مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

Nestle Baby&me

بداية صحية لحياة صحية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

اختر رقم الصفحة << الأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 الأخيرة >>

رد 0 0
0
سوبر فتكات
ماما نوسة عجيبة عايشة بالرغم انها ماتت(دعوة لاصلاح البيوت)

١٢‏/٩‏/٢٠١٧
مطلوب الدعاء
رد 7711
91

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٢٦ م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
سوف نتكلم اليوم سويا فى
البيت المسلم الصالح
عزيزتى هناك ثلاثة معالم وشروط لابد أن تتوافر فى البيت المسلم الصحيح وهى : السكينة - المودة - التراحم
فالسكينة هى الاستقرار النفسى فالزوجة تكون قرة عين لزوجها , كما يكون الزوج قرة عين لامرأتة لاتفكر فى غيرة ولايفكر فى غيرها .
والمودة فهى شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة .
أما الرحمة : فهى أساس الأخلاق العظيمة فى الرجال والنساء على حد السواء فالله سبحانة وتعالى يقول لنبيه ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
وليست الرحمة لونا من الشفقة وانما هى نبع للرقة وحسن الخلق .
وهذا والله ليس كلاما نظريا هذا هو الكلام الصحيح الذى لو اتبعه الزوجان لبنوا بيتا شديد الأساس قوى البنيان يملؤة الحب والسعادة , فالبيوت عندما تقوم على السكينة والود المتصل والتراحم والتفاهم يكون من أجمل نعم الله وأشرفها .
فالتفاهم والحب هما أساس البيت السعيد المستقر الذى لاتزعزعة الأيام ولاتوهنه السنين , فحسن الاختيار والتجاوب والتوافق بين الزوجين يجعل كلا من الرجل والمرأة يميل كلا منهما الى الآخر ويأنس به ويطمأن اليه , ولذا من الله على عبادة بذلك فقال ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) صدق الله العظيم .
والزواج هو العلاقة التى شرعها الله سبحانة وتعالى بين الرجل والمرأة فمن أحب زوجتة وعاشرها بالمعروف فسوف يروقهم الله بمنه وفضلة وكرمة بذرية صالحة تنشأ فى دفء وحب وتفاهم أسرى جميل ويجعل من أولادنا نشأة صالحة قوية تسير على طاعة الله عز وجل فى جميع أمور الحياة دنيا ودين .
فها هى المرأة الصالحة المخلصة تتقى الله فى زوجها وتوهب كل ماتفعله فى سبيل الله وطاعتة فتنشأ أولادا صالحين بنفس راضية وحب جميل .
ومن ناحية أخرى نجد ان دمار البيوت يبدأ من جفاف المشاعر مما يجعل العلاقة جسد بلا روح , فمع مشاغل الحياة وزحمتها وتصارع الأهداف قد ينسى الزوج أو تنسى الزوجة أيضا أهمية رعاية شجرة الحب بينهما , فتضعف الشجرة وتصبح عرضه لأى ريح عاصفة تسقطها وتدمرها وينهار البيت والسبب هو جفاف المشاعر .
ولكى تبقى المشاعر فلننظر بصراحة الى حياتنا ... فزوجى وحبيبى قد أخطأ ومن منا من ليس بخطاء وبالمقابل أيضا فان زوجتى وحبيبتى قد أخطأت , فالانسان سواء كان رجلا أو امرأة يخطأ فهذا ليس عيبا .. العيب كل العيب فى طريقة تصحيح الخطأ .
فيجب معالجة هذة الأخطاء بالحكمة والموعظة الحسنة وليضع كلا منهما فى حسابة أن فى شريكة صفة أخرى جميلة ( وهنا يأتى دور الحب والمودة ) فالكمال لله وحدة سبحانة وتعالى وقد وجد الانسان فى هذه الدنيا ليخطأ ويتعلم من أخطاءة .
وكما بدأنا نقول أن البيت المسلم الصحيح هو الذى يملؤة الحب والتفاهم والتراحم .... فليرحم كلا منا الأخر ويتجاوز عن أخطاءة ويتذكر حسناتة التى كانت فى يوم من الأيام ... الم نقضى سويا أياما جميلة كانت مليئة بالحب والسعادة .؟ فلماذا عند المنعطف ننسى كل هذا ونتذكر العيوب فقط ؟
فلنفتح قلوبنا كلا لللآخر ونتجاوز عن أخطاءنا حتى تسير المركب الى بر الأمان وليبارك الله لنا فى أولادنا ويكونوا البذرة الطيبة الصالحة ولنجعل كله لوجة الله سبحانة وتعالى ولنحتسبة عنده حتى يصلح الله قلوبنا وأفعالنا ويكون ذلك خطوة اخرى نحو

اصلاح البيوت والنفوس

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٣٨ م
ابنتى العزيزة بيكى طبعا يابنتى الحياة محتاجة ان الواحدة تكون ذكية فى التعامل سواء بالنسبة للخطيب أو الزوج .. فالخطوبة بنبقى لسة كل واحد بيتعرف على طباع التانى والفترة دى زى مابيقولوا كل واحد فيها بيتجمل ويبين أحلى حاجة ويحاول يدارى العيوب بتاعتة قدر الامكان علشان كدة أنا من أنصار ان الواحد لازم يبقى صريح وطبيعى فى كل تصرفاته علشان الامور تبقى واضحة من الأول وتبقوا داخلين على نور وثانيا ان فترة الخطوبة تبقى فى حدود ستة أشهر أو سنة ليه بقى ... لان الانسان بطبيعتة مايقدرش يتصنع كتير ولازم بتبان طباعة الحقيقية من خلآل أى تصرف يعملة ومره مع مره بتبان الطباع لان دى يابنتى عشرة العمر كلة , صحيح كل شىء مكتوب ومقدر ولكن برضة لما تعرفى عيوب خطيبك مثلا حاتعرفى تتصرفى ازاى فى أى موقف وطبعا المواقف كتير وكلها مواقف مختلفة يبقى انتم كدة على نور ويااما تقبلى يااما ترفضى وهوة كمان كدة
يبقى الذكاء مطلوب وحسن التصرف والقيادة السليمة ودة بالنسبة للخطوبة أما الزواج فلينا كلام كتير فيه وربنا الموفق .
***********************************************


ابنتى العزيزة فى هذا العصر الذى انشغل فيه الانسان كلا بنفسه وأصبح لايرى الا مايريد من متطلبات تخصة هو وحدة , ولا تخص غيرة فى شىء . والمرأة كما هو معروف أنها صانعة الأجيال وهى التى تبنى فى بيتها الرجال وتخرج الأبطال , فلا يمكن أن تهيىء المرأة المسلمة أسرة قوية الا اذا كانت مسلمة بحق , معتزة بدينها , متمسكة بكتاب ربها وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
ابنتى وأختى المسلمة الجميلة :
فلنقبل على ربنا بقلب صادق , ولنعمل بعقل واع فخير طريق يؤدى بنا الى السعادة والسرور فى الدنيا , والنجاة والفوز فى الآخره , هو طاعة الله ورسوله كما قال عز وجل " ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما " صدق الله العظيم .
********************************************************


فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٠ م
تبصرة وبيان للنجاه من النار ينظر الاسلام الحنيف الى كل من الرجل والمرأه على أنهما القطبان اللذان بهما معاً تتكون الإنسانية دون إمتياز لأحدهما على الآخر فيما لهما من قيمة إنسانية ويتضح ذلك من قوله جل شأنه (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله أتقاكم )) صدق الله العظيم فالمقياس عند الله بالعمل الصالح وقد قال تبارك وتعالى أن كل من الرجل والمرأه ينال ما يستحق عند ربه من جزاء بحسب عمله كما قال الله سبحانه وتعالى (( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض )) فقد ساوى الإسلام بين الرجل والمرأه في القيمة الإنسانية وسوى كذلك بينهما في الحقوق المدنية والجنائية فكل منهما محفوظ النفس والعرض والمال والحرية إلا بما يوجبه عليه الشرع الحنيف عند وقوعه في الخطأ فالمرأه نجد أن تركيبها النفسي فيه المشاعر النبيلة والرقة في العاطفة واللين والعمل المتواصل والمحصلة هي غلبت الجانب العاطفي على النفس وهذا ما يوافق كون المرأه هي الأم لأن الامومه لا تحتاج الى فكر بقدر ما تحتاج إلى العاطفة الجياشة والحنو الرقيق وهذا يفسر لنا أن الإسلام لماذا أعتبر شهادة امرأتين بشهاده رجل واحد , وليس هذا كما يظن البعض أنها تساوى نصف الرجل ، فالمرأه تسيطر عليها الطبيعه العاطفية وسرعة الإنفعال ولأن يتلافى هذا يجب أن يكون معها أخرى هذا ما أوضحة ربنا في قوله سبحانه وتعالى (( فإن لم يكونا رجلين فرجل وإمرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى )).

وليس هذا ما يعيب المرأه لأنها قد أعدت كما رأينا لأمر عظيم ألا وهو الأمومة ، وما تتطلبه من حمل ووضع وإرضاع ، فلو لم تخلق المرأه وقد أعدت لتكون نبع الحنان والعاطفة ، لما استطاعت تحمل كل ذلك وليس معنى كلامنا أن المرأه وحدها هي التي تنفعل فالرجل ينفعل كذلك ، ولا أن المرأه وحدها هي التي تخطئ ، أو هي وحدها معرضة للخطأ والنسيان ، وإنما الرجل هو الاخر يخطئ بل قد تكون المرأه احياناً اكثر فكرة من الرجل ، فهذه أسماء بنت أبي بكر _ رضى الله عنهما _توضح لنا بعقلها النير ، وعزة نفسها ، وقوة إرادتها ، ما عجز عنه الكثير من الرجال .

أختي المسلمة :-
إن الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعه وينقص بالمعاصى فبقدر استكمال المرأه لهذه الفرائض والسنن تستكمل الإيمان ، وعلى ذلك فإن طاعة زوجك من الأمور الهامة الواجبة وتكون بالإستجابة له في المعروف وتنفيذ مايأمر به ، وعدم مغاضبته ، والاعتذار اليه عند تقصيرك في حقه وطلبك مودته بالبشاشه في وجهه ، فلا تبخل الواحده منكن على زوجها بشئ مادام يتقي الله فيها ولنتقي الله في ازواجنا ماداموا يتقون الله فينا .

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٢ م
طيب واللي متوقعة من جوزها انه يحس بيها من نفسه و بتزعل جدا لما بتلاقيه مطنشها.........انا بحاول اريحه بكل الطرق بس هوه اتعود على ان كل عطاا ده شىء طبيعي و لو انتي مش عايزه تعمليه بلاش بس ما تتوقعيش مقابل ولا تفكريني بيه عشان مايحبش حد يمن عليه...

ابنتى العزيزة الحياه الزوجية معناها المودة والرحمة ومعنى كلامك ياسكرة إنك إنسانة حساسة ورقيقة المشاعر ( على فكرة أنا صريحة ) واللى إنتى بتعمليه وهوة فاكرة عادى انتى بتستنى رد فعل ولو بكلمة رقيقة ولكن ياابنتى ماكامل الا وجه الله سبحانة وتعالى فكلا منا له قصور فى ناحية دون الأخرى .....
أولا انتى متزوجه من فترة كيبرة ـ أو زوجة جديدة ودى بتفرق جدا لان لو هوة من بداية الزواج كدة له معاملة وأكيد أخدتى على طريقتة ولكن لو انتم فى بداية الزواج يبقى بيحاول إنه يعودك على طبعة وممكن ياحبيبتى يكون مش شاطر فى الكلام أو المجاملة الرقيقة ولكنه عطوف وبيحبك جدا لكن والله يابنتى فيه رجالة كتير مابيعرفوش يعبروا عن مشاعرهم أو شكرهم ليكى .... وبعدين المرأة الذكية هى التى تتعامل بحنكة وصبر وشوفى الأول الحسنات وبينك كدة وبين نفسك ,, وشوفى حسناتك انتى كمان وقررى تبعا لرؤيتك العادلة ... فالحياة أخذ وعطاء ومش مهم ان العطاء يكون من نفس نوع العمل ولكن .......................
لاتنتظرى المقابل ولا تطالبيه به ولاتتكلمى فيه اطلاقا واصبرى واحتسبى عند ربك وسوف ترين النتيجة الجميلة بإذن الله حتى لو عبر لكى فى وقت آخر وليس فى نفس الوقت ياحبيبتى فالمرأه عطاء وذكاء وحب وحنان ومن يتوافر فيها هذه الصفات فتأكدى يابنيتى من النتيجة فالله معكى وسوف يصلح لكى أحوالك بمنه وفضلة وكرمة وتأكدى من ذلك .
ولكى دعواتى بإصلاح جميع أحوالك وبارك الله فيكى يارب وألهمك الصواب ..

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٣ م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أخواتى وبناتى الحبيبات ... تعرضت الفترة السابقة لوعكة صحية منعتنى من التواصل معكم وتكملة ماكنا بدأناه فى هذا الموضوع الهام , وهو يعتبر أساس حياتنا ومحور إهتمام
كل إمرأة وزوجة عاقلة واعية تسعى الى إسعاد زوجها وتربية أولادها التربية الصحيحة السليمة لكى نصل جميعا الى مانطمع اليه من بيوت صالحة جميلة مؤمنة يسودها الحب والود والتفاهم بعون وفضل من الله تعالى .
حبيبتى .... إننا نعيش اليوم فى عالم لايسع إلا الأقوياء ولايعترف بالضعفاء , وأنا لاأقصد الأقوياء أو الضعفاء جسديا ولكن فى العقل وقوة الابداع وحسن المعاشرة والذكاء الفطرى للمرأة الذى وهبها الله لها لتكون هى القائد الخفى لسفينة الحياة , والحصن الأمين من مطبات الحياة .
هذا وللتواصل الجيد أسس وقواعد يجب اتباعها حتى تكون المرأة على قدر كبير من التفاهم
وكما تعرفون من خلال تواصلى معكم أننى أسعى دائما الى أن نجعل أنفسنا ( نحن السيدات ) وعلى قدر الامكان سيدات صالحات فضليات نستطيع بكل الحرص أن نسير جنبا الى جنب مع الزوج نحو بناء بيت صالح .
ولنتحدث اليوم حبيبتى عن أكثر الأشياء التى تجعل منا سيدات ناجحات وبالتالى لدينا القدرة على التواصل مع الآخرين وكسب قلوبهم والتعامل بانسجام مع الجميع وطبعا أول من تودين التواصل معه هو زوجك العزيز فأنتى ياعزيزتى تتعاملين مع القطاع الأكبر من الناس ,, فعلا فهى حقيقة وليس كلاما نظريا وبنظرة سريعة لو عددتى مع من تتعاملين لوجدتى أنكى يجب أن تكونى على دراية < قدر الامكان > بطرق التواصل الجيد مع الآخرين
أولا : الابتسامة
ولننظر كم هو رائع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " تبسمك فى وجه أخيك صدقة " فالابتسامة قادرة على تذليل العقبات وإذابة جليد المشاعر المتبلدة وبداية لحوار ذكى راقى .
ثانيا : حسن الاستماع
لقد خلق الله لنا لسان واحد وأذنين كى نستمع أكثر مما نتكلم , وهى فعلا حقيقة لو تداركتها أكثر السيدات لكانت مستمعة جيدة عاقلة واعية تتأنى فى اتخاذ القرارات , وبالتالى تعترف بحقوق الآخرين فى إبداء وجهة النظر كاملة وبالتالى تخلق جوا من الدبلوماسية والرقى فى الحوار .
ثالثا : المرونة
فى تقبل وجهات النظر بدون تعصب أو تصلب فى الرأى ليكن الحق هو ديننا , والنظر الى الأمور بعين العدل والحيادية مما يجعل الأمور تسير الى الأفضل دائما .

وللحديث بقية حتى لايتسرب الملل الى النفوس وتكون وجبة سريعة الهضم بعون الله وتكون من ضمن خطوات < اصلاح البيوت >.

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٤ م
أخواتى وصديقاتى الحبيبات من الموضوعات الهامة تربية الاولاد وأنا
النهاردة جايبة القصة دى علشان برضة عبرة وموعظة فى تربية الاولاد تربية سليمة وحقهم الشرعى فى اختيار مستقبلهم تعالوا معايا :

ابني الحبيب.. هذا حقك

يظن الكثير من الآباء أن من حقهم التدخل في اختيار النظام التعليمي والتخصص الدراسي لأبنائهم – لدرجة أنني أعرف أناساً أخذوا استمارات رغبات القبول في الجامعة وكتبوا رغبات أبنائهم بحسب ما يشاؤون هم، بعيداً عن ميول ورغبات أبنائهم – كما يظن البعض من الآباء أن من حقهم فرض زوجة معينة على ابنه، وإلا غضب عليه هو وأعمامه وأرحامه، وهذا خطأ اجتماعي وشرعي، فالولد ليس امتداداً لحياة أبيه، بل الولد إنسان له قدراته الخاصة وميوله الشخصية ومشاعره الإنسانية.
إن من حق الوالد التربية والنصح والإرشاد والرعاية ولكن ليس من حقه إجبار ابنه على دراسة الطب مثلاً بينما الابن ميوله رياضية أو فيزيائية أو كيميائية، وكم من أبناء فقدوا قدراتهم الخاصة، وتعسوا في حياتهم لأنهم لم يستطيعوا إقناع والديهم بأنهم لا يحبون هذا التخصص. ونفس المسألة في الزواج، فعلى الشاب أن يختار في حدود المقبولات من والديه بغض النظر عن الألفة والمحبة والقبول، وإذا كان هذا المنحنى مقبولاً في الماضي لانغلاق الفرجان والبلدان والأوطان فإنه في ظل عالمية المعرفة الإنسانية والتعارف العالمي للشعوب لم يعد مقبولاً، ولقد سبق الإسلام النظام العالمي الجديد، والمعرفة غير المحدوده، والتعارف الواسع بين بني البشر، فقال تعالى: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " ، فالتعارف بين الشعوب سنة من سنن الله في الخلق، لذلك من الخطأ أن تحاول بعض المجتمعات أن تحرم الزواج من غير أبناء الوطن، فالمعيار الذي وضعه الله تعالى في آية التعارف العالمي واللقاء العالمي معيار شخصي فردي مكتسب لا يرتبط بالجنس أو اللون أو البلد، إنه معيار أخلاقي مطلق: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "، والمعيار النبوي في ذلك وهديه: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " وإذا اختل هذا المعيار: " تكن فتة في الأرض وفساد كبير ".. فهل رأيتم عالمية وإنسانية أعم من ذلك ؟! " تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "، فتنة رفض صاحب الخلق وصاحبة الخُلق والعدول إلى معايير مادية بحتة ترتبط بالأصول الوراثية والمعايير الاجتماعية والمقاييس غير الشرعية.
كما أن البعض منا يعتبر الزواج على أسس الحب جريمة لا تغتفر، والبعض عندما يؤلف كتابًا عن الحب في الإسلام.. يتكلم عن حب الله تعالى، وحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وحب الوالدين، وحب الوطن، وحب الدين، ولا يتطرق مطلقًا إلى الحب القلبي بين المرأة والرجل، وهذا مناف للفطرة الإنسانية التي فطر الله تعالى الإنسان عليها، إذ علينا أن نقدّر هذا الحب وأن نجعله في مساره الشرعي والخلقي والاجتماعي الصحيح، فالإسلام بنى الحياة الزوجية على الحب، والأدلة الصحيحة في ذلك كثيرة، منها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله عندنا يتيمة قد خطبها رجلان: موسر ومعسر، وهي تهوى (تحب) المعسر ونحن نهوى الموسر فقال صلى الله عليه وآله وسلم: " لم يُر للمتحابين مثل التزويج " حديث صحيح أخرجه ابن ماجة والحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي وأورده ابن القيم رحمه الله في روضة المتحابين ونزهة المشتاقين. وقد اعتبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الحب رزقًا فقال عن السيدة خديجة رضي الله عنها: " إني رُزقت حبها " أخرحه مسلم.
فعندما يريد ابنك الزواج من بنت مؤمنة فقيرة وليست من بلدك، فترفضها لأسباب عصبية، فقد خالفت الهدى القرآني، فالله تعالى يقول: " ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم " البقرة (221)، ويقول سبحانه: " ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم " البقرة (221).. هذه معايير القرآن في اختيار الزوج والزوجة.. معيار الإيمان المطلق كما قلنا سابقًا.
ولقد أعجبني الدكتور طارق السويدان الذي زوّج ابنته من شاب أمريكي مسلم أسمر البشرة وعندما لام عليه الناس سمعته بنفسي يقول: هذا شاب مسلم يتقن العربية، ملتزم بشرع الله، خلقه ممتاز، وابنتي قبلت الزواج منه، فما المانع من ذلك ؟!
هذا هو المعيار العملي لمدى تطبيق الإنسان لما ينادي به، على الرغم من الرفض الاجتماعي لذلك، فعلى الآباء أن يجعلوا معيارهم في الاختيار لأبنائهم المعيار الخُلقي الديني، معيار الحب بين الطرفين، وعلينا أن نعلم أن العالمية في التعارف حطمت كل الحدود والسدود الوطنية والقطرية وتخطتها إلى المعايير الإنسانية العالمية، وقد كان الإسلام سباقًا إلى وضع معايير عالمية للزواج " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "، فعلى كل منا أن يقول لابنه أو ابنته: هذا حقكما بشرط ألا تخرجا عن شرع الله في الإسلام وحسن الخلق.

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٥ م
مثال الزوجة الناجحة الذكية

سيدة الأعمال ... خديجة


أكانت مصادفة أن يكون أول رجل دخل في الإسلام رجل أعمال، يعمل بالتجارة، رضي الله تعالى عن الصديق أبي بكر؟!. أم كانت مصادفة أن تكون أول امرأة دخلت في الإسلام سيدة أعمال، تعمل بالتجارة، رضي الله تعالى عن أم المؤمنين خديجة بنت خويلد؟!. أم كانت مصادفة أن يعمل نبي الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالتجارة في ريعان شبابه إلى نزول الوحي عليه بالرسالة الخاتمة؟!.
أكانت هذه وأشباهها مصادفات محضة، جاءت بلا معنى في سياق بدايات الدعوة إلى الإسلام؟، أم كانت قصداً مقصوداً تخبر عن معان ومفاهيم وقيم تحتاج إلى تأمل وتدقيق ؟!!. كان أهل مكة يطلقون على خديجة ـ رضي الله عنها ـ سيدة نساء قريش، لأنها كانت ذات شرف ومال وحزم وعقل. وكان مصدر ثرائها أنها كانت تعمل بالتجارة، وتباري رجال قريش في البيع والشراء، وتقيم مع الحذاق منهم شركات مضاربة، وما كان يعيبها ذلك أبداً بل مع ذلك كله كان أهل مكة يلقبونها بالطاهرة، لطهارة سريرتها واستقامة سيرتها، وهي صفات صعبة المنال في عالم المال والتجارة لمن يعرف!!.
ولا ريب أن بيئة مكة آنذاك قد ساعدت السيدة خديجة على ولوج عالم المال والأعمال بلا حرج، إذ كان يغلب على أهل مكة العمل بالتجارة، فلم يكن ثمة زراعة أو صناعة، فاتجه أهلها إلى ممارسة العمل التجاري، ودليل ذلك ما جاء في حديث أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ مع هرقل، يقول أبو سفيان : ( كنا قوماً تُجَّاراً، وكانت الحرب قد حصبتنا - أي أثرت على قريش اقتصادياً- فلما كانت الهدنة - يعني: صلح الحديبية - خرجت تاجراً إلى الشام مع رهط من قريش، فوالله ما عَلِمْتُ بـمكة امرأة ولا رجلاً إلا وقد حملني بضاعة ).
ولعل أول رأس مال اتجرت به السيدة خديجة كان من أبيها، بمعنى أنها لم تكن بحاجة إلى المال والثراء بقدر ما كانت ترمي إلى ممارسة دور فعال في المجتمع جنباً إلى جنب مع الرجل.
وقد اكتسبت السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ من خلال عملها بالتجارة خبرات عملية جليلة، ساهمت في تنمية مهارات التفكير الإبداعي عندها، وكان من أهمها القدرة على معرفة سجايا الناس وقدراتهم وخصائصهم النفسية والعقلية، بحكم تعاملها اليومي مع أصناف البشر المختلفة، لذلك اختارت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليقوم بأعمالها التجارية، وعللت هذا الاختيار بقولها:( إنه مما دعاني إليك دون أهل مكة ما بلغني من صدق حديثك، وعظيم أمانتك، وكرم أخلاقك )، وكان من فطنتها وذكائها وفراستها ـ رضي الله عنها ـ أنها اختارت نبياً ليكون زوجاً لها، وهو الفقير الذي لا مال له ولا تجارة، وقد كان يتمنى الزواج منها أثرياء قريش وسادتها. فهل تدرك فتياتنا اليوم المعيار الأنسب في اختيار الأزواج اقتداءً بأمهن الطاهرة الماهرة السيدة خديجة؟.
ولما تزوجت بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سخرت مالها في خدمة زوجها، ولم تبخل عليه بشيء منه، ولم تكن العلاقة بينهما شركة تجارية على قاعدة ( هذا لي وهذا لك )، ولم يكن كذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تمتد عينه إلى ثروة زوجته يريد استغلالها واستثمارها في مصالحه الشخصية.
ولذلك لما جاءها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يرتجف مما رأى وسمع في غار حراء، حتى قال: "لقد خشيتُ على نفسي". أجابته قائلة: "كلا والله، ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلّ ـ أي تعين العاجزـ ، وتُكْسِبُ المعدوم ـ أي تعطي الفقيرـ، وتقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق"، وهذه كمالات لا تتم إلا بالمال، وأخلاق لا يعين عليها إلا الثراء. وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يذكر لخديجة ـ رضي الله عنها ـ مواساتها له بمالها حتى بعد موتها بسنين طويلة، ويقول :" قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني من مالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل الأولاد منها إذ حرمني أولاد النساء".
ولما فرضت قريش على المسلمين الحصار في شعب أبي طالب دخلت معهم، فذاقت ويلات الجوع والحرمان وهي السيدة الثرية الغنية، بل كانت تبعث بمالها سراً إلى ابن أخيها حكيم بن حزام بن خويلد ـ رضي الله عنه ـ ليشتري الطعام للمحاصرين ويرسله إليهم في جنح الظلام. إن استئناف أستاذية العالم عمل تراكمي، لا يتم إلا بتضافر جهود الرجال والنساء مجتمعة، وإذا عُرف العام الذي غابت فيه السيدة خديجة عن عالم الشهود بعام الحزن، فإن أحزاننا ما فتئت متواصلة .

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٦ م
المرأة الذكية التى تسعى دائما الى إصلاح بيتها وتجعلة بيتا سعيدا هانئا ينعم بالدفء والحنان يجب عليها أن تسعى دائما الى الرقى والتعامل بالاسلوب الحسن الرقيق الهادىء الذى يؤثر على زوجها وأولادها وأيضا على المحيطين بها سواء من الأقارب أو الأصدقاء الذين ينجذبون اليها والى بيتها الهادىء وعشها السعيد ومعاملتها الحسنة مع الجميع .
وعليه فإن الزوجة يجب أن تكون على دراية بفنون الآتيكيت لكى تستطيع أن تتعامل مع الجميع بدرجة كبيرة من الرقى .
وعليه فهذه بعضا من فنون الاتيكيت وتاريخه فى الاسلام :

معظم قواعد الإتكيت من الإسلام

التحية : "اذا التقيتم فابدأوا السلام قبل الكلام ، ومن بدأ بالكلام فلا تجيبوه" حديث شريف
المصافحة: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل ان يفترقا" حديث شريف
قواعد السلام: "يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ،
القليل على الكثير ويسلم الصغير على الكبير" حديث شريف
المحادثة: "الكلمة الطيبة صدقة" حديث شريف
اللجهة: "وما أنا من المتكلفين" قرآن كريم
الزيارة: "من عاد أو زار أخا له في الله ناداه مناد بأن طبت
وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا" حديث شريف
الضيافة: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" حديث شريف
البشاشة: "إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق" حديث شريف
الإستئذان: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا
وتسلموا على أهلها ، ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون قرآن كريم
الهدية: "تهادوا تحابوا" حديث شريف
تقديم الورود: "من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح" حديث شريف
التواضع: "ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا ،
إن الله لا يحب كل مختال فخور" قرآن كريم
احترام المواعيد:"آية المنافق ثلاث ، اذا حدث كذب ، واذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان" حديث شريف
التعامل مع المريض:
"اذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله، فان ذلك
لا يرد شيئا ويطيب نفسه ". حديث شريف
الأناقة: "يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا
ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين" قرآن كريم

الموائد: "يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك" حديث شريف

تم تدوين الاتكيت في الأساس لنا وقد انتقل الى الغرب عن طريق فتح الاندلس
- من السنة أن لا تشرب الماء مرة واحدة – وهذا من قواعد الإتكيت.
- اذا فتح رجل باب السيارة لزوجته ربما نراها كبيرة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس على الأرض ويضع يده ويطلب من زوجته ان تقف على رجله وتركب الناقة.
- وكان يطعم زوجته: "خير صدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته."
- يشرب من نفس مكان شفاه عائشة على الكوب عليه الصلاة السلام.

- هل تستخدم زامور السيارة لتنادي صديقك من منزله - هل فيه اتكيت ، هل القرآن تكلم عن ذلك " إن الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون ..) .

- لا تذهب الا بموعد حتى وان كانت بينكما صلة قرابة (لا تدخلوا ... حتى تستأنسوا وتسلموا)
- الاستئناس ... تعرف أن الطرف الآخر سيأنس بوجودك. اتصالك به قبل زيارته سيجعله مستعدا.



أبونا ابراهيم عليه السلام طبق الإتكتيت:

جاءه ضيوف فراغ الى أهله ... نستفيد 5 قواعد:
1. طلع خفية بدون أن يحس الضيوف (لا تجعل الضيف يشعر بأنك غير جاهز).
2. عجل سمين (أقدم أفضل ما عندي للضيوف).
3. فقربه اليهم (احضر الأكل عند الضيف وأجعله قريبا منه).
4. فقربه الهاء (هو) ليس الخدم بل هو
5. ما لكم لا تأكلون.

حتى البروتوكول ليس جديد


- ابوبكرالصديق رضي الله عنه كان يقدم بدور ضابط المراسم .. دار الضيفان
- يسأل وفد المقدمة .. هل الرئيس يحب كذا لا يحب كذا.. فيعطي التعليمات
- من محمد بن عبد الله إلى فلان (اكتبوا اسمه حسب ما يحب).

المعاملة بالمثل: العين بالعين والسن بالسن .... اذا عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ..
عدم التدخل في شئون الغير .. في الإسلام موجود .. من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه

الهدف من العبادات أخلاقك ، الصوم يعدل سلوكك " اذا اصبح احدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل فان امرؤ شاتمه او قاتله فليقل اني صائم اني صائم".
في الحج تقبيل الحجر الأسود عبادة ولكن اذا كنت ستزاحم الناس وتؤذيهم فيجزئك أن تشير اليه بيدك من بعيد.
الله عز وجل مدح الرسول عليه الصلاة والسلام بأفضل الصفات:
وإنك لعلى خلق عظيم ، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"


كيف تتصرف في ليالي الدراسة والامتحانات


الرسول عليه السلام يقرأ في قيام الليل بصوت يؤنس اليقظان ولا يزعج النائم


من يرد الإتكيت الصحيح يتعلم من مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم

أخلاقه مع النساء .. أخلاقه مع الأطفال : لا يقوم من السجود حتى ينزل أحفاده عن ظهره.

عدم إحراج الآخرين : ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام

- كان عليه الصلاة والسلام ضحاك
- كان الصحابة يعرفون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم من رائحته
- يصفون بعض العلماء: متأدب بدين الاسلام لا يعلي صوته ، يتهجمون عليه فلا يرد.

ولاحقا سوف نتناول فنون الاتيكيت فى كافة المجالات .

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٧ م
الاسلام
يبني الحياة الزوجية على الحب

يظن معظم المسلمين أن الحب بين الشاب والشابة حرام ، والحب بين الرجل والمرأة حرام ، وهذا فهم خاطئ لا أساس له في شرع الله ، الإسلام لا يحرم الحب ولا يجرمه ، ولكنه يحرم الاعتداء على الحب بأي صورة من صور الاعتداءات السمعية، والبصرية، واللفظية، واللمسية ، والشمية غير المشروعة. والرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لا يرى للمتحابين مثل التزويج فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا قال : يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم ، فنحن نحب الموسر وهي تحب المعدم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح ( أي الزواج ) رواه ابن ماجة وهو حديث حسن صحيح .
فإذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم فضّل أن تتزوج المسلمة بمن تحبه ولو كان معسراً، ولا تتزوج من لا تحبه وأن كان موسراً فهل بعد ذلك يقول مسلم أن الحب بين البنت والرجل حرام؟!
ففي الصحيح للبخاري أن بريرة لما عتقت اختارت نفسها، فكان زوجها يمشي خلفها ودموعه تسيل على لحيته فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : لو راجعته فإنه أبو ولدك فقالت : أتأمرني؟
قال : ( لا إنما أنا شافع ) .
قالت : ( فلا حاجة لي فيه ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس رضي الله عنه يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بُغض بريرة مغيثاً؟ وهذه الواقعة تبين هدي تقرير الرسول صلى الله عليه وسلم للحب أو البغض ، وقد تعجب من حب مغيث وأشفق عليه وشفع له عند بريرة ( حبيبته )، ونعجب من بغض بريرة مغيثاً وأقرها على بغضها له ولم يجبرها على مراجعته ولم يأمرها بذلك ، ولو أمرها لفعلت . وقد عجبت لأقوام لا يعترفون بالمشاعر ولا يعيرونها اهتمامهم ويزوجون بناتهم لمن لا يحببن لأسباب لا علاقة لها بالدين، بل هي أسباب دنيوية وقد تكون جاهلية ، وتظل المرأة تحلم بحبيبها الذي حرمت منه ، وربما كان زوجها أفضل منه ألف مرة ولو تزوجته ربما نفرت منه بعد الزواج ولكنها تظل مشتاقة إليه، ويقوى حبها له، وقالوا أن سبب بقاء حب قيس وليلى أنه لم يتحقق ولذلك لم يهدأ، وربما لو تزوجها لهدأ الحب وخف .
وعندما قيل لليلى : حبك للمجنون أكثر أم حبه لك؟
- قالت : بل حبي له .
- قيل : وكيف؟
- قالت : لأن حبه لي كان منشوراً وحبي له كان مستوراً ، وهذا يؤكد ما قلناه سابقاً .
وقد أحب المصطفى صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها حباً لم يفارقه حتى بعد موتها، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم ( إني رزقت حبها ) .
- وقد كان قلبه صلى الله عليه وسلم يخفق عند سماع صوت هالة بنت خويلد التي كان صوتها يشبه صوت أختها خديجة رضي الله عنها فكان يقول ( اللهم هالة بنت خويلد ) .
- والبيت هو المكان الذي نعيش فيه مع من نحب من الزوجات والأولاد والأجداد والأرحام ، ولذلك أسس الله سبحانه وتعالى البيوت على موجبات الحب من : المودة ، والرحمة واللباس والسكن ، قال تعالى : { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } .
- - والشاب المسلم، والفتاة المسلمة اللذان يحب كل منهما الآخر لغرض الحب فقط ولقضاء فترات دنيوية مؤقتة مع الطرف الآخر ، بعيداً عن الأهل والخطبة الشرعية والإعلان الشرعي والإشهار قد حادا عن الصراط المستقيم ، والسلوك القويم ، والأخلاق الحميدة ، فتفرقت بهما سبل الشيطان عن سبيل الله وإن ماتا على هذه الحالة فقد ماتا على خطر عظيم وحالة من الجاهلية والسلوك في الحب خطيرة.
- - وعلى المتحابين بغير الطريق الشرعي أن يفكرا في المفاسد الدنيوية والآخروية في هذا الحب العقيم الأثيم الذي لا ثمرة فيه ولا نتيجة صالحة ، فإنه إن لم هناك جنة للمتقين ونار للعاصين لكان في هذا الحب من المفاسد الدنيوية ما يبعد الحبيبين عنه من السمعة السيئة والتاريخ السيء في الناس ، والمعاصي التي ترتكب أثناء فترة هذا الحب العقيم الفاسد ، والمفاسد التي تترتب عليه من ضياع للأخلاق وسمعة المسلمين .
- إن جاءت من تحبينه فاطلبي منه أن يطرق البيوت من أبوابها ، ويذهب إلى والدك أو ولي أمرك ، يخطبك منه ، وعلى أولياء الأمور مراعاة مشاعر الأبناء حتى لا ينفرط العقد ونضطرهم إلى المخالفات الشرعية بالمطالب الدنيوية التافهة والفانية والمتغيرة ، رحبوا بأتيان الحبيب إليكم من الباب الشرعي ، وساعدوهم على الزواج الشرعي حتى لا تضطروهم إلى المخالفات الشرعية وفتح أبواب للقاءات تورثنا العار كما هو الحال في الزواج السري غير الشرعي الذي يترتب عليه مشكلات اجتماعية وأسرية وخلقية لا حصر لها وهناك قضايا هزت الرأي العام بسبب المخالفات الشرعية التي تترتب عليها مفاسد عديدة ، الإسلام دين الفطرة ، ودين الوسطية ، ودين الواقعية وقد جعل الله سبحانه وتعالى الزواج عبادة ، وأمر المسلمين بتزويج من لا زوج له حتى لا يصبح في الحي أعزب واحد فقال تعالى : { وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } .
فالزواج الشرعي هو الطريق الإسلامي لمواجهة الحاجات الفطرية للإنسان وهو الغاية النظيفة لهذه الميول العميقة وعلينا أن نزيل العقبات من طريق الزواج ، لتسير الحياة على فطرتها وبساطتها ، ولنتجنب العديد من المشكلات التي قصمت ظهر المتعرضين لها خاصة في المجتمعات الإسلامية المحافظة على أعراضها وعلى دينها والمتمسكة به وهو أغلى ما عندها .
- والحب الشريف العفيف يؤدي إلى التوافق النفسي ، الاجتماعي ، والحيوي والبدني ، ويزيل العقبات من طريق الحياة ، وهو يحتاج إلى رعاية دائمة ، ويحتاج إلى دراية عليمة وشرعية حتى تستمر شجرته في النمو والازدهار وتثمر الحياة الزوجية السعيدة والاجتماعية المستقرة .

فتاتيكو تيكو
سوبر فتكات

١٤‏/٢‏/٢٠١٢ ١١،٤٨ م
أخواتى العزيزات فى نطاق موضوعنا نحو اصلاح البيوت هناك جوانب كثيرة نتناولها ,, وأولى هذه الجوانب هى الأساس هى ربة البيت هى الأم الواعية المثقفة .. وعليه فمن أولى الأشياء التى يجب علينا معرفتها هى نفسيتها ,, سيكلوجية المرأة وماهى , فلننظر ونرى ماهى

لايمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف الرجل أن وجوده ضرورى لأن تنجب المرأة ظهرت الآلهة الذكورية جنباً إلى جنب مع الآلهة الأنثوية ، ثم حين اكتشف الرجل خلال الحروب والمنازعات أنه جسمانياً من المرأة أقوى وأنه مسئول عن حمايتها حاول الانفراد بفكرة الألوهية ، وحين تجاوزت الإنسانية هذه المراحل واستنارت بصيرتها بنور الوحى الإلهى وعرف الإنسان التوحيد وتواترت الديانات إلى أن وصلت إلى الدين الخاتم الذى أعلى من مقام الامومة والأبوة حتى جعله تاليا لمقام الربوبية فى قوله تعالى :
" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً . إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما إفٍ ولا تنهمرهما وقل لهما قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيراً " (الإسراء 23 – 24)
التعريف اللغوى (المعجم الوجيز ، مجمع اللغة العربية – 2000)
الأم : هى أصل الشىء ، وهى الوالدة ، وهى الشىء يتبعه فروع له .
والأمومة هى نظام تعلو فيه مكانة الأم على مكانة الأب .
" ولا شك أن خير وصف يعبر عن الأم وعن حقيقة صلتها بطفلها فى لغة العرب هو " الوالدة " وسمى الأب " الوالد " مشاكلة للأم الحقيقية ، أما الأب فهو فى الحقيقة لم يلد ، إنما ولدت امرأته . فالولادة إذن أمر مهم ، شعر بأهميته واضعوا اللغة ، وجعلوه محور التعبير عن الأمومة والأبوة والبنوة … وفى القرآن الكريم تأكيد لذلك المعنى فى قوله تعالى : " ما هن أمهاتهم ، إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم فلا أم فى حكم القرآن إلا التى ولدت "
التعريف الاصطلاحى :
الأمومة هى علاقة بيولوجية ونفسية بين امرأة ومن تنجبهم وترعاهم من الأبناء والبنات .
وهذا هو التعريف للأمومة الكاملة التى تحمل وتلد وترضع (علاقة بيولوجية) وتحب وتتعلق وترعى (علاقة نفسية) . وهذا لا ينفى أنواعاً أخرى من الأمومة الأقل اكتمالاً كأن تلد المرأة طفلاً ولا تربيه فتصبح فى هذه الحالة أمومة بيولوجية فقط ، أو تربى المرأة طفلاً لم تلده فتصبح أمومة نفسية فقط .
أنواع الأمومة :
مما سبق يتضح أننا أمام أنواع ثلاثة من الأمومة :
<>الأمومة الكاملة (بيولوجية ونفسية) : وهى الأم التى حملت وولدت وأرضعت ورعت الطفل حتى كبر ، وهى أقوى أنواع الأمومة فهى : " المعاناة والمعايشة للحمل أو الجنين تسعة أشهر كاملة يتغير فيها كيان المرأة البدنى كله تغيراً يقلب نظام حياتها رأساً على عقب ، ويحرمها لذة الطعام والشراب والراحة والهدوء . إنها الوحم والغثيان والوهن طوال مدة الحمل … وهى التوتر والقلق والوجع والتأوه والطلق عند الولادة . وهو الضعف والتعب والهبوط بعد الولادة . إن هذه الصحبة الطويلة
– المؤلمة المحببة – للجنين بالجسم والنفس والأعصاب والمشاعر هى التى تولد الأمومة وتفجر نبعها السخى الفياض بالحنو والعطف والحب . هذا هو جوهر الأمومة : بذل وعطاء وصبر واحتمال ومكابدة ومعاناة " .
<>الأمومة البيولوجية : وهى الأم التى حملت وولدت فقط ثم تركت ابنها لاى سبب من الأسباب وهى أمومة قوية وعميقة لدى الأم فقط . ولكنها ليست كذلك لدى الابن
(أو البنت) ، لأن الأبناء لا يشهدون الأمومة البيولوجية وإنما يشهدون الأمومة النفسية ، ولذلك اهتم القرآن بالتوصية بالأم والتذكير بالأمومة البيولوجية التى لم يدركها الأبناء . قال تعالى : " ووصينا الإنسان بوالديه ، حملته أمه وهنا على وهن وفصاله فى عامين " (لقمان 31) .
الأمومة النفسية : وهى الأم التى لم تحمل ولم تلد ولكنها تبنت الطفل بعد فراقه من أمه البيولوجية فرعته وأحاطته بالحب والحنان حتى كبر . وهذه الأمومة يعيها الطفل أكثر مما يعى الأمومة البيولوجية لأنه أدركها ووعاها واستمتع بها . والأمومة النفسية – سواء كانت جزءاً من الأمومة الكاملة أو مستقلة بذاتها – تقسم إلى قسمين:
<>الأمومة الراعية : وتشمل الحب والحنان والعطف والود والرعاية والحماية والملاحظة والمداعبة والتدليل .
الأمومة الناقدة : وتشمل النقد والتوجيه والتعديل والأمر والنهى والسيطرة والقسوة أحياناً . وفى الأحوال الطبيعية يكون هناك توازن بين قسمى الامومة فنرى الأم تعطى الرعاية والحب والحنان وفى نفس الوقت تنتقد وتوجه وتعاقب أحياناً .
أما فى الأحوال المرضية فنجد أن هذا التوازن مفقود فيميل ناحية الرعاية الزائدة والتدليل أو يميل ناحية النقد المستمر والقسوة والسيطرة .
أنماط من النساء :
فى طبيعة المرأة ثلاث كيانات رئيسية (الأم – الزوجة – الأنثى) يمكن أن تشكل بحسب غلبة أحدها تلك الأنماط النسائية التالية : LI dir=rtl>المرأة الأم (أم العيال) : تتجه بكل مشاعرها نحو أطفالها وتكون مشغولة طول الوقت بهم وتدور كل سلوكياتها حول مركز واحد هو أبنائها . وهذا النموذج يكثر وجوده فى المجتمعات الشرقية .

<>المرأة الزوجة : تتجه بمشاعرها نحو زوجها فتحبه حباً شديداً وتخلص له طول العمر وتكون أقرب إليه من أى مخلوق آخر ، فهما دائماً فى علاقة ثنائية حميمة يقضيان معظم الوقت معاً فى البيت أو فى الرحلات الداخلية أو الخارجية أو فى المتنزهات أو فى المعامل كباحثين (مدام كورى وزوجها) . وهذا النموذج نادر فى المجتمعات الشرقية ولكنه موجود فى المجتمعات الغربية خاصة حين يكبر الأبناء ويغادرون بيت العائلة .
l>المرأة الأنثى (الدلوعة) : وهى امرأة تتميز بالنرجسية وحب الذات وتتجه بمشاعرها نحو نفسها وتتوقع من الجميع أن يدللونها وتغضب منهم إذا أغمضوا أعينهم عنها فهى تريد أن تكون فى مركز الاهتمام دائماً ، وكذلك فهى دائماً مشغولة بجمالها وزينتها وجاذبيتها لذلك تقضى وقتاً طويلاً فى متابعة أحدث الأزياء وأحدث الاكسسوارات ، وتدور كثيراً فى الأسواق ، وتقف كثيراً أمام المرآة ويهمها جداً رأى الناس فيها ولا تحتمل الاهمال وهى فى غمرة انشغالها بنفسها كثيراً ما تنسى أولادها وتنسى زوجها وتنسى كل شئ .
المرآة المتكاملة : وهى التى تتوازن فيها الكيانات الثلاثة فتكون أماً وزوجة وأنثى بشكل متكامل . وهذا لا يمنع أن تبرز إحدى الكيانات عن الأخرى فى أوقات معينة ، فتبرز الأم حين يمرض أحد الأبناء وتبرز الزوجة حين يكون الزوج فى محنة وتبرز الأنثى فى مرحلة منتصف العمر حين يكبر الأولاد ويقل احتياجهم لها وحين ينشغل عنها الزوج فتعود حينئذ إلى نفسها لتدللها وتهتم بها وتتصرف بشكل يجذب اهتمام من حولها إليها وللحديث بقية .
اختر رقم الصفحة << الأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 الأخيرة >>
موضوعات مميزة

جدول تطعيمات الأطفال الإجبارية وجدول تطعيمات الأطفال الإختيارية المهمة جداً (ليلي90)

استحلفكم بالله رسالتى امانه بين ايديكم

صور حصريه من تركيا لعيون فتكات

صور الثلوج في منطقه سير الضنيه //لبنان بكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

ملف شامل لوصفات الأكلات للطفل من عمر ست شهور لعمر السنة (ليلي90)

ادخلو ارجوكم

فرحتنا الكبيرة بزواج عرايسنا سوسو و محمد زواج فتكات

نشاط الزوجة المتعاونة في مارس شاركينا مع Narly

السمك البربونى مع الارز .. بطريقتى سمسمة

الكبد والقوانص بالفلفل والتوم بطريقتى سمسمة

فتح باب التقديم لوظائف المصرية للاتصالات تعرف على الشروط

دعواتكم حبيباتى لوالدة اختنا رغدود تقوم بالسلامة ان شاء الله

سلسة علم طفلك لتربية الطفل تربيه سليمه ودينيه صحيحه

استغفروا معايا بنيه الحمل الشهر ده يارررب

بكامرتى فى مطعم بحة

نزول الثلج بالموصل// العراق بكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

نبضكَ حياتي

♥تـصـاميمي الجديدة بدايات وختامات للمواضيع + تنبيهات لقسم الموضة ♥

مهرجان اضواء الشارقه بمسجد النور على البحيره بكامرتي وحصريا مع نانا نزوله

5 خطوات يمكن من خلالها تحديث بطاقات التموين على موقع دعم مصر

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات