بالمغرب أحب إلى الله منه فانصدع قلبه فمات كمدا لم يكن عجبا" .
وقالت جارية لعمرو بن دينار: رأيت في المنام كأن مناديا ينادي: الرحيل .. الرحيل، فما رحل إلا محمد بن واسع !! فبكى عمرو حتى وقع مغشيا عليه.
واعلم أيها الأخ الحبيب أن الأمر جد لا هزل فيه (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) (الذريات:23) وقيل إن عطاء دخل على الخليفة الوليد بن عبد الملك وعنده عمر بن عبد العزيز .. فقال عطاء للوليد: " بلغنا أن في جهنم واديا يقال له هبهب أعده الله للولاة الظلمة " فخر الوليد مغشيا عليه .. فقال عمر لعطاء: قتلت أمير المؤمنين !! قال: فأمسك عطاء بيدي وقال: يا عمر إن الأمر جد فجد .. قال عمر: فوجدت ألمها في يدي سنة .

فاجهد أيها الحبيب أن تكون من أهل الصيام الحق والقيام الصدق لتنال الجائزة بغفران ما تقدم من ذنبك وما تأخر .. أسأل الله الكريم أن يبلغنا بمنه رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة، وأن يجعلنا في رمضان هذا من عتقائه من النار .. آمين.
والله اعلم

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،١١ ص
تقييد هذا الدعاء بأول يوم من رمضان يجعله بدعة
السؤال
ماهي صحة أدعية رمضان اليومية المنتشرة في المواقع والمنتديات ومنها دعاء اليوم الأول: اللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَقِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ. بالله عليكم تفيدونا لأنها انتشرت بطريقة كبيرة على النت؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا نعلم لهذا الدعاء أصلاً من السنة، وأكثر ألفاظه ليست لها دلالة واضحة، وعموماً فلا بأس بالدعاء بكل كلام طيب لا محذور فيه، إلا أنه لا يجوز تقييده بزمن معين، فإن تقييد العبادات يحتاج إلى دليل، وإن لم يوجد لتقييدها دليل كان بدعة.
 قال الشاطبي رحمه الله في تعريف البدعة: ومنها (البدع الإضافية) التزام الكيفيات والهيئات المعينة... ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة.
 فعلى ذلك فتقييد هذا الدعاء بأول يوم من رمضان يجعله بدعة، وانظر في ذلك الفتوى رقم:631.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،١٤ ص
دعاء رؤية هلال رمضان وغيره من الشهور
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 
فإنا لم نطلع على ذكر خاص عند رؤية هلال رمضان وإنما الوارد عند رؤية أي هلال من الأهلة هو ما رواه الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند رؤية الهلال: اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله.
وفي سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد - ثلاثا - أمنت بالذي خلقك ثلاث مرات، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا. والحديث ضعف بعض أهل العلم سنده.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،١٦ ص
وقفات إيمانية قبل دخول رمضان وبعدما يدخل
السؤال
كيف يستعد المسلم للطاعات في رمضان، قبل أن يبدأ الشهر، بحيث يستطيع الثبات على الطاعات، والعبادات حتى نهايته، دون أن ينتكس؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن شهر رمضان شهر عظيم، حبيب إلى الله عزَّ وجلَّ، ويفرح بقدومه المؤمنون، وتفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتُصفَّد فيه الشياطين، ومَرَدَة الجان، ولا شك أن من كان عاقلا حازما، فإنه يحرص كل الحرص على استغلال ذلك الشهر، ويستعدُّ له قبل دخوله؛

 ويكون الاستعداد بما يأتي:
1- تذكر فضائله،
ومن ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جنة. وإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب. فإن سابه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده؛ لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه.
 ويدخل في ذلك تذكُّر الفضائل العظيمة لليلة القدر، والتي من أهمها أن العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر.
ومن ذلك تذكُّر أنه أُنزلت فيه أفضل الكتب، على أفضل الأنبياء عليهم السلام، قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ {البقرة:185}.
وعن واثلة بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان. رواه أحمد وغيره وحسنه الألباني.

2- التوبة النصوح الصادقة،
 استجابة لنداء الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [سورة التحريم: 8].
وتكون التوبة نصوحًا إذا أقلع التائب عن الذنب في الحاضر، وندِم على ما سلف منه في الماضي، وعزم على ألاَّ يعود للذنب في المستقبل. وإن كان الحق لآدمي، ردَّه إليه.
ثم يحافظ التائب على توبته بمراقبة نفسه، فإذا وقع في معصية، فإنه يبادر بالتوبة، والرجوع إلى الله مِن فَوره، جاعلاً نصب عينيه أن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا. وأنه سبحانه ندبنا للمسارعة إلى التوبة إذا ضعُفنا، فوقعنا في الذنب، كما قال تعالى: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [سورة آل عمران: 133-136]، وقال: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[سورة الزمر: 53]، وقال: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا [سورة النساء: 110].

3- الاستعداد لرمضان بالصيام في شعبان؛
تدريبًا للبدن وتهيئة له، فعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ. متفق عليه.
والذي يصوم في شعبان، يدخل عليه رمضان وقد تدرَّب على الصيام، وزالت عنه المشقة التي يجدها الناس في أول أيام الصيام، فإذا دخل رمضان، صامَه نشيطًا مجتهدا في العبادة، لا كسولاً نؤومًا متثاقلاً.

4- الاستعداد لرمضان بالإكثار من قراءة القرآن في شهر شعبان
؛ لِيَلين قلبُ الإنسان، ويتعوَّد على الإكثار من قراءة القرآن في رمضان، فقد قال سلمة بن كهيل: كان يقال: "شهر شعبان شهر القُرَّاء"، وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته، وتفرغ لقراءة القرآن.
وقال أبو بكر البلخي: شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع.
وقال أيضًا: مثل شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر، ومن لم يزرع ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان، فكيف يريد أن يحصد في رمضان؟!. 

5- الاستعداد بالدعاء بإدراك رمضان، والانتفاع به،
فقد قال كان السَّلفُ يدعُون اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يبلِّغهم شهر رمضانَ، ثم يدعونَ اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يتقبَّلَهُ منهُم، ويروى أنه كان من دعائهم: اللهم سلمني لرمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلا.

6- الاستعداد بالعزم الأكيد على صيام رمضان، وقيام ليله، إيمانًا واحتسابًا،
والاجتهاد في عبادة الله تعالى، ففي صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة، فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل، فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها.

7- الاستعداد بمطالعة حال السلف،
ونشاطهم في رمضان، فذلك حري بشحذ الهمة لاقتفاء أثرهم؛ ففي شعب الإيمان عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ في الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَفِي رَمَضَانَ يَخْتِمُهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ.
وفي شعب الإيمان -أيضًا- عن عبد الله بن مسعود أنه: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يَجْتَمِعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ، فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَيَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ عِشْرِينَ آيَةً، وَكَذَلِكَ إِلَى أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ، وَكَذَلِكَ يَقْرَأُ فِي السَّحَرِ مَا بَيْنَ النِّصْفِ إِلَى الثُّلُثِ مِنَ الْقُرْآنِ، فَيَخْتِمُ عِنْدَ السَّحَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِ لَيَالٍ، وَكَانَ يَخْتِمُ بِالنَّهَارِ كُلَّ يَوْمٍ خَتْمَةً، وَيَكُونُ خَتْمُهُ عِنْدَ الْإِفْطَارِ كُلَّ لَيْلَةٍ، وَيَقُولُ: "عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ".

8- الاستعداد بالتفقُّه،
وتعلُّم أحكام الصيام ومسائله؛ قبل مجيئه، ليكون الصوم صحيحا، مقبولاً عند الله تعالى.

9- الاستعداد باستماع الأشرطة،
والدروس المسجلة للمشايخ المعروفين، والتي تشتمل على فضائل رمضان، وما أعده الله للصائمين، وحال السلف في رمضان، وبيان كيفية حفظ المسلم لصومه؛ فإن ذلك يهيئ النفس، والروح لاستقبال هذا الشهر العظيم.

10- الاستعداد بقراءة بعض كتب الرقائق التي عنيت بالحديث حول رمضان،
ومنها كتاب: لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي، وكتاب: نداء الريان في فقه الصوم، وفضائل رمضانلسيد حسين العفاني. 
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،١٨ ص
هل يشرع استقبال رمضان وتوديعه بالأهازيج في المسجد
السؤال
ما حكم ما يفعله بعض الناس من الترحيب برمضان في المكرفونات أو توديعهم لرمضان فيما يشبه الأهازيج يفعله واحد بمفرده عن طريق مكروفون المسجد؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان وما يصحبه من الخير، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 77721.
وينبغي للمسلم أن يستبشر بقدوم رمضان ويفرح به، ويستقبله بالتوبة النصوح، والاستعداد للعبادة، ويودعه بالاجتهاد في العبادة كالصلاة، وتلاوة القرآن، والذكر، والدعاء، والاعتكاف، والاستغفار، أما الترحيب بقدومه وتوديعه على الطريقة المذكورة، فلا نعلم له أصلا في الشرع.   
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،١٩ ص
أحسني استقبال الضيف العزيز
شهر رمضان نفحة من نفحات الدهر من اغتنمها فاز وفرح، ومن فاتته خسر وندم، وعلى المرأة أن تقوم بما لم يتمكن الرجال من القيام به وهو إعداد البيت لشهر رمضان، وهناك بعض الوصايا التي يمكن أن تستعين بها في إعداد أسرتها لشهر الصيام ومنها:
1 - أن تعد منزلها ماديا لاستقبال الشهر الكريم بأن تهتم بنظافة البيت وترتيبه وتنسيقه، وأن تعد المصاحف وتظهرها حتى تشعر أهل البيت بأن ضيفا عزيزا نزل عليهم وعليهم استقباله والاهتمام به.
2 - أن تختار كتابا بالاشتراك مع زوجها تتدارسه الأسرة خلال شهر رمضان، ويا حبذا لو كان في الفقه، ومن كتب الفقه التي يمكن الاستعانة بها: ؛كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق.
3 - أن تقوم بتحفيز الأطفال الصغار على الصيام بأن تقول لهم مثلا : من سيصوم سأوقظه من السحور، وسيصلى معي الفجر وغيرها من الجمل التشجيعية حتى يتعود الصغار على الصيام، وخاصة ونحن في الشتاء.
4 - أن تصل رحمها وخاصة الوالدين ووالدي الزوج سواء كان ذلك في صورة مادية (في شكل هدايا) أو بكثرة الزيارات.
5 - توطيد العلاقة مع الجيران وخاصة إذا كانوا من ذوى الرحم والتناصح معهم، وإزالة أية مشاحنات بينهم - إذا وجدت.
6 - أن تضع خطة لشهر رمضان بأن تحدد وردا معينا من القرآن، وليكن جزءا يوميا، وتحاول تذكير الأسرة به والحفاظ عليه، وأن تتفق مع زوجها على المسجد الذي ستصلى فيه الأسرة ، ويا حبذا لو كان به مصلى للنساء حتى تستطيع الأسرة كلها أنت تصلى في جماعة، وأن تصلى صلاة التراويح.
7 - أن تجعل من رمضان درسا لأسرتها في التعاون بأن تجعل الجميع يتعاونون معها في تجهيز السحور أو الإفطار، وفى باقي الأعمال المنزلية.
8 - وأخيرا على الأم أن تعود أطفالها وأسرتها على ترديد الدعاء عند كل شيء على الإفطار وعند الخروج من المنزل والدخول، وعند دخول المسجد و الخروج منه فكل هذه حسنات يجعلها الله في ميزان حسناتها.
والله اعلم

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،٢٣ ص
كيفية استغلال شهر رمضان في الطاعات وطلب العلم الشرعي
السؤال
شهر رمضان هو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار، وقد أدركت من خلال متابعة عدة برامج تلفزيونية أن هذا الشهر يمثل فرصة عظيمة للقرب من الله ومضاعفة الحسنات ومحو السيئات بالنسبة لمن يحسن استغلاله، وأنا ما زلت في مرحلة مجاهدة النفس على تعلم العلم، وأركز وأعتني بالصلاة لأنها شرط صلاح بقية الأعمال، ولدي كتاب الرسالة وأسعى لإيجاد معلم العلم الشرعي، فكيف ينبغي للذي هو في وضعيتي أن يتعامل مع شهر رمضان؟ وما هي الأعمال التي يجب أن يركز عليها؟ وما هو البرنامج الأمثل الذي عليه أن يتبعه؟!

وشكراً. 

الإجابــة
فإن أحب ما يتقرب به الناس إلى ربهم إنما يكون بما افترضه عليهم، كما جاء في الحديث القدسي: (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه)، والمسلم يبدأ بتعلم ما يصحح به عقيدته وعبادته، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ...))[محمد:19]، وقد بوب البخاري باباً بعنوان: (العلم قبل القول والعمل)، ومرحباً بك في موقعك، ونسأل الله أن يرزقنا وإياك الإخلاص أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا.

ولا شك أن رمضان موسم عظيم وشهر كريم تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران وتصفد فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم، وقد كان السلف عليهم من الله الرضوان يتوجهون إلى الله قبل رمضان بستة أشهر يسألون الله أن يبلغهم رمضان، فإذا أكرمهم الله بدخوله صاموه كأحسن ما يكون إيماناً واحتساباً، وقاموا لياليه إيماناً واحتساباً، فإذا مضى شهر الصيام توجهوا إلى الله يسألونه أن يتقبل منهم الصيام، ومعنى ذلك أن شهر رمضان كان في ذاكرة الأمة طوال العام، ولا عجب فإنه ركن الإسلام الرابع وهي العبادة التي قال الله فيها في الحديث القدسي: (إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)، وكثير من الطاعات أجورها معلومة ولكن أجر الصائمين لا يعلمه إلا من فرض الصيام؛ لأن الصيام صبر والله سبحانه قال عن الصابرين: ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ))[الزمر:10].

وفي الصيام تربية على تقوى الله وهي فعل ما أمر وترك ما نهى عنه وزجر، وفيه تربية على المراقبة التي توصل صاحبها إلى درجة الإحسان، وهي أن تعبد الله سبحانه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه سبحانه يراك، وفي الصيام تربية على الصبر وقوة الإرادة، وفيه شعور بالجوع يدفع الإنسان للعطف على الجياع والمحتاجين من إخوانه، وفي الصيام فرصة للتزود من الأعمال الصالحة رغبة في الأجور والمضاعفة، والفلاح للمسلم هو أن يكثر من الأعمال الصالحة، فإذا مضى رمضان استمر على ما تعوده منها، وقد قيل للإمام أحمد رحمة الله عليه: (كيف نعلم أن صيامنا قد تقبله الله، فقال الإمام: إذا وجدت نفسك بعد رمضان تستمر على ما تعودته أيام الصيام فاعلم أن صيامك قد تقبله الله).

وكم تمنينا أن يدرك أهل الإسلام أن عبادة الله لا تعرف المواسم وأن المسلم ينبغي أن يظل في عبادة لله لا تنقطع لأن الله سبحانه يقول: ((وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ))[الحجر:99].

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بضرورة طلب العلم الشرعي على أيدي مشايخ موثوقين ومتمسكين بالكتاب والسنة، وننصحك بمتابعة قناة المجد ففيها خيرٌ كثير، ويمكنك متابعة قناة المجد العلمية والانتظام في أكاديميتها، وكذلك هناك قناة الخليجية وفيها خيرٌ كثير، واعلم أن من يرد الخير يجده ميسراً، ويمكنك أيضاً متابعة المواد المخصصة لشهر الصيام في موقعك الشبكة الإسلامية.

نسأل الله أن يرزقك العلم النافع والعلم الصالح، وعليك بالإكثار من تلاوة القرآن وذكر الرحمن، وابتعد عن الغيبة والنميمة والكذب والبهتان، واشغل نفسك بما يرضي الملك الديان ولا تجالس إلا الصالحين من الإخوان، ونسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان.
والله اعلم
وبالله التوفيق والسداد. 

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،٢٤ ص
كيف نستعد لاستقبال رمضان؟
السؤال
رمضان قد أقبل علينا، فكيف نستقبله؟ وما واجباتنا حتى نستقبله استقبالاً جيداً بحيث نسكب الروحانيات ولذة العبادة من بداية الشهر لآخره؟!
وجزاكم الله خيراً. 

الإجابــة
فقد كان السلف يفرغون من صيام رمضان ويمكثون ستة أشهر يسألون الله أن يتقبل منهم رمضان، فإذا بقيت لشهر الصيام ستة أشهر أخذوا يسألون الله أن يبلغهم رمضان، وكانوا يدركون فضل وأثر الصيام فكانوا يكثرون من التطوع بالصيام، وكان الإمام النووي وطائفة من الكرام يسردون الصيام، وكان قائلهم يقول: (بئس القوم قوم لا يعرفون الله إلا في رمضان)، أجل لقد كانوا ربانيين لا رمضانيين، فإن الله تبارك وتعالى ينبغي أن يطاع في رمضان وفي شعبان وفي سائر الأشهر والأيام، وقد قال تبارك وتعالى في كتابه: (( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ))[الحجر:99].
وإذا استعد الناس لشهر الصيام بالمأكولات والمشروبات والفحش والبرامج المنكرات فليكن استعدادك لاستقبال شهر الصوم بتوبة لله نصوح وبحرص على محاسبة النفس ومجاهدتها.

وإذا صمت لله فصم صيام مودع يظن أنه لا يعود للصيام أبداً، واعلم أن المؤمن يموت بين حسنتين، بين حسنة قدمها يجد برها وأجرها، وبين حسنة أخرها سوف يندم عليها.

واعلم أن السلف كانوا إذا بلغهم الله رمضان يعطرونه بأريج القرآن، وقدوتهم في ذلك المبعوث من عدنان الذي كان جبريل يدارسه القرآن.

وإذا كان المسلم مطالب بطاعة الله في سائر الأوقات فإن عليه أن يضاعف مجهوده في المواسم الفاضلة، والتي من أهمها شهر الصيام، ولا شك أن صيام شعبان وعمارته بطاعة الرحمن هو خير ما ندخل به على شهر الصيام.

ولا يخفى عليك أن الاستعداد يبدأ بالنية الصالحة منذ هذه اللحظة، فإذا بلغنا الكريم بفضله رمضان حوّلنا نياتنا إلى أعمال وطاعات وإن انخرمت بنا أيام العمر قبل حلول شهر القرآن فعند ذلك تكون نياتنا خير لنا من أعمالنا، ولا يزال المسلم بخير ما عمل الخير ونوى الخير.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وقد أسعدني هذا السؤال الذي يدل على حرص على الخيرات، وهذه دعوة لك ولأنفسنا بضرورة أن تجتهد في الأعمال الصالحة ابتداءً من الآن.
والله اعلم
نسأل الله أن يلهمنا رشدنا وأن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على صيامه والقيام.
وبالله التوفيق والسداد. 

محبه لله ورسول الله
مشرفة االاقسام الاسلامية و اقسام الزهرات

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،٢٩ ص
جزاك الله خيرا حبيبتي 

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٨‏/١‏/٢٠١٩ ٨،٢٩ ص
برنامج عملي مقترح للصائمة في شهر رمضان 
زارنا في كل عام، أهلا بمقدمكَ أيا رمضان، أهلا بالشهر الذي أُنزل فيه القرآن، تهلَّلت وجوه المشتاقين، ومُلئت الآفاق بشرا
، فلنردّد سويا:
يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشرِّ أقصر.
 
إليكِ أختي الصائمة هذا البرنامج المقترح الذي يُساعدك على اغتنام دقائق عمرك في موسم الطاعات، لنيل رضا ربِّ الأرض والسموات، ذيلته بمجموعة من الوصايا والوقفات، تذكرة لي ولكِ، من غير إهمال لحديث عن برنامج الأخت المسلمة وقت الحيض والنفاس...فالفرصة بساحتكِ فهل تضيعينها؟
 
1– البرنامج اليومي المقترح للمرأة الصائمة في رمضان:
أختي الصائمة، هذا البرنامج اليومي المرن، يمكنكِ أن تعدِّلي فيه ما بدا لكِ ليكون مناسبا، حتى لا يتعارض مع نشاطاتك أو مستجدات تطرق بابك، قسَّمته كما يلي: 
 
قبل الفجر:
• يُسن لكِ أختي الصائمة أن تتسحري، والأفضل أن تأخري السحور اقتداء بالهدي النبوي.
 
عند طلوع الفجر وبعده:
• إذا تحقَّقتِ من طلوع الفجر فأمسكي عن الأكل والشرب.
 
• توضئي استعدادا لأداء صلاة الفجر.
 
• عند سماعكِ للأذان، ردّدي مع المؤذن ألفاظ الآذان[1].
 
• بعد ترديدكِ لألفاظ الآذان، عليك بالدعاء مثلما ورد في سنة الحبيب المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعاد».
 
• أداء سُنَّة الفجر (راتبة الفجر) ركعتان[2].
 
• أداء صلاة الفجر (صلاة الصبح).
 
• الجلوس في المصلى وقول أذكار الصباح[3]، وقراءة ما تيسَّر من القرآن العظيم، أو الورد القرآني المسطَّر في جدولك الرمضاني، تمهيدا لختمة أو أكثر، حسب همَّتكِ واجتهادكِ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم!
 
وعلى ذكر قراءة القرآن، أذكِّر نفسي وإياكِ، إن الذكرى تنفع المؤمنين، لا تفوِّتي أجر قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة أو في يومها[4].
 
• المحافظة على أداء صلاة الضحى[5]، وأقلّها ركعتان، وأكثرها ثمان ركعات، وتُصلَّى مثنى مثنى، ويبدأ وقت أدائها من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى أن يقوم قائم الظهيرة وقت الزَّوال.
 
• الاستعداد للذهاب للدِّراسة أو العمل- إذا كنتِ طالبة أو عاملة- مع استغلال وقت الذهاب في الذكر والدعاء، والالتزام بآداب اللباس الإسلامي عند خروجك من بيتكِ، والإصرار على أن تصوم جوارحكِ من نظر وسمع ولسان عن كل ما يجرح صيامكِ ويفسد عليك حسناتكِ.
 
• القيام بالأعمال المنزلية، ودخول المطبخ من أجل تجهيز جزء من وجبة الإفطار، إذا أردتِ استغلال ما بعد الظهيرة للقيلولة وأخذ قسط من الرَّاحة، مع احتساب الأجر واستحضار النيّة وتعديدها، ولا تنسي أن وقت المطبخ والتنظيف وقت ثمين أيضا، يمكنك خلاله الاستماع للقرآن الكريم، أو لأشرطة دينية وعظية، أو إلى الإذاعات الإسلامية، وأكرّر يا فاضلة وأزيد: لا تفوِّتي على نفسك استحضار النية وأنت بالمطبخ.
 
وقت الظهر وبعده:
• توضئي استعدادا لأداء صلاة الظهر.
 
• عند سماعكِ للأذان، ردّدي مع المؤذن ألفاظ الأذان، ثم الدعاء.
 
• أداء صلاة الظهر.
 
• أداء راتبة الظهر: أربع ركعات قبل صلاة الظهر، وركعتان بعدها.
 
• الجلوس في المصلى، وقراءة ما تيسَّر من القرآن العظيم، أو الورد القرآني المسطر في جدولك الرمضاني، تمهيدا لختمة أو أكثر، حسب همَّتكِ واجتهادكِ.
 
• أخذ قسط من الراحة بخلودك لقيلولة ما بعد الظهر.
 
• القيام بواجباتكِ الدراسية، أو إنجاز بعض من واجباتكِ الأخرى.
وقت العصر وبعده:
• توضئي استعدادا لأداء صلاة العصر.
 
• عند سماعكِ للأذان، ردّدي مع المؤذن ألفاظ الأذان، ثم الدعاء.
 
• أداء صلاة العصر.
 
• الجلوس في المصلى وقول أذكار المساء[6]، وقراءة ما تيسَّر من القرآن العظيم، أو الورد القرآني المسطَّر في جدولك الرمضاني، تمهيدا لختمة أو أكثر، حسب همَّتكِ واجتهادكِ.
 
وقت المغرب وبعده:
• توضئي استعدادا لأداء صلاة المغرب.
 
• الدعاء قبل الإفطار عند الغروب.
 
• عند سماعكِ للأذان، ردّدي مع المؤذن ألفاظ الأذان، ثم الدعاء.
 
• أداء صلاة المغرب.
 
• أداء السنة الراتبة لصلاة المغرب وهي ركعتان بعدها.
 
• تعجيل الفطر.
 
- لكِ أن تأتي المسجد لصلاة التراويح في رمضان، لنيل أجر قيام الليل، غير متزينة أو متعطرة، وإن كنت أُمًّا فلا بأس من إحضار أطفالكِ، على أن لا يحدثوا في المسجد نجاسة أو يزعجوا النساء، فإن حدث إزعاج متكرر، فيمكنكِ التفاهم مع جاراتك مثلا، لتبقي واحدة منهن الأطفال عندها ليلة، ثم الدور على بقية الأخوات، فيتم ذلك بالتناوب بينكن، ولا تنسي: إذا دخلتِ المسجد فصلي ركعتين (تحية المسجد).
 
وقت العشاء وبعدها:
• إذا تيسَّر لكِ الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، فاشغلي وقتكِ قبل صلاة العشاء –وأنتِ هناك- بالذكر والدعاء ريثما تُقام الصلاة، ولا تخوضي مع الخائضات في كلام هامشي لا يُسمن ولا يغني من جوع، بل يعكِّر صفو المشاعر الإيمانيّة.
 
• إن حالت الظروف دون ذهابكِ للمسجد، فحافظي على الصلاة في وقتها، توضئي استعدادا لأداء صلاة العشاء، ثم انشغلي بتنظيف الأواني وجمع الطعام المتبقى من الإفطار، ريثما يؤذن المؤذن لصلاة العشاء.
 
• أداء صلاة العشاء.
 
• أداء السنة الراتبة لصلاة العشاء وهي ركعتان بعدها.
 
• إذا حال مانع دون ذهابكِ للمسجد بغية صلاة التراويح، فلا تحرمي نفسكِ من أجرها وأنت ببيتكِ، وعددها إحدى عشر ركعة تطيلين القراءة في ركعاتها، ولا حرج في زيادة عدد الركعات على العدد المذكور مع تخفيف القراءة، تُسلِّمين من كل ركعتين اثنتين، ولا تنسي قراءة ما تيسَّر من القرآن العظيم، أو الورد القرآني المسطَّر في جدولك الرمضاني، تمهيدا لختمة أو أكثر، حسب همَّتكِ واجتهادكِ.
 
• اختمي صلاة الليل بركعة الوتر التي تعدُّ آكد النوافل، وإن كانت لكِ نية القيام قبل الفجر، فأخرِّي الوتر إلى آخر الليل.
 
• إن كان لزوجك حاجة لكِ، فذاك من حقِّه، -وعلى الأزواج مراعاة حال الزوجة وكدِّها وتعبها طوال النهار، ونعمة الطاعة في هذا الموسم الخيّر، وليتذكر إخواننا الرجال أن الحبيب المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يوقظ أهله في العشر الأواخر تقرُّبا من الله والتماسا لمغفرته- .
 
• نامي على طهارة، أي: توضئي قبل الخلود إلى النوم.
 
2- الحيض والنِّفاس في رمضان... وقت مستقطع، فما العمل...؟!
لا يخالجني شك في ايمانكِ بأن رب العزة لا يشرع أمرا إلا وهو في صالح عباده، سواء علمنا الحكمة من ذلك أو لم نعلم، وعن الحكمة من عدم صوم الحائض يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رابطا إياها بالعدل في العبادات: «الدم الذي يخرج بالحيض فيه خروج الدم والحائض يمكنها أن تصوم في غير أوقات الدم في حال لا يخرج فيها دمها فكان صومها في تلك الحال صوما معتدلا لا يخرج فيه الدم الذي يقوي البدن الذي هو مادته، وصومها في الحيض يوجب أن يخرج فيه دمها الذي هو مادتها، ويوجب نقصان بدنها وضعفها وخروج صومها عن الاعتدال فأُمرت أن تصوم في غير أوقات الحيض»[8].
فما العمل في هذا الوقت المستقطع إذن؟

إليكِ ما تيسَّر من الأفكار، وإن كان جلّ ما سأذكره صالح لكِ طيلة أيام السنة، لكنه في نفس الوقت وسيلة طيّبة وسهلة لكسب الأجر والثواب أثناء الوقت المستقطع!
 
• رطبي فمك بذكر الله، ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].
 
• أكثري من الاستغفار، ﴿ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا * مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴾ [نوح: 10-13].
 
• صلّي على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعن أبي هريرة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا»[9].
 
• اقرئي القرآن من حفظكِ، فإن أردتِ القراءة من المصحف فاعلمي أن بعض العلماء قد أجازوا القراءة منه على أن يتوفر لديكِ حائل، فالبسي قفازا لإمساك المصحف، أو استخدمي خرقة طاهرة لمسِّ المصحف وتقليب صفحاته.
 
• أخيتي، تذكري أيضا: مسيرة طلب العلم و الجلسات الايمانيَّة لا تتوقف ولا تتعطّل وقت الحيض!
 
• الدعاءَ الدعاءَ، ﴿  وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60].
 
• عليكِ بأعمال الخير والبر وما أكثرها! وليس لكِ حُجَّة في ذلك، إذ لا علاقة لما تمرين به في فترة الحيض أو النفاس من منافسة الخيِّرين على إتيان هذا الأمر، فالقلوب تكون مهيئة للإحسان في شهر رمضان.
 
3 – همسات رمضانية:
• حاسبي نفسكِ كل ليلة، ولتنظري ما قدمتِه لغد، يقول ابن القيم رحمه الله: «وترك المحاسبة والاسترسال، وتسهيل الأمور وتمشيتُها، فإن هذا يؤول به إلى الهلاك، وهذه حال أهل الغرور: يغمض عينيه عن العواقب، ويمُشِّي الحال، ويتَّكل على العفو، فيُهمل محاسبة نفسه والنظر في العاقبة، وإذا فعل ذلك سهُل عليه مواقعة الذُّنوب، وأنِسَ بها، وعسُر عليه فطامها، ولو حضره رُشده لعلم أن الحمية أسهل من الفطام وترك المألوف والمعتاد.»[10].
 
لماذا لا يكون رمضان فرصة لتدريب نفسكِ على هجر معصية أو إقلاعكِ وتوبتك من ذنب؟ إنها فرصة السرور الدنيوي والأخروي، فمن تُسارع قبل أن يتناثر العقد؟
فانْهَضْ إلى فُرَصِ السُّرورِ مبادِراً 
فالعُمْرُ عِقْدٌ دُرُّه مَعْدود 
 
• لا تجعلي ليلكِ وسط عبث العابثين من قنوات تبثُّ السُّموم، من مسلسلات وأغاني وكليبات ونغمات شيطانية، أو زيارات تغلب عليها النميمة والغيبة وما شاكلهما.
 
• أختي المسلمة، لا يكن ديدنكِ جدٌّ واجتهاد في أوّل رمضان، وفتور وكسل في أواخره، فأين أنتِ من منح الكريم إذا نادت أفضل ليالي الشهر: إن نفحات الرحمن قد تنزّلت فأقبلوا...؟ وأين أنتِ من ليلة هي خير من ألف شهر!
 
• عادة ما تكون العشر الأواخر من شهر رمضان الفترة التي تختارها ربة البيت لشراء ملابس العيد ومستلزمات البيت التي تستقبل بها الزوار أيام العيد، لكن... هل فكرت أختنا أن هذه الأيام العشر هي أنفس الأوقات؟ فكيف تفوتين الفرصة على نفسك؟

إذن، ما الحل؟
الأفضل شراء ملابس و حاجيات العيد قبل رمضان، وإن دخل رمضان وفاتتك الفكرة، فلا بأس! استغلي بداية رمضان لذلك، فالأسواق لا تكون مكتظة في أول أيام رمضان، وحتى الأسعار تكون مناسبة مقارنة بأيام اقتراب عيد الفطر.
 
• جميل أن أن ننظِّم أوقاتنا طوال السنة، والأجمل أن تكون كذلك في شهر لا ندري إن كنا سنظفر باغتنامه السنة القادمة أم نكون بين الأجداث منقطعين عن الدنيا!
 
لا بد –يا رعاكِ الله- من برنامج مسطَّر ومخطط تلتزمين به، تكتبينه على ورقة قبيل رمضان، وتحاولين قدر الإمكان تطبيقه، سواء ما تعلَّق بجدول ختم القرآن، أو جدول محاسبة النفس، أو جدول أعمال البر والخير التي تسعين لتحقيقها في رمضان، وليس شرطا وجود جدول سابق محدَّد مصنَّف، حاولي بإبداعكِ رسمه وتزيينه بمفردكِ حتى تألفيه، ولا بد من الرجوع له يوميا خلال شهر رمضان، لمعرفة التقدّم والتقصير.
 
4 – والحُجَّة رمضان...!
• كثرة النوم... والحُجَّة رمضان...!
ارتبط رمضان في ذهن بعض أخواتنا بالنوم وكثرته، في حين علينا استغلال أوقات رمضان وعدم تفويتها، ولعل السبب الأول في ذلك هو كثرة السَّهر والمسامرات والزيارات، ومع أن النوم لا ينافي الصيام، فإنَّ الاعتدال مطلوب، والأمر يخضع لخطة ترسمينها قبل رمضان، تحدِّدين فيها أوقات نومكِ كنوم القيلولة تجديدا للطاقة وراحة للبدن.
 
• التقصير في الواجبات... والحُجَّة رمضان...!
لكل واحدة منا واجبات على عاتقها، طوال أيام السنة، سواء كانت داخل البيت، أو داخل البيت وخارجه، وما نلاحظه على كثير من الإخوة والأخوات إهمال واجباتهم، أو التقصير فيها، والحجة التي تتكرَّر دوما: إنني صائمة، إنه رمضان... فمتى كان رمضان يا أخيّة موسما للكسل والفشل والانتكاسات؟
 
ألم تعلمي أن التاريخ سجّل انتصارات باهرة للمسلمين في شهر رمضان؟!

لم يعطَّل الجهاد في رمضان وهو ذروة سنام الإسلام، فكيف بما دونه؟ والشاهد: غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة، وفتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة و فتح عمورية سنة 223 هجرية وعين جالوت سنة 658 هجرية...
 
لا أنكر أن بعض الأعمال تتطلب جُهدا يرهق الصائم، وبعض المناطق تشهد ارتفاعا لدرجة الحرارة إذا وافق رمضان الصيف، لكن في كل الأحوال فالأجر على قدر المشقة، فلنحتسب الأجر، ولنجتهد ما استطعنا إلى ذلك سبيلا...
 
• التبذير والإسراف في الشراب والطعام... والحُجَّة رمضان...!
لا شك أن الإسراف والتبذير في الطعام ظاهرة تلازم الكثير ممن أنعم الله عليهم ورزقهم من فضله، وذلك على مدار السنة، وتحتد هذه الظاهرة وتتفاقم أيام رمضان، على موائد الإفطار والسحور، والحجة: لم نأكل طيلة النهار، أفنفطر على طبقين أو ثلاثة أطباق فقط؟ والواقع أننا نحضر الأطباق تلبية لنداء البطن حينا، واستجابة لنداء عيون جائعة تجد لذّتها برؤية مائدة متنوعة أحيانا أخرى!
 
ولربما يُستهلك ربع ما حُضِّر، ويهدر ما تبقى، ولا أشك في أنَّكِ تحفظين قوله تعالى: ﴿  وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾  [الإسراء: 26، 27]، فلمَ درجت أخيَّاتنا على أن تكون مائدة إفطار رمضان لا تخلو من عدة أصناف متشابهة تجعل مائدة رمضان تتكرَّر ثلاثين يوما!
 
فلمَ لا يكون الاعتدال والتنويع معا؟ إن التجديد في أصناف المأكولات يجعل من المائدة أكثر قبولا وأكثر بُعدا عن المألوف، ولن يكون هذا إلا بإعداد جدول لما تطبخينه خلال الأسبوع الواحد أو خلال رمضان كله.
 
فيا رعاكِ ربي، تدبري قوله تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾  [الأعراف: 31]، فالاعتدالَ الاعتدالَ يا أخيّة.
 
إنَّها وقفاتُ محبّة لأخواتها ...
 
اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وجميع أخواتنا وإخواننا في هذا الشهر الفضيل، واجعلنا برحمتك من الفائزين، آمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الأطهار الطيِّبين.

[1] المستحب أن نقول مثلما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين –حيَّ على الصلاة، حيّ على الفلاح- فإننا نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
[2] أداء السنن الرواتب الاثنتي عشرة، استنادا لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا، غَيْرَ فَرِيضَةٍ، إِلَّا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، أَوْ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ» صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، 1/203، وهي: ركعتين قبل صلاة الصبح، وأربع ركعات قبل صلاة الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد صلاة المغرب، وركعتان بعد صلاة العشاء.
[3] لقد اختُلف في تحديد وقت الصباح والمساء بداية ونهاية لقول أذكار الصباح والمساء، والراجح أن العبد ينبغي له أن يحرص على الإتيان بأذكار الصباح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإن فاته ذلك فلا بأس أن يأتي بها إلى نهاية وقت الضحى وهو قبل صلاة الظهر بوقت يسير، وأن يأتي بأذكار المساء من العصر إلى المغرب، فإن فاته فلا بأس أن يذكره إلى ثلث الليل، والدليل على هذا التفضيل ما ورد في القرآن من الحثِّ على الذكر في البكور وهو أول الصباح، والعشي وهو وقت العصر إلى المغرب، ينظر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
[4] وردت كثير من الأحاديث النبوية في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها، من ذلك ما رُوي عن أبي سعيد الخدري أن النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» سنن الدارمي، تحقيق: حسين سليم أسد الداراني، دار المغني للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، ط1، 1412 هـ/2000 م، 4/2143، وصحَّح الحديث الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير وزياداته، المكتب الإسلامي، 2/1004.
[5] عن النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنَّه قال: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى»، صحيح مسلم، 1/491.
[6] اختلف في الوقت الذي تُقال فيه أذكار المساء، منهم من يذكر أنها بعد العصر ومنهم من يذكر أنها بعد المغرب، وفي الأمر سعة، وقد أشرتُ لهذا في هامش سابق.
[7] هذا ما اتَّفق عليه علماؤنا وأوضحوه في مجمل الفتاوى، والله أعلم.
[8] ابن القيم، إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، تحقيق: محمد حامد الفقي، مكتبة المعارف، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1/82.
[9] ابن تيمية، مجموع الفتاوى، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية، 1416هـ/1995م.
[10] صحيح مسلم، 1/306.

 
عرض المزيد
اختر رقم الصفحة 1 2 الأخيرة >>
موضوعات مميزة

رحله تسوق الي مجمع برنت كروس في العاصمه لندن ( حمله تنشيط قسم السياحه )

مُحاطٌ قلبي بِطيفِكَ

مفيش احلى من السياحه فى بلدى مصر رحلتنا النهارده الى (الاقصر واسوان ) مشاركتى فى حمله قسم السياحه

ملف شامل لوصفات أكلات الطفل لعمر ال"12" شهر (ليلي90)

أجمل رحله الى منتزه لونا بارك فى بورصه ( حمله قسم السياحه )

تجربتي ورحلتي الى برج خليفه مشاركتي بحمله السياحه

الشكشوكة بطريقتي من مطبخ خديجة11

جدول امتحانات نصف العام 2020 ابتدائي واعدادي وثانوي, موعد امتحانات الترم الأول 2020/2019 الفصل الدراس

ننشر جداول امتحانات الترم الأول للمرحلة الإعدادية بمدارس القليوبية

رحلتى الى الشجرة التاريخية في بورصة ( حمله تنشيط قسم السياحه )

امر بكرب دعواتكم

مسابقة قسم الثقافه والمعلومات(اشهر علماء المسلمين ) تم اكتمال العدد

تجربتي ورحلتي الى القريه العالميه بدبي مع الصور مشاركتي بحمله السياحه

من الاماكن الى زرتها على مدار حياتى (بانوراما حرب اكتوبر )مشاركتى فى حمله السياحه

صورة انيسة بتدفة قطتى الجميلة

هديه مني للفائزات بمسابقه ورجعتـ لينا يا شتاء من تاني ومعاكـ جايزتى على قد أكلتى مع البرنسيس

حملتنا حمله تنشيط حمله حصريه مش تقليد قسم السياحه

❤ ◕‿◕ ❤ مسابقة صورة العام لسنة 2019 (مسابقة قسم الصور)❤ ◕‿◕ ❤

اليوم الوطني في الامارات ال48 بكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

ملف شامل لوصفات أكلات الطفل لعمر ال"11"شهر (ليلي90)

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات