مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

اناشيد و اغاني اطفال

شاركي صاحباتك في الاناشيد والاغاني اللي بتحبيها

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

صحة طفلك مع نستله الأساسي (سنة - 10 سنوات)

صحة طفلك مع نستله الأساسي

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

رد 0 0
0
مراقبة القسم الاسلامي
 أحكام وآداب وأذكار  الخروج والدخول إلى المسجد (أذكار العبادات)

١٤‏/١‏/٢٠١٩
السنة النبوية
۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥هَمْزِهِ، ونَفْثِهِ،♥ونَفْخِهِ۞
Related image
Image result for ‫السلام عليكم ورحمة الله وبركاته‬‎

۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞


Image result for ‫عمل المسلم فى اليوم والليلة من عبادات وأذكار‬‎
 


 أحكام وآداب وأذكار  الخروج والدخول إلى المسجد (أذكار العبادات)

دُعَاءُ الذَّهَابِ إلَى المَسْجِدِ
اللّهُـمَّ اجْعَـلْ في قَلْبـي نورا ، وَفي لِسـاني نورا، وَاجْعَـلْ في سَمْعي نورا، وَاجْعَـلْ في بَصَري نورا، وَاجْعَـلْ مِنْ خَلْفي نورا، وَمِنْ أَمامـي نورا، وَاجْعَـلْ مِنْ فَوْقـي نورا ، وَمِن تَحْتـي نورا .اللّهُـمَّ أَعْطِنـي نورا.

إذا دخل المسجد قال:
يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ اليُمْنَى، وَيَقُولُ:
أَعوذُ باللهِ العَظيـم وَبِوَجْهِـهِ الكَرِيـم وَسُلْطـانِه القَديـم مِنَ الشّيْـطانِ الرَّجـيم، بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ الله، اللّهُـمَّ افْتَـحْ لي أَبْوابَ رَحْمَتـِك.     

وإذا خرج من المسجد :
"بسم الله، اللهم صل على محمد" (رواه ابن السُّني وحسنه الألباني).
 
1 - عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَقُلْ:

"اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ" (رواه مسلم).
 
2 - عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلْيَقُلْ:

اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).
 
وبناءً ما تقدم يكون دعاء الخروج من المسجد:
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم إني أسالك من فضلك، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم.

Related image
Related image

من آداب المسجد Image result for ‫ أحكام وآداب وأذكار  الخروج والدخول إلى المسجد (‬‎
Related image

تحية المسجد الحرام
حكم قراءة القرآن في المسجد بصوت عال
وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده مع النهي عن اتخاذ القبور مساجد
تطيب المرأة عند خروجها إلى المسجد
الدعوة إلى الله تعالى .. ودخول غير المسلم إلى المسجد
ترديد الأذان أم تحية المسجد
ما حكم كتابة الآيات والأحاديث على جدران المساجد ؟
حكم الصلاة جماعة في الدكاكين والبيوت مع وجود المساجد
حكم صلاة تحية المسجد وقت النهي
ماذا يفعل من صلى الفريضة ثم ذهب للمسجد والإمام يصلي ؟
حكم الإسراع في المشي لإدراك الجماعة
انقطاع التيار الكهربي أثناء الصلاة خارج المسجد
حكم مذاكرة المواد الدراسية في المسجد
أخطاء تقع عند دخول الحرم
تتبع المساجد طلبا لحسن الصوت
الكلام في المسجد في أمور الدنيا
حكم تكرر الجماعة في المسجد الواحد‏ ؟‏
هل يجوز إعارة الكتب التي بالمساجد ؟
الذين يصلون على الكراسي في المساجد
هل يؤجر على الجلوس في المسجد بعد الصلاة دون ذكر أو انتظار صلاة ؟
تزيين جدران المساجد
حكم الصف بين سواري المسجد
دخول الأطفال للمساجد
زيارة مسجد قباء والصلاة فيه
فضل البقاء في المسجد بعد صلاة الصبح
أخطاء تقع عند دخول المسجد الحرام
مخالفات تقع عند زيارة المسجد النبوي
ما الفرق بين المسجد والمصلى ؟
زخرفة المساجد والإسراف في بنائها
المسجد الأقصى
مشكلة رنين الجوال في المساجد
إذا دخلت المسجد والإمام يصلي الجمعة وهو جالس للتشهد، هل أصليها جمعة أم ظهرا؟
دخل المسجد والإمام في التشهد الأخير
حكم الخروج من المسجد أثناء خطبة الجمعة للرد على مكالمة هاتفية


Image result for ‫عمل المسلم فى اليوم والليلة من عبادات وأذكار ‬‎
  • وبالله التوفيق والهداية والرضا والأنية 




♥ ♥ ♥وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلمَ
رد 71 1
6

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٣‏/١٢‏/٢٠١٨ ٥،١٠ م
- آداب الذَّهاب إلى المسجد 
الصلاة عبادة عظيمة، ينبغي للمسلم الحريص أن يؤديَها على الوجه الذي يتقبله ربنا ويرضاه، وذلك بأن يتهيَّأ قبل أدائها، ويستعد لها الاستعداد المناسب; ليدخل فيها على أحسن الهيئات وأكمل الصور.

وهذه جملة من الآداب الشرعية المتعلقة بالصلاة:

أولاً: الخروج إلى المسجد مشيًا، وعدم الجري في الطريق إليه: 
إذا خرج المسلم من بيته متوجِّهًا إلى المسجد ليؤدي الصلاة في جماعة المسلمين، فينبغي أن يكون مَشِيُه بسَكينة ووَقار, والسكينة: هي الطُّمأنينة والتأني في المشي, والوقار: هو الرصانة والرزانة والهدوء وغضُّ البصر وخَفضُ الصوت وقلة الالتفات، فقد روىالبخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا سمعتم الإقامةَ فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)، والمعنى المراد: فما أدركتم من الصلاة مع الإمام فصلُّوه معه مقتدين به، وما فاتكم من الصلاة مع الإمام فأتِمُّوه، أي: أكملوه وحدكم.

وفي الصحيحين عن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه قال: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سَمِعَ جَلَبَةَ رجالٍ [سَمِع صوتَ حركة وكلام واستعجال]، فلمَّا صلَّى قال: (ما شأنُكم؟) قالوا: استعجلنا إلى الصلاة! قال: (فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا).

وينبغي على المسلم أن يستشعر - وهو ماشٍ في طريقه إلى المسجد - أنه في صلاة؛ ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة).

ثانيًا: التبكير إلى الصلاة، وإدراك تكبيرة الإحرام: 
ينبغي للمسلم أن يخرج إلى المسجد مبكرًا; ليُدرك تكبيرة الإحرام خلف الإمام, وليحضر الصلاة مع الجماعة من أوَّلِها، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كُتب له براءتان؛ براءة من النار، وبراءة من النفاق) رواه الترمذي.

ثالثًا: المقاربةُ بين الخُطى:
وينبغي للمسلم أيضًا أن يقارب بين الخُطَى في مَشْيِه إلى الصلاة; لتكثُر خطواته، وتكثر تبعًا لذلك حسناتُه، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ أحدكم فأحسنَ الوُضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يُخْرِجُه إلا الصلاة، لم يَخْطُ خطوةً إلا رُفِعت له بها درجة، وحُطَّ عنه بها خطيئة).

ومعنى الحديث:
أن مَن توضأ الوضوء الكامل فأَوْصَلَ الماءَ إلى جميع أعضائه، وأتى بسُنن الوضوء وآدابه، ثم خرج إلى المسجد لإدراك الصلاة مع الجماعة، ولم يكن له قَصْدٌ بالخروج من بيته إلا الصلاة، فإنه لا يَخْطو خطوةً إلا رُفِعت له بها مَرْتَبة في الجنة، ومُحِيَت عنه بها خطيئة.

رابعًا: الدخول إلى المسجد بالرِّجل اليُمنى والخروج باليُسرى، والإتيان بالِذِكْر عند الدخول وعند الخروج:
ويُستحبُّ للمسلم إذا وصل إلى باب المسجد أن يُقدِّمَ رِجله اليمنى عند الدخول, وأن يقول: (اللهم صَلِّ على محمد وسلِّم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك) رواه أحمدوغيرُه، وأن يقول أيضًا: (أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم) رواه أبو داود.

وإذا أراد الخروج قَدَّمَ رجله اليسرى وقال: (اللهم صَلِّ على محمد وسلِّم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك).

خامسًا: صلاةُ تحية المسجد قبل الجلوس:
ويُستحب لمَن دخل المسجد أن لا يجلس حتى يصليَ ركعتين تحية المسجد، فعن أبي قتادةرضي الله تعالى عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدُكم المسجدَ، فلا يجلسْ حتى يصليَ ركعتين) رواه البخاري.
 
ومن الآداب التي ينبغي أن يلتزمها المسلم في طريقه إلى المسجد، ويتحلى بها داخل المسجد حتى يفرُغ من الصلاة:
سادسًا: الجلوسُ بأدب في انتظار الصلاة، وعدمُ العَبَث:
ويستحب لمن جلس في المسجد منتظِرًا الصلاة أن يشتغل بذكر الله وتلاوة القرآن, وأن يجتنب العَبَث كتشبيك الأصابع وغير ذلك؛ فقد ورد النهيُ عن التشبيك بين الأصابع لمُنتظر الصلاة، فعن كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ أحدُكم فأحْسَنَ وُضوءَه، ثم خرج عامدًا إلى المسجد، فلا يُشَبِّكن بين أصابعه، فإنه في صلاة)رواه أبو داود والترمذي.
فإن كان التشبيك بين الأصابع على وجه العبث منهيٌ عنه قبل الصلاة وفي الطريق إليها، وكان هذا العمل اليسير يُشْغِلُ القلبَ، ويُفَرِّقُ شمْلَه، ويصْرفُه عما هو بصدده من مناجاة الرحمن سبحانه، ويُشْعِر بقِلة المبالاة والاستخفاف بشأن الصلاة، فكيف بغيره من المُلْهيات التي يرتكبها كثير من رُوَّاد المساجد اليوم، مِنَ العَبَثِ بالجوَّالات وغير ذلك مما يندى له جبين المسلم الغيور على شأن صلاته؟!
ومما يِحْمِلُ المسلم على الجلوس في المسجد بأدب في انتظار الصلاة عِلْمُهُ أنه في حكم المصلي، ويجري عليه أجرُه؛ فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة) رواه البخاري.
ملحوظة:
إذا كان المسلم في المسجد لغير انتظار الصلاة، فلا يُمنع من تشبيك الأصابع؛ فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم شَبَّك أصابعه في المسجد بَعْدَما سَلَّمَ من الصلاة.
سابعًا: الحرص على أداء الصلاة في الصف الأول، والقُرْبِ من الإمام:
ينبغي للمسلم أن يحرص على أداء الصلاة في الصف الأول خلف الإمام، وان ينافس في نيل هذا الشرف; فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو يعلم الناسُ ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهِمُوا عليه لاستهموا ، ولو يعلمون ما في التَّهْجِير لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العَتَمَة والصُّبْح، لأتَوْهُما ولو حَبْوًا)رواه البخاري ومسلم.
ومعنى قوله : ( ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهِمُوا عليه لاستهموا ) أي : إذا لم يجدوا وسيلةً للوصول إليه إلا أن يقترِعوا، لاقترعوا! ، والتهجيرُ: التبكير إلى الصلوات ، والعتمة هي صلاة العشاء.
وعنأبي هريرة رضي الله تعالى عنه أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيرُ صفوف الرجال أولُها، وشرُّها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها) رواهمسلم.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لِيَلِنِي منكم أولو الأحلام والنُّهى) رواه مسلم.
ومعنى الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم يُرشِدُ أولي الألباب وأصحاب العقول أن يبادروا إلى الصلاة خلف الإمام.

ثامنًا: الاهتمام بتسوية الصفوف وترتيبها، وَسَدِّ الفراغ:
يتأكد في حق الإمام والمصلين الاهتمامُ بتسوية الصفوف واعتدالها؛ فعنأنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سَوُّوا صفوفكم؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة) رواه البخاري ومسلم.
وعن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لَتُسَوُّنَ صفوفكم، أو ليُخالِفَنَّ الله بين وجوهكم) رواه البخاري ومسلم، والمراد بتسوية الصفوف: تعديلُها بجعل المناكب والأكْعُب متحاذية.
ويتأكد في حق المصلين أيضًا: سَدُّ الفُرَج، والتَّراصُّ في الصفوف; فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتمُّ بذلك اهتمامًا بالغًا, مما يدل على عِظَم الأثر المترتب على تلك التسوية، ومن ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: أقيمت الصلاةُ فأقبل علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، فقال: (أقيموا صُفُوفَكم وتراصُّوا، فإني أراكم من وراء ظهري).
ومعنى الحديث: لاصِقوا الصفوف حتى لا يكون بينكم فُرَج, فالمُراصَّة: التصاق بعض المأمومين ببعض; ليتصل ما بينهم, وينسدَّ الخللُ ولا يبقَى فرجات للشيطان.
وليس معنى رَصِّ الصفوف ما يفعله بعضُ عوامِّ المسلمين من المباعدة بين رجليه حتى يؤذيَ من بجواره; لأن هذه المباعدة بين الرجلين تُوجد فُرُجات، وتُحدِثُ خللاً الصفوف، وتُؤذي المصلين, ولا أصل لها في الشرع.

تاسعًا: عدمُ القيام سراعًا بمجرد انقضاء الصلاة وتسليم الإمام:
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الملائكة تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يُحْدِث، تقول: اللهم اغفر له! اللهم ارحمه!) رواه البخاري ومسلم.
فالملائكة تدعو بالرحمة والمغفرة للمصلي ما دام جالسًا متطهرًا في مصلاه الذي صلى فيه، فإذا قام أو انتقض وضوؤه انقطع دعاء الملائكة له بالرحمة والمغفرة. فكم يفوت المسرع إلى أبواب المساجد فور انقضاء الصلاة من دعاء الملائكة؟! .
وقد أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الجلوس في المساجد بعد الصلوات من مُكَفِّرات الذنوب، ففي حديث اختصام الملأ الأعلى قال الله تعالى: (يا محمد!، قلتُ: لبيك ربِّ، قال: فيمَ يختصمُ الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: ما هنَّ؟ قلت: مَشْيُ الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء في المكروهات) رواه الترمذي. 
منقول من موقع اسلام ويب

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٣‏/١٢‏/٢٠١٨ ٥،١٤ م
شروط خروج المرأة إلى المسجد
السؤال
هل يجوز للمرأة الذهاب لصلاة التهجد في المسجد دون محرم ؟
حيث إن المسجد بجوار البيت ورجال البيت لا يؤدون هذه الصلاة .

الجواب
الحمد لله
يجوز للمرأة أن تذهب إلى المسجد للصلاة بشروط معينة ، وليس من هذه الشروط أن يكون معها محرم، فلا حرج عليها من الذهاب إلى المسجد للصلاة من غير محرم .
جاء في فتاوى "اللجنة الدائمة" (7/332) :
فأجابت :
يجوز للمرأة المسلمة أن تصلي في المساجد ، وليس لزوجها إذا استأذنته أن يمنعها من ذلك ما دامت مستترة ولا يبدو من بدنها شيء مما يحرم نظر الأجانب إليه ؛ لما رواه ابْنَ عُمَرَ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ ) . وفي رواية : ( لا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِذَا اسْتَأْذَنكُمْ ) فَقَالَ بِلالٌ (هو ابن لعبد الله بن عمر) : وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُ أَنْتَ لَنَمْنَعُهُنَّ . رواهما مسلم .
فإن كانت متكشفة قد بدا من بدنها ما يحرم على الأجانب النظر إليه أو كانت متطيبة فلا يجوز لها الخروج على هذه الحالة من بيتها فضلا عن خروجها إلى المساجد وصلاتها فيها ؛ لما في ذلك من الفتنة ؛
قال الله تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ ) النور/31 .
وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الأحزاب /59 .
وثبت أن زينب الثقفية كانت تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلَا تَطَيَّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ) . وفي رواية : ( إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلا تَمَسَّ طِيبًا ) رواهما مسلم في صحيحه .
وثبت في الأحاديث الصحيحة أن نساء الصحابة كن يحضرن صلاة الفجر جماعة متلفعات بمروطهن (أي ساترات وجوههن) ما يعرفهن أحد من الناس ، وثبت أن عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قالت : أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: " لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ " قَالَ: فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ؟ قَالَتْ: " نَعَمْ " . رواه مسلم في صحيحه .
فهذه النصوص تدل دلالة واضحة على أن المرأة المسلمة إذا التزمت آداب الإسلام في ملابسها وتجنبت ما يثير الفتنة ويستميل نفوس ضعفاء الإيمان من أنواع الزينة المغرية ، لا تمنع من الصلاة في المساجد، وأنها إذا كانت على حالة تغري بها أهل الشر وتفتن من في قلبه ريب منعت من دخول المساجد ، بل تمنع من الخروج من بيتها ومن حضور المجامع العامة اهـ .
وقال الشيخ ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (14/211) :
"ولا بأس بحضور النساء صلاة التراويح إذا أمنت الفتنة بشرط أن يخرجن محتشمات غير متبرجات بزينة ولا متطيبات" اهـ .
وجمع الشيخ بكر أبو زيد في كتابه "حراسة الفضيلة" (ص86) شروط خروج المرأة إلى المسجد فقال :

"أذن للمرأة بالخروج للمسجد وفق الأحكام الآتية :
1-أن تؤمن الفتنة بها وعليها .
2- أن لا يترتب على حضورها محذور شرعي .
3- أن لا تزاحم الرجال في الطريق ولا في الجامع .
4- أن تخرج تَفِلَة . أي : غير متطيبة .
5- أن تخرج متحجبة غير متبرجة بزينة .
6- إفراد باب خاص للنساء في المساجد ، يكون دخولها وخروجها منه ، كما ثبت الحديث بذلك في سنن أبي داود وغيره .
7- تكون صفوف النساء خلف الرجال .
8- خير صفوف النساء آخرها بخلاف الرجال .
9- إذا ناب الإمام شيء في صلاته سبح رجل ، وصفقت امرأة .
10- تخرج النساء من المسجد قبل الرجال ، وعلى الرجال الانتظار حتى انصرافهن إلى دورهن ، كما في حديث أم سلمة رضي الله عنها في صحيح البخاري وغيره" اهـ ..والله اعلم

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٣‏/١٢‏/٢٠١٨ ٥،١٧ م
صلاة الجماعة للنساء
اختلفت أقوال العلماء في حكم صلاة الجماعة للنساء، وهي كما يأتي:
1- أنها سنة:
(يستحب للنساء صلاةُ الجماعة، وقال ابن عقيل: يستحب لهن إذا اجتمعن أن يصلين فرائضهن جماعة، وإلى هذا ذهب الحنابلة
، قالوا: تسن الجماعة لنساء منفردات عن الرجال، سواء أمَّهن رجل أم امرأة، وإلى هذا ذهب الظاهرية في قولٍ
 
الأدلة: فعل عائشة وأم سلمة - رضي الله عنهما - [وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمَّ ورقة بأن تجعل لها مؤذِّنًا يؤذِّن لها، وأمرها أن تؤمَّ أهل دارها]
 
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((خير صفوف النساء آخرها))، وفي رواية: أن عائشة أم المؤمنين أمَّتْهُن في صلاة الفريضة، وأمتهن وقامت وسطهن وجهرت بالقراءة)  وفي رواية: أن أم سلمة أمَّ المؤمنين أمَّتِ النساء في صلاة العصر، وقامت بيننا، وكانت تؤمُّهن في رمضان وتقوم معهن في الصفـ وإن فعلت أجزأهنَّ.
 
وروي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يؤمُرُ جارية أن تؤمَّ نساءه في ليالي رمضان، وأن صلاة المرأة بالنساء جماعة داخل تحت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة))
 
2- أنها غير مستحبة:
ذهب الظاهرية إلى أن صلاة المرأة بالنساء جماعة غير مستحب، وكرهها أصحاب الرأي، وإن فعلت أجزأهن، قال جماعة: لهن ذلك في التطوع دون المكتوبة، قال جماعة: لا تؤمُّ في فريضة ولا نافلة
 
وقال مالك: لا ينبغي أن تؤمَّ أحدًا؛ لأنه يكره لها الأذان، وهو دعاء إلى الجماعة، فكره لها ما يراد الأذان له، وإنما كره لهن الأذان لما فيه من رفع الصوت فإذا صلَّت بهن قامت في وسطهن
 
لا يُعلَم فيه خلاف بين من رأى أن تؤمَّهن؛ ولأن المرأة يستحب لها التستر، ولا يستحب لها التجافي، وكونها في وسط الصف أستر لها؛ لأنها تستتر بها من جانبيها، فاستحب لها ذلك كالعريان، وإلى هذا ذهب الحنابلة
3- أنها مستحبة إذا توازنت شروطها، ومن شروطها الأمن، ويتحقق الأمن في عدة أمور؛ منها:
1- ألاَّ تمَسَّ طِيبًا، وسبب منع الطِّيب، لما فيه داعي من تحريك الشهوة.
2- الامتناع عن لبس الزينة الفاخرة.
3- الامتناع عن مخالطة الرجال.
4- ألاَّ يكون في الطريق ما يخاف من مفسدة ونحوها.
5- ألاَّ تكون شابَّة يخشى منها الفتنة.
وإذا تعرَّت من هذه الأمور واسَتَترت، حصل الأمن لها، ولا سيما إذا كان بالليل، وإليه ذهب الحنابلة الظاهرية
والله اعلم

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٣‏/١٢‏/٢٠١٨ ٥،٢٢ م
حكم خروج المرأة إلى المسجد
اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: ذهب إلى المنع مطلقًا للعجوز والشابة.
قالوا: (المرأة لا تجب الجماعة عليها؛ لأنها مشغولة بخدمة الزوج، منهية عن الخروج شرعًا لما في خروجها إلى مجمع الرجال من الفتنة، وأجمعوا على ألا يخرجن النسوة وخاصة الشواب في الجمعة والعيدين، ولأن خروجهن سبب الفتنة والفتنة بلا شك حرام، وإلى هذا ذهب الحنفية في قول، والظاهرية في قول
 
حجيتهم:
1- قوله - تعالى -: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ [الأحزاب: 33].
 
وجه الدلالة: واعلَم بأن النساء وجَب عليهن القَرار في البيوت، وقد نُهِين عن الخروج في هذه الآية
 
2- قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تَفِلاتٍ))
وجه الدلالة: أبيح لهن الخروج في الابتداء إلى الجماعات.
 
3- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال لأم حميدٍ امرأة أبي حميد الساعدي: ((قد علمتُ أنك تحبين الصلاة معي، إن صلاتك في بيتك أفضل من صلاتك معي))
 
4- عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: لو أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحدث النساءُ لمنعهن المساجد كما منعه نساء بني إسرائيل قالت نعم.
 
وجه الدلالة: وهذا لا حجة فيه لوجوه ثمانية:
أولها:
 إن الله - تعالى - باعث محمد - صلى الله عليه وسلم - بالحق، موجب دينه إلى يوم القيامة الموصى إليه بألاَّ يمنع النساء حرائرهن وإماءهن ذوات الأزواج وغيرهن من المساجد ليلاً ونهارًا، ولو كان الأمر متعلقًا بما أحدث النساء لمنعَهن ابتداءً، ولقال: إذا أحدثت فامنعُوهنَّ؟.
 
والثاني: 
أنه - عليه السلام - لو صح أنه لو أدرك إحداثهن لمنعهن، لما كان جائزًا منعُهُنَّ؛ لأنه - عليه السلام - لم يدرك فلم يمنع فلا يحل المنع إذا لم يأمر به - عليه السلام؟.
 
الثالث:
 أن من الكبائر نسخَ شريعة مات نبيُّها - عليه الصلاة والسلام - ولم ينسخها، بل هو كفر مجرد!.
 
الرابع: 
أنه لا حجة في قول أحد بعده - عليه السلام.
 
الخامس:
 أن عائشة - رضي الله عنها - لم تقل أن منعهن لكم مباح، بل منعت منه، وإنما أخبرت ظنًّا منها بأمرٍ لم يكن ولا تمَّ، فهم مخالفون لها في ذلك؟.
 
السادس:
 أنه لا حدث منهن أعظم من الزنا، وقد كان فيهن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد نهاهن الله - تعالى - عن التبرج: ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ ﴾ [النور: 31]، وأنذر - عليه السلام - ((بنساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت، لا يرحن رائحة الجنة))، وعلم أنهن سيكن بعده فما منعهن من أجل ذلك.
 
السابع: 
أنه لا يحلُّ عقاب مَن لم يحدث من أجل مَن أحدث، فمن الباطل أن يمنع مَن لم يحدث من أجل من أحدث، والله - تعالى - يقول: ﴿ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ [الأنعام: 164].
 
الثامن:
 أنهم لم يختلفوا في أنه لا يحل منعُهن من التزاورِ، ومن الصفق في الأسواق، والخروج لحاجاتهن، وليس في الضلال والباطل أكثر من إطلاقهن على كل ذلك، وقد أحدث منهن من أحدث، وتخص صلاتهن في المسجد الذي هو أفضل الأعمال بعد التوحيد بالمنع ما شاء الله من هذا وما تدري كيف ينطلق لسان مَن يعقل بالاحتجاج بمثل هذا في ظلال السنن الثابتة المتواترة.
 
5- قوله - تعالى -: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴾ [الحجر: 24].
وجه الدلالة: أن الآية نزلت في شأن النسوة، وكان المنافقون يتأخرون حتى يخرجوا النساء من المسجد، فمنعهن، ثم منعهن بعد ذلك لما في خروجهن من الفتنة.
 
6- قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((صلاة المرأة في دارها أفضل من صلاتها في مسجدها، و صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في دارها))
 
وجه الدلالة: منعهن بعد ذلك من الخروج، وقد قالوا: لأنه لا يؤمن لهن من الفتنة من خروجهن، فكان النهي عن الخروج مطلقًا، فشمل الشابة والعجوز، والصلاة النهارية والليلية، ومتى كره حضور المسجد للصلاة، منعت من صلاة الجماعة، فمنعُها من مجالس الوعظ أولى
 
القول الثاني: ذهب إلى الجواز:
اتفق جميعهم على عدم وجوب صلاة الجمعة ولا الجماعة للنساء، فإن حضرنَها وصلين مع الناس أجزأهنَّ، عن فرض الوقت لدرء المفاسد؛ إذ إنه لو أُذِن للنساء كلِّهن بالخروج، لكان في ذلك مفاسد عظيمة وأضرار كثيرة لوجود العبء عليهن بالخروج، ويباح حضورهن جماعة الرجال.
 
أما المرأة إن كانت مسنَّة، فلا بأس بحضورها، وإن كانت شابة جاز لها ذلك، وصلاتها في بيتها أفضل، ويكره للحسناء حضورها مع الرجال ومجالس الوعظ، ويباح لغيرها، ولكن خروجهن يجب أن يكون مشروطًا مع توفر الضوابط، ما دام بإذن أزواجهن أو أوليائهن، وبشرط ألاَّ تضع طِيبًا، وألاَّ يُخشَى منها الفتنة، غير متطيبات، ولا يلبسن ثوب الشهرة، ولا زينة، ولا يخالطن الرجال، بل ألاَّ يكنَّ في طريق يخاف منه الفتنة، وإلا فلا يخرجن.
 
وإلى هذا ذهب الحنفية في قولٍ آخر، وذهب المالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية في قول ثانٍ
 
1- حديث عائشة أم المؤمنين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفِّعات بمُروطِهن، ما يعرفن من الغَلَس
 
وجه الدلالة: 
والآثار في حضور النساء صلاة الجماعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متواترة في غاية الصحة، لا ينكر ذلك إلا جاهل.
 
2- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولا يخرجن إلا وهن تَفِلات))
 
وجه الدلالة:
 فإذا خرجن متزيِّنات أو متطيِّبات، فهن عاصيات لله - تعالى - خارجات بخلاف ما أمرهن من عدم التزين والتطيب، فلا يحل إرسالهن حينئذٍ أصلا
 
3- عن سالم بن عبدالله بن عمر يُحدِّث عن أبيه يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا استأذن أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها
 
وجه الدلالة: ظاهر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن منع إماء الله مساجد الله، لو حضرن إلى المسجد لا يكره لهن الحضور ما دام بإذن أزواجهن أو أوليائهن، وبشرط ألاَّ تضع طِيبًا، وألاَّ يُخشَى منها الفتنة
 
4- عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تمنعُوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن))
 
وجه الدلالة: 
ولهذا عموم لا يجوز أن يخص منه النساء من غيرهن بدليل:
5- حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه -: "لقد رأيتُ الرجال عاقدي أُزُرَهم في أعناقهم من ضيق الأُزُر خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قائل: يا معشر النساء، لا ترفعن رؤوسَكن حتى يرفع الرجال
 
6- وقول عائشة - رضي الله عنها -: لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعن بني إسرائيل.
 
وجه الدلالة: 
سُنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحقُّ أن تتَّبع، وقول عائشة مختصٌّ بمن أحدثت دون غيرها، ولا شك بأن تلك يكره لهن الخروج، وإنما يستحب لهن الخروج غير متطيبات، ولا يلبسن ثوب الشهرة ولا زينة، ولا يخرجن في ثياب البذلة، ولا يخالطن الرجال بل ناحية منهم[74].
 
1- عن أبي بكر وعلي - رضي الله عنه - قالا: حق على كل ذوات نطاق أن تخرج إلى العيدين، وكان ابن عمر يُخرِج مَن استطاع من أهله في العيدين.
 
عن أم عطية - رضي الله عنها - قالت: أمَرنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أن نُخرِجهن في الفطر والأضحى (العواتق وذوات الخدور فأما الحُيَّض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين
، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلباب 

وجه الدلالة: 
لا بأس بخروج النساء يوم العيد إلى المصلَّى، ومعلوم أن الحائض لا تصلي، وإنما لتكثير سواد المسلمين
 
دلَّت كل هذهِ الأحاديث على أنه لم يمنع المرأة من الخروج إلى المسجد

الرأي الراجح:
بعد ذكر آراء العلماء - رحمهم الله تعالى - تبيَّن لي والله أعلم أن الراي الراجح هو: جواز خروج المرأة إلى المسجد، ولكن مع الضوابط التي سبق ذكرها والأسباب الآتية أيضًا:
1- أن السبب في منعها من الخروج هو خشيتها من الفتنة التي في الخارج، أما الفتنة الآن وفي عصرنا الحديث اجتمعت الفتنة في الداخل أكثر من الخارج وخاصة عند دخول التلفاز.
 
2- خروج المرأة إلى المسجد أفضل لها، فهي بحاجة إلى الوعظ والإرشاد، وخاصة وأن المرأة هي التي تربي الأجيال، وكلامي بشكل عام عن المرأة الشابة والعجوز، والأمَّة اليوم بحاجة إلى رائدات وقائدات، وكيف يحصل ذلك وهي حبيسة البيت وملازمة التلفاز، فالأفضل خروجهن.والله اعلم
 منقول من اسلام ويب والألوكة الشرعية الاسلامية

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٣‏/١٢‏/٢٠١٨ ٥،٢٣ م
حكم دخول المسجد لغير المتوضئ
السؤال
هل يجوز دخول المسجد بدون وضوء؟ حيث أنه يوجد مسجد به ثلاثة أبواب وبوابة واحدة يوجد مكان للوضوء فكثير من الناس يستغلون المسجد كممر بين المصلين للتوجه إلى مكان الوضوء والعودة مرة أخرى للصلاة فهل يصح ذلك؟ 
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: 
فإن دخول المسجد لغير المتوضئ لا حرج فيه إن لم يكن جنباً أو حائضاً. 
أما بالنسبة للمرور منه بغرض الوضوء الذي يوجد مكانه داخل المسجد أو خارجه، وكان المسجد هو الطريق الوحيد للوصول إلى المتوضأ فلا حرج فيه أيضاً، لأن هذا المرور لغرض شرعي ولا يتنافى مع تعظيم المسجد. 
وإذا كان الجنب ومن في حكمه يباح لهم عبور المسجد، فمن باب أولى غير الجنب. ولكن لا ينبغي المرور بين يدي المصلي، لما في ذلك من الوعيد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من الإثم، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه!". متفق عليه.
والله أعلم.

ايات الخلق وعظمة الله
مراقبة القسم الاسلامي

٢٣‏/١٢‏/٢٠١٨ ٥،٢٥ م
 حكم المكث في المسجد لغير الصلاة
س : هل يجوز دخول المسجد والجلوس فيه لغير الصلاة حتى يؤذن ؟
أرجو إفادتي جزاكم الله خير الجزاء 
ج :
 لا بأس أن يدخل المسجد ويجلس فيه للراحة أو للنوم القيلولة أو ما أشبه ذلك ، لا بأس بذلك ، وقد كان بعض الصحابة ينامون في المسجد في عهده عليه الصلاة والسلام ، ولكن لا ينبغي له الجلوس إلا بعد التحية إذا كان على طهارة ، إذا كان على وضوء يصلي ركعتين ثم يجلس ،
أما إذا كان على غير طهارة فلا حرج عليه ، يجلس والحمد لله . والله اعلم
من موقع 
 فتاوى نور على الدرب
موضوعات مميزة

♥♥أحلى كنافه محشيه بالقشطه والمكسرات وبطريقه جديده ♥♥مع nona الأموره♥♥

دجاج كرسيبي مقرمش ولذيذ علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله )

طريقتي فى عمل الشيش طاووق (ليلي90)

طريقتى فى عمل شوربة البروكلى بالكريمة (ليلي90)

طريقتي فى عمل ميلك شيك الفراولة (ليلي90)

قرص بالحليب والزبادي طعم ولا أروع علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله )

❤●•الكوسه باللحم المفروم والباشاميل ويا سلام على جمالها من ❤●•ايد nona الأموره❤●•

طريقتى فى عمل صن بايتس (ليلي90)

تعالي شوفي محشي الكرنب وازاي تسلقيه بطريقة صحية وفراخ على طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله )

أحلى مندى الفراخ مع nona الأمورة ليه طعم تانى

أرز بالحليب بطعم رائع علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله)

كل اللي ولادهم اطعموا في المدرسة ضد الديدان خلوا بالكم من حاجة خطيرة ملهاش علاج

طريقتي فى عمل عجة باللحم المفروم (ليلي90)

طريقتى فى عمل التومية بطريقة سهلة(ليلي90)

طريقتى فى عمل سلطة بابا غنوج (ليلي90)

كنافه بالفواكه المجففه والكاستر من ام حمزه المصرى

طريقتي في عمل طاجن أم على (ليلي90)

اسكالوب اللحم صنية بالخضار من بيرو

المكرونه الباشاميل مع تكتى وبعض النصائح البسيطه من ايد nona الأمورة

طريقتي في عمل حمص الشام بالصور

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات