مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

مقارنات و تقييمات

مقارنات بين السلع والماركات المختلفة وتقييمات لها بواسطة العضوات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

اناشيد و اغاني اطفال

شاركي صاحباتك في الاناشيد والاغاني اللي بتحبيها

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

صحة طفلك مع نستله الأساسي (سنة - 10 سنوات)

صحة طفلك مع نستله الأساسي

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

السيرة النبوية

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وغزواته

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

اختر رقم الصفحة 1 2 3 الأخيرة >>

رد 0 0
0
نهـــآية الزمان ... وعلاقته بعصرنا الحاضر ... بحث فوق الرائع

١٠‏/٢‏/٢٠١٦
المنتدى الإسلامي

الموضوع دا منقول للامــآآنهـ ..

مرحبا جميعااننا كما نعلم جميعا اننا في زمن الفتن والملاحم ولذلك كان حق على كل مسلم ان يعض امته قبل فوات الاوانواثثناء تجولي(صاحب الموضوع) على مواقع النت باحثا عن هذا الموضوع واستدلالاته من القران الكريم والسنة النبوية وكذلك من كتب التوراه والانجيل وربطها مع بعض فقد وجدت اشياء كثيرة مرتطبة مع بعضها البعض وجميعها تأكد ان جيلنا هذا هو الجيل الذي سيشهد كوارث اخر الزمان والتي منها واعضمها معركة هرمجدون ومن ثم ظهور المهدي عليه السلام وماتليها من أحداث من علامات الساعة الكبرى ومن الامانة العلمية وجدت بحث ممتاز جدا لاحد الاشخاص الافاضل وتناول فيه هذا الموضوع بالتفصيل ولم اقم بنقله الا بعد قراءته كاملا والتأكد من جميع حساباتة وربط الادله التي استدل بها واضافة ادله اخرى اليها لكي تكتمل الصورة الكليةوارجو ان يحقق هذا الموضوع الغرض الذي نشر من اجله البدايةبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي امتن على عباده المؤمنين ببعثة الرسول الصادق الأمين، فأخرجهم به من ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والعلم واليقين، وأخبرهم على لسانه بما كان وما يكون إلى يوم الدين، وأخبرهم عن الدار الآخرة بأكمل إيضاح وأعظم تبيين، فمن آمن به وبما جاء به؛ فهو من المفلحين، ومن كان في ريب مما صح عنه؛ فهو من الخاسرين.
أحمده سبحانه حمد أوليائه المتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ترك أمته على المنهج الواضح المستبين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.
قال الله تعالى : ( اقتربت الساعة ) القمر : 1 وقال : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) الانبياء 1 وقال : ( وما يدريك لعل الساعة قريب ) الشورى 17 وقال : ( هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ) الزخرف 66 .
في البداية سنشير بتلخيص الى اجازة البحث في علامات الساعة
عن ابى زيد وهو عمرو بن اخطب الانصارى رضى الله عنه، قال
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الفجر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ، فنزل ثم صلى ، ثم صعد المنبر ،
فخطبنا حتى حضر العصر ، ثم نزل فصلى ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس
،فاخبرنا بما كان وبما هو كائن ، فأعلمنا أحفظنا
الامام احمد ومسلم
وعن عمر رضى الله تعالى عنه ، قال قام فينا النبى صلى الله عليه وسلم مقاما
فاخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم ، واهل النار منازلهم ،
حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه
رواه البخاري
لذلك يجوز لنا البحث والكلام في علامات الساعة بل يحبذ ذلك خاصة الآن وفي هذا الزمن
ايها الاخوة والاخوات في الله
روى الإمام مسلم عن عبد الله بن عمر أنه قال: كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا منزلاً، فمنا من يُصلح خِباءَهُ ومنا من يَنْتَضِلْ... إذ نادى مُنادي رسول الله: الصلاة جامعة؛ فاجتمعنا إلى رسول الله فقال "إنه لم يكن نبيٌ قبلي إلا كان حقاً عليه أن يَدُلَّ أمتهُ على خير ما يُعلمه لهم وينذرهم شرَّ ما يُعلَمُهُ لهم، وإن أمَّتكُم هذه جُعِلَ عافيتها في أولِها وسيُصيبُ آخرتهَا بَلاءٌ وأمورٌ تُنكِرونهَا، وتجيء فتنة فيُرقِّقُ بَعضُها بَعضاً، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مُهلِكَتي ثم تنكشِفُ، وتجيء الفتنة فيقول هذه مِنَّة، فمن أراد أن يُزحزَحَ عن النار فيُدخل الجنَّة فلتأته مَنِيَّتُهُ وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يُحِبُ أن يُؤتى إليه" .





وروى البخاري عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "بَلّغوا عني ولو آيةً، وحَدِّثوا عن بني إسرائِيلَ ولا حَرَجَ، ومن كَذبَ عليَّ مُتعمِّداً فليَتبوَّأ مَقعدهُ من النار" .قال الامام أحمد بن حجر العسقلاني : (أي لا حرج عليكم في الحديث عنهم لأنه تقدم منه الزجر عن الأخذ عنهم أو النظر في كتبهم ثم حصل التوسع في ذلك، وكأن النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية والقواعد الدينية خشية الفتنة، ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك لما في سماع الأخبار التي كانت في زمانهم من الاعتبار ) .
ولكن المرجع الأول والأخير هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .




فإن الأصل في هذا البحث هو القرآن الكريم إنا نحن نزلنا الذكرَ، وإنا له لحافظون( ) .
وكل كلام الكتب المقدسة الذي يوافق القرآن الكريم أخذنا به، وكل ما يخالفه تركناه .
وكل ما صح من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضوع البحث أخذنا به عملاً بقول الله تعالي: وما آتاكم الرسولُ فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا(، وقوله تعالى وأنزلنا إليك الذكر لتُبيِّنَ للناس ما نُزِّل إليهم.
وكل ما ورد من مصادر اخرى في بعض الاثار الواردة والأحاديث الضعيفة
طالما لا يتعارض مع الشريعة والسنه باذن الله
اما الاحاديث والاثار الواردة في الفتن والملاحم وعلامات الساعة
فان الامة الان تمر في زمن فتن تجعل الحليم حيرانا , والامة في حالة ضعف وعطش دائم للعدل وتتابُع الأحداث العالمية نحو النهاية المحتومة التي أخبرتنا عنها الكتب السماوية وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الضعيفة ولكن تطابقها في أرض الواقع .

**********



يتبع



رد 63278 0
34

[email protected] [email protected]
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠٠ ص
الفصل الأولبقاء هذه الأمَّةأيها الأخوة والأخوات تذكروا إن عُمْرَ أمة الإسلام هو منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وإلى أن تقوم الساعة، أو بالتحديد إلى أن تأتي ريحٌ لّيّنة من قِبَل اليمن فتقبض نفس كلّ مؤمن ويكون ذلك بعد موت عيسى ابن مريم عليه السلام ثم لا يبقى على ظهر الأرض مؤمن فينتهي هنا عمر أمة الإسلام ولا يبقى في الأرض إلا شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة. فعمر الأمة إذن – أيُّ أمّة- يكون منذ بعثة نبيها إلى بعثة النبي الذي بعده فمن آمن بهذا النبي الآخر كان من أمته وأُتي الأجر مرتين، ومن كفر به عجز وانقطع وكان كمن كفر بالأنبياء جميعاً. - فعمر اليهود هو من بعثة موسى عليه السلام إلى بعثة عيسى عليه السلام. - وعمر النصارى يمتد من بعثة عيسى إلى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: وأذكر هذه الفقرة للتقريب والتشبيه على وجه التقدير على عمر الأمم وانتهاء عمر أمة الإسلام التي تنتهي بنهايته الحياة على وجه الأرض، والنتائج الرقمية قابلة للزيادة والنقصان فهي محاولة تقديرية وتقريبية فقط من أجل أخذ فكرة عن موضوع عمر أمة الإسلام الذي بنهايته تبدأ الساعة ونهاية الحياة على وجه الأرض. وليس هذا محاولة لمعرفة وقت الساعة، فوقت الساعة هو علم اختص به الله عز وجل لنفسه ولم يطلع عليه أحدا من مخلوقاته سواء كان نبيا مرسلا أو وليا تقيا أو ملكا مقربا أو غيرهم من المخلوقات:  عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول: (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أعطي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا، فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أعطي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صلاة العصر ثم عجزوا، فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أعطيتم القرآن، فعملتم به حتى غروب الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين. قال أهل التوراة: ربنا هؤلاء أقلُّ عملاً وأكثر أجراً؟ قال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا، فقال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء). ‏صحيح البخاري.  عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المسلمين واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما، يعملون له عملا إلى الليل، فعملوا إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك، فاستأجر آخرين، فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر، قالوا: لك ما عملنا، فاستاجر قوما، فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس، واستكملوا أجر الفريقين). ‏صحيح البخاري.  وقال الحافظ ابن حجر في كتابه القيم فتح الباري – تعليقاً على أحاديث عمر الأمم – ما نصه: (واستُدِلّ به – أي الحديث المذكور – على أن بقاء هذه الأمة (أمة الإسلام) يزيد على الألف لأنه يقتضي أن مدة اليهود نظير مدتي النصارى والمسلمين، وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكثر من ألفي سنة، ومدة النصارى من ذلك ستمائة).  إن مدة عمر النصارى هي ستمائة سنة وقد جاء بذلك أثر صحيح رواه البخاري في صحيحه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: (فترة ما بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ستُّمائة سنة).ومما سبق ذكره نستنتج الحقائق التالية: عمر أمة اليهود = من الفجر حتى منتصف النهار. عمر أمة النصارى = من منتصف النهار حتى صلاة العصر = 600 سنة. عمر أمة المسلمين = من منتصف النهار حتى آخر النهار. عمر أمة اليهود (أول النهار إلى نصفه) = عمر أمة النصارى (نصف النهار إلى العصر) + عمر أمة المسلمين (العصر إلى غروب الشمس). مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم = عمر أمة اليهود + عمر أمة النصارى = أكثر من 2000 سنة. ومنه نستنتج مايلي: عمر أمة اليهود = مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم - عمر أمة النصارى عمر أمة اليهود = أكثر من 2000 سنة – 600 سنة = أكثر من 1400 سنة وبما أن الروايات الإسلامية لم تحدد عمر أمة اليهود ـ منذ بعثة نبي الله موسى حتى عهد نبي الله عيسى ـ بل أعتبرته أكثر من 1400 سنة لذلك رجعت إلى المراجع وكلام المؤرخين فوجدت هناك بعض الخلاف في وقت ولادة موسى عليه السلام بين المؤرخين بأكثر من مائة سنة ويعتقد أنه ولد حوالي عام 1571 ق.م. وتوفي عام 1451 ق.م. عن عمر يقارب 120 سنة شمسية. وإذا إفترضنا أن بعثة نبي الله موسى بدأت عندما كان عمره 40 سنة فهذا معناه: عمر أمة اليهود = 1571 - 40 = 1531 سنة شمسية = 1577 سنة قمرية. عمر أمة الإسلام (العصر إلى غروب الشمس) = عمر أمة اليهود (أول النهار إلى نصفه) – عمر أمة النصارى (نصف النهار إلى العصر) عمر أمة الإسلام = 1577 – 600 = 977 سنة قمرية.  وفي حديث سعد بن أبي وقاص يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم. قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة).أي أن عمر أمة الإسلام = 977 + 500 = 1477 سنة قمرية (أي منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم). وحتى نحسب عمر أمة الإسلام حسب التقويم الهجري فنطرح 13 سنة قمرية وهي مابين بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حتى هجرته أي: تاريخ نهاية عمر أمة الإسلام حسب التقويم الهجري = 1477 – 13 = 1464 هـ. وهذا مايوافق عام 2042 ميلادي. وهذا ليس معناه أن الساعة أو نهاية العالم ستكون عام 1464 هجري (يوافق عام 2042 ميلادي) بل يمكن أن تحصل قبل ذلك التاريخ أو بعده فلا أحد يعلم وقت الساعة إلا رب العالمين سبحانه وتعالى، فالأرقام والحسابات كلها تقريبة والغرض منها حتى تعطينا إنطباعا أننا في وقت الساعة وانها قد اقتربت ويجب التحضير والإستعداد لها.  ويقول الإمام السيوطي في رسالته المسماة: (الكشف) ـ في بيان خروج المهدي ـ يقول رحمه الله ما نصه: (الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف ولا تبلغ الزيادةٌ خمسمائة أصلاً). وكلام السيوطي رحمه الله ينطوي عليه أن عمر أمة الإسلام سوف لن يتجاوز 1500 سنة قمرية = 1456 سنة شمسية فعند ذلك يكون: حسب التقويم الهجري فإن عمر أمة الإسلام ينتهي كحد أعلى في عام = 1500 – 13 = 1487 هـ. وهذا مايوافق عام 2064 ميلادي. وحسب كلام السيوطي فإنه سوف لن يكون هناك حياة على وجه الأرض كحد أعلى: في عام 1487 هجري (يوافق عام 2064 ميلادي)، والله أعلم. والصحيح مما سبق أن الأمة لن تتجاوز 1484 من الهجرة النبوية , كما سيأتي تفصيله : - إذا كان نهار الأديان ينتهي كحد أدنى : عام 1484 هـ الموعد المتوقع لقبض المؤمنين. فتكون المدة الإجمالية للنهار 1484 + 641+(1896 : 1874) = من 3999 إلى 4021سنة. مجموع الأحرف من أول سورة الفاتحة إلى نهاية الآية الخامسة ( إياك نعبد وإياك نستعين ) = 78 حرف و 78 حرف تمثل 78 وحدة زمن كل منها 19 سنة هل يمكن أن تكون المدة 78×19=1482سنة هي مدة عبادة الله وحده والاستعانة به وحده؟ وبعدها ترفع العبادة ويرفع العمل الصالح وتتوقف التوبة أي تخرج الشمس من مغربها وتخرج الدابة ؟ سؤال يحسن التروي قبل الإجابة عليه نفيا أو إيجابا ولكن الاحتمال قائم . فقد يكون ذلك لأن : مجموع عدد الحروف المقطعة في أول بعض السور مع حساب المكرر منها 78 حرفا . فهل يمكن أن يشير عدد الحروف المقطعة إلي عمر الأمة المسلمة؟ !! والآية 12 من سورة الإسراء قال الله فيها( ولتعلموا عدد السنين والحساب ) كلمة الحساب هي الكلمة رقم (19) من بداية الآية وقد فهمنا من ملاحظات بسام جرار في عجيبة تسعة عشر وبحوث عدة له أن حساب السنين يرتبط برقم 19أو مضاعفاتها وحتى وحدة الزمن الواحدة ضمن الأزمنة ال 43 = سنة76 و76 = 19 × 4 أي من مضاعفات الرقم 19 وهو رقم كلمة الحساب في الآية المذكورة وقد تحققت من صحة ذلك . فيكون 19 × 78 = 1482 وهذا الرقم يزيد عن عام 1444 لأن 1482- 1444 = 38 سنة وهذه الزيادة = نصف وحدة الزمن76 سنة أي نصف (س) يضاف إلى 43 وحدة زمن تشكل زمن النبوءة إلى وعد الآخرة فماذا عن هذا النصف زمان القصير الذي مدته 38 سنة = نصف زمان من وحدة الزمن س التي = (76سنة). هذا النصف زمن ليس من الأزمنة 43 ويأتي بعدها ولكن هل النبوءات القديمة في كتاب اليهود عن الزمان والأزمنة والنصف زمان تشمل هذه السنوات الثمانية والثلاثين؟ باعتبارها نصف زمن مقداره نصف س ؟ فنصف زمان داخل في مدة النبوءة وفق الحساب الذي أوردناه.ولكن 38 سنة هنا جديدة وتأتى بعد 1290 يوما رمزيا وقد تكون جزءا من 45 يوما رمزيا أخرى تحسب وحدها لأن لهذه الأيام شأن آخر ( طوبى لمن ينتظر ويبلغ إلى الألف والثلاث مائة والخمسة والثلاثين يوما)(12دانيال 12) لاحظ 1335-1290= 45يوما رمزيا:- و45 يوما رمزيا تقابل شهر ونصف لأن الشهر= 30 يوما رمزيا عند دانيال وهي مدة = 114 سنة زمن قيمته 76 سنة+ نصف زمن قيمته 38 سنة = 114 سنة فالخلاصة قال المصطفي صلى الله عليه وسلم أن مدته يوم ولا يعجز الله أن يمدها نصف يوم فسأله أحدهم وما النصف يوم فقال خمسمائة سنةومن ذلك الحديث علم قدامى المفسرون أن مدة المسلمين لا تصل إلي 1500 سنة ولم يقل أحد أنها تقل عن 1000سنة وها نحن الآن وقد مضى قبل الهجرة 13سنة وبعد الهجرة 1431 بمجموع 1444سنة وننتظر عودة المسيح بعد 12سنة في عام 1443 هجرية أي بعد 1456 سنة قمرية من بعث نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ونبقى بعدها أربعين سنة يمكثها فينا المسيح ابن مريم إلى قبض المؤمنين بمجموع 1496سنة من بدء بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم 1484 من الهجرة النبوية . ويبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة عند إتمام مدتهم , والله أعلم . والنتيجة من كل هذه الحسابات لتقدير والتشبيه و أننا ـ والله أعلم ـ في وقت الساعة وعلى قرب شديد من وقت حدوثها، والعلامات الكبرى للساعة يجب أن يكون قد ظهر جزء منها والجزء الباقي يجب أن يظهر قريبا خلال سنين قليلة. فعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً). رواه أحمد !!! . ولقد إنقطع السلك برجوع اليهود إلى فلسطين (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) الإسراء:104. ومايدريك لعل الساعة تكون قريبا: (يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا) الأحزاب:63. إن من رحمة الله بعباده أن أعطاهم إشارات في كتبه عن اقتراب وقت الساعة، واليوم بدأنا نشاهد أفرادا من أمم مختلفة على إختلاف ألوانها ومستوياتها وعلومها واعتقاداتها تشعر باقتراب الساعة وليس هذا الشعور هو حدثا لحظيا كما حدثنا التاريخ بأن أفراد الأمم المنكسرة وحدها هي التي كانت تتكلم عن اقتراب الساعة. وهذا الشعور بدأنا نسمع به من بعض الأوساط العلمية ـ وقد يكون بعض أفرادها ملحدين ـ بسبب ما يعلمون من أسباب كونية تشير إلى أن الحياة على وجه الأرض ستنعدم يوما ما كما إنعدمت بالسابق مرات عديدة فهي حادثة كونية تحدث مراراً وتكرارا... وكذلك نرى نفس هذا الشعور سائداً بين بعض المسلمين وأننا في عصر الفتن والملاحم في أخر الزمان وخصوصا أن علامات الساعة الصغرى قد ظهرت أكثرها إن لم يكن كلها ولم يبق إلا بعض العلامات الكبرى للساعة التي ذكرها القرآن مثل خروج الدابة ثم آخر علامة وهي معجزة طلوع الشمس من مغربها والتي لا توبة بعدها أبدا، ولقد خاب من استغنى ولم يتب قبلها. **********

[email protected] [email protected]
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠١ ص
علامات قرب قيام الساعه في عصرنا الحاضر


لم أذكر كثيراً من علامات الساعة الصغرى المعروفة في كتب أهل العلم ولكنني أختصرت في أهم علامة مرت في زمن الدنيا من آدم عليه السلام وحتى في عصرنا الحاضر التي لم يسبق لها مثيل كما سيأتي بيانه بإذن الله تعالى


أخبرنا الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- بأنه خاتم الأنبياء وأن الحساب قد قرب ولقد حدثنا عن علامات قرب الساعة التي ستأتي بعده عليه الصلاة والسلام فرأيناها الآن قد بدأت تظهر وما كان أحد ليصدق في الزمن الماضي بأنها ستقع لولا أن الذي أخبر بها هو رسول الله بتعليم من ربه ونحن اليوم نراها كما أخبرنا رسول الله وغداً يرى أهل النار ما وعدهم ربهم كما يرى أهل الجنة صدق ما وعدهم ربهم. وهذه بعض العلامات التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1- ظهور العجائب التي لا تخطر على بال:

هذا هو زمن العجائب في المخترعات و المباديء والأخلاق والتنظيمات وفي هذا الزمان شاهدنا من عظائم الأشياء ما لم يكن يخطر لنا على بال، ولقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا الزمان حتى لا تضطرب أفكارنا وتطيش مع الأمور العظيمة أفئدتنا فقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: " لا تقوم الساعة حتى تروا أموراً عظاماً لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم "، وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: " سترون قبل أن تقوم الساعة أشياء ستنكرونها عظاماً تقولون: هل كنا حدثنا بهذا فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعة".
2- الحفاة العراة رعاة الغنم العالة سيشيدون العمائر المتطاولة:

لا يصدق إنسان من غير المؤمنين أو جاهل بالحديث أن راعي الغنم الحافي الذي لا يملك الحذاء ولا الملبس ولا الطعام يتمكن من بناء العمائر الضخمة ويطاول غيره في البناء حتى رأينا البترول يخرج من أرض الحفاة الرعاة العالة فإذا هم يتطاولون في البنيان، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخبرنا بهذا قبل وقوعه بقرون فقال صلى الله عليه وسلم:

"إذا رأيت الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان فانتظر الساعة".

3- زخرفة البيوت كما تزخرف الأثواب:

ما كان أحد من السابقين يتوقع أن يبذل الناس جهداً لزخرفة الجدران والبيوت وتخطيطها كما تخطط الثياب لما يسبب ذلك من كلفة ولأن ذلك ليس بالأمر الضروري حتى جاء هذا الزمان ورأينا الزخرفة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتاً يوشونها وشي المراحيل "
والمراحيل هي الثياب المخططة.

4- تقريب أجزاء الأرض:

ما كان يخطر ببال أحد أن أجزاء الأرض ستقرب وتزوى حتى يتمكن المشاهد أن يشاهد في مرة واحدة تلك الأجزاء المتباعدة كما حدث ذلك لرسول اله صلى الله عليه وآله وسلم وكما أخبر فقال: "زُويت لي الأرض فأُريت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي مقدار ما تزوى لي منها".
أو كما قال ولقد أخبر الرسول الكريم أن الأرض ستزوى في أواخر الزمان فقال: "لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان وتزوى الأرض زياً". فهذه الأرض قد زويت فرأى راكب الصاروخ مشارقها ومغاربها ورأى الناس معه ذلك، وهذه المسافات قد اختصرت وهذا من زوى الأرض وتقارب الزمان وهذه الأصوات قد سمعت من الأماكن البعيدة والصور قد انتقلت وهذا من زوى الأرض وتقارب الزمان وهذه علامات الساعة كما أخبر الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم.

5- حديث السباع ونطق الجماد ونقل أخبار الزوجة إلى زوجها:

هل يمكن للسباع أن تتكلم؟ هذا مستحيل بالنسبة لمن عاشوا قبلنا... لكنها اليوم قد بدأت الكلام وهذه القطط قد بدأ بعضها يفصح... وغداً تلحقها السباع... لكن هذا من علامات قرب الساعة هكذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وغداً تقع الساعة كما وقعت اليوم بعض علاماتها وكذلك ما كان أحد يصدق أن الجماد سيتكلم لكنه الآن ينطق وبعد أن نطق الجماد، وكان من البعيد جداً أن يتمكن الجماد من التعرف على أحوال المنزل ونقل أخباره إلى الزوج بعد مغادرته بيته حتى تمكن الباحثون من صنع جهاز للتنصت ينقل الأخبار من أي مكان إلى حامل هذا الجهاز وذلك بواسطة توجيهه على موجة معينة وغداً يطور هذا الجهاز فيحمل في النعل في شكل عذبة سوطة التي تتحدث كما قد شاهدنا المذياع (الراديو) قد صنع في شكل نظارة ولكن هذا أيضاً من علامات قرب الساعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنسان وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وتخبره بما أحدث أهله من بعده " وهذا هو حديث السباع ونطق الجماد وهذا من علامات قرب الساعة.

6- نهضة علمية مع جهل بالدين:

كان السائد أن القراءة إذا كثرت دلت على كثرة الفقه وأن الأمراء إذا كثروا، كثر فيهم الأمناء لأن الإمارات والولايات يتحرى فيها الأمانة، لكن آخر الزمان قد جاءنا بالعكس من ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام: "من اقتراب الساعة كثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء".
ولقد كان العلم دليلاً على قوة الدين والجهل دليلاً على ضعف الدين ولكن العكس هو الذي يكون في آخر الزمان كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام قال: "يكون في آخر الزمان عبّاد جهّال وقرّاء فسقة".

7- وفرة الأموال واتساع التجارة وكثرة القراءة والكتابة:

قال عليه الصلاة والسلام: (إن من أشراط الساعة أن يفشو المال وتفشو التجارة ويظهر القلم " وظهور القلم دليل على كثرة القراء والكتّاب.

8- تعرّي النساء وتمايلهن وجعل الرؤوس كأسنمة الجمال:

ما كان يخطر ببال أحد أن نساء المسلمين سيعملن على التعري والتمايل واتخاذ كل وسيلة تثير شهوات الرجال. لكن حركة التعري مشاهدة رغم وفرة الملابس فهذه الملابس الضيقة تجعل المرأة كأنها عارية وهذه الملابس الخفيفة الكاشفة تعري الجسم من خلف الكساء الشفاف وهذه الملابس القصيرة تكشف قدراً كبيراً من جسم المرأة رغم وفرة القماش والكساء الذي يكسو ما كشف، وهذه حمّامات السباحة المختلطة تشاهد فيها المرأة، وقد تجردت من ثيابها وكسائها وعرت جسمها إلا الفرج وبعض الثديين!! فهؤلاء هن الكاسيات لكنهن العاريات، ولقد تعمدت أغلب النساء أن يلبسن حذاء بكعب عال يجعل جسم المرأة مائلاً من الخلف إلى الإمام فتميل رؤوس المفتونين وقلوبهم مع ميل قلوب النساء وتمايل أجسادهن ومع هذا التعري والتمايل تلك التسريحات المختلفة التي تجمع الشعر، وكأنه سنام جمل يتمايل ولقد كشف هذا الرسول عليه وآله الصلاة والسلام فكانت الكلمات كأنها تقاطيع الصورة المشاهدة فقال: "صنفان من أمتي في النار لم أرهما؟ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات. مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائل "
9- تشبه الرجال كالنساء والنساء كالرجال:

ما كان يخطر على بال أحد من السابقين أن الرجال سيتشبهون بالنساء وبالعكس وخاصة في جو النخوة القبلية الذي يئد البنت حية تخلصاً من عارها، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر بذلك ويخبر أنه عن علامات قرب الساعة فقد قال: "من اقتراب الساعة تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ".

10- تربية الكلاب وكراهية تربية الأولاد وظهور الفاحشة:

وما كان أحد يتصور أن الناس سيكرهون تربية أولاد من أصلابهم ويقبلون على تربية الكلاب وخاصة في بيئة عربية قبلية تفاخر بالأبناء وكثرتهم.

لكنها النبوة قد كشف الله لرسوله بها حجب الزمان، وأخبر أن ذلك من علامات آخر الزمان فقال عليه أفضل الصلاة والسلام: "إذا اقترب الزمان لأن يربي الرجل جرواً خير له من أن يربي ولداً له، ولا يوقر كبيراً ولا يرحم صغيراً، ويكثر أولاد الزنى حتى إن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق, يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أمثلهم في ذلك المداهن ".

11- إن آخر أحداث العلامات الصغرى هو إنقلاب الأمور, كما روي الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا اتخذ الفئ دولاً , والأمانة مغنما , والزكاة مغرماً , وتعلم ٌ لغير الدين , وأطاع الرجل امرأته , وعق أمه , وأدنى صديقه , وأقصى أباه , وظهرت الأصوات في المساجد, وساد القبيلة فاسقهم , وكان زعيم القوم أرذلهم , وأكرم الرجل مخافة شره , وظهرت القينات والمعازف , وشربت الخمور , ولعن آخر هذه الأمة أولها , فليرتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء وزلزلة وخسفاً ومسخاً وقذفاً , وآيات متتابعات كنظام بال قطع سلكه فتتابع" .

هذه بعض العلامات قد شاهدناها، وقد أخبرتنا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكثير ورأينا منها الكثير والذي أخبرنا عن أمارات الساعة قبل ظهورها بقرون فرأيناها كما أخبر، هو الذي اخبرنا عن الساعة وأمرها وأحوالها مما يحث العاقل ويدفعه إلى أن يتفكر في مصيره الذي أخبره به الرسل الكرام صلى الله عليهم أجمعين، كما سيدفعه ذلك إلى أن يتفكر في أمر هذه الدنيا التي يعيش فيها.


[email protected] [email protected]
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠٢ ص
الفصل الثالث

العلامات الدالة على قرب ظهور المهدي
( الباب الأول)


1- عودة اليهود ( إسرائيل ) إلى القدس ( بيت المقدس )

وزوال إسـرائيل

يقول الله تعالى في سورة الاسراء : (وَقَضَيْنا إلى بَني إسرائيلَ في الكتابِ لَتُفْسِدُنَّ في الأرضِ مرتينِ وَلَتَعْلُنَّ عُلواً كبيراً. فَإِذا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعثْنا عَلَيْكُم عِباداً لنا أُولي بَأْسٍ شَديد فَجَاسوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعولاً).
(وَقَضَينا إلى بَني إسرائيل): وإسرائيل هو (يعقوب) عليه السلام، وأبناء إسرائيل هم الأسباط الإثنا عشر، وما تناسل منهم. والقضاء هنا يخصهم بصفتهم مجتمعاً، وهذا يستفاد من قوله تعالى: " إلى بني إسرائيل ". (في الكتاب): أي التوراة، ويؤكّد هذا قوله تعالى في الآية الثانية من السّورة: "وءاتَيْنا موسى الكتابَ وجعلناهُ هُدىً لِبني إسرائيل". والمعروف أنّ التوراة نزلت لبني إسرائيل. وكان كل رسولٍ يُبعث إلى قومه خاصّة، وبُعث محمد، صلى الله عليه وسلم، إلى الناس كافة.
(لتُفْسِدُنَّ في الأرضِ): واضح أنّ الكلام هو إخبار بالمستقبل. وبما أنّ الكتاب هو التوراة، فالنبوءة تتحدث عن المستقبل بعد زمن التوراة، وليس بعد نزول القران الكريم. وورود النبوءة في القران الكريم بصيغة الاستقبال، لانّ الكلام حِكاية لما ورد في التوراة، كقوله تعالى في حكاية قول ابن آدم مخاطباً أخاه: "قالَ لأَقْتُلَنّك".
(في الأرض): الإفساد في جُزء من الأرض هو إفساد في الأرض. والفساد هو خروج الشيء عن وظيفته التي خُلق لها، وهو درجات؛ منه الصغير، ومنه الكبير.
(مرتين): هذا يؤكّد أنّ الإفساد هو إفساد مجتمعي، وفي زمان ومكان معينين. أما الإفساد الفردي فهو متكرر في كل لحظة.
(وَلَتَعْلُنَّ عُلواً كَبيراً): فهو إفساد عن علو وتجبّر. وقد يكون الإفساد عن ضعفٍ وذِلّة. أما الإفساد المنبأ به فهو عن علوٍ كبير. والعلو يفسره قول الله تعالى: (إن فِرْعَونَ علا في الأرضِ وجعلَ أهْلها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفةً مِنْهُم يُذَبّحُ أَبناءَهُم وَيَسْتَحيي نِساءَهُم إنهُ كانَ مِنَ المُفْسِدين) فإفساد المجتمع الإسرائيلي سيكون عن علو، واستكبار، وغطرسة، وإجرام.
(فإذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما): فإذا حصل الإفساد من قبل المجتمع الإسرائيلي في الأرض المقدّسة، وتحقّقت النبوءة‏ بحصول ذلك، عندها تكون العقوبة.
يجدر التذكير بأن عدد الكلمات من بداية الحديث عن نبوءة إفساد وزوال الدولة اليهودية في فلسطين إلى قوله تعالى في سورة الإسراء: "فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا" هو 1443 كلمة، وقد وافق هذا العام 1443 هـ الموافق للعام 2022م. أما إذا استمر العد إلى آخر السورة فسيكون عدد الكلمات هو 1535 كلمة. وهذا هو العام الهجري الموافق لنهاية الدورة 19 للعدد 309.تأتي سورة الكهف في ترتيب المصحف بعد سورة الإسراء مباشرة، وقد بينّا العلاقة القائمة بين السورتين وقد وجدنا أنّ سورة الكهف هي امتداد لمعاني سورة الإسراء. ولا شك أن تسمية السورة بسورة الكهف يدل على مركزية قصة أصحاب الكهف والرقيم. وهي القصة الأولى في السّورة والتي تتضمن أربع قصص. ويأتي الحديث حول قصة أصحاب الكهف في الآيات من (9 - 26). وتتحدث الآيتان 25، 26 عن مدة لبث أصحاب الكهف والتي هي (309) سنة:
"ولبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا، قل الله أعلمُ بما لبثوا..." .
• عندما نقول: "ولبثوا في كهفهم" فإنك تنتظر الجواب والذي هو: "ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا" وهذا جواب بياني. أما الجواب الرياضي العددي فإنك تجده عندما تبدأ عد الكلمات من بداية القصة: "أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا" حتى تصل قوله تعالى: "ولبثوا في كهفهم" فسنجد أن الكلمة (ثلث) هي الكلمة (309) في القصة.
• أن نجد إجابة بيانيّة، وإجابة عددّية لمدة لبث أصحاب الكهف فإن هذا يلفت الانتباه إلى ضرورة متابعة هذا الأمر في الجانب الرياضي، وإلا ما معنى هذا التوافق؟
• سورة الكهف هي السورة (18) في ترتيب المصحف. واللافت للانتباه أنّ عدد آيات قصة الكهف هو (18) أيضا، وهذا يعزز قولنا بضرورة متابعة الأمر عددياً.
"والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" .(سورة العصر)
العصر هنا هو الدهر، وهو أولى الوجوه في التفسير. فالقسم هنا بالدهر والزمن، وما يكون فيه من أحداث وأمور.
سورة العصر هي السورة (103) في ترتيب المصحف، وعدد آياتها (3) آيات. فإذا ضربنا ترتيبها في عدد آياتها يكون الناتج:
103 × 3 = 309

وكذلك سورة الاخلاص : ترتيبها 112 لاحظ معي أن:
13 سنة قبل الهجرة , إذا ضربنا :
13×112 رقم سورة الإخلاص= 1456
و13 + 1443 = 1456
وهو الزمن بين بعث محمد وعودة المسيح بن مريم عام نهاية إسرائيل
ليقول أنه عبد الله ونبيه ورسوله
وهذا نص السورة:
(قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد)
أليس هذا نص سورة الإخلاص كاملة وهى السورة رقم 112
هل يقول البعض مصادفة ؟ والمعطيات والاستنتاجات المتاحة الآن للاسترشاد كما يلي:
1- الزمن الفعلي من قيام إسرائيل الأولى لقيام إسرائيل الأخيرة:
3192 سنة = 19 × 7 ×3 ×2 × 2 × 2
= 42 × 19 × 2 × 2
= 42 × 76
بمقدار 42 زمن كل زمن 76 سنة
2 – الزمن من قيام إسرائيل الأولى للنهاية المتوقعة لإسرائيل الأخيرة
3268 سنة = 19 × 172
= 43 × 19 × 2 × 2
= 43 × 76
بمقدار 43 زمن كل منها 76 سنة
3 – الزمن من قيام إسرائيل الأولى للإسراء= 1824سنة
لأنها قامت عام 1184قبل الميلاد
والإسراء كان عام 640 بعد الميلاد بالحساب القمري
1184+640= 1824سنة قمرية
1824 = 24×76
بمجموع 24 زمن كل منها 76 سنة
4 – الزمن من الإسراء إلى قيام إسرائيل الأخيرة 1368 سنة قمرية
1368سنة قمرية= 18× 76
بمقدار 18 زمن كل منها 76 سنة
5 – الزمن المتوقع لبقاء إسرائيل الحالية=76سنة
بمقدار زمن واحد مقداره 76 سنة
وغيرها كثير من الأدلة من القرآن الكريم ولكن يطول علينا البحث . والله أعلم .
الباب الثاني
2- نهاية وفناء الولايات المتحدة الأمريكية

يقول الله تعالي في القرآن الكريم: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا . ويقول: وإن من قرية إلا نحن مُهلِكُوهَا قبل يوم القيامة أو مُعَذبُوها عَذاباً شَدِيداً، كان ذلك في الكتاب مَسْطُورًا .





بين الله تعالى مصير الأمم الطاغية , التي صدت عن سبيله , وكذبت بوعيده , واستكبروا في الأرض بغير الحق : (فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا(

فاستحقوا العذاب في الحياة الدنيا يرسله عليهم بأشكال كثيرة متعددة : ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) .

فمنها السيول الجارفة , ومنها الرعود القاصفة , ومنها الأمطار الثلجية المتحجرة ومنها البرد الذي يتعدى طاقة الإنسان , ومنها الريح الصرصر العاتية , ومنها العواصف الدوامة التي لا تبقي ولا تذر , ومنها الزلازل , ومنها الكوارث المختلفة في البر والبحر والجو , ومنها خسف الأرض بما عليها من المدن فتبتلعها , ومنها الحاصب الذي يضرب الأرض في أماكن معينة فيفني الحياة تماماً.

ثم يأتي " وعد الله " الذي أعده لنهاية كل طاغية وظالم مهما علا نجمه فلا بد له من أفول , لأن القصاص يأتي من إله .
ونحن نجتهد رأينا في محاولة فهم معاني الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة , ونصوص الكتاب المقدس ( ما يتفق منها مع ما جاء في القرآن الكريم والأحاديث النبوية في الموضوع ) ولا ندخر جهداً في البحث لبلوغ أهدافنا مهما كان ذلك مضنياً أو شاقاً , حتى نضع الحقائق في مستقبل هذه الأمة كاملة من أحاديث الفتن والملاحم أمام أعضاء المنتدى والقارئ الكريم .

لذلك فإن نهاية كل ظالم لابد وأن تكون كمن سبقه من الظلمة .

المؤشرات الدالة على نهاية أمريكا1- العلو الكبير في الظلم والطغيان والجبروت , الذي لم تبلغه قبلاً إلا " عاداً الأولى " .

2- الشواهد التي تدل بما لا يدع للشك , على أن ما وصلت إليه أمريكا اليوم , من تجبر وفساد واستكباراً في الأرض بغير الحق , يعتبر أعلى المنحني الذي ليس بعده إلا أن تلقى مصيرها .

3- الأوصاف التي وردت في بعض الكتب والأحاديث , والتي تنطبق على أمريكا اليوم بما توصف به من طغيان وغرور .

4- الأحداث العالمية التي تجري حالياً , وتنطبق على ماورد في الكتاب المقدسة من كوارث تقع للأمة الطاغية آخر الزمان , ويكون ذلك مقدمة لعلو دين الله وظهوره .


5- يحدثنا التاريخ عن أمم وممالك قامت , ثم أفلت بسرعة الشهاب , عندما ظهر طغيانها وجبروتها .

كما روى البخاري , عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنَ حقاً على الله أن لا يرفع شيئاً من الدنيا إلا وضعه " .وقوله تعالى ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً ) .


أيها الأخوة الكرام ألا ترون أن أوربا قد توحدت وقامت كأمة ولم يبق لها إلا أن تزيح الولايات المتحدة من طريقها وتحتل مكانها على الساحة .


6- رهان " أمريكا " على حصان الصهيونية وإسرائيل , وهو بلا شك " حصان الخاسر " .

الأدلة والبراهين على أن نهاية

الولايات المتحدة الأمريكية تكون مع زلزال الأرض القادم

أولاً : توجد مقدمات لكل الأحداث الهامة التي كتبها التاريخ , ومما لا شك فيه أن جملة الكوارث , والنكبات التي تصيب أمريكا حالياً , من أعاصير , وحرائق , وكوارث مختلفة قد زادت وأصبحت نذيراً لقرب نهايتها , وفي ذلك يقول الله تعالى : ( ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً ) .



ثانياً : في سورة الملك قول الله تعالى : (أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِير* وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِير)

وقوله تعالى في سورة الاسراء : (أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكيلاً * أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا )
الآيات الكريمات تتحدث عن حاصب , يصيب كوكب الأرض في زمان فساد أهله , فيأتي هلاكهم على درجات فسادهم , وأعلاهم فساداً , يصيبه ذلك الحاصب ثم يأتي الأدنى فالأدنى , والدليل على أن هذا الحدث يأتي في الزمن المستقبل هو قوله تعالى : ( فستعلمون كيف ننذير ) .

وحرف السين يدل على حدوث الفعل في الزمن المستقبل , ثم يؤكد أن سبب ذلك هو : معرفتهم للحق وإعراضهم عنه بل وصدهم له , وهو عين ما يحدث من أعداء الإسلام الآن , والله تعالى يذكرهم بما حدث للأمم السابقة بقوله تعالى ( ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير )



ثالثاً : هذا الحاصب الضخم , الذي ورد ذكره في القرآن الكريم , في سورتي " الاسراء والملك " و ورد ذكره في " سفر الرؤيا " با لأنجيل .



ومن أهم ما ورد في " سفر الرؤيا " هو أوصاف الأمة التي ستقذف بالحاصب , وهذه الأوصاف والأفغال , تنطبق تماماً على الولايات المتحدة في العصر الحديث : " و رفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة و رماه في البحر قائلا هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة و لن توجد في ما بعد 22 و صوت الضاربين بالقيثارة و المغنين و المزمرين و النافخين بالبوق لن يسمع فيك في ما بعد و كل صانع صناعة لن يوجد فيك في ما بعد و صوت رحى لن يسمع فيك في ما بعد 23 و نور سراج لن يضيء فيك في ما بعد و صوت عريس و عروس لن يسمع فيك في ما بعد لان تجارك كانوا عظماء الارض اذ بسحرك ضلت جميع الامم 24 و فيها وجد دم انبياء و قديسين و جميع من قتل على الارض" .

وفي وصف آخر لما يفعله ذلك الحاصب ( النيزك ) بالولايات المتحدة , وباقي دول العالم , ورد في الإصحاح السادس عشر بسفر الرؤيا :
"ثم سكب الملاك السابع جامه على الهواء فخرج صوت عظيم من هيكل السماء من العرش قائلا قد تم. فحدثت اصوات و رعود و بروق و حدثت زلزلة عظيمة لم يحدث مثلها منذ صار الناس على الارض زلزلة بمقدارها عظيمة هكذا. و صارت المدينة العظيمة ثلاثة اقسام و مدن الامم سقطت و بابل العظيمة ذكرت امام الله ليعطيها كاس خمر سخط غضبه. و كل جزيرة هربت و جبال لم توجد. و برد عظيم نحو ثقل وزنة نزل من السماء على الناس فجدف الناس على الله من ضربة البرد لان ضربته عظيمة جدا".

صوت عظيم من هيكل السماء : هو صوت " النيزك " أثناء قدومه ليضرب الأرض , تصاحبه رعود وبروق عظيمة .

وما أكثرها تلك " النيازك " التي أخذت مدارات تقترب من الأرض شيئاً فشيئاً , حتى أن وكالات الأنباء تطالعنا بين الحين والآخر أن العلماء قد اكتشفوا نيزكاً جديداً يهدد الأرض .


رابعاً : روى الإمام مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال :

:" اطلع علينا النبي ونحن نتذاكر فقال: ((ما تذاكرون؟)) قلنا: نذكر الساعة قال: ((إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم" .
والذي يتأمل هذا الحديث يجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا عن ثلاثة خسوف :

1- خسف بالمشرق : لم يرد به نص , وربما يحدث بجنوب شرق آسيا والله أعلم .

2- خسف بجزيرة العرب : وهو الذي ورد ذكره في أحاديث أخرى , تخبرنا أنه يحدث على أثر لجوء " المهدي " إلى مكة المكرمة هرباً من السفياني , الذي يقود جيشاً جراراً , يخسف به ما بين مكة والمدينة ولا ينجو منه إلا الصريخ الذي يخبر الخبر .

3- خسف بالمغرب : أي جهة الغرب من الأمة الإسلامية , وهو ما اجتمعت الأدلة الواردة في الكتب السماوية والأحاديث الشريفة أنه يقع على أثر اصطدام " حاصب " النيزك بكوكب الأرض في موقع عاد الثانية , الولايات المتحدة الأمريكية .

وهو ما يمكن استنتاجه من ربط النصوص جميعاً , بعضها ببعض .


وتعني كلمة " خسف " انهيارٌ في القشرة الأرضية نتيجة عامل خارجي كالسيول , أو صطدام نيزك بالأرض , أو نتيجة عامل داخلي , كتخلخل القشرة الأرضية , بفعل البراكين والزلازل .

ومعنى أن تكون الثلاثة خسوف من علامات " الساعة الكبرى" :

أنه لم يحدث مثلها من قبل , فهي بقوتها جبارة تفوق الوصف ويؤثر وقوعها على مجرى حياة البشر في كوكب الأرض .



خامساً : قوله تعالى : ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) .
1- تعني الأولى : زلزال الأرض . 2- وتعني الثانية : زلزلة الساعة .

ولقد وردت كلٌ من " الراجفة والرادفة " مرة واحدة في القرآن الكريم فتدل – والله أعلم – على أن " زلزال الأرض " ليس له مثيل سابق وأيضاً " زلزلة الساعة " ليس لها مثيل سابق 000 ولا مثيل لاحق .



سادساً : قوله تعالى : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ) أضيف الزلزال للأرض قسمي " زلزال الأرض " وله مواصفات خاصة .

وأما قوله تعالى : ( إن زلزلة الساعة شيء عظيمٌ ) أضيفت الزلزلة للساعة , التي بين القرآن الكريم أنها اسم من أسماء يوم القيامة , فسمي : " زلزال الساعة " وله مواصفات خاصة به غير " زلزال الأرض



سابعاً : فيما ورد من نصوص تصف نهاية " بابل ( الولايات المتحدة الأمريكية ) في التوراة " هكذا قال الرب هانذا أوقظ على بابل , وعلى الساكنين في وسط القائمين ريحاً مهلكة , وأرسل إلى بابل مذربين , فيذرنها ويفرغون أرضها , لأنهم يكونون عليها من كل جهة في يوم الشر"



ثامناً : النتيجة من سفر إرمياء , في التوراة : " طلع البحر على بابل فتغطت بكثرة أمواجه , صارت مدنها خراباً أرضاً نا شفةٌ وقفراً , أرضاً لا يسكن فيها إنسانُ ولا يعبر فيها ابن آدم .



تاسعاً : مجموعة من الأحاديث الشريفة , التي وردت وصحت عن النبي صلى الله عليه وسلم , تتحدث عن فتوحات " المهدي " خاصة تلك التي تخبرنا عن التحالف بين " الأمة الإسلامية" الموحدة بقيادة " المهدي " وبين " أوربا الموحدة" لغزو عدواً موقعه أمام أوربا وأفريقيا , تسميه الأحاديث " مدينة القاطع" أي الأرض المقطعة , نتيجة وقوع " زلزال الأرض" وسنوردها عند ذكرنا للمهدي بمشيئة الله تعالى .


عاشراً : سفر الرؤيا بالأنجيل , والذي يتحدث عن المستقبل , ويقدم وصفاً تفصيلياً لهلاك الأمة الطاغية التي تنفرد بالحكم آخر الزمان , وتكون سبباً لفساد الأمم , والتي أطلق عليها اسم " بابل العظيمة " ووصف موقعها بأنها جالسة على مياه كثيرة
وصف خراب أمريكا

تنقسم الأرض الأمريكية إلى مجموعة جزر , ويغوص جزء كبير منها في المحيط بفعل قوة الاصطدام , مما يترتب عليه أنه لن توجد فيما بعد ما يسمى الآن بالولايات المتحدة الأمريكية , بل تبقى مكانها مجموعة جزر تسمى " القاطع " أي الأرض المقطعة .

كان ذلك الموجز الذي يصيب أمريكا 00 00


فإلى التفصيل :

1- تأمل قول الله تعالى :

( و كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها و ما يمكرون إلا بأنفسهم و ما يشعرون )

2- النتيجة من قوله تعالى :

( فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين ) .


4- ويستمر في وصف النتيجة " وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض , الذين زنوا وتنعموا معها , حينما ينظرون دخان حريقها * واقفين من بعيد لأجل خوف عذابها , قائلين ويل ويل , المدينة العظيمة بابل , المدينة القوية , لأنه في ساعة واحدة جاءت دينونتك "

والحديث السابق يدل على أن , أولى مكان بالخسف في الغرب هو أمريكا، وهناك أثر يشير إلى ذلك، ففي صحيح مسلم عن أبي نضرة قال: كنا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق أن لا يُجبَى إليهم قفيزٌ ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟، قال: من قِبل العجم يمنعون ذاك، ثمَّ قال: يوشك أهل الشام أن لا يُجبَى إليهم دينارٌ ولا مدى، قلنا: من أين ذاك؟، قال: من قِبل الروم.وهذه إشارة إلى حصار العراق من قِبل العجم ثمَّ حصار الشام ويكون من الروم وهم أوروبا ، وكذلك هذه إشارة إلى انتهاء تأثير أمريكا ومجلس الأمن وهيئة الأمم، ولعلّ هذا أن يكون بسبب مرور كويكب العذاب الذي أشارت التوقعات إلى قربه الشديد في عام 2012- 1433 ولكن المتوقع الذي نحن نقصده في فناء أمريكا هو في سنة 2017- 1438 - حيث تنطلق موجة عارمة من البراكين والزلازل العنيفة والخسوف والفيضانات والعواصف والأعاصير المدمّرة والقذف من السماء، هذه توقعات المحللين عن آثار اقتراب هذا الكوكب من الأرض، ونتوقع أن يتسبب في خسف عظيم بالمشرق وخسف عظيم بالمغرب (والغالب أن يكون في أمريكا) وانحسار الفرات عن جبل الذهب وبذلك تبدأ أشراط الساعة الكبرى إن شاء الله سبحانه وتعالى.
وهذا الكوكب له ذنب عظيم وأقمار ذات ذنب فهل هو نفسه الكوكب ذو الذنب الذي ذكره ابن عباس رضي الله عنه؟ فعن بن أبي مليكة قال: غدوت على بن عباس رضي الله عنهما ذات يوم فقال: (ما نمت البارحة حتى أصبحت) قلت: لم؟ قال: (قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدجال قد طرق) قال الحاكم والذهبي صحيح على شرط البخاري ومسلم، وهذا يدلّ على أنّ طلوع هذا الكوكب علامة على قرب خروج الدجال. وجاء ذِكْر هذا الكوكب في التوراة -لو صحّ الخبر-: (إن حاربت أمريكا العراق قبل أن تكون الشمس عاموديه فإنّ الشمس يجاورها جُرْم ذو ذنب إذا أذِنت لربها بدمار أمريكا وحرق اليهود).

وقد كانت حرب أمريكا على العراق قبل أن تكون الشمس عامودية، وسمعنا عن كوكب يقترب وله ذنب . . .
والربط بين المذكور على لسان ابن عباس وكعب والمذكور في التوراة يتأكّد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: {عمْران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال**صحيح الجامع وعمران بيت المقدس يكون بزوال الدولة اليهودية، يتبعه خراب المدينة بسبب السفياني حيث يهرب المهدي منها إلى مكة ثم تكون بيعته، والملحمة من آخر معاركه قبل فتح القسطنطينية ثم خروج الدجال. ويتأكّد الربط أيضًا بهذا الأثر في صحيح مسلم عن أبي نضرة قال: كنا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق أن لا يُجبَى إليهم قفيزٌ ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟، قال: من قِبل العجم يمنعون ذاك، ثمَّ قال: يوشك أهل الشام أن لا يُجبَى إليهم دينارٌ ولا مدى، قلنا: من أين ذاك؟، قال: من قِبل الروم، ثم سكت هنية ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يكون في آخر أمّتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعدّه عدّا**. فهذا حصار العراق والوصف مطابق ولم يسبق له مثيل، ويتبعه حصار الشام وكونه من قِبل الروم (أوروبا) دليل على نهاية أمريكا وهيئة الأمم، ويتبعه خروج المهدي بأمر الله تعالى. وبهذا يمكنك الربط بين غزو العراق والكوكب ذي الذنب ودمار أمريكا والدولة اليهودية وقرب خروج المهدي ثم الدجال . .
وقد ذكروا خبراء الجيلوجيا والزلازل أنَّ أمريكا تخزن تحتها طاقة زلزالية عظيمة ستنطلق يومًا على شكل زلزال عظيم يقسمها نصفين بينهما أخدود عظيم، وفي كتاب الشيخ سفر الحوالي (يوم الغضب في انتفاضة رجب) وفيه إثبات ما ستتعرّض له أمريكا:


يخاطب سفر أشعياء دولة الرجس قائلاً:
((إذا صرختِِ فلتنقذك مجموعاتك لكن الريح سترفعها جميعاً والنسيم يذبّها، أمّا الذي يعتصم بي فيملك الأرض ويرث جبل قدسي))
وفي الترجمة الأخرى:
((ولكن الريح تحملهم كلّهم تأخذهم نفخة، أما المتوكل عليّ فيملك الأرض ويرث جبل قدسي)).
ويذكرهم قائلاً:
((إذا مدّ الربّ يده عثر الناصر وسقط المنصور وفنوا كلّهم جميعاً))
الناصر: أمريكا وهي بابل الجديدة، والمنصور: إسرائيل وهي دولة الرجس.
ويصف أرمياء حال بابل الجديدة قائلاً:
((كيف كسرت وحطّمت مطرقة الأرض بأسرها؟ كيف صارت بابل دهشاً عند الأمم، نصبتُ لكِ فخاً فأُخذتِ يا بابل ولم تشعري، لقد وجدتِ نقيضي عليكِ لأنك تحديتِ الرب)) أي أمريكا
ويصفها بأنها:
((اعتدّت بنفسها على الربّ...)) ويقول:
((ها أنذا عليك أيها الاعتداد بالنفس.. لأنه قد أتى يومك وقت افتقادك، سيعثر الاعتداد بالنفس ويسقط وليس أحد ينهضه وأوقد ناراً في مدنه فتلتهم كل ما حوله))
ومن أوصافها فيه:
أ – هي ((كأس ذهب بيد الربّ، تسكر كلّ الأرض، من خمرها شربت الأمم ولذلك فقدت رشدها))
ب- ((قائمة على المياه الغزيرة)) و ((كثيرة الكنوز))
ج- هي خليط من الشعوب ولذلك هم عند بداية يوم غضب الله عليها ينصح بعضهم بعضاً: ((اهجروها ولنذهب كلّ واحدٍ إلى أرضه فإنّ الحكم عليها بلغ أعلى السموات ورفع إلى الغيوم))
ويذكر أشعياء أنّ العقوبة في يوم الغضب لا تختص بالرجسة وحدها بل:
((في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد، لاوياثان الحية الهاربة، ولاوياثان الحية الملتوية ويقتل التنين الذي في البحر)).
يقول الشيخ سفر: لقد حار شراحهم في تفسير ذلك، ولكن المتأمّل في قيام رجسة الخراب يجد أن ثلاث حيات أنشأتها:
1- الحية الهاربة التي أعطت وعد بلفور وهيأت للعصابات الصهيونية ثم هربت (بريطانيا).
2- الحية الملتوية التي التفت على الأرض المقدسة وهي دولة صهيون.
3- التنين أو الحية العظمى التي في البحر -إذ في البحر حاملات طائراتها ومدمراتها لإرهاب المسلمين- وهي أمريكا!!
ويؤيد ما سبق (ص62 و 67) عن الوحش وأن التنين هو الذي يعطيه القدرة والملك.
إن الشراح البروتستانت -وإليهم تنتمي المدرسة الأصولية- يفسرون بابل بأنها الكنيسة الكاثوليكية في آخر الزمان -أي منذ بضعة قرون إلى نـزول المسيح- ويؤولون صفات بابل الجديدة الواردة آنفاً بأنها مدينة روما ويتنبأون بهلاكها.
والحقيقة أن هذا الوصف لا ينطبق على مدينة ضالة في تدينها بل هو على إمبراطورية ضالة في غطرستها وتحديها لخالقها اعتداداً بقوتها وهيمنتها، ولذلك فمن السهل علينا إثبات خطأ "بيتز" في شرح سفر الرؤيا، وذلك بذكر الصفات التي ذكرها هو نقلاً عن السفر:
‌أ- ((الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة التي زنى معها ملوك الأرض وسكر كل سكان الأرض من خمر زناها)) (ص245).
‌ب- ((المياه التي رأيت حيث الزانية جالسة هي: شعوب وجموع وأمم وألسنة)) (ص245).
‌ج- بعد تدميرها ((يبكي تجار الأرض وينوحون عليها لأن بضائعهم لا يشتريها أحد فيما بعد، بضائع من الذهب والفضة والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والأرجوان والحرير والقرمز . . والعاج والخشب والنحاس والحديد والقرفة والبخور والطيب والخرد والزيت والحنطة والبهائم غنماً وخيلاً ومركبات . . . كل هذه البضائع تجارها سيقفون من بعيد من أجل خوف عذابها يبكون وينوحون، ويقولون ويل! ويل! . . . خربت في ساعة واحدة!)) (انظر: ص259-260).
إنها دولة الرفاهية والتجارة العالمية والشركات العملاقة.. فأين روما من هذا؟
ثم يقول السفر:
((رفع مَلاك واحد قوي حجراً كرَحى عظيمة ورماه في البحر قائلاً: هكذا بدفْعٍ ستُرمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد)) (ص262).
ويقول:
((لأن تجارك كانوا عظماء الأرض إذ بسحرك ضلت جميع الأمم وفيها وجد دم (أتباع) أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الأرض)) (ص263).
وحينئذٍ كما يقول السفر: تهلل الشعوب ويهلل من في السماء قائلين:
((المجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا لأن أحكامه حق وعادلة إذ قد دان الزانية العظيمة التي أفسدت الأرض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها)) (ص263).
وأودّ هنا التنبيه على خطأ بسيط وقع فيه الشيخ سفر في كتابه؛ وهو أنَّ قيام رجسة الخراب هو بعد 2300 عام من ظهور الاسكندر على آسيا، حيث خلط بين خبرين من الأسفار هما:
((إلى ألفين وثلاث مائة صباح ومساء فيتبرأ القدس)) أو ((إلى ألفين وثلاث مائة مساء وصباح ثم تُردّ إلى القدس حقوقه)) والخبر الثاني: ((من وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة شناعة الخراب 1290 يومًا، طوبى لمن ينتظر ويبلغ 1335)) وكل يوم هنا بسنة.
فالألف وثلاثمائة هي إلى تحرير القدس لا احتلالها، وفي الخبر الثاني (طوبى لمن ينتظر ويبلغ 1335) أي بعد 45 عامًا من قيام شناعة الخراب (دولة إسرائيل) وليس من احتلالها القدس، أي من عام 1948، وهذا يوافق عام 1991 تقريبًا، لأنَّ الـ 45 هي بالسنوات القمرية وليس الشمسية .




نتيجة الاصطدام بالنسبة لكوكب الارض

1- ينشأ زلزال عظيم لم يحدث مثله منذ صار الإنسان على الأرض , زلزال يضرب الأرض بقوة لم يسجلها مقياس ريختر من قبل , وينتج عنه دمار شامل لأطراف الأرض .

2- وهذا الاصطدام يتسبب في زلزلة كوكب الأرض بالكامل , وهو ما لم يحدث منذ أن كان الإنسان على وجه الأرض . 3- كما ينتج عنه ارتفاع منسوب البحار والمحيطات , بدرجة تختفي تماماً معها كثير من المدن الساحلية وكثير من الجزر من الوجود نهائياً , كما تختفي كثير من البلدان ومدن العالم , حتى أن الجبال ينالها التصدع , ويكون الدمار بحسب القرب من مركز اصطدام النيزك بالأرض , ويقل بالتدريج كلما بعدنا عنه .

ولقد وصف الله تعالى ذلك الحدث الضخم بقوله تعالى :

(وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ) .


و إن من بلد أو دولة على وجه الأرض , إلا وتدخل في دائرة العذاب , أو الهلاك , بحسب فسادها .

4- فلم تنج دولة على الأرض , من الانغماس بأي شكل من أشكال الفساد الذي ساد العالم , فاستحقت بذلك الهلاك التام أو الجزئي , أو العذاب الشديد , ولقد سبق علم الله تعالى فأشار إلى ذلك قائلاً :

( بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون ) .


ننقصها من أطرافها : عند اصطدام الحاصب بالأرض يرتفع منسوب البحار والمحيطات , فينتج عن ذلك غرق جميع المدن الساحلية , وهي أطراف الأرض .


5- كما ينتج عنه أن تثور البراكين , وتطفح الحمم المنصهرة من قيعان المحيطات , وذلك قوله تعالى : ( وإذا البحار سجرت ) .

يفيض بعضها إلى بعض فتنقلب ناراً .

وقوله : ( وإذا البحار فجرت ) أي تشققت قيعانها فطغى ماؤها .


6- تشدد العواصف فتطيح بكل شيء 000 وترتفع حرارة الأرض نتيجة **** البراكين بالحمم المنصهرة والغازات السامة 000 وتصبح الحياة قطعة من الجحيم يصارع فيها الإنسان كي يتنفس أو بفوز بشربة ماء .



7- كما يصبح الانسان بلا مأوى في أغلب بقاع الأرض حيث تنهار الحضارة ويعود من يبقى من البشر إلى العصور المظلمة 000


8- تأمل قوله تعالى : ( أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها)

أطراف الأرض : كل أرض تباعدت عن وسط الأرض , حتى نصل إلى المحيط . والذي ينظر إلى الكرة الأرضية يرى مهبط الأنبياء .


ووسط الأرض : هو مهبط الأنبياء عليهم السلام , وهو المكان الذي اختاره الله سبحانه , لكي تبدأ منه انتشار الإسلام والرسالات السماوية جميعاً إلى البشر , وجعل فيها الأماكن المقدسة , ويكون فيها سيناريوا الملاحم والفتن وخاصة الملحمة الكبرى .
الباب الثالث

3- انهيار الحضارات والتكنلوجيا
يقول الله تعالى:
إنما مَثَلُ الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نباتُ الأرض مما يأكل الناس والأنعام، حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظنَّ أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس، كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون .ضرب الله مثل الحياة الدنيا كلها بجميع عصورها كزرع زرعه الناس لكي ينتفعوا به، إلى أن جاء زمان على الناس أينعت الحياة كالزرع النضر الذي يسر الناظرين، وازدانت بجميع زخارفها وزينتها من وسائل العيش الأسطوري المُريح وكل ما يتمناه الإنسان من رفاهية تحيط به (وهو ما لم يكن لكل ولد آدم من قبل) حتى غلب على ظن الإنسان أنه بجهدهم ازدهرت، وبإرادتهم تزينت، وأنهم أصحاب الأمر والنهي فيها، يتم كل شيء كما يخططون له تماماً وفق هواهم لا ينازعهم فيها أحد، وقد سيطروا بقدرتهم على كل ما يجري حولهم بالريموت كنترول.
وهم في نشوة هذا الظن الذي غلب على أهلها صدر أمر صريح من الله تعالى للأرض أتاها أمرنا وفي سورة أخرى بأن ربك أوحى لها. أن توقفي عن خدمة من عليك لأنها في الأصل مُذللة ومُسَخَّرَة لخدمة الإنسان الذي ظهر فساده، وعلا فحشه وبلغت مفاسده عنان السماء زماناً طال حتى أتى الأمر باصطدام النيزك بالأرض - ليلاً في شرقها أو نهاراً في غربها - فجعلناها حصيدا كأن بالأمس لم يكن فيها حضارة ولا تقدم ولا مدنية، وحصد كل ذلك تماماً كما يحصد الزرع الذي استغلظ فاستوى على سيقانه.


أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأنْ لم تغن بالأمس.
وهي نهاية الحضارات بعد عموم الفساد الطاغي على ظهر الأرض وقبل أن تبدأ العلامات الكبرى.
ولقد ورد تصوير زلزال الأرض فـي التوراة في مواضع مختلفة: "والأرض تدنست تحت سكانها لأنهم تعدوا الشرائع، غيروا الفريضة، نكثوا العهد الأبدي * لذلك لعنةٌ أكلت الأرض وعوقب الساكنون فيها، لذلك احترق سكان الأرض وبقي أناس قلائل".
خطايا سكان الأرض والجزاء والنتيجة في عددين.
ومزيد من الوصف:
"عليك رعب وحفرة وفخ يا ساكن الأرض، ويكون أن الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة، والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ، لأن ميازيب من العُلا انفتحت وأسُسُ الأرض تزلزلت * انسحقت الأرض انسحاقاً، تشققت الأرض تشققاً، تزعزعت الأرض تزعزعاً * ترَنحت الأرض ترنحاً كالسكران وتدلدلت كالعِرزال وثقل عليها ذنبها فسقطت ولا تعود تقوم".
في بيان أن وجه الأرض قد علته التجاعيد والتشققات والحفر بعد أن غلب على ظن الإنسان أن مقادير الأرض في قبضته يحركها كيف يشاء، ولكنه لم يضع في تقديراته ما ورد في سفر الرؤيا:
"وبَرَدْ عظيم نحو ثقل وزنه نزل من السماء على الناس، فجدف الناس على الله من ضربة البَرَدْ لأن ضربته عظيمة جداً".

أتاها أمرنا قضاء الله المُبْرَم وهو الزلزال الذي يُجرِّد الأرض مـن حضارتها التي يكابر بها الإنسان، ولا يُردُ العلم فيها إلى قدرة الله تعالى:فجعلناها حصيداً، أي الأرض حصيداً من الحضارات والدليل:كأن لم تغن بالأمس، التشبيه يفيد نفي الزخرف من الأرض الذي لم يكن لها منذ خلق آدم وحتى قيام الساعة إلا بعد فتح باب العلم منذ ما يقرب من مائتي عام، ولكن:تغنَ بالأمس تعني أن هناك غداً يتذكر فيه الناس مآثر الحضارة المنهارة، وهي تعني أيضا أن هذا ليس زلزال الساعة الأخيرة.
قوله تعالى:يومئذٍ يَصْدُرُ الناسُ أشتاتاً ليُرَوا أعمالهم، يعني بالقطع قيام الناس للحساب يوم القيامة ليس فيه اجتهاد وهذا اليوم غير:يومئذ تحدث أخبارها ) .
هما يومان فيهما حدثان بينهما زمن:
اليوم الأول: تحدث أخبارها فيه يقع حادث زلزال الأرض وانهيار الحضارات ونهاية زخرف الأرض بعد أن أخذت زينتها ولكنه ليس زلزال الساعة .
اليوم الثاني: يَصْدُرُ الناس هو يوم القيامة بعد زمن من اليوم الأول (مقداره العلامات الكبرى للساعة)، يأتي زلزال الساعة ثم زمن يكون فيه الملكوت مُوات، ثم يقوم الناس للحساب في أرض جديدة وتحت سماءٍ جديدة أعدها الله للبعث، واقرءُوا قوله تعالى:يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات، وبرزوا لله الواحد القهار .
واسم هذه الأرض الجديدة الساهرة فإذا هم بالساهرة ، (أرض بيضاء عفراء كفاثورة الفضة وهي لا تعد من هذه الأرض، وهي أرض لم يعمل عليها خطيئة ولم يُهرق عليها دم) .
وروى الضحاك عن ابن عباس قال: (أرض من فضة لم يُعصَ الله جل ثناؤه عليها قط ) .النتيجة: أن الأرض (التي نعيش عليها الحياة الدنيا) تُخرجُ أثقالها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة في زلزالها الذي يهدم الحضارات ولا يفنى معه وجود الإنسان.
ثم يمضي زمن ... تنقضي فيه العلامات الكبرى للساعة.
ثم يأتي زلزال الساعة، حيثُ تدفن الأرض جميع الأحياء.
وتفنى معه جميع أنواع الحياة من الوجود تماماً...




الباب الرابع

4- أيام الضيق العظيم ونهيار الحكومات بعد زلزال الأرض وبداية العلامات الكبرى

لو تخيلنا أن وحدة قومية في العصر الحالي تريد أن تقوم بين الدول الإسلامية أو العربية فإن فشلها - قبل أن تقوم - مُحَقق لسبب بسيط جداً هو: من سيكون القائد الأعلى لتلك الدول؟
ولكن عندما يأتي زلزال الأرض بأهواله وآثاره المدمرة التي يصعب على أية حكومة مواجهته مما يتسبب عنه انهيار الحكومات، فإن من يبقَ من البشر يتلمس طريق النجاة وهو يريد أن يعيش وقد استسلم تماماً لواقع جديد مليء بالمرارة، فيبحث عمن يأخذ بيده إلى الغد المجهول.
في ذلك الوقت الذي يصعب اجتيازه على البشر يظهر المهدي ويعثر الناس فيه على ضالتهم المنشودة - وعلى غير العادة - فإنهم يبايعونه وهو كاره لتلك البيعة ويكون ذلك بين الركن والمقام في بيت الله الحرام بمكة المكرمة.
ولقد روى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: "أبشركم بالمهدي، يُبعث على اختلاف من الناس وزلزال، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً....".ومهمـا وصفنا ضيق تلك الأيام فهي أشد من أي وصف ، ففي القرآن الكريم قوله تعالى:أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصباً ثم لا تجدوا لكم وكيلا، ثم لا تجدوا لكم وكيلاً ناصراً أو مُعيناً يصرف ذلك البلاء عنكم .
ولقد روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه، ويقول يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين إلا البلاء" .وروى الطبراني في الأوسط عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله:"يأتي على الناس زمان يتمنون فيه الدجال، قلت: يا رسول الله بأبي وأمي مم ذاك؟ قال: مما يلقون من البلاء والعناء"، ويكون ذلك عند انبلاج العلامات الكبرى مباشرة وقد ملك على الناس جَهْداً يتمنون فيه أن تأتي النهاية التي فيها خلاصهم من هذا البلاء الذي أحاط بهم من كل جانب.
ولقد أورد القرطبي في التذكرة : عن عبد الرازق عن معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول الله , في بيتي فذكر الدجال فقال:"إن بين يديه ثلاث سنين: سنة تمسك السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله والأرض نباتها كله، فلا يبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس من البهائم إلا هلكت.... فقلت يا رسول الله وإنا لنعجن عجيننا فما نخبز حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس[/COLOR)، وذلك ناتج عن تغير مناخ الأرض حيث يغزوها التصحر نتيجة الخلل الذي حدث بالمدار وانعكاس الأقطاب فيترتب عليه أرض باردة جدا ليس لها فصول مناخية.
وذكر القرطبي أيضاً في التذكرة عن أبي أمامة عن رسول الله , أنه قال: "وفي السنة الثالثة يمسك الله المطر وجميع النبات فما ينزل من السماء قطرة ولا تنبت الأرض خضرة ولا نباتاً، حتى تكون الأرض كالنحاس والسماء كالزجاج، فيبقى الناس يموتون جوعاً وجهداً، وتكثر الفتن والهرج، ويقتل الناس بعضهم بعضاً، ويخرج الناس بأنفسهم ويستولى البلاء على أهل الأرض، فعند ذلك يخرج الملعون الدجال..." ، أرض كالنحاس وسماء كالزجاج تشبيه فيه الكفاية عما يصيب الناس بعد الزلزال من تدهور في حياتهم فتسود العالم مجاعة حتى الموت إلى درجة أن بعض البلدان سيأكل الناس فيها لحم البشر.
ولقد ورد في سفر دانيال وصفا لتلك الأيام:"ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت أمه إلى ذلك الوقت"(2).
كما ورد في سفر عاموس:"قد أقسم الربُ بفخر يعقوب إني لن أنسى إلى الأبد جميع أعمالهم * أليس من أجل هذا ترتعد الأرض وينوح كل ساكن فيها وتطمو كلها كنهر وتفيض وتنضب كنيل *** * ويكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب أني أغيب الشمس في الظهر وأقتم الأرض في يوم نور * وأحول أعيادكم نوحاً وجميع أغانيكم مراثي" .
(وتفيض وتنضب) عند حدوث الاصطدام تفيض البحار والمحيطات وتتبدل المسارات ثم تنضب.
(أغيب الشمس في الظهر) لوجود درجة عالية من الأتربة والغبار في الغلاف الغازي للأرض.
وورد أيضا ذكر تلك الأيام في الإنجيل:"لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون" .
"وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم وعلى الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضج * والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة، لأن قوات السموات تتزعزع" .
"وأعطى ألا يقتلهم بل يتعذبوا خمسة أشهر، وعذابه كعذاب عقرب إذا لدغ إنساناً * وفي تلك الأيام سيطلب الناس الموت ولا يجدونه، ويرغبون أن يموتوا فيهرب الموت منهم" .
فهذه من الإنجيل يقابلها حديث رسول الله , الذي رواه البخاري ومسلم: "يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني كنت مكانه" .ولقد بَينت الأحاديث النبوية المطهرة مدة الضيق العظيم الذي يمر بأهل الأرض في بداية فتنة الدهيماء وهو كما سيأتي بإذن الله تعالى .
ثم تتوالى العلامات الكبرى كعقد منظوم قطع سلكه فتتابعت حباته.
**********
يتبع وأوله الفصل الرابع كيفية التحليل والربط بين الأزمنة عن طريق الأحاديث والآثار

[email protected] [email protected]
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠٣ ص
الفصل الرابع
كيفية التحليل والربط بين الأزمنة عن طريق الأحاديث والآثار


بعد ما ذكرنا زلزال الأرض القادم عام 2017-1438 , ووقوعه على الولايات المتحدة الأمريكية , وهو الخسف بالمغرب المذكور في حديث النبي صلى الله عليه وسلم " خسف بالمغرب " ويتداعى الناس بعدها بالهرج والقتل والهرب , بسبب فقدان التكنلوجيا الذي أسميه " المعيشية " التي لا يستغني عنها عصرنا الحاضر , ماذا يحصل بعدها , يكون القتل والطغيان على الناس , والنجاة من ضيق المعيشة , إخواني تخيلوا إذا فقدنا هذه الأغذية في المطاعم والتموينات الغذائية , والسيارات والآلات الصرافة , والكهرباء , والمياه العذبة , والمواصير الذي يستخرج من خزانات المياه .
يكون بسببه القتل للنجاة من المجاعة الذي سوف يقع على الناس .

الباب الأول
فتنة الأحلاس, فتنة السراء, فتنة الدهيماء
« عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ قال: كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله ! وما فتنة الأحلاس ؟ قال: هي هرب وحرب. ثم فتنة السراء؛ دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع. ثم فتنة الدهيماء؛ لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل انقضت؛ تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم؛ فانتظروا الدجال من يومه أو غده » .رواه: الإمام أحمد، وأبو داود، والحاكم في "مستدركه"، وأبو نعيم في "الحلية"، وقال الحاكم : "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
أيها الأخوة والأخوات الذي يهمنا في الحديث هو فتنة الدهيماء , لأن فتنة الأحلاس والسراء قد وقع في هذه الأمة كما ذكره العلامة التويجري .
الفتنة الرابعة (فتنة الدهيماء)ذكرنا سابقاً أيام الضيق بعد انهيار الحكومات , الذي بسببة هي فناء الولايات المتحدة الأمريكية وما تبع ذلك من أحداث شديدة على الأمَّة ومن أشدّ جوانب هذه الفتنة , (فتنة الدهماء) كثيرة ومتداخلة ومتنوّعة، ثم هي متزايدة حتَّى تنجلي بظهور جبل الذهب وبه يبدأ التمحيص والتنقية الشاملة.
وفتنة الدهيماء : هي التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم , ويمرُ بها العالم الآن , والتي انطلقت بدايتها من عام 1991- 1412 - وتداولت مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 – 1422 كما ذكرناه سابقاًُ , وتعتبر آخر الفتن الواقعة في العلامات الصغرى , وتنتهي مع ظهور الجبل من ذهب , كما سيأتي .
وقد جاء ذكر الفتنة الرابعة في آثار عديدة ذكرها نعيم بن حماد في (الفتن) وجاءت الإشارة إليها في أحاديث صحاح، فمما جاء في كتاب (الفتن) عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {تأتيكم من بعدي أربع فتن، فالرابعة منها الصمَّاء العمياء المطبقة تعرك الأمَّة فيها بالبلاء عرك الأديم حتى يُنكر فيها المعروف ويُعرف فيها المنكر تموت فيها قلوبهم كما تموت أبدانهم** وقال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وذكر الفتنة الرابعة لا ينجو من شرّها إلاّ من دعا كدعاء الغرق، وفي رواية الحاكم وصحّحها ووافقه الذهبي؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: {لَيغشَيَنّ أمّتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع أقوام دينهم بعرَضٍ من الدنيا قليل** وقال: {تكون فتنة النائم فيها خيرٌ من اليقظان واليقظان فيها خيرٌ من القائم والقائم فيها خيرٌ من الساعي فمن وجد ملجأً أو معاذًا فلْيستعذ به**(صحيح مسلم) وقال: {يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلاّ من دعا دعاء الغرق**(قال الحاكم والذهبي صحيح على شرط الشيخين , وعن أرطاة بن المنذر قال: بلغني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الفتنة الرابعة: {تصيرون فيها إلى الكفر، فالمؤمن يومئذ من يجلس في بيته، والكافر من سلّ سيفه وأهراق دم أخيه ودم جاره** وفي أثر آخر موقوف؛ قال أبو هريرة : الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلاّ ملأته ذلاًّ وخوفًا، تطيف بالشام وتعشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمّة فيها عرك الأديم ويشتد فيها البلاء حتى يُنكر فيها المعروف ويُعرف فيها المنكر، لا يستطيع أحد يقول مه مه، ولا يرقعونها من ناحية إلاّ تفتّقت من ناحية، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرا ولا ينجو منها إلاّ من دعا كدعاء الغرق في البحر، وهذا والله أعلم يكون بسبه إنقطاع الكهرباء نهائياً بسبب زلزال الأرض فتكون الدنيا مظلمةً سوداء , فيقتتل الناس بينهم ويكون فيها الهرج والقتل كما ورد في حديث سلمة , أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق قال حدثنا محمد بن عوف قال حدثنا أبو المغيرة قال حدثني أرطاة بن المنذر قال حدثني ضمرة بن حبيب قال سمعت سلمة بن نفيل السكوني قال ثم كنا جلوسا ثم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فقال ولستم لابثين بعدي إلا قليلا وستأتوني أفنادا يفني بعضكم بضعا وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل" هذا الحديث يثبت و يؤكد أن الأمة مقبلة على زلزال الأرض , الذي سوف يفنى فيها ثلث العالم , والله أعلم .
وفي أثر موقوف؛ قال أبو هريرة رضي الله عنه : الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلاّ ملأته ذلاًّ وخوفًا، تطيف بالشام وتغشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمّة فيها عرك الأديم ويشتد فيها البلاء حتى يُنكر فيها المعروف ويُعرف فيها المنكر، لا يستطيع أحد يقول مه مه، ولا يرقعونها من ناحية إلاّ تفتّقت من ناحية، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرا ولا ينجو منها إلاّ من دعا كدعاء الغرق في البحر، تدوم اثني عشر عامًا تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتلون عليه حتى يقتل من كلّ تسعة سبعة" .وعن أبي هريرة رضي الله عنه : قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {الفتنة الرابعة ثمانية عشر عامًا ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب تكبّ عليه الأمّة فيقتل عليه من كلّ تسعة سبعة**
والجمع بين الحديثين وربطهما مع بعض يكون 30 سنة من عام 1991-1412 - وحتى عام 2021-1442 وهذا يصادف نهاية الدولة الإسرائلية عام 2022-1443 المتوقعة . والله أعلم
وبنهاية هذه الفتنة , وانحسار الجبل عن ذهب , ينقطع العقد وينفرط نظمه وتتابع أشراط الساعة الكبرى؛ خروج الدجال ثم نزول المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ثم خروج يأجوج ومأجوج ثم طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة ثم الدخان ثم هدم الكعبة ثم القحطاني ثم الريح الناعمة ثم النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: {الإمارات خرزات منظومات بسلك فإذا انقطع السلك تبع بعضه بعضا** قال الحاكم والذهبي: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقال عليه الصلاة والسلام: {إنَّ الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات؛ خسفٌ بالمشرق وخسفٌ بالمغرب وخسفٌ في جزيرة العرب والدخان والدجال ونزول عيسَى بن مريم ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ونارٌ تخرج من قعرة عدن ترحل الناس**(صحيح مسلم).

الباب الثاني
انحسار الفرات عن جبل من ذهب وحدوث الفتن وجاء ترتيبها بالزمن في الأحاديث التالية
روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن باب خروج النار ، و مسلم في كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .

و في رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً . نفس المراجع السابقة ، ورواه أيضاً أبو داود والترمذي و عن عبد الله بن الحارث بن نوفل رضي الله عنه قال : كنت واقفاً مع أبي بن كعب ، فقال : لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا ؟ قلت : أجل ، قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوشك الفرات أن ينحسر عن جبل من ذهب ، فإذا سمع به الناس ساروا إليه ، فيقول من عنده : لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله ، قال : فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون . مسلم
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراتكم عن جزيرة من ذهب ، فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون . رواه حنبل بن إسحاق في كتابه الفتن بسند صحيح .
أخرج هذا الحديث بالإضافة إلى الإمامين البخاري و مسلم ، كل من عبدالرزاق في مصنفه عن أبي هريرة ، و الإمام أحمد في مسنده عن معمر ، و في من طريق زهير ، و كذلك في عن طريق كعب . وأبو داود في سننه والترمذي في سننه ، وابن ماجة في سننه . كما أورده كل من الإمام أبي عمرو الداني في كتابه السنن الواردة في أكثر من موضع . وأيضاً أورده الإمام الحافظ نعيم بن حماد في الفتن في أكثر من موضع ، و أورده ابن كثير في كتابه النهاية في الفتن والملاحم .

و قد جاءت ألفاظ أخرى شاذة للحديث المذكور ، وهي : ليحسرن الفرات عن جبل من ذهب حتى يقتتل عليه الناس ، فيقتل من كل عشرة تسعة . أخرجه ابن ماجة في سننه ، والإمام أحمد في مسنده ، ، . قال البوصيري : إسناده صحيح و رجاله ثقات : زوائد ابن ماجة . الحديث أورده الحافظ في الفتح ، و قال : و هي رواية شاذة ، والمحفوظ ما تقدم من حديث أبي هريرة عند مسلم ، و شاهد من حديث أبي بن كعب : من كل مائة تسعة و تسعون . و قال الألباني عنه : حسن صحيح دون قوله : من كل عشرة تسعة ، فإنه شاذ . صحيح ابن ماجة.

و كذلك وردت رواية أخرى عند نعيم بن حماد في الفتن من طريق آخر عن يحيى بن أبي عمرو عن أبي هريرة مرفوعاً ، و فيه : من كل تسعة سبعة ، و هو منقطع لأن يحيى روايته عن الصحابة مرسلة ، كما في التقريب ، و شيخ نعيم مبهم .


أولاً : تعريف نهر الفرات : هو بالضم ثم التخفيف ، و آخره تاء مثناة من فوق ، والفرات في أصل كلام العرب أعذب المياه ، و مخرج الفرات فيما زعموا من أرمينية ثم من قاليقلا قرب خلاط و يدور بتلك الجبال حتى يدخل أرض الروم إلى ملطية ، و يصب فيها أنهاراً صغار ، ثم يمر بالرقة ثم يصير أنهاراً لتسقي زروع السواد بالعراق ، و يلتقي بدجلة قرب واسط ، فيصيران نهراً واحداً عظيماً يصب في بحر الهند الخليج العربي - ، أنظر : معجم البلدان.

ثانياً : الكلام على المعنى الإجمالي للحديث :
يقول الإمام النووي رحمه الله - في معنى انحسار الفرات : ومعنى انحساره ، انكشافه لذهاب مائه ، وقد يكون بسبب تحول مجراه ، فإن هذا الكنز أو هذا الجبل مطمور بالتراب ، و هو غير معروف ، فإذا ما تحول مجرى النهر لسبب من الأسباب ، و مر قريباً من هذا الجبل كشفه ، و الله أعلم بالصواب . أهـ . شرح صحيح مسلم .

يقول الحافظ ابن حجر عن سبب تسميته بالكنز ، في الحديث الأول ، و عن سبب تسميته بجبل من ذهب في الحديث الثاني : و سبب تسميته كنزاً باعتبار حاله قبل أن ينكشف ، و تسميته جبلاً للإشارة إلى كثرته . الفتح
أما معنى أن يقتتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون و لا ينجو إلا واحد ، الظاهر من معنى هذا الحديث أن القتال يقع بين المسلمين أنفسهم ، لأن قتال المسلمين مع أعدائهم من يهود ونصارى وغيرهم يسمى ملاحم .

ثالثاً : بيان زمن حدوث ذلك :
و قد اختلف الأئمة في تحديد زمن حدوث ذلك ، فذهب الإمام البخاري إلى أنه يقع مع خروج النار ، و يظهر ذلك من صنيعه أي من صنيع الإمام البخاري - ، إذ أدخل حديث حسر الفرات تحت باب خروج النار ، و أورد حديث أبي هريرة و حارثة بن وهب و لفظ حديث حارثة هو : تصدقوا ، فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته ، فيقول الذي يأتيه بها : لو جئت بها بالأمس ؛ لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي بها فلا يجد من يقبلها عقب الباب المذكور مباشرة تحت باب لم يترجم له بشيء ، مما يدل على أنه متعلق به ، فهو كالفصل منه ، و من ثم يؤخذ السبب في عدم قبول الناس ما يعرض عليهم من الأموال ، و كذلك سبب النهي عن أخذ شيء مما يحسر عنه الفرات ، و هو انشغالهم بأمر الحشر ، بحيث لا يلتفت أحد منهم إلى المال بل يقصد أن يتخفف منه ما استطاع . الفتح
و ذهب الحليمي في المنهاج في شعب الإيمان إلى أنه يقع في زمن عيسى بن مريم عليهما السلام ، فإنه ذكر حديث حسر الفرات ثم قال : فيشبه أن يكون هذا الزمان الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المال يفيض فيه فلا يقبله أحد ، و ذلك في زمان عيسى عليه السلام ، و لعل سبب هذا الفيض العظيم ذلك الجبل مع ما يغنمه المسلمون من أموال المشركين ، والله أعلم . المنهاج .

و ذكر القرطبي نفس كلام الحليمي و أقره على ذلك ، أنظر التذكرة
و هناك حديث يؤيد هذا القول ، روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعاً ، و فيه : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً .. .. إلى أن قال : و يفيض المال حتى لا يقبله أحد . البخاري كتاب الأنبياء باب نزول عيسى عليه السلام.

أما ابن حجر فإنه لم يحدد لحديث حسر الفرات عن جبل من ذهب زمن معين ، لكنه ذكر ما ذهب إليه البخاري من أنه يقع عند الحشر ، و ذلك أثناء تعرضه لبيان الحكمة التي لأجلها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأخذ منه ، و قد عد ذلك أي حسر الفرات عن جبل من ذهب صاحب الإشاعة ، من الأمارات التي تدل على قرب خروج المهدي . الإشاعة ، و الذي دفعه إلى القول بذلك ما رواه ابن ماجة من حديث ثوبان مرفوعاً : يقتتل عند كنزكم ثلاثة ، كلهم ابن خليفة . ثم ذكر الحديث في المهدي ، فإن كان المراد بالكنز الذي في حديث أبي هريرة ، دل على أنه إنما يقع عند ظهور المهدي قبل نزول عيسى و خروج النار ، و لكن ليس هناك ما يعين ذلك . الفتح

و يبدو لي والله أعلم أن الأنسب حمل هذه الأحاديث على محمل واحد و هو أن ذلك يقع قبل ظهور المهدي , وقبل الخلافة الإسلامية بسبع سنين .
رابعاً : سبب النهي عن أخذ شيء منه :
أما الحكمة التي لأجلها ورد النهي عن الأخذ من ذلك الجبل الذي يحسر عنه الفرات ، فقد ذكر العلماء في بيان الحكمة من ذلك عدة أسباب :-
1- أن النهي لتقارب الأمر و ظهور أشراطه ، فإن الركون إلى الدنيا والاستكثار منها مع ذلك جهل واغترار .
2- لأنه لا يجري به مجرى المعدن ، فإذا أخذه أحدهم ثم لم يجد من يخرج حق الله إليه لم يوفق بالبركة من الله تعالى فيه ، فكان الانقباض عنه أولى . ذكره الحليمي احتمالاً في المنهاج
3- إنما نهى عن الأخذ منه أنه للمسلمين فلا يؤخذ إلا بحقه ، ذكره ابن التين ، وقال كما حكى عنه الحافظ ابن حجر : و من أخذه و كثر المال ندم لأخذه ما لا ينفعه ، و إذا ظهر جبل من ذهب ، كَسَدَ الذهب ، و يبدو أن الإمام البخاري ذهب إلى اختيار القول الأول ، إذ أورد هذا الحديث تحت باب خروج النار مما يوحي بأنه يرى أن النهي عن الأخذ ورد لأنه عند الحشر و مع خروج النار ، وهو وقت انشغال الناس بأمر الحشر ، فإذا أخذ منه أحد لا يستفيد منه سوى الندم .

و ذهب القرطبي إلى اختيار القول الثاني ، و قال : و هو الذي يدل عليه الحديث . التذكرة. كذلك ذهب إلى اختياره الحافظ ابن حجر واستدل بحديث أبي بن كعب مرفوعاً : يوشك أن يحسر الفرات عن جبل من ذهب ... ، و ذكر الحديث . و بهذا الحديث أبطل ما ذهب إليه ابن التين ، و قال : إنما يتم ما زعم من الكساد لو اقتسمه الناس بينهم بالتسوية و وسعهم كلهم ، فاستغنوا أجمعين ، فحينئذ تبطل الرغبة فيه ، و أما إذا حواه قوم دون قوم ، فحال من لم يحصل له منه شيء باق على حاله ، و عَقّبَ على القول بأن النهي ورد لكونه يقع مع خروج النار ، فقال : ولا مانع أن يكون عند خروج النار للحشر ، لكن ليس ذلك السبب في النهي عن الأخذ منه والله أعلم . الفتح

خامساً : شبهة والرد عليها :
و ذهب بعض المتأخرين محمد فهيم أبو عبية في تحقيقه لكتاب الفتن والملاحم لأبن كثير - في حسر الفرات ، إلى معناه حسره عن الذهب البترولي الأسود .
الجواب : و ليس المقصود بهذا الجبل من ذهب النفط أو البترول الأسود ، و ذلك من وجوه :-

1- أن النص جاء فيه جبل من ذهب نصاً لا يحتمل التأويل ، والبترول ليس بذهب على الحقيقة فإن الذهب هو المعدن المعروف .
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن ماء النهر ينحسر عن جبل من ذهب ، فيراه الناس ، و النفط أو البترول يستخرج من باطن الأرض بالآلات من مسافات بعيدة .
3-أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الفرات بهذا دون غيره من البحار والأنهار ، والنفط نراه يستخرج من البحار كما يستخرج من الأرض ، و في أماكن كثيرة متعددة .
4-أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الناس سيقتتلون عند هذا الكنز ، و لم يحصل أنهم اقتتلوا عند خروج النفط من الفرات أو غيره ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى من حضر هذا الكنز أن يأخذ منه شيئاً ؛ كما هي الرواية الأخرى عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، ومن حمله على النفط ، فإنه يلزمه على قوله هذا النهي عن الأخذ من النفط ، ولم يقل به أحد . أنظر : إتحاف الجماعة ) فقد ذكر الشيخ حمود التويجري وجوهاً كثيرة للرد على هذه الشبهة .

أن حديث انحسار الفرات عن نهر الذهب قبل علامات الساعة الكبرى قطعاً .

وأنه يحصل القتال على ذهبه والمسلمون عنده ، ويدل على هذا نهي النبي صلى الله عن حضوره ، فهل سينهى كافراً ؟




من الأحاديث السابقة جاء ربط الفتنة الرابعة بخروج جبل من ذهب بعد 12 سنة من دوام الفتنة الرابعة فيكون عام 2012 -1433- فيصير عليه قتال بين الناس فيموت منهم تسعة أعشارهم فتأتي رايات سود من قبل خراسان وتبيدهم وفيهم المهدي ثم يستوطنوا المدينة المنورة فيخرج رجل يقال له السفياني وجيشه ويعيث في الأرض فسادا ويقتل ويتجبر ويغزو المدينة المنورة ويقتل في أهلها
تأخذ الأحداث السابقة حوالي سنة واحدة ,
ونحسار جبل الذهب يكون قبل مبايعة المهدي بسبع سنين , كما سيأتي . والله أعلم .


الباب الثالث
محمد بن عبد الله (المهدي)أولاً : تعريفة : هو محمد بن عبدالله ينتسب إلى الحسن بن علي بن أبي طالب , جده رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أشبه الناس به , وقد جعل الله له كرامة خاصة , وهي يصلحه الله في ليلة ويجتمع عليه الأمة , ويعلي على يديه لواء الدين , ويسير النصر بين يديه ويفتح به أرجاء الأرض , ويجري له الخوارق .
وهو ليس من علامات الساعة الكبرى , ولكنه يعاين أربعة منها , وهي :
1- الخسف الذي يحدث بين مكة والمدينة , فيبتلع جيش السفياني .
2- ظهور المسيح الدجال .
3- نزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام .
4- خروج يأجوج ومأجوج .. والله أعلم .

روى الترمذي في صحيحه , عن عبدالله بن مسعود , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي "
ثانياً : مولده : في " المدينة المنورة " .

ذكرت الأحاديث أن " المهدي " من مواليد " المدينة المنورة " .

ثالثاً : وقت ظهوره : يكون عقب زلزال الأرض , المتوقع حدوثة " 2017- 1438 – لا يحدث خسوف وكسوف في أول رمضان ومنتصفه إلا في عام 1438هجرية من خلال الحساب الفلكي , وعلامات بالشمس والقمر , ووقوع اختلاف عند موت خليفة , يعقبه : حدوث صيحة وهدة في شهر رمضان , وتحزب للقبائل في الجزيرة العربية ووقوع المعمعة بينهم , ثم يسيل دم الحجيج في " منى " وتعيش الأمة من أسوأ أيامها شهراً ينتهي في يوم السبت العاشر من محرم سنة 2018-1439 – بمبايعة المهدي " خليفة المسلمين " وقائداً لهم . ورد في سنن أبي داود , عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه بين الركن والمقام ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون " »قال أبو داود وقال بعضهم عن هشام " تسع سنين " وقال بعضهم " سبع سنين ".

1- يكون اختلاف عند موت خليفة : اجتمعت أحاديث كثيرة على ذكر هذا الاختلاف , الذي يقع بالمملكة العربية السعودية , ويعد هذا الاختلاف مقدمة لظهور " المهدي " فيأتي على أثره بأشهر معدودة .
2- عند موت الخليفة : يقتتل ثلاثة أمراء كلهم أبناء خليفة واحد , مقتلة عظيمة , تمتد حتى تطال الحجيج بمنى .

ورد ذلك في سنن أبن ماجه , عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقتتل عند كنزكم ثلاثة , كلهم ابن خليفة , ثم لا يصير إلى واحد منهم , ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق , فيقتلونكم قتلاً لم يقتلة قومٌ , ثم ذكر شيئاً لا أحفظة , ثم قال : فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج فأنه خليفة الله المهدي "
3- فيخرجونه وهو كاره , فيبايعونه بين الركن والمقام : تلك البيعة الأولى , ثم يخرج عليه جيش السفياني ليقاتله , فيحتل " المدينة المنورة " ثلاثة أيام بحثاً عنه , ولكنه يلجأ إلى مكة , فيتعقبه السفياني .
4- الخسف بالجيش : يخسف بهم بالبيداء : بين مكة والمدينة , وذلك الخسف الثاني من علامات الساعة الكبرى , لأنه ضربة من قدم جبريل عليه السلام , وهو قوله تعالى : (ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ) وهو من آيات الله التي ينصر بها المهدي , والتي تكون من أسباب جمع الأمة لمبايعته , والانضمام تحت لوائه .
5- ويلقى الإسلام بجرانه في الأرض : ينتشر الإسلام ويبلغ ربوع الأرض , ويعيش الناس في أمان و وجرانه : تعني غاية استقرار الأمر , وتمام نور الله تعالى , ووعده الذي أكده في قوله تعالى : ( والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .

6- يلبث سبع سنين : ورد أنها سبع سنين , كما ورد أنها تسع سنين , وقد يمكث منفرداً سبع سنين , والجمع بينهما , أنه يمكث سبع سنين من بداية المبايعه , وحتى السنة السادسة ويكون فيه الخير والبركة والأمن , ثم تأتي الثلاث سنين قبل خروج الدجال في السنة السابعة وحتى السنة التاسعة فهذه ثلاث سنين جمعت في تسع سنين وينتهي الإشكال والله أعلم .

وهناك أحاديث تفصيلية تجاوز الستين حديثاً وأثراً , بكتاب " عقد الدرر في أخبار المنتظر " تحدثت عن العلامات المصاحبة " للمهدي " .
كما تأتي بتمامها إن شاء الله تعالى , في سياق الملاحم .
يتبع وأوله الفصل الخامس الملاحم


[email protected] [email protected]
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠٣ ص
الفصل الخامس الملاحم


نتناول هنا أهم الملاحم التي يقودها " المهدي " من حيث ترتيبها الزمني , حيث لا نستطيع حصر كل الملاحم التي يقودها المهدي , ولكننا أعملنا البحث , كي نقدم الملاحم التي يقودها , ويكون لانتصاره فيها رفعة لشأن الإسلام , وعز المسلمين .

والجدير بالذكر أن جميع هذه الملاحم التي يقودها " المهدي " يكون النصر الساحق فيها للمسلمين بقيادته , لأن رايات النصر تسير بين يديه , ولاتهزم له راية أبداً , ويرتفع على يديه لواء الدين , ويفتح الله تعالى له أرجاء الأرض , ويجري على يديه الخوارق , وينصره بالتسبيح والتكبير , فتسقط له الحصون الشامخة , ويصيب الغنائم التي لايصيب أحدٌ مثلها من قبل .
**********

الباب الأول
الملحمة الأولى " معركة وعد الآخرة – ومعركة هرمجدون


البراهين الدالة على حتمية وقوعها :
أولاً : من القرآن الكريم , قوله تعالى : (وقلنا من بعده لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ) .

1- وقلنا من بعده : من بعد موسى عليه السلام في التوراة .

2- اسكنوا الأرض : سيحوا فيها بين الشعوب في الشتات , الذي بدأ سنة 135 ميلاية , عندما شتتهم القائد الروماني " سيفيروس " واستأصل شأفتهم من فلسطين .

3- فإذا : أداة شرط , يلزمها فعل شرط وجواب الشرط .

5- جئنا بكم لفيفاً : جواب الشرط : جمعناكم من الشتات , وجئنا بكم إلى أرض فلسطين مرة أخرى بوعد بلفور سنة 1917 . ثانياً : قوله تعالى : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أساتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا )

1- ليسوءوا وجوهكم : ليذيقوكم يابني إسرائيل أشد تنكيل , بعد علوكم الكبير .

2- وليدخلوا المسجد : المسجد الأقصى المبارك .

3- كما دخلوه أول مرة : أيام " نبوخذ نصر " البابلي .

4- وليتبروا ما علوا تتبيراً : يزيلوا من الوجود نهائياً كل ما بناه بنو إسرائيل في علوهم الثاني الكبير , في معركة تفنى كل ما على أرض الدولة العبرية , أشبه ما تكون بسياسة الأرض المحروقة .



ثالثاً : حتمية النصر في الزمن المستقبل على جميع أعداء الأمة الإسلامية , في مشارق الأرض ومغاربها .

رابعاً : موقع وعد الآخرة : على أرض فلسطين (الأرض المقدسة) تقع المعركة:
(وفي الواقع أنها تقع إلى الغرب من الأردن بين الجليل والسامرة في سهل جزريل، وعندما شاهد نابليون هذا المكان العظيم مرة قال إن هذا المكان سيكون مسرحاً لأعظم معركة في العالم، ذلك أن الكتاب المقدس يعلمنا أن آخر أكبر حرب في التاريخ سوف تخاض في هذا المكان من العالم والشرق الأوسط) .
(خلال مأساة هرمجدون سيتحرك عدو المسيح (الدجال) نحوالشرق الأوسط ويضع تمثالاً لنفسه في المعبد اليهودي، قدس الأقداس، ويطلب مـن العالم كله أن يعبدوه كإله) .
(إن ساحة معركة هرمجدون سوف تمتد من مجيدو في الشمال إلى إيدوم في الجنوب، مسافة 200 ميل، وتصل إلى البحر الأبيض المتوسط في الغرب وإلى تلال موهاب في الشرق، مسافة 100 ميل تقريباً – إن سهول جزريل والنقطة المركزية للمنطقة كلها ستكون مدينة القدس) .
وهكذا نجد أن كل الأدلة تشير إلى المنطقة التي سكنها بنو إسرائيل أحقابا من التاريخ هي التي ستكون مقبرة لهم.

خليفة المسلمين "المهدي" قائد الجيوش الإسلامية وجيوش التحالف


في معركة وعد الآخرة "هرمجدون"








روى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ قالَ: "تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ" . وهناك آيات وأحاديث ودلائل تفوق الحصر عن معركة وعد الآخرة .
وتصف التوراة الخراب القادم إليهم في سفر حزقيال، ما نصه:
"وكان إلىَّ كلامُ الرَّبِ قائلاً * يا ابن آدم اجعل على جُوج أرض مَأجوج رئيس رُوش ما شِك وتُوبال وتنبَأ عليه * وقل هكذا قال السيد الرب ها أنذا عليك يأجُوج رئيس رُوش ماشِك وتُوبَال * وأُرَجِّعَك وأضَعُ شكَائِم في فيك وأُخرجك أنت وكل جيشك خيلاً وفرساناً كلهم لابسين أفخر لِبَاس جماعة عظيم مع أتراس ومجان كلهم مُمسكين السيوف، فارس وكُوش وفُوط معهم كُلهم بمُجن وخُوذة * وجُومَر وكل جيوشه وبيت تُوجَرمَة من أقاصِي الشمال مع كل جيشه كثيرين معك * استعد وهَيِّء لنفسك أنت وكل جماعتك المجتمعة وإليك فصرت لهم مُوقراً * بعد أيام كثيرة تُفْتَقَدْ، في السنين الأخيرة تأتي إلى الأرض المُستردة من السيف، المجموعة من شعوب كثيرة على جبال إسرائيل التي كانت دائمة خربة للذين أُخرجُوا من الشعوب وسَكنوا آمنين كلهم * وتصعد وتأتي كزوبعة وتكون كسحابة تغشى الأرض أنت وكل جيوشك وشعوب كثيرون معك .
روش = روسيا، توبال = تيبولسك (روسيا البيضاء)
فارس = إيران، جومر = أوربا الشرقية، توجرمه = القوقاز




أسباب معركة هرمجدون
فساد بني إسرائيل الذي تعدى كل الحدود والشرائع والقيم والقوانين التي تعارف عليها البشر حتى طفح الكيل وهذا كلام
القرآن الكريم والتوراة والإنجيل:
ومما ورد في القرآن الكريم شهادة على فسادهم :
وألقينا بينهمُ العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، ويسعون في الأرض فساداً، والله لا يحب المفسدين .
ومما ورد في التوراة:
"هكذا قال السيد الرب، هذه أورشليم في وسط الشعوب قد أقمتها وحواليها الأراضي * فخالفت أحكامي بأشر من الأمم وفرائضي بأشر من الأراضي التي حواليها لأن أحكامي قد رفضوها وفرائضي لم يسلكوا فيها * لأجل ذلك قال السيد الرب، من أجل أنكم ضججتم أكثر من الأمم التي حواليكم ولم تسلكوا فرائضي ولم تعملوا حسب أحكامي ولأعملتم حسب أحكام الأمم التي حواليكم * لذلك هكذا قال السيد الرب، ها إني أنا أيضاً عليكم، وسأجري في وسطك أحكاماً أمام عيون الأمم * وأفعـل بك ما لم أفعل وما لن أفعل مثله بعد بسبب كل أرجاسك" .
ونجد نفس المعنى في القرآن الكريم :
وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب، يُخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار .
ويبين الله تعالى السبب: ذلك بأنهم شافُّوا الله ورسوله، ومن يشاق الله فإن الله شديدُ العقاب .
ومن سفر حزقيال نستخلص أسباب النهاية:"وكان إلىّ كلام الرب قائلاً * وأنت يا إبن آدم فهكذا قال السيد الرب لأرض إسرائيل. نهاية. قد جاءت النهاية على زوايا الأرض الأربع * الآن النهاية عليك وأرسل غضبي عليك وأحكم عليكم كطرقك وأجلب عليك كل رجاساتك * فلا تشفق عليك عيني ولا أعفو بل أجلب عليك طرقك وتكون رجاساتك في وسطك فتعلمون أني أنا الرب" .
والجزاء أيضا: "لأن الأرض قد امتلأت من أحكام الدم والمدينة امتلأت من الظلم * فآتى بأشر الأمم فيرثون بيوتهم وأبيد كبرياء الأشداء، فتتنجس مُقدسَاتِهم * الرُّعب آت فيطلبون السلام ولا يكون * ستأتي مصيبة على مصيبة ويكون خبر على خبر" .
لأنهم يطلبون السلام حبرا على ورق .... ولا يكون .





: وَصْفُ المَعرَكة
عندما يستوعب خيال الإنسان أكبر تجمع يمكن حشده من جميع أرجاء العالم على بلد واحد يفوق بمراحل عظيمة ذلك الجمع الذي حُشِد على العراق حتى العدد ليس مائة ألف أو مليون مقاتل، ولكن ربما يصل العدد إلى عشرات الملايين المدججين بأحدث ما في الترسانة العسكرية من الأسلحة الشيطانية بما فيها الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية فتلك بلا شك المعركة المُسماة في القرآن الكريم: معركة وَعْدُ الآخرَةِ، وفي الكتاب المقدس: هَرْمَجِّدُّون.
وعندما يصل خيال الإنسان إلى معركة يمتد دفن القتلى فيها سبعة أشهر فتلك معركة وعد الآخرة.
وعندما يعم ضيق عظيم لم يكن منذ خلق الله تعالي السموات والأرض جميع البلاد حتى لا يجدوا ملاذاً سوى تحالف الجميع ضد دولة الفساد التي جعلت الأرض خراباً وتسببت في كل ما أصاب العالم من مجاعات ونكبات فاجتمعوا من كل أرجاء المعمورة صوب هدفٌ واحد هو إزالة دولة بني إسرائيل من الوجود فتلك معركة وادي مجيدو التي تحدثت عنها الكتب المقدسة: القرآن الكريم والتوارة والإنجيل، ومما ورد في سفر الرؤيا:
"قائلاً للملاك السادس الذي معه البوق: فُك الأربعة ملائكة المقيدين عند النهر العظيم الفرات * فانفك الأربعة الملائكة المعدون للساعـة واليوم والشهر والسنة لكي يقتلوا ثلث الناس * وعدد جيوش الفرسان مئتا ألف ألف، وأنا سمعت عددهم * وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والجالسين عليها، لهم دروع نارية وأسما نجونية وكبريتية ورءوس الخيل كرءوس الأسود ومن أفواهها يخرج نار ودخان وكبريت * ومن هذه الثلاثة قتل ثلث الناس من النار والدخان والكبريت الخارجة من أفواهها * فإن سلطانها هو في أفواهها وفي أذنابها لأن أذنابها شبه الحيات ولها رءوس وبها تضر * وأما بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن أعمال أيديهم .
وصف المعركة: "ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه لكي يُعد طريقُ الملوك الذيـن من مشرق الشمس * ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح نجسه شبه ضفادع * فأنهم أرواح شياطين صانعة آيات تخرج على ملوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء * ها أنذا آتي كلص، طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عرياناً فيروا عريته * فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون" .
ولقد ورد وصف ذلك اليوم أيضا في التوراة بسفر زكريا:
"في ذلك اليوم يعظم النَّوحُ في أورشليم كنوح هددرمون في بقعة مجدون * وتنوح الأرض عشائر عشائر على حدَتَها، عشيرة بيت داود على حدَتها ونساؤهم على حدتهن، عشيرة بيت ناثان على حدتها ونساؤهم على حدتهن * عشيرة بيت لاوي على حدتها ونساؤهم على حدتهن، عشيرة شمعي على حدتها ونساؤهم على حدتهن * كل العشائر الباقية عشيرة عشيرة على حدتها ونساؤهم على حدتهن" ، جَمْعُ حِدَّة يعني بمفردها.
"يقول رب الجنود: اضرب الراعي فتتشتت الغنم وأرد يدي على الصغار ويكون في كل الأرض يقول الرب أن ثلثين منها يقطعان ويموتان والثلث يبقى فيها * وأدخل الثلث في النار وأمحصهم كمَحص الفضة وامتحنهم امتحان الذهب" .
"هو ذا يوم للرب يأتي فيقسم سلبك في وسطك * واجمع كل الأمم على أورشليم للمحاربة فتؤخذ المدينة وتُنهب البيوت وتفضح النساء .
ويستمر سفر زكريا في وصف النهاية: "يقول السيد الرب من أجل إنك قد نجَّسـتِ مُقدَّسي بكل مُكرهاتك وبكل أرجاسك فأنا أيضاً أجُزُّ ولا تُشفق عيني وأنا أيضاً لا أعفوا * ثلثك يموت بالوباء وبالجوع يفنون في وسطك وثلث يسقط بالسيف من حولك وثلث أذرية في كل ريح واستل سيفاً وراءهم"(2).
يقول هول لندسي: (سيبقى فقط 144 ألف يهودي على قيد الحياة بعد معركة هرمجدون)، وهو يستند في ذلك إلى ما ورد في سفر يوحنا اللاهوتي/ الإصحاح السابع/ أن عدد الباقين من كل سبط اثني عشر ألفاً ومجموع الأسباط اثني عشر سبطاً، وفي التوراة أيضا:
"ويقبرهم بيت إسرائيل ليطهروا الأرض سبعة أشهر" .
لأن الله أخبرهم من قبل:ثم رددنا لكم الكرَّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها، فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا .
عند فساد بني إسرائيل وعلوهم الكبير ، يجمع الله تعالى عليهم الأمم التي تنكل بهم وتخزيهم وتجعل حضارتهم أطلالاً وديارهم خراباً ولا تقوم لهم بعدها قائمة كما ورد في القرآن الكريم:
وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب، يُخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، فاعتبروا يا أولي الأبصار .

متى وعد الآخرة (هرمجدون)

بدأ زمن دولة إسرائيل من بداية قيام دولتهم الأولى عام 1184 قبل الميلاد ويستمر عمر هذه الأمة إلى نهاية دولتهم الأخيرة وهى الدولة العبرية القائمة الآن والتي قامت مؤخرا سنة 1367 هجرية قمرية أي سنة 1368 قمرية من الإسراء وهى السنة
التي تقابل في جزء منها منتصف سنة 1948 شمسية بعد الميلاد وكما نعلم جميعا هذا هو تاريخ قيام دولة إسرائيل الحالية وهي أخر دولة لبني إسرائيل بإذن الله لأنها دولة وعد الآخرة كما سيتم تفصيله .

الجيل الذي شهد قيام إسرائيل عام 1948لن يمضى أي لن يموت كل أفراده حتى يشهد بعض هذا الجيل نفسه نهاية أحداث وعد الآخرة عام 2022 على الأرجح فسيتبقى بعض الأحياء من هذا الجيل ليشهد النهاية . بمعنى أن الجيل الذي حضر قيام إسرائيل لن يموت جميع أفراده وسيبقى بعضهم حتى يتم زوال إسرائيل ويخرج يأجوج ومأجوج بعد نهاية إسرائيل مباشرة حيث يدك الله سد ذي القرنين
وذو القرنين غير الإسكندر المقدونى وسابق له في الزمن وإن كان بعض المسيحيين يلقون شبهة الخلط بين الشخصيتين للطعن في القرآن ولكن هيهات وشتان بين الثرى والثريا وشتان بين العبد الصالح والعبد الطالح

(لن يمضى هذا الجيل قبل أن يحدث هذا كله) (إنجيل متى.)وقد أخطأ البعض في فهم هذا النص ومنهم الأنبا ديسقورس فى مطلع التسعينات و محاولته لحل معادلات دانيال الرقمية فقد كان موفقا في فهم تطابق بداية الجيل مع قيام إسرائيل عام 1948 إلا أنه خالفه التوفيق في تقدير عمر هذا الجيل حيث قدره بمتوسط أعمار الأجيال الذي قدره اجتهادا ب 50 سنة ميلادية فتوقع خروج المسيح الدجال عام 1998 م. كما توقع عودة المسيح بعده بثلاث سنوات ونصف سنة ليتفق ذلك مع بداية الألفية الثالثة وفق اعتقاده بقدوم المسيح على رأس ألف سنة فقدر أن تكون بداية الألف الثالثة من ميلاد المسيح



وكذلك يكون من علامات معركة وعد الآخرة , عند جفاف نهر الفرات , الذي أوشك الآن أن يجف .
**********

الباب الثاني
الملحمة الثانية : فتح القسطنطينية

يتم فتح القسطنطينية خلال التاريخ الإسلامي , ثلاث مرات , وهو ما يتضح لنا الأحاديث الآتية :

أولاً : إجمالي غزوات القسطنطينية ثلاث غزوات :

ما أخرجه الحافظ نعيم بن حماد , عن عمرو بن العاص , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" تغزون القسطنطينية ثلاث غزوات , فأما غزوة ستكون بلاء وشدة , والغزوة الثانية يكون بينكم وبينهم صلح , حتى يبني المسلمون فيها المساجد , وتغزون معهم من وراء القسطنطينية , ثم ترجعون إليها , والغزوة الثالثة يفتحها الله لكم بالتكبير , فتكون على ثلاثة أثلاث , يخرب ثلثها , ويحرق ثلثها , ويقسمون الثلث الباقي " .
ثانياً : جيش فتح القسطنطينية , ينصره الله بالقتال مرتين , ومرة بالتكبير : كما روى ابن ماجه , عن عمرو بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا علي , إنكم ستقاتلون بني الأصفر , ويقاتلهم الذين من بعدكم , حتى تخرج إليهم روقة الإسلام , أهل الحجاز , الذين لا يخافون في الله لومةٌ لائم فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير , فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها , حتى يقتسموا بالأترسة " .الغزوة الأولى للقسطنطينية


وهو ما رواه الإمام أحمد , عن عبدالله بن بشر الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول " لتفتحن القسطنطينية , فلنعم الأمير أميرها , ولنعم الجيش ذلك الجيش " .
قال فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني فحدثته فغزوا القسطنطينية .

وتم ذلك في زمن إمارة سليمان بن عبد الملك بن مروان , الذي وجه أخيه مسلمة شمالاً نحو مدائن بلاد الروم , فأوغل فيها , حتى بلغ القسطنطينية , والتي كانت تسمى من قبل " بيزنطية " فاتخذها الملك " قسطنطين " الأكبر ملك الروم عاصمة , حكمه سنة 330 م , وأعاد تخطيطها , ونظم عمارتها وأحكم بناءها , وأحاطها بسور يبلغ ارتفاعه واحد وعشرين ذراعاً , وأطلق عليها اسمه .

فلما وقف المسلمون أمام أسوارها أيقنوا بمنعتها , فأحكموا الحصار , وبنوا بيوتاً من خشب حول القسطنطينية , وأقاموا فيها الصيف ثم الشتاء , وزرعوا الأرض المحيطة ليطعموا منها .

وأثناء الحصار مات ملك الروم , واشتد بهم الجوع , فأرسلوا إلى مسلمة يعرضون ديناراً عن كل رأس , ليفك الحصار وينصرف عنهم فأبى , فلجئوا إلى أخ للملك يسمى " ليون " وكان واسع الحيلة , فضمنوا له : إن هو صرف العرب جعلوه ملكاً عليهم , فخرج إلى " مسلمة بن عبد الملك " وتعهد له : أن يسلمه " القسطنطينية " إذا أعطاه وعداً بالأمان لأهلها من القتل والسبي , وسيتركون المدينة , ويفتحون أبوابها له فوافق مسلمة , وأعطاهم الأمان , فقال : أيها الامير إن الروم وأهل المدينة لن يصدقوا أنك لن تقتلهم أو تسبيهم, وسيطلبون دليلاً على ذلك , وقد أهلكهم الجوع , فأرسل إليهم بطعام يكفيهم , ليصدقوا أن المسلمين لن يقتلوهم جوعاً .

فوافق " مسلمة بن عبد الملك " على إرسال ما لدى جيشه من طعام لنجدة أهل " القسطنطينية " ونقل " ليون " كل الطعام في السفن , ثم أوصد الأبواب دون المسلمين , الذين باتوا بلا طعام , حتى أكلوا الدواب من شدة الجوع , فأصبح جيش المسلمين , وجيش الروم يحاصر كلٌ منهما الأخر في القسطنطينية .

وكان " عمر بن عبد العزيز " وزيراً لسليمان بن عبد الملك " فأشار عليه بسحب الجيش ولكنه أبى أن يقال : تخاذل عن نصرة دين الله , فمات , وتولى الخلافة بعده " عمر بن عبد العزيز " الذي أصدرقراره في الخلافة , بفك الحصار , وسحب جيش " القسطنطينية " ممتنعة حتى دخلها القائد " محمد الفاتح " سنة 1453 م , وأسس فيها الدولة العثمانية , نسبة إلى الخليفة " عثمان " , حيث ظلت " الخلافة العثمانية " ما يقرب من سبعمائة 700 عام , حتى قام " كمال أتاتورك " سنة 1923 م , بتأسيس الجمهورية التركية , وإطلاق إسم " إستانبول " بدلاً من " القسطنطينية " .

وظهر لنا من سياق الأحاديث تلك المعاناة فيما يلي :

- فأما غزوة ستكون بلاءً وشدةً : سواء كانت التي قام بها " مسلمة بن عبد الملك " , أو التي قادها " محمد الفاتح " .

" يا علي , إنكم ستقاتلون بني الأصفر : كلمة إنكم تدل على جيش " مسلمة " .

ويقاتلهم الذين من بعدكم : تدل على جيش " محمد الفاتح " .
حتى تخرج إليهم روقة الإسلام : كلمة : حتى تعني : الزمن , وتفيد : طول المدة بين فتح " القسطنطينية " الأول و بين الفتح الثاني , الذي يخرج فيه صفوة المسلمين , من أهل الحجاز , وكما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم " الذين لا يخافون في الله لومة لائم " .
فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير : دلالة على أنهم مؤيدون بنصر من عند الله لهم .


الغزوة الثانية للقسطنطينية وهي التي يقودها " المهدي " وفيها روقة الإسلام , أهل الحجاز , كما بين الحديث الأول : " يكون بينكم وبينهم صلحٌ , حتى يبني المسلمون فيها المساجد , وتغزون معهم من وراء القسطنطينية , ثم ترجعون إليها " فيختار أهلها الصلح مع المهدي وينضم المسلمون منهم إلى جيشه لفتح " روما الفاتيكان " وبعد بلوغ أسبانيا والتحالف مع " أوربا " تعبر الجيوش المتحالفة لغزو مدينة " القاطع " , فينتصرون ويغنمون , ويمر " المهدي " بها في طريق عودته إلى بيت المقدس , وهو الذي ورد في الحديث : ثم ترجعون إليها " .

فإذا انتهت معركة " وعد الآخرة , هرمجدون " , واندحر أعداء الإسلام , وأصبحت مدينة " بيت المقدس " عاصمة " للخلافة الإسلامية " , تجهز جيش " المهدي " لفتح القسطنطينية , وهي مدينة استانبول التركية , والتي يوجد فيها كنوز " بيت المقدس " وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون , في كنيسة الذهب , في " استانبول " .


الأحاديث التي تبين فتح القسطنطينية :


ما رواه ابن ماجة , عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لو لم يبق من الدنيا لطول الله عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبل الديلم والقسطنطينية .

جبل الديلم : جبال الأناضول التركية , وجبال طورس المحيطة بمدينة " إنطاكية " .


بعد فراغ " المهدي من معركة " هرمجدون " يتجه بجيشه شمالاً , فيفتح مدينة " إنطاكية " , ثم يسير حتى ينتهي إلى مدينة " استانبول " أو " القسطنطينية " فيفتحها هذه المرة بالقتال , حتى يطلب أهلها الصلح , وتكون بينهما هدنة , وتحالف , ويظهر ذلك من الأحاديث الواردة في هذا الفصل ومن الحديث الذي رواه الإمام أبو عمرو المقري , عن حذيفة بن اليمان , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال في قصة المهدي وبني إسرائيل , وفتح القسطنطينية : " فيقتلون بها ستمائة ألف , ويستخرجون منها حلي بيت المقدس , والتابوت الذي فيه السكينة , ومائدة بني إسرائيل , ورضاضة الألواح , وعصا موسى . ومنبر سليمان , وقفيزين من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل , أشد بياضاً من اللبن " .
وروى الحافظ أبو نعيم بن حماد , عن زياد بن ربيعة الحضرمي , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : " يسير منكم جيش إلى رمية فيفتحونها , ويأخذون حلية بيت المقدس , وتابوت السكينة , والمائدة , والعصا , وحلة آدم , فيؤمر على ذلك غلام شاب , فيردها إلى بيت المقدس " .ملاحظة : قوله فيؤمر على ذلك شاب , فيردها إلى بيت المقدس : ليس المقصود به المهدي وإنما القائد على الجيش , لأن جيش الفتح الإسلامي بقيادة " المهدي " يواصل مسيرة في اتجاه : " روما الفاتيكان " .

الزمن الذي تستغرقه تلك الملاحم :

ما رواه أبو داود , وابن ماجة , والإمام أحمد , عن عبدالله بن بسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة " , وقال أبو داود : " هذا أصح الأحاديث في هذا الباب .


وهذه هي السنوات السبعة التي نرجح أن تستغرقها حروب , وملاحم , " المهدي " , قبل نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فيصاحبه " المهدي " عام واحد .


ترتيب تسلسل الأحداث قبل فتحها


ما رواه أبو داود , وأحمد , عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" عمران بيت المقدس , خراب يثرب , وخراب يثرب , خروج الملحمة , وخروج الملحمة , فتح قسطنطينية , وفتح قسطنطينية , خروج الدجال " .
1- خراب يثرب : وذلك عندما يهاجم الجيش السفياني " المدينة المنورة " ثلاثة أيام حتى يخربها , بحثاً عن " المهدي " الذي " يعوذ بالبيت الحرام , وهو الحديث الذي رواه البخاري ومسلم , عن أبي هريرة , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال : يتركون المدينة على خير ما كانت , لا يغشاها إلا العوافي , يريد عوافي السباع والطير " .

وفي الموطأ الإمام مالك زيادة على أن " المدينة المنورة " ستكون مهجورة تماماً : " قال لتتركن المدينة على أحسن ما كانت , حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغذي على بعض سواري المسجد أو على المنبر " .
وكلمة يغذي : أي يبول .

وقد نعلل خلو " المدينة " من البشر , إلى استعمال سلاح كيماوي , أو بيولوجي , أو نووي , أثناء الهجوم عليها , وهذا هو : " خراب يثرب " الذي ورد بالحديث .

2- عمران بيت المقدس : وبعد خراب " المدينة " يلجأ " المهدي " إلى " البيت الحرام " بمكة المكرمة , فيبايعه الناس , ويجتمع عليه الأمة من أرجائها , فيجتمع جيشاً جراراً لفتح " بيت المقدس " وبعد النصر في معركة " وعد الآخرة " يتخذ من " المدينة المقدسة " بفلسطين عاصمة لحكمه , وهو ما يعني : عمران بيت المقدس .

3- خروج الملحمة : وهي التي تسمى معركة " وعد الآخرة " أو " الملحمة " أو " وعد الله " أو " أمر الله " كما في القرآن والأحاديث , وهي زادت عن أربعين حديثاً , رواها البخاري , ومسلم , وأصحاب الكتب التسعة , وغيرهم .


**********

الباب الثالث
الملحمة الثالثة فتح روما الفاتيكان


روى الإمام أحمد , والدارمي , عن عبدالله بن عمرو بن العاص , قال " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية , أو رومية ؟ فقال : " مدينة هرقل تفتح أولاً " يعني قسطنطينية .
وهكذا يستمرالفتح غرباً , حتى يصل " المهدي " بجيشة إلى أسبانيا , فيقف على شاطئ الأطلنطي وعينه تتجه غرباً نحو " الولايات المتحدة الأمريكية " ولا يشغل باله سوى فتح هذه البلاد , كما سيأتي تفصيله .
**********

الباب الرابع
الملحمة الرابعة فتح فرنسا وأسبانيا – والتحالف الأوربي


روى أبو داود , وابن ماجه , وأحمد , عن ذي مخبر ( رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول : " ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون ، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة فيثور المسلمون إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة "" . رواه أبو داود .
ستصالحون : دليلٌ على وقوع أحداثه في الزمن المستقبل , والروم تعني بما لا يدع مجالاً للشك : دول أوربا الموحدة الحالية .
بعد تحقيق " المهدي " لا نتصاراته المتواصله في جميع المعارك التي يخوضها , فإن الاتحاد الأوربي يقبل مهادنته والتحالف معه للخلاص من كابوس أعظم بالنسبة لهم , هو ما تبقى من أمريكا بعد الزلزال , لأنها السبب في كل مصائب العالم , فيوقعوا " صك الهدنة " مع " المهدي " بشروطه , وتحت قيادته لعبور المحيط الأطلنطي , إلى " مدينة القاطع " , بسبب الزلزال الذي قطعها إرباً .
**********
الباب الخامس
الملحمة الخامسة غزو أرض القاطع – ما بقي من الولايات المتحدة


في أثناء تلك الهدنة بين " المهدي " و " أوربا " , يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه سينشأ تحالفٌ عسكري – إسلامي ٌ أوربي , لغرض قيام الفريقان بغزو أرض عدو مشترك لهم , تقع وراءهم , أو في مواجهتهم , حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية , تقع بين خطي 15-65 شمالاً , وحيث أن كلمة وراء تعني : خلف

وتعني أيضاً : أمام , كما ورد ذلك في القرآن الكريم : ( وكان وراء هم ملكُ يأخذ كل سفينة غصباً ) .

وورد وصف " الدولة " التي يتم غزوها بجيش التحالف بقيادة " المهدي " في " التوراة " و " الإنجيل " و " أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم " وصفاً واضحاً جلياً .


أولاً : قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها " طانجة " فيفتحونها , ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها " القاطع " , وهي على البحر الذي لا يحمل جارية فيه .
قيل : يارسول الله , ولم يحمل لا يحمل جارية ؟

قال : لأنه ليس له قعر , وإن ما ترون من خلجان ذلك البحر , جعله الله عز وجل منافع لبني آدم , لها قعور فهي تحمل السفن .
قال حذيفة : فقال عبدالله بن سلام : والذي بعثك بالحق , إنَ صفة هذه المدينة في التوراة , طولها ألف ميل , وعرضها خمسمائة ميل "
طانجة : هي قرطاجنة المدينة الأسبانية , أو قرطاج .

البحر الذي لا يحمل جارية فيه : هو المحيط الهادي , لشدة عمقه الذي يصل أحد عشر كيلو متراً , وضراوة أمواجه التي ترتفع كالجبال الشامخات .


ثانياً : قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده إلى بيت المقدس ، ثم يسيروا ومن معه حتى يأتوا خلف رومية ، مدينة فيها مائة سوق ، في كل سوق مائة ألف سوقي فيفتحونها ، ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها مدينة القاطع على البحر الأخضر المحدق بالدنيا ، ليس خلفه إلا أمر الله تعالى ، طول المدينة ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل ، لها ثلاثة آلاف باب،وذلك البحر لا يحمل جاريــة ( سفينة)، لأنه ليس له قعر ، وكل شئ ترونه من البحار إنما هو خلجان من ذلك البحر جعله الله منافع لبني آدم ."

حتى يأتوا خلف رومية : أي بعد فتح روما الفاتيكان , يستمر تقدم الجيش الإسلامي ناحية الغرب , فيفتح المدينة التجارية التي فيها :

- 100 سوق , في كل سوق 100 ألف سوقي , وهي فرنسا وأسبانيا .


مدينة يقال لها القاطع : أي يطلق ذلك الإسم على ما تبقى من أرض الولايات المتحدة , بعد الزلزال الكبير الذي يخسف بها ويقطعها إرباً .


على البحر الأخضر : أي " المحيط الهادي " كما ذكرنا في الحديث السابق , ولونه أخضر لشدة عمقه .
المحدق بالدنيا : أي الملتف حول قارات العالم الستة , والمحيط باليابسة , والجدير بالذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم , لم يدرس خرائط الجغرافيا وإنما هو مخاطب بالوحي من عند الله جل شأنه .


ليس خلفه إلا أمر الله تعالى : أي ليس خلفه يابسة بعد مدينة " القاطع " الولايات المتحدة الأمريكية , حتى يلتف فيعود إلى اليابسة من الناحية الأخرى .



ثالثاً : غزو " المهدي " لأمريكا في التوراة :

ورد غزو " المهدي " في " التوراة " لبلاد ينطبق وصفها على أمريكا العصر الحديث , ففي سفر النبي " إرميا " .

" أيتها الساكنة على مياه كثيرة , الوافرة الخزائن , قد أتت آخرتك كيل أغتصبك , قد حلف رب الجنود بنفسه , لأملأنك أناساً كالغوغاء فيرفعون عليك جلبة

أيتها الساكنة على مياه كثيرة : المقصود به أمريكا لأنها تقع وسط المحيطات الواسعة .


الوافرة الخزائن : أي أوفر ثروات العالم , وأغنى بلاد الدنيا .

آخرتك كيل اغتصبك : أي الجزاء والعقاب الذي أعده الله لها , في آخر الزمان الحالي .

قد حلف رب الجنود بنفسه : وهو قوله تعالى : ( وعزتي وجلالي ) .

لأملأنك أناساً كالغوغاء : أي الغوغاء في اللغة تعني الجراد الصغير قبل أن تكون له أجنحه كما ورد في التوراة " الغوغاء جنحت وطارت " .

والمعنى : الجيوش المندفعه كاندفاع الجراد , بحمية وجلبة شديدة .


الجراد الغوغاء , أو أناساً كالغوغاء : هو وصفٌ لجيش " المهدي " الكثيف أثناء قيامه بغزو تلك البلاد الوافرة الخزائن , الواقعة على المياه الكثيرة .


ووصف القرآن و أيضاً العرب بالحمية والاندفاع , في قوله تعالى : ( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ) .


تتحدث هذه الآية عن أهل الجزيرة العربية قبل إسلامهم , فتصفهم بالاندفاع والحمية , وهي طباع أهل البداوة والصحراء .



والمعروف أن " المهدي " الذي يقود الأمة الإسلامية كلها , يولد بالمدينة المنورة , وينتسب لأهل الجزيرة العربية .
فيرفعون عليك جلبة : أي صياحاً , وهو في الحقيقة التكبير.
فالشاهد أننا نجد أن القرآن الكريم , والتوراة , والإنجيل , والأحاديث , تتلاقى معانيها لتدلنا على حقيقة واحدة واضحه وهي :

أن الدولة ال***** تكون الغلبة فيها لأمة الإسلام بقيادة المهدي






رابعاً : الطريقة لسيناريو الحرب على أمريكا


يقوم التحالف " الإسلامي الأوربي " بضرب ما بقي من الولايات المتحدة الأمريكية بكل أسلحة الدمار المتاحة بكثافة عالية من النيران بما فيها الصواريخ التكتيكية واالنووية , ويطبق عليها سياسة الأرض المحروقة فتصبح خربة عريانة , وهو ما ورد في الإنجيل .

خامساً : مما ورد في التوراة " هكذا قال الرب , ها أنذا أوقظ على بابل , وعلى الساكنين في وسط القائمين , ريحاً مهلكة , وأرسل إلى بابل مذريين , فيذرنها ويفرغون أرضها , لأنهم يكونون عليها من كل جهة في يوم الشر " .


من كل جهة في يوم الشر : تعني قوات التحالف الإسلامي الأوربي .

**********
الباب السادس

الملحمة السادسة الملحمة الكبرى
بعد سقوط وفناء " الولايات المتحدة " وانقضاء أيام المعركة , يذكر جنود " التحالف الإسلامي الأوربي " عظمة النصر الذي تحقق , فيرفع أحد جنود أوربا الصليب ويقول : غلب الصليب , فيرد عليه أحد جنود المسلمين قائلاً : بل الله غلب ويكسر الصليب , فيثورون إلى أسلحتهم , ويقتلون تلك العاصبة من المسلمين , ويغدرون وتقع " الملحمة الكبرى " , آخر المعارك الحربية على وجه الارض , حيث يكتب المولى عز وجل النصر , والرفعة لدينه فوق كل الأديان والعقائد .

وهذه المعركة ورد ذكرها في القرآن , والسنة النبوية , كما يأتي :

أولاً : في القرآن الكريم , في قوله تعالى :

( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ) .


ثانياً : ما ورد في الأحاديث النبوية , كما روى البخاري , عن عوف بن مالك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك , وهو في قبة من آدم , فقال : " اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا " .فيغدرون , فيأتونكم تحت ثمانين غاية : فيجتمعون في " الملحمة الكبرى " وهي آخر العلامات الستة , في هذا الحديث . ثالثاً : روى أبو داود , وابن ماجه , وأحمد , عن ذي مخبر ( رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول : " ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون ، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة فيثور المسلمون إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة "" . رواه أبو داود .

رابعاً : ميدان المعركة :

ما رواه ابو داود , عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة , إلى جانب مدينة يقال لها دمشق , من خير مدائن الشام " .
خامساً : سيناريو المعركة :

ما رواه الإمام مسلم في صحيحه , عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا و بين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون : لا و الله لا نخلي بينكم و بين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا و يقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله و يفتتح الثلث لا يفتنون أبدا ; فيفتتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون و ذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لا نذاب حتى يهلك و لكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته . "

ينزل الروم : هم بنو الأصفر , أهل أوربا ومن ينتسب إليهم , يجمعوا جيوشهم ويطئون أرض الشام , قبل الدجال , ونزول عيسى عليه السلام مباشرة .

بالأعماق أو بدابق : موضعان بالشام , قريبٌ من حلب . جيش من المدينة , من خيار أهل الأرض : أي جيش المهدي . فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً : أي عند بدء القتال ترى طائفة من المسلمين أنه لا طاقة لهم بقتال الجيوش الأوربية , فينهزموا , فيموتوا على المعصية .



ويقتل ثلثهم , أفضل الشهداء عند الله : ورد في أحاديث أن منزلتهم كشهداء بدر .


ويفتتح الثلث لا يفتنون أبداً : أي يفتتحون القسطنطينية للمرة الثالثة , وهي الأخيرة قبل ظهور المسيح الدجال , ونزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام .




الغزوة الثالثة للقسطنطينية والأخيرة


الحديث المتقدم : الذي رواه ابن ماجه , عن عمر بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا علي , إنكم ستقاتلون بني الأصفر , ويقاتلهم الذين من بعدكم , حتى تخرج إليهم روقة الإسلام : أهل الحجاز , الذين لا يخافون في الله لومة لائم , فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير , فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها , حتى يقتسموا بالأترسة " .

إنكم ستقاتلون بني الأصفر , ويقاتلهم الذين من بعدكم : أي في المرة الأولى .


المرة الثانية : قتال " المهدي " لهم , وهو الذي يطلبون فيه الصلح والتحالف معه , والإنضمام إلى جيشه في الفتح الذي يقوم به غرباً , وهو الذي ورد في حديث الحافظ نعيم بن حماد , عن عمرو ابن العاص , المذكور في صدر هذا الفصل بيانٌ فيه :

" يكون بينكم وبينهم صلحٌ , حتى يبني المسلمون فيها المساجد , وتغزون معهم من وراء القسطنطينية , ثم ترجعون إليها " .



موعد الفتح الثاني للقسطنطينية في العصر الحديث

وهو ما رواه الإمام أحمد , عن جبير , قال : سمعت أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم , إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته , فعند ذلك فتح القسطنطينية " .


إذا رأيت الشام : وهي اليوم تعني " الجمهورية العربية السورية " .



مائدة رجل واحد : هو ****** " حافظ الأسد " الذي حكم " سوريا " ثلاثون عاماً , متواصلة , بسلطة مطلقة , وسلطان منفرد , فدانت له الشام بعزها ومجدها طوال فترة حكمه التي استمرت حتى وفاته في العشر من يونيو 2000 م .

وأهل بيته : هو ****** " بشار حافظ الأسد " الذي استلم ميراث أبيه من بعده , وسار على نفس الطريق التي سلكها ****** حافظ الأسد" من قبل في حكم البلاد .


فعند ذلك فتح القسطنطينية : أي فعند ذلك يظهر " المهدي " . والله أعلم .



**********


وكما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الملحمة:
أولاً : يتعاد بنوا المئة فلا يرجع إلا واحد
ثانياً : حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فلا يخلفهم إلا خر ميتا
ثالثاً : سيكون عدد المسلمين قليلا عند نزول المسيح بعد الملحمة
رابعاً : (الملحمة = معركة هرمجدون عند أهل الكتاب)
خامساً : قلة عدد المسلمين المحاصرين فى جبل طور سيناء مع المسيح عند خروج يأجوج ومأجوج بعد معركة القضاء على بنى إسرائيل مباشرة وفق ما جاء في حديث:
(تصالحون الروم صلحا آمنا)

ولم أستطع تحديد موعد قيام أمة بني إسرائيل الفعلي علي أمة الفلسطينيين باليوم فذلك له امتداد قبل إعلان الدولة وإن وجدت بعض المؤشرات .
فقيام الأمة تخطيط وإعداد ضخم سبق القيام الفعلي للمملكة أو الدولة .
وقيام مملكة بني إسرائيل على مملكة الفلسطينيين يمكن تحديدها بالفاصل بين الهدنتين أعلاه ومنهما نستطيع أن نحسب موعد عودة المسيح بعد 76 سنة قمرية الذي سيقتل الدجال رئيس إسرائيل عند القضاء على إسرائيل في موعد المنتهى في ذلك الوقت المتوقع خلال عام 1443هجرية والله أعلم.

يتبع وأوله
الفصل السادس
مؤشرات حول الأحداث ال***** الدجال وعيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس




[email protected] [email protected]
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠٤ ص
الفصل السادس
مؤشرات حول الأحداث ال***** الدجال وعيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من المغرب والدابة والريح اللينة لقبض المؤمنين1- تشير بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قتل اليهود سيكون على أيدي المسلمين ومعهم المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم وكذلك خليفة المسلمين " المهدي " الذي يصلى خلفه المسيح يوم نزوله
ويقول الشجر والحجر
(يا مسلم هذا ورائي يهودي فاقتله)
و (يا عيسى بن مريم هذا ورائي يهودي فاقتله)
2- حدد النبي محمد رسول الله مدة مكث المسيح بن مريم بعد عودته (أربعون) وبعضها ب(أربعون سنة).
3- تنتهي هذه السنوات ال (أربعون) عند قبض المؤمنين والدليل : حديث عن خروج ذي السويقتين من الحبشة لهدم الكعبة وإرسال المسيح جيشا بقيادة القحطاني الذي يكون بعد المهدي في الخلافة لمنعه ولكن الجيشان لا يلتقيان( فلا يلتقيان) لأن الله يرسل (ريحا لينه تقبض كل نفس مؤمنة ومن كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.)ويبقى فقط (شرار الناس عليهم تقوم الساعة).
4- مدة 38سنة يجب أن تكون من هذه السنوات الأربعين وأرجح وجود الحدث الهام في نهاية ال 38 سنة أى في نهاية نصف زمان تبدأ من مكث بن مريم فينا وبالتالي يكون هذا الحدث الهام قبل قبض المؤمنين بعامين وأرجح أن وربما كان من علامات الساعة الكبرى يسبق قبض المؤمنين
الذي يأتي بعد هذا الحدث الهام بعامين لأن 38+2=40 سنة بدءا من نزول بن مريم ونهاية إسرائيل الأخيرة المصاحب لها
وهي الأربعين سنة لمكث ابن مريم فينا.
ولكن هل خروج الشمس من مغربها يجب أن يسبق قبض المؤمنين
أقول نعم لأن التوبة تتوقف عند خروج الشمس من مغربها والأحاديث النبوية التي توضح توقف التوبة حينئذ متواترة.
كما أن للدابة عمل مع المؤمنين والكافرين فهي ستضع علامة الإيمان أو علامة الكفر على الجباه أو الوجوه ويصحب ذلك توقف التوبة لجميع البشر معا لأول مرة في تاريخ الإنسان منذ خرج أبينا آدم من الجنة ولن ينفع نفس إيمانها لمن لم يكن قد آمن قبل ظهور هاتين الآيتين.
5- هاتين الآيتين الشمس والدابة متتابعتين أو متلازمتين حيث يشير الحديث الشريف إلي القرب الشديد بين موعد خروج الشمس من مغربها وبين موعد خروج الدابة
( فإذا خرجت إحداهما فالأخرى في أثرها )
فإذا كان التتابع في يوم واحد وخرجت آية الشمس في قسم من الكرة الأرضية فالأرجح أن يكون خروج آية الدابة في الليل أي في الوجه المظلم من الأرض وربما غير ذلك من صور التتابع الأقرب أو الأبعد قليلا فكلتاهما في أثر الأخري . ومن أعمال الدابة وضع سمة الإيمان على جباه المؤمنين وهذا ما لا نتوقع حدوثه بعد قبض المؤمنين وإلا لمن ستضع سمة الإيمان التي هي من أعمالها . وكذلك من هي النفوس التي كانت آمنت من قبل وخاصة أن المتبقين بعد قبض المؤمنين هم :
(شرار الناس) و (عليهم تقوم الساعة.)
إذن فالدابة والشمس كآيتين يجب أن تأتيا قبل قبض المؤمنين بوقت قليل.
وأعطي احتمالا مرجحا أن يكون هذين العامين قبل طلوع الشمس من مغربها هو هذا الوقت القليل لإتاحة الفرصة للدابة لتأدية عملها في وضع سمات الكفر والإيمان علي الوجوه كل حسب إيمانه
6- وهناك آيات أخرى من علامات الساعة الكبرى يطول ذكرها في البحث خشية الإطالة . ولكن ما هي علامات الساعة الكبرى قبل أو خلال مدة 38 سنة التي معنا الآن والتي تنتهي بخروج الدابة و خروج الشمس من مغربها ليس لدى أدلة تشمل كل العلامات
فالمعطيات المتاحة لا تكفى لفهم كل المسائل وهناك علامات كبرى أخرى تسبق قيام الساعة ولم أجعلها في موضوع بحثنا هنا خشية أن يصيب إخواني وأخواتي الأعضاء الملل لطول البحث .

هناك آيات (علامات كبري) أخرى للساعة غير ما ذكرنا.
فالآيات الكبرى عشر كما ذكرت في الحديث الشريف المشهور.
ولكن الاحتمال لا يزال قائما وإن كان المؤكد أن يأتي قبض المؤمنين بعد آيتي الدابة والشمس التي تأتى بعد آية الخسف بأرض العرب المعاصرة لظهور خليفة المسلمين " المهدي " مرورا باستخراج ألواح التوراة المدفونة وخروج الدجال ونزول ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج ونهايتهم بعد نهاية إسرائيل مباشرة.
يقود خليفة المسلمين " المهدي " كما ذكرنا سابقاً : من فسطاط في غوطة دمشق في أكبر المعارك علي الإطلاق وهى حرب هرمجدون التي تحدثت عنها أسفار عديدة من العهدين القديم والجديد .
وهى الملحمة المذكورة في الحديث : (تصالحكم الروم صلحا آمنا) والتي تحسم في هرمجدون .وهر كلمة عبرية بمعني جبل أوسهل مجدو جبل جنوب غرب بحيرة طبرية كان عليه مدينة مجدو القديمة التي سكن فيها أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم وهى الآن مجرد آثار وأطلال قديمة للسياحة الدينية تنتظر الحرب العالمية ال***** وهي الأشد فتكا على الإطلاق.
آية المسيح الكذاب(الدجال) تأتي في نهاية الملحمة التي تستمر ستة أشهر تكثر فيها الدماء كما لم يحدث من قبل.
وآية عودة المسيح عيسى بن مريم
تأتى بعد خروج الدجال بأربعين يوما
ثم تأتي باقي علا مات الساعة الكبرى متتابعة.
مدة الدجال أربعين يوما
تساوي عام وشهرين ونصف شهر بالحساب القمري في عدد الساعات والأيام وفقا للحديث :
( يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وباقي أيامه كأيامكم هذه )

فتكون مدته الفعلية:سنة + شهر + جمعة + 37 يوم عادى
= سنة + شهر + 44يوم
= سنة +2شهر+ 14يوم ونصف تقريبا
= سنة وشهرين ونصف تقريبا
سابقة لمقتل المسيح الدجال عند باب لد بيد عيسى بن مريم عليه السلام
وهناك حديث يقول بأن بين الملحمة والدجال
ستة أشهر ويخرج بعدها الدجال
فيكون بين الملحمة ومقتل الدجال
سنة وثمانية أشهر ونصف قمرية أو ما يعادلها
حيث تؤثر أيام الدجال الأولى الطويلة على حساب الزمن
ولا أدري هل يكون حساب النبوءة لأيام الدجال عام وشهرين ونصف أم فقط أربعين يوما وذلك في حساب أزمنة النبوءة عن فترة الدجال
هذا غير أنه هناك بعض الأحاديث تزيد فيها مدة المسيح الكذاب قليلا عن سنة وشهرين ونصف شهر وأحاديث تقف عند الزمن أربعين يوما

7- هل مدة 38 سنة المذكورة أو مدة 40 سنة المرتبطتين عند المسلمين بابن مريم ترتبط إحداهما أو كلتاهما بالمدة الرمزية الناتجة عن:-1335 –1290 = 45 عند ( دانيال 12 ) ؟
45يوم رمزي عند دانيال =شهر ونصف رمزي
والشهر يقابل 76 سنة واقعية
(طوبى لمن يبلغ 1335)(دانيال12)
فيكون شهر ونصف = 76+38 = 114سنة إن القرآن به 114سورة .
وزمن 114 سنة= 76 سنة مدة إسرائيل الأخيرة + زمن 38 سنة حتى ظهور إحدى علامات الساعة كما توقعنا
وربما كان موعد الدابة والشمس
وبالطبع طوبى لمن تسمهم الدابة بسمة الإيمان
وطوبى لمن تخرج الشمس عليهم من المغرب وهم مؤمنون
ولكن لكي يتفق نص نبوءة دانيال بشأن هذه الخمسة وأربعين يوما يجب أن تكون مدة الزمن لدولة إسرائيل خارج ال 1290 يوما عند دانيال لكى يكون 1335=1290+45 يوم
ولكن هذا الفرض يتعارض مع الوارد لنا من باقى أجزاء النبوءة من الجانب الرقمى
وأرجح أن يكون هناك احتمالين
الإحتمال الأول : عند نقل النبوءة من جيل إلى جيل يكون أحد جمع فترتين متداخلتين بجزء منهما قدره 30 يوما رمزيا فتكون ال 45 يوم المضافة إلى نبوءة دانيال منها 30 يوم ضمن ال 1290 يوم لدانيال ويكون المجموع الحقيقي 1305 يوما فقط وهذا مخالف للظاهر من نص دانيال 12
الإحتمال الثاني : ربما يكون1260 يوم تصحيح من سفر الرؤيا لخطأ وقع فيه الناقلون لسفر دانيال عبر الأجيال .

ولنترك هذه المشكلة معلقة لمن يجد في البحث وحتى يشاء الله ,
كذلك الزمن المرجح لرفع التوبة 38 سنة قمرية بعد نهاية إسرائيل
38 = نصف زمن × 76 سنة

نحن المسلمين لا نكذب من الكتاب المقدس إلا ما تعارض مع نص قرآني أنزله الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أو مع حديث شريف حدثنا به الرسول الذي قال الله عنه كما لا نصدق منه إلا ما اتفق مع القرآن والسنة.

(ولا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى).

ونضع في اعتبارنا تدخل العامل البشري عبر الأجيال في كتابة النصوص القديمة السابقة للقرآن , وهذا ما أدركه عدد من الباحثين من أهل الكتاب أنفسهم
ولن نفهم إلا ما أراد لنا الله أن نفهمه لذا قدمت الأخبار الواردة فى الأحاديث النبوية على الخبر الوارد فى دانيال 12 بشأن الزمن والنصف زمن أى الأيام ال 45 الزائدة فى خبر دانيال بشأن 1335 يوم رمزى شامل .
قال الله في سورة الأنبياء

(حتى إذا فتحت يأجوج و مأجوج وهم من كل حدب ينسلون)


وحديث المصطفي صلى الله عليه وسلم يعلمنا فيه أنه بعد قتل المسيح الكذاب وبني إسرائيل:
( يوحى الله إلى عيسى بن مريم أنى أخرجت عبادا لا يد لأحد على قتالهم فحرز عبادي في الطور)
ويكون هؤلاء المخرجون هم يأجوج ومأجوج.
إذا يخرج سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام أولا : ويقتل الدجال قبل أن يصل يأجوج ومأجوج إلى أرض المعركة ويكون أمامه فرصة للانتقال بالمؤمنين إلي جبل طور سيناء أو جبل التوراة الذي أنزلت ألواح التوراة علي نبي الله موسى عنده وسميت التوراة باسمه حيث نطق اليونان حرف الطاء تاء لعدم وجود حرف الطاء في اللغة اليونانية ولقرب الحرفين في النطق.
والأرجح أن جيوش يأجوج ومأجوج تستغرق مدة قليلة ربما عدة أشهر بعد فتح السد وخروجهم إلي أن يتمكنوا من التجمع بأعدادهم الضخمة خارج السد ثم الوصول إلي منطقة القدس عام 2022 م مرورا بشمال ووسط آسيا ومرورا بنهر الفرات الذي يجب أن يكون قد جف ماؤه .وحين تصل جيوش يأجوج ومأجوج يكون المسلمون قد أتموا مهمتهم بقتل أعوان الدجال من اليهود أثناء مطاردة وقتل الدجال ثم
التحرز أو التحصن بجبل الطور حيث يحاصرهم يأجوج ومأجوج إلى أن يهلك الله يأجوج ومأجوج بعد دعاء المسلمين ودعاء المسيح وفق الحديث النبوي (تصالحون الروم)
وجدير بالذكر أن اليهود والمسيحيين ينتظرون المسيح ويعتقدون أنه لهم:
المسيحيون يعتقدون أن المسيح يأتي علي السحاب ويرفع المؤمنين إليه فيختطفهم إلي السماء ليقيم لهم مملكة في أورشليم الجديدة ويحكمهم ألف عام ويقول البعض أيضا أنه يقيم مملكة علي الأرض . وربما يقصدون أن يتم ذلك علي مرحلتين
واليهود ينتظرون المسيح المخلص القوى الذي يحكمون العالم به وهم يخططون الآن لحكم العالم ولن يتم لهم ما يأملون فالمسيح الذي ينتظرون كان محمدا صلى الله عليه وسلم ولم ينتبهوا له لتعصبهم .فالمسيح الذي ينتظره كل من المسيحيين واليهود هو المسيح صاحب الحكم الألفي وهو محمد بن عبد الله وقد أتي فعلا وقاربت مدته علي الانتهاء وكلتا الفئتين عنه معرضون .
وقد قال المصطفي صلى الله عليه وسلم أن مدته يوم ولا يعجز الله أن يمدها نصف يوم فسأله أحدهم وما النصف يوم فقال خمسمائة سنةومن ذلك الحديث علم قدامى المفسرون أن مدة المسلمين لا تصل إلي 1500 سنة ولم يقل أحد أنها تقل عن 1000سنة ها نحن الآن وقد مضى قبل الهجرة 13سنة وبعد الهجرة 1431سنة بمجموع 1444سنة وننتظر عودة المسيح بعد 12سنة في عام 1443 هجرية أي بعد 1456 سنة قمرية من بعث نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ونبقى بعدها أربعين سنة يمكثها فينا المسيح ابن مريم إلى قبض المؤمنين بمجموع 1496سنة من بدء بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم 1484 من الهجرة النبوية . ويبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة عند إتمام مدتهمجدير بالذكر أنني أفهم أن رفع المؤمنين في المسيحية أو اختطافهم إلى السماء كان إخبارا من المسيح لأمته بقبض المؤمنين قبيل الساعة المذكورة في أحاديث نبينا محمد صلى الله عليهما وسلم وربما تغير وصف قبض المؤمنين عندهم عبر السنين خلال انتقال الخبر من جيل إلي جيل أو بفعل فاعل.
.

ولقد أقتصرت البحث بعد الملحمة الكبرى وغزوات المهدي ثم يعقبه المسيح الدجال ونزول المسيح عيسى عليه السلام , وخروج يأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها والدابة , بتصرف يسير خشية الإطاله , وقد يكون فيه الملل لبعض الأعضاء الأعزاء فقتصرت هنا .
والله أعلم بصواب الفهم .



هذا وارجو من الله عزوجل ان يكون قد وصلت الفكرة والهدف الاساسي من الموضوع ومن البحث الذي قام به احد الاشخاص الافاضل

وكما بينا بداية الموضوع ان الغرض من الموضوع هو الرجوع والتوبة الى الله عزوجل قبل فوات الاوان

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

ماما فينو
سوبر فتكات

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠٧ ص

استغفر الله واتوب اليه

ام رفاء ورواء
فتكات هايلة

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،٠٩ ص
جزاكم الله كل خير للباحث والناقل
واقسم بالذى لا اله الا هو انى شعرت بذلك فى نفسى
منذ بدات الاعتصامات وتبادل التهامات
واخبرت اهلى ان انتظرو هيرمجدون والمهدى المنتظر فى القريب العاجل

[email protected] [email protected]
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،١٤ ص
صورة توضيحية





nody sayed
فتكات ست الكل

٧‏/٣‏/٢٠١١ ١٢،١٦ ص
جزاكى الله خيرا
ربنا يرحمنا
عرض المزيد
اختر رقم الصفحة 1 2 3 الأخيرة >>
موضوعات مميزة

فتة باللحم مع صلصة الطماطم بالخل والثوم : مع ( نسمة المؤمن )

فرحت بنوتي بشنطة العيد لأ و إيه من صنع الإيد..

أسرار إعجازية ... الإسلام هو الأول عالمياً ويتجاوز 2 مليار مسلم

سليبرات صيفيه تحفه مع نانا نزوله

حابس ومحبس يا سلام رقه واناقه للمدام مع نانا نزوله

احذيه فلات صيفيه لكل فتوكه شيك وصبيه مع نانا نزوله

برنامج يوميات ماما شطورة (( الحلقه التاسعه والعشرون** والأخيره))

برنامج كلمتين وبس لاحلى بنوتات مخطوبات (( الحلقه التاسعه والعشرون **والأخيره))

29 _رمضان...معجزات النبي صلى الله عليه وسلم تكثير الماء بين يديه❤الجزء رقم (‏٦ )والأخير ❤

النور التاسع والعشرون والأخير ❤من سلسلة " ثلاثون نوراً فى شهر رمضان "

28 _رمضان...معجزات النبي صلى الله عليه وسلم تكثير الماء بين يديه(5)

النور الثامن والعشرون من سلسلة " ثلاثون نوراً فى شهر رمضان "

سمعتي كلام الحبيب؟ ... طيب يالا نطبقه ( الحلقة 28 - الفتور في العبادة )

أسرار إعجازية ... أسرار الحجاب

27 _رمضان...معجزات النبي صلى الله عليه وسلم تكثير الماء بين يديه(4)

النور السابع والعشرون من سلسلة " ثلاثون نوراً فى شهر رمضان "

سمعتي كلام الحبيب؟ .. طيب يالا نطبقه (الحلقة 26 - آداب الذهاب للسوق)

كباب هندي او ما يسمى داؤؤد باشا من مطبخ نانا نزوله

❤ برنامج قلبي مسامحك في رمضان مع Narly : اللقاء الأخير ❤

يوميات فتوكة مدبرة و منظمة ومحافظة على جمالها فى شهر رمضان مع المس كوكو

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات