مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

اناشيد و اغاني اطفال

شاركي صاحباتك في الاناشيد والاغاني اللي بتحبيها

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

فتكات نشيطة
روايتي الاولي .. شمس الغد .. فكاهية/رومانسية .. ميرنا السرطاسي

٢٤‏/٤‏/٢٠١٩
قصص و روايات






مساء الخير عليكم يا حلويين 
دي اول رواية انشرها هنا .. الرواية تعتبر خفيفة شوية . . اتمني انها تعجبكم
في انتظار رأيكم ... و ده الفصل الاول 
 
 
 
الفصل الاول
في احدي الفلل الراقية في الإسكندرية؛ كانت تنزل من غرفتها لتجد الافطار قد تم تجهيزه و ان اخوتها في انتظارها علي المائدة ، طبعت قبلة رقيقة علي وجنة اباها ثم القت السلام علي اخوتها الثلاث و جلست بجانب اباها الذي كان يرأس المائدة ، لينظر لها (أدهم) و يقول بشيء من الصرامة :
_ ايه اللي مصحيكي متأخر كده يا ( ريناد) !؟
ارتشفت القليل من العصير الذي امامها قبل ان تقول لأباها بملل :
_ يا بابا الاجازة بدأت خلاص .. يعني ننام و نصحي براحتنا
ترك ( أدهم ) الطعام الذي بيده لينظر لأبنته بحسم قبل ان يقول :
_ مفيش الكلام ده
ثم تابع قائلا : 
في حاجة اسمها نظام ، في مواعيد للنوم و الأكل حتي اللعب
زمت ابنته الصغيرة شفتيها لتسأل أباها بضيق طفولي :
_ حتي في الاجازة ؟
نظر اليها بصرامة هي ايضا :
_ايوة يا ( رنا ) حتي في الاجازة
ثم نظر الي ساعته قبل ان يأخذ حقيبته و ينظر الي ابنه الكبير _ توأم ريناد _ و يقول له :
_خلي بالك من اخواتك يا رائد 
اومأ ( رائد ) بهدوء قبل ان يقول :
_حاضر يا بابا
ربت علي رأسه بهدوء ، ليخرج من فيلته و يركب السيارة ذاهبا الي شركته الخاصة ، كاد ان يدير محرك السيارة الا ان اوقفته الصورة المتدلية ، نظر الي تلك الصورة قبل ان يمسكها ، نظر لها ب
عيون دامعة و ابتسم بشجن قبل ان يهمس للصورة وكانه يحدثها :

_ ربنا يرحمك يا حبيبتي
***
_ ربنا يرحمك يا ماما
قالها ( رامز ) بحزن و هو ينظر لصورة والدته بأسي ، ربت ( رائد ) علي رأسه قبل ان يقول له :
_خلاص يا رامز تعالي
تابع ( رامز ) بحزن و كأنه لم يسمع اخاه 
_ماما وحشتني اوي
شرد ( رائد ) بحزن للحظة قبل ان يقول لأخيه الصغير بصوت منخفض :
_ احنا برده وحشانا اوي
ثم نظر له بابتسامة حنونة :
_تعالي يلا علشان نلعب مع بعض
امسك ( رامز ) بيد اخاه الكبير و ذهب معه ليلعبا فربما هذا ينسيهم و لو لبعض الوقت ....... 
***
في القاهرة 
تعالي رنين هاتفها لتفتح عينيها بصعوبة و تمسك
بالهاتف لتري صديقتها ( الكارثة المتحركة ) ، اجابت الهاتف و هي تغمض عينيها مجددا قائلة بصوت ناعس
- الو .....
_ الحقيني يا لارا
_ مصيبة ايه تاني ؟
قالتها ( لارا ) بضيق ، لترد عليها ( داليا ) بصوت باكي قائلة :
_ انا خلاص مابقتش قادرة اكمل مع الحقير ده
تثاءبت ( لارا ) لتقول بعد ان تململت في السرير مستنكرة :
_ و ايه الجديد ؟! كل مرة تقوليلي البُق ده و بعديها بدقتين بتصالحيه
_ لا خلاص انا مش هرجعله تاني ابدا ابدا .....
ثم سكتت قليلا لتصيح بعها بفرح شديد : 
 _ الحقي ده بيتصل بيا .. شكله هيصالحني .. هكلمك بعدين
قالت جملتها الاخيرة لتغلق الهاتف بوجه ( لارا ) ، لتنظر الاخيرة الي شاشة هاتفها بضيق لتجحظ عينيها بفزع و هي تنظر الي الساعة و تقفز بسرعة قائلة بجزع :
_ الشغل !!! هتأخر علي الشغل 
ركضت الي المرحاض و احضرت ملابسها لترتديها بسرعة قياسية و تخرج من شقتها الصغيرة غير عابئة بالفوضى التي احدثتها او الشرفة التي لم تغلقها او حتي التلفاز الذي لم يُغلق منذ ثلاثة ايام متواصلة ... فعملها هو الاهم خصيصا مع مدير كمديرها .. الاستاذ ( مدحت سلّام) .... 
***
- يارا ... يا يارا !!!!
التفتت لمديرها بابتسامة حانقة قائلة : 
- لارا .. أسمي لارا يا فندم بال ل
- يا ستي اهي علي نفس الوزن 
قالها ( مدحت) بابتسامة سخيفة ثم ضحك ضحكة لزجة عقب انتهائه ، لتبتسم ( لارا) ابتسامة اكثر لزوجة قائلة :
- اللي تشوفه حضرتك يا فندم 
تحولت ملامح ( مدحت) الي الصرامة الشديدة قبل ان ينظر لها نظرة كادت ان تشعلها في مكانها و هو يقول بغضب : 
- ايه اللي مأخرك 20 دقيقة بحالهم يا هانم 
انكمشت ( لارا) في مكانها ثم رمشت بعينيها قبل ان تنظر له كالجرو الصغير و هي تقول برقة استطاعت ان تتصنعها جيدا :
_ سوري يا فندم 
- و انا اصرفها منين دي يا انسة ؟!
- مش كانت هانم من شوية !!!!
- انتِ هتستظرفي كمان !!!
نظرت له ببراءة شديدة قبل ان تقول :
- ده انا بضحك معاك يا فندم 
- طب ياريت تتفضلي علي مكتبك علشان في عملاء مستنينك في مكتبك
ثم اشار اليها بسبابته محذرا : 
- و حذاري يا ( يارا ) تتأخري تاني 
ثم تركها و ذهب لتقول له بصوت عالي :
- لارا يا فندم
اشاح لها بيده بعدم اكتراث ، لتزم شفتيها بضيق و تذهب الي مكتبها . دلفت الي المكتب لتري عائلة صغيرة في انتظارها ، ابتسمت لهم في حرج قبل ان تقول معتذرة :
- انا اسفة جدا لو كنت اتأخرت عليكوا بس فعلا التأخير كان خارج عن ارادتي
اممممم حسنا ، ربما لو لم تتصفح ال"الفيسبوك" لمدة ثلاث ساعات علي الاقل و تعد الطعام في ساعتين و نصف بحجة ان " الجوع كافر" لكانت نامت مبكرا و ذهبت الي العمل في موعده في الصباح ، و لكن التأخير كان خارج عن ارادتها بالفعل فهي لا يمكن ان تنام و معدتها الصغيرة تأن من الجوع الذي لا ينتهي !!
جلست علي مكتبها بينما قال الاب لها بابتسامه ودودة :
- ولا يهم حضرتك 
ابتسمت له ( لارا) بهدوء قبل ان تقول بجدية : 
- تحت امركم ؟
قالت الام بابتسامة و هي تشير الي طفلتها : 
- كنا عايزيين نعملها حفلة عيد ميلاد حلوة 
ثم تابعت :
- خصوصا ان احنا عارفين انك منظمة حفلات شاطرة 
ابتسمت لها ابتسامة واسعة قبل ان تسألهم عن التفاصيل اللازمة لتحضير حفلة عيد الميلاد بجدية تامة .

***

رن هاتفه ليجد احد اصدقائه يتصل به ، اجاب ( أدهم) الهاتف ليقول صديقه : 
- انا زعلان منك علي فكرة !
اجاب ( أدهم) بجدية : 
- حقك عليا
ثم تابع :
_انا عارف اني مش بسأل 
_ايه يا ابني مالك ؟! انا بهزر معاك 
ثم استطرد :
_ولادك عاملين ايه ؟
تنهد ( أدهم ) بثقل قبل ان يقول :
_انا مش شايل غير همهم يا معتز 
ثم تابع بحزن : 
_ حاسس اني مقصر في حقهم و في نفس الوقت مش عارف اعوضهم ازاي .
_ما انا قولتك يا أدهم اتجوز و انت مسمعتش الكلام 
نظر ( أدهم ) الي صورة زوجته التي امامه و هو يقول بضيق : 
_ انا مستحيل اتجوز بعد اماني مستحيل .. 
_ده مش عشناك يا أدهم ده علشان الاولاد و بعدين مش هتتجوز تاني ليه يعني ،، أدهم ده انت 37 سنة يعني لسة صغير
_خلاص اقفل علي الموضوع ده 
_ طب بص بقي ، انا هعمل حفلة عيد ميلاد لكارما و انا عايزك تجيب الاولاد و تيجي 
قضب (أدهم) حاجبيه بحيرة قبل ان يقول لصديقه بتردد : 
_بس انت عارف ان انا عندي شغل كتير و كمان المشوار هيبقي طويل بالعربية
_و ليه تركبوا العربية .. اركبوا القطر و اهو خلي الاولاد يغيروا جو و بعدين انا متأكد ان الحفلة هتعجبهم 
فكر ( أدهم) قليلا بالأمر ، نعم فتلك فرصة جيدة ليرفه اولاده عن انفسهم قليلا ، و علي الاقل سيذهبون الي القاهرة لأول مرة
تنهد قبل ان يجيبه قائلا :
_ماشي يا معتز
_ايوة كده و انا متأكد ان الاولاد هيتبسطوا 
اومأ ( أدهم ) قبل ان يقول بهدوء :
_ ان شاء الله 
***
عادت ( لارا ) من عملها مرهقة قبل ان تبدل ملابسها و ترتب شقتها الصغيرة و تصلح الفوضى التي احدثتها في الصباح ، اوقفها رنين جرس الباب لتقضب حاجبيها باستغراب .. فهي لا يأتي لها احد سوي صديقتها تلك التي تتغزل في خطيبها الاحمق و الثاني هو حارس العقار و ذلك لا يأتي الا ليجلب لها المستلزمات التي تريدها هي .. ازداد رنين الجرس ليصحبه طرق مزعج علي الباب و كأن الطارق يعتقد انه في زفاف احد اقاربه !!!
قالت تلك الملاحظة بغيظ و هي تتجه للباب لتفتحه ، وجدت ابن خالتها ذلك الشاب صاحب الابتسامة السخيفة و المستفزة و العضلات الضخمة و المخيفة رغم اعتقاده ان تلك العضلات ستجعله محط انتباه النساء فربما ذلك يجعلها "تحس علي دمها " و تقبل بأن تتزوجه ، نظرت له بضيق قبل ان تقول بتهكم :
_خير يا وسيم !!!
اسم لا يليق عليه اطلاقا ، اين كان عقل خالتها و هي تسميه بذلك الاسم !
غمز لها قائلا بنبرة حاول ان يجعلها حميمية ليزيد الوضع سوءا :
_ قولت اجي اطمن عليكي ، لتكوني عايزة حاجة كده ولا كده 
_ شكرا 
_بس !!!!
قضبت حاجبيها بتساؤل : 
_انت عايز حاجة تانية ؟!
_ يعني مش هتدخليني ؟! 
_انت مش ملاحظ اني لوحدي !!
_ما هو ده احسن حاجة في الموضوع اصلا !!
قالها و هو يغمز لها بطريقة اصابتها بالغثيان لتقول له بسأم :
_انت مش بتزهق ؟!!
_الله !! ما انا قولت نتجوز و انتِ اللي مش موافقة !!
_سلملي علي خالتو يا وسيم
انهت جملتها ثم قامت بأغلاق الباب غير عابئة بإبن خالتها المستفز هذا ، ارتمت علي الاريكة بضيق و هي تفكر بحظها العثر و حياتها المملة 
فقد مات والديها بسبب حادث منذ سنة لتصر خالتها فيما بعد ان تعيش معهم ، امضت هناك بضعة اشهر فقط عندما ملت من ابن خالتها الوقح و عندما شعرت بإجبار خالتها لها كي تتزوجه لتعود هي الي بيت اسرتها و قد صارت علاقتها مع خالتها تلك شبه منقطعة فيما عدا ابنها اللزج الذي تعلم جيدا انها بالنسبة له ليست الا تحدي فقط عليه انه يكسبه
شتمت في سرها قبل ان تقوم بملل الي المطبخ غير عابئة بالشقة التي لازالت تحتاج الي "حملة تنضيف" فعلاقتها بالطعام علاقة عاطفية بحتة ، فالطعام الان هو انيس وحدتها .... الطعام هو من يعينها علي كل تلك الكوارث 
الطعام هو صديقها و حبيبها الذي لن يتخلى عنها مهما حدث
...... مهما حدث !!!!
***

دلف الي فيلته لتركض اليه الخادمة ليخبرها بإيجاز شديد بأن تحضر اولاده لأنه يريد التحدث معهم ، حضر التوأمان الصغيران ليجلسا بجانبه ليلحق بهم فيم بعد ( رائد ) ثم ( ريناد ) التي تحضر متأخرة _ كالعادة_ 
جلس جميعا حوله لينظر لهم قبل ان يبدأ الحديث بقوله :
_ طبعا انتوا اكيد عرفتوا اني الفترة دي هبقي مشغول جدا و مش هقدر اكون متواجد معاكم كتير 
ثم تابع حديثه :
_فعلشان كده انا هجيبلكوا واحدة تقعد معاكوا و تاخد بالها منكم 
لاحظ التذمر علي وجه اطفاله ليقول ( رائد ) بضيق :
_ بابا احنا مش صغيريين علشان تجيبلنا واحدة تقعد معانا 
ثم استطرد :
_و بعدين يا بابا انا و ريناد نعرف ناخد بالنا من رنا و رامز كويس 
رفعت ( ريناد) رأسها بغتة عن هاتفها المحمول عقب استماعها الي اسمها الذي دخل فاجأه في الموضوع 
نظرت اليهم باستفهام و هي تقول ببلاهة :
_ في ايه ؟ كنتوا عايزيين حاجة !؟
نظر لها ( أدهم ) لبعض من الوقت قبل ان ينظر ل(رائد) بسخرية و هو يقول له :
_كنت بتقولي انت و ( ريناد) هتعملوا ايه يا عيون بابا !!!؟
تنحنح ( رائد ) بحرج قبل ان يقول :
_لا ولا حاجة .. كمل 
تنهد ( أدهم ) قبل ان يتابع : 
_هي هتيجيلكوا بكرا و ياريت متخلوهاش تطفش زي اللي قبلها 
ثم نظر الي توأميه الصغيرين و هو يقول :
_ جوز القردة !! فاهمين ؟!
اومأ له الطفليين ببراءة ظاهرية ليقوم هو بعدها و هو يتابع :
_و اعملوا حسابكوا ان احنا عندنا عيد ميلاد كمان اسبوعين في القاهرة 
انهي حديثه ليتجه الي مكتبه بينما قام الصغيرين معا ليقوما بتخطيط مكيدة للمربية الجديدة ثم قام ( رائد ) بضيق لتلاحظ ( ريناد ) بعد ان اغلقت الهاتف بأنها تجلس وحيدة 
لتحك رأسها باستفهام و هي تتطلع الي المكان باستغراب قبل ان تقول لنفسها :
_هو ايه اللي حصل !!!!؟؟
*********
يتبع




 
1781 3

mernamero
فتكات نشيطة

١٦‏/٢‏/٢٠١٩ ٦،٥٦ م
الفصل الخامس
بعد عدة أسابيع .....
_ مش قادرة اصدق انك هتتجوزي كده يا لارا 
قالتها (داليا) و هي تنظر إلي وجه صديقتها العروس الذي وضع عليه زينة خفيفة ابرزت جمال وجهها الرقيق 
_ ولا أنا يا داليا ، حاسة إني أتسرعت 
_ حاسة مش متأكدة ! 
نظرت لصديقتها بعد قولها لجملتها المتهكمة لبضع ثوان لتقول هي بشرود :
_ أنا برده مكانش قدامي أي حل غير كده 
_ بس في نفس الوقت انتِ مش ضامنة اللي اسمه أدهم ده ! ده عايزك تربيله عياله ، عارفة يعني إيه تشيلي مسؤولية 4 ولآد ، و مش بعيد كمان يرفض يطلقك بعد فترة !
و (لارا) نظرت إلي نفسها في المرآة بشرود و هي تفكر في كلام صديقتها المنطقي ! أدركت بعد فوات الأوان بأنها تسرعت بفعلتها الهوجاء تلك ! و ربما بعد قليل ستدفع ثمن تسرعها الان 
كلام صديقتها أرعبها حقا !
قامت من الكرسي  هي تمسك بفستانها البسيط قائلة بتوتر :
_ لا خلاص ، مش عايزة أتجوز ! 
_ انتِ هبله يا بنتي ؟ قرايبك برا و أدهم بيجيب المأذون و زمانه جاي !!!
_ هو انتِ تخوفيني و في الاخر لما اقولك مش عايزة اتجوز تعترضي ! انتِ ايه اللي جابك !
_ يعني معقولة مجيش و اسيبك تتجوزي لوحدك يعني
_ أتجوز لوحدي ! انتِ ناوية تيجي تجوزيه معايا ولا إيه !
ثم تابعت و هي ترمقها بغضب مصطنع :
_ قولي إن خطيبك سابك و حاطه عينك علي العريس !
رمقتها (داليا) بامتعاض  لتقول لها مشيحة بيدها :
_ انتِ تافهة يا بت ؟ هتتجوزي واحد متعرفيهوش و داخلة في موال اسود و بتهزري !
_ سوري اندمجت حبتين 
قالتها و هي تقف أمام المرآة تتأكد من تسريحة شعرها البسيطة و فستانها الطويل المائل إلي الأبيض ، ظلت تدور حول نفسها و هي تتابع حركة الفستان ، ظلت تتابعها (داليا) باستغراب لتمط شفتيها بتعجب قائلة :
_ اللي يشوفك يقول هتتجوز واحد بتحبه بقالها 3 سنين !
_ الله !! هيتكتب كتابي عايزة اعمل إيه ! و بعدين يا حبيبتي أعمامي و خالتي و اللي ما يتسمى ابنها برا و كلهم ميعرفوش إنها جوازة كده و كده 
سمعتا عدة طرقات علي الباب بعدها دخول خالتها و هي تقف أمامها تنظر إليها بإعجاب 
احتضنتها خالتها و هي تربت علي ظهرها قائلة :
_ و لو إني مش راضية عن الجوازة  دي ولا انك تعيشي في إسكندرية و تبعدي عني بس مبروك يا حبيبتي  
صمتت (لارا) و هي تحتضنها بحزن قبل أن تبتعد بعد سماع صوت عمها يقول لها :
_ لارا يلا عشان عريسك برا هو و المأذون 
سرت رعشة في جسدها متخيلة ما هي مقبلة عليه ، شعرت بأنها تريد البكاء و الهروب بأقصى سرعتها إلا إنها أخذت نفسا عميقا لتمسك بطرف فستانها و تقترب من عمها ليمسك بيدها و يخرجوا سويا إلي الصالة ، وجدت المأذون جالسا بجانبه عريسها ، أو كما يطلقون عليه 
جلسا لتتم إجراءات زواجهما بعدها ...
صافح أعمامها زوجها حاليا بينما ظلت هي تجلس بشرود تتابع مع يفعلونه بعقل شل عن التفكير و جسد بارد شعرت به صديقتها و هي تحتضنها ، قالت (داليا) :
_ لارا فكي وشك ده الناس هتاخد بالها 
نظرت لها (لارا) ببلاهة لتجد بعدها أعمامها و أقاربها يباركون لها زواجها ، خصيصا زواجها لشخص ما كأدهم ! 
فهم أعجبوا به من اللحظة الأولي ، بل معرفتهم بأنه مدير سلسلة فنادق شهيرة و رجل من عائلة راقية جعلهم يتغاضون عن فكرة انه رجل أرمل و أبا لأربع أطفال !  
ذهبت عائلتها و رحلت بينما ودعتها صديقتها بقلق و هي توصيها توخي الحذر منه ، جلس علي ذلك الكرسي بشرود و هو يشعر بعدم الراحة من فعلته تلك ! 
هو تزوج مرة أخري !
جاءت في باله حبيبته المتوفاة ، أحقا استطاع التزوج و جعل امرأة أخري تحمل اسمه من بعدها !!؟ 
تري ماذا ستكون ردة فعل اطفاله ان علموا بأنه تزوج ! حتما سيعم الحزن في البيت 
ابتسم بسخرية ، يتكلم و كأن البيت يمتلأ بالفرح و الدفء !!
_ انا خلاص جهزت !
نظر لها و هي واقفة امامه بملابسها العادية في يدها حقائبها الشخصية ، قال لها بنبرة باردة :
_ خلاص متأكدة انك مش ناسية حاجة 
_ اه متأكدة !
_ ممكن تقعدي ثواني !؟ في حاجة محتاجين نتكلم فيها قبل ما نمشي !
نظرت له بتوجس لتترك الحقائب علي الأرض و تجلس علي الأريكة التي بجانب كرسيه 
_ بصي ! في الأول كده محتاجين نتفق علي النظام اللي هنمشي عليه !
_ نظام !! و هنمشي عليه ! هو رجيم !!
رمقها بنظراته التي توحي بالقرف ان جاز التعبير !!!
_ احم .... أسفة 
بدأ في إكمال حديثة و قدا بأنه قرر تجاهل الحمقاء التي تزوجها :
_ أولا ! انتِ هتروحي البيت علي أساس انك مربية مش اكتر ولا اقل ! و أوعي يجي في بالك إن إحنا مجوزين بجد !! كل ده عشان خاطر أعمامك مش اكتر ! فيايرت من أولها كده يبقي كل واحد في حاله و كل واحد يعمل اللي عايز يعمله مدام مش هيضر التاني ، و اه برده مش معني إني قولتلك انه براحتك و انك حرة يبقي تنسي الأولاد أو تهمليهم ... متنسيش انك هتقعدي في البيت عشانهم أساسا !!
_ ثانيا بقي ، الاولاد مسؤوليتك ، تاخدي بالك منهم ، هيقرفوكي شوية بس اللي خدت بالي منه انهم مستظرفينك فالمفروض ان الموضوع هيبقي سهل بالنسبالك انك تكسبيهم 
_ ثالثا و الاهم محدش يعرف موضوع جوازنا !
و هي ظلت تنظر له بوجه ممتقع حتي قال شرطه الاخير لتنظر له بوجوم و تسأل باستنكار :
_ مش فاهمة اخر حتة دي ! 
_ أيه اللي مش واضح ! مش عايز حد من طرفي يعرف إننا متجوزين من أول الأولاد لحد الخدم ، انتِ هتفضلي في البيت بصفتك المربية و لو أدت و جيتي معانا في حتة فده برده علي انك المربية مش اكتر 
سلطت أنظارها علي الأرض و هي تبرم شفتيها بعدم رضا ، لم تعجبها طريقته الآمرة معها و كأنها احدي العاملين لديه و ما زاد إحساسها بالضيق هو استكماله قائلا :
_ و لو حابة .... ممكن في النهاية لما ننفصل أديكي تمن تعبك مع الأولاد 
_ علي ما أظن إن ده اتفاق و خدمة قصاد خدمة ، أنا هاخد بالي من ولادك مقابل انك تخلصني من أعمامي ، و أنت خلاص خلصتني من أعمامي ، أنا مش شغالة عندك علشان تديني فلوس ! 
لم يرد عليها فقط قام و اقترب من حقائبها ليحملها و يقول و هو مولي ظهرها لها :
_ هاخد الشنط و هسبقك علي العربية تحت ، اتأكدي انك مقفلة الشقة و واخدة كل اللي انتِ محتاجاه معاكي
فتح الباب و خرج لتستند برأسها علي ظهر الاريكة و هي تنظر الي السقف بشرود !
ما الذي فعلته بنفسها ! هي لا تتخيل بأنها ستبتعد عن المنزل و العمل لفترة لا تعلم ستكون طويلة أو قصيرة !
و الأهم لا تعلم كيف ستقضي تلك الفترة مع ذلك الرجل الحاد ، و الذي واضح عليه و بشدة عدم ترحيبه بها في حياته 
قامت و تأكدت من كل شيء قبل أن تأخذ مفاتيحها و تخرج مغلقة الباب و تنزل حيث ينتظرها هو تحت !  
***
بعد سفر دام لساعات توقف بسيارته أمام فيلته ، فرد ظهره بتعب لينظر إلي  النائمة بجانبه 
لم تنطق ببنت شفة طوال جلوسها معه في السيارة ، كان يسترق النظرات ليراها ، كان يراها تنظر إلي النافذة بشرود تفهمه هو ظلت علي هذا الوضع لساعتين حتي نامت في مكانها 
تردد بعض الشيء حتي حسم امره و ربت علي كتفها و هو يهزها بخفة :
_ لارا !!
فتحت عينيها بنعاس لتنظر له و هي تقول :
_ في .. ايه ؟
_ احنا وصلنا ، قومي يلا عشان تطلعي اوضتك و تنامي 
أومأت بصمت لتخرج من السيارة ليتبعها هو ، وجد حارس البوابة يقترب منه ليقول هو له بلهجة حاسمة :
_ خد الشنط و دخلها جوا 
أومأ الحارس بصمت و ذهب إلي السيارة ليأخذ الحقائب بينما هي ظلت تنظر إلي الفيلا بنظرات شبه مستيقظة !
حسنا هي ليست بحالة تسمح لها التركيز في أي شيء و لكنها لن تنكر بأن المكان جميل !
دلفت إلي الداخل لتجده يسير أمامها و هو يقول بلهجة حادة :
_ تعالي ورايا 
_ صعدت خلفه بصمت ليفتح باب غرفة ما و يدلف الي داخلها .. دلفت هي خلفه ليلتفت و ينظر لها قائلا :
_ دي هتبقي اوضتك من هنا و رايح 
نظرت إلي الغرفة لتجدها غرفة راقية و رقيقة ، أومأت بفتور لتسأله باقتضاب :
_ بس الأولاد فين !
نظر لساعتها و هو يبستم بتهكم ليقول لها :
_ مظنش إن في حد هيفضل لحد الفجر !
لاحظت سؤالها الغبي عندما نظرت إلي السماء من النافذة ، فقد بدأت خيوط النهار في الظهور علي استحياء بالفعل !
جاء الحارس و دلف الي الغرفة ليضع الحقائب علي الارض و يذهب 
نظر لها (أدهم) مرة أخيرة و هو يقول بجدية :
_ بكرا هتصحي علي الساعة 10 هعرفك علي الأولاد  و بعدها هسيبك معاهم و هروح الشغل 
اومأت بصمت ليخرج و يغلق الباب خلفه لتتنهد هي بضيق و هي تقول :
_ هو الراجل ده مش بيضحك !
اخذت الحقائب و اخرجت منامة لها لتبدل ملابسها بسرعة و تلقي بجسدها المنهك علي السرير قبل ان تغط في نوم عميق بسرعة 
***
 استيقظت علي تربيتة هادئة لتفتح عينيها بنعاس و تنظر الي تلك السيدة التي تطلع اليها ، كانت السيدة تنظر لها بأستغراب تفهمته هي 
_ ايوة !!
_ انا اسفة حضرتك بس ادهم بيه و الاولاد مستنين حضرتك علي الفطار تحت ، و بيقولك لو تلبسي و تجهزي بسرعة 
يأمرها حتي لو بواسطة رسول !!! نفخت بضيق لتبتسم لتلك السيدة ببشاشة قائلة :
_ حاضر انا هقوم اجهز اهو ،، شكرا 
ابتسمت السيدة لها برقة و هي تسألها :
_ هو حضرتك اسمك ايه !؟ 
_ اولا بلاش حضرتك دي ،، انا زي بنتك يعني ! انا لارا ،، اسمي لارا 
وجدت تلك السيدة تنظر لها بسعادة و هي ترحب بها بحبور :
_ نورتي يا لارا يا بنتي ،، انا متفائلة بيكي خير 
_ متفائلة بإيه بالظبط ! 
_ متفائلة ان الاولاد هيحبوكي و انك هتكملي معانا ان شاء الله 
ابتسمت لها بود و هي تقوم من علي السرير قائلة :
_ ان شاء الله ،، ربنا يسهل يا ..
سكتت قليلا و هي تنظر لها قائلة :
_ حضرتك اسمك ايه !؟
_ زينب !
اومأت بهدوء لتجد السيدة تقول بعجلة :
_ عن اذنك يا بنتي علشان انزل اشوف شغلي ،، و متتأخريش عشان أدهم بيه ميتضايقش ،، بعيد عنك زعله وحش
_ اه ما انا عارفة 
قالتها بسخرية لتخرج السيدة بسرعة و تغلق الباب خلفها ،، بينما اخذت (لارا) ملابسها لتدلف الي المرحاض الملحق بالغرفة حتي تتجهز و تبدأ يومها 
التي تبتهل بأن يكون جيدا !!! 
***_ بابا احنا مش هناكل بقي ! 
قالتها (ريناد) بضجر لينظر لها (أدهم) بجمود و هو يقول :
_ لا يا ريناد لما نقعد كلنا 
نظروا لها بغرابة ليسأل (رائد) :
_ كلنا !! ما احنا كلنا قاعدين اهو ! 
_ لا في حد ناقص ! 
نظرت له (رنا) و هي تقول بتوجس :
_ بابا انت خلفت تاني ولا ايه !؟ 
  انفلتت ضحكة بسيطة منه ليقول بعدها بابتسامة :
_ و انا هخلف لوحدي يا رنا ازاي يعني ! اكيد لا طبعا 
_ أمال !؟ 
سألته (ريناد) بحيرة ، لينظر لهم بابتسامة ماكرة بعض الشيء و هو يقول :
_ هتعرفوا لما تنزل ! 
انهي جملته ليستمعوا الي خطوات راكضة علي الدرج ، التفتوا جميعا للصوت لتحل الدهشة علي وجوهم و هم يروها تنزل اليهم بابتسامة حاولت قدر الامكان جعلها طبيعية ، نعم فهي متوترة حد اللعنة !! 
 اقتربت منهم بتوتر و هي تنظر الي وجوهم بعيون زائغة ، سرعان ما التوت شفتيها بابتسامة هادئة و هي تري (رامز) يقوم و يركض ناحيتها قبل ان يحتضن ساقيها صائحا بسعادة :
_ لارا ! 
_ اسمها طنط لارا يا رامز ! 
قالها (أدهم) بصرامة لتنظر هي له بضيق قائلة :
_ ايه طنط دي ! هي لارا بس ! 
و هو نظر لها بغيظ قبل ان يكز علي اسنانه قائلا بحنق:
 _ طنط !! يتقالك طنط ،، المفروض يتعلموا يحترموا الاكبر منهم 
_ يا سيدي انا تافهة مش عايزاهم يحترموني ،،، بعدين انا لارا و انا اللي احدد ينادوني بإيه ! 
_ ما تخلصونا بقي عايزيين ناكل ! 
قالتها (رنا) بضيق لينظر لها والدها بغيظ قائلا بلوم :
_ رنا اتكلمي عدل 
نفخت الصغيرة بضيف لتوزع انظارها علي التوأمين الكبيرين اللذان كانا ينظران لبعضهم ببلاهة 
ظل الوضع محتدم بينهم لينهي (أدهم) الحديث صائحا :
_ خلاص انتِ حرة بس مترجعيش تقوليلي ولادك عملوا !! 
ثم نظر الي ابنه الذي لازال محتضنا ساقيها ليقول له بحدة :
_ خلصنا يا رامز بقي !! روح اقعد مكانك ! 
نظر له بضيق ليبتعد عن (لارا) و يجلس في مكانه زامما شفتيه بعبوس احزنها لتنظر لذلك الكئيب بغيظ بينما رمقها الأخير ببرود و هو يقول :
_ هتفضلي واقفة كده ! 
ركلت الارض بعنف معبرة عن غيظها لتجلس بجانب (رامز) قبل ان تنظر لأدهم الذي قال :
_ بصوا بقي ! انتوا عارفين كويس اني مشغول الايام دي و مش هبقي فاضلكوا 
ثم تابع مشددا علي كلماته ليستفز تلك السخيفة :
_ و *طنط* لارا هتقعد معاكوا فترة عشان تاخد بالها منكوا عقبال ما افضي و الاقي واحدة ترضي تقعد معاكم !!! 
تعمد الضغط علي كلمة "طنط" تلك لتنظر هي له بغيظ و قد احمرت وجنتيها من الغضب حتي باتت هيئتها مضحكة ، مضحكة له هو بالذات 
و لكنه اخفي ذلك خلف قناع الحزم الذي يرتديه دائما ! 
قام من كرسيه لينظر لهم نظرة شمولية و هو يقول :
_ و اه متحاولوش تطفشوها عشان دي مبتطفش ! 
جحظت عينيها و هي تنظر له بصدمة ليكتم ضحكته و يأخذ سلسلة مفاتيحه و يذهب تاركا تلك السخيفة تغلي خلفه بجانبها ابنائه الذين ظلوا صامتين حتي بعد ذهابه عقب وقوع ذلك الخبر عليهم كالصاعقة 
عدا ذلك الصغير الذي صفق بسعادة و هي ينظر للمتجهمة بجانبه بابتسامة بريئة قائلا :
_ الله !!! انتِ هتقعدي معانا !! 
ابتسمت له برقة و هي تقول :
_ ايوة يا حبيبي ! 
ثم نظرت لهم بأستغراب لتتنحنح قائلة :
_ اممم مقولتوش حاجة يعني ! 
نظر الثلاثة لها بصمت قبل ان تقوم (ريناد) و هي تقول مبتعدة :
_ انا هروح اقعد في الجنينة شوية ! 
_ استني انا جاي معاكي 
قالها (رائد) و هو يذهب خلفها ليظل الصغيرين جالسين ، نظرت لهم بأستغراب و هي تقول :
_ انتوا متضايقين اني هبقي معاكوا 
 نظر لها (رامز ) و هو يقول :
_ انا مبسوط اوي انك هتقعدي معانا ،، لكن ريناد و رائد مش بيحبوا ان حد يجي يقعد معانا 
_ تقصد مربية يعني ! 
_ ايوة ! 
برمت شفتيها بحيرة قبل ان تعود و تنظر لرنا قائلة :
_ و انتِ يا رنا !؟
_ انا مش بحب المربية اصلا ! 
قالتها بعبوس لتقوم و تبتعد الي الحديقة خلف اشقائها لتقول هي :
_ طالعة لأبوها البت دي ! 
_ هي رنا علي طول كده ! 
قالها (رامز) بهدوء لتنظر هي له بابتسامة حنونة قبل ان تداعب وجنتيه :
_ بس انت كيوت خالص يا رامز ! 
_ بس انا مش حابب كده ! 
قالها بضيق جعلها تمسك بيده و تذهب به الي الاريكة ليجلسا سويا 
لفت ذراعها حول كتفه لتقول بابتسامة لطيفة :
_ ليه كده يا رامز ! 
_ مش عارف بس انا علي طول كنت بحاول ابقي زي رنا ! 
_ تبقي زي رنا !؟ اشمعني 
نظر لها ببراءة و هو يقول :
_ عشان بحس انهم بيحبوها اكتر مني ! 
قضبت حاجبيها بأستغراب و هي تنظر له بنظراتها الحزينة و لكنها في النهاية ابتسمت ابتسامة صغيرة لتزيد من ضمته اليها و هي تقول :
_ بص يا رامز ، لازم تبقي عارف حاجة مهمة اوي ! 
 نظر لها (رامز) بتركيز لتتابع هي :
_ اوعي تحاول تغير من نفسك عشان خاطر تعجب حد يا رامز ،،، انت شخصيتك جميلة و مميزة و رنا برده شخصيتها جميلة و مميزة ،،، و اختلافكوا عن بعض هو اللي مخليكوا مميزين ،، لكن لو انتوا الاتنين كنتوا شبه بعض ايه اللي هيبقي مميز في كده 
اتسعت ابتسامتها و هي تربت علي شعره لتستطرد :
_ و عمرهم يا رامز ما هيحبوا رنا اكتر منك ،،، هما بيحبوكوا انتوا الاتنين زي بعض 
عبس الصغير قليلا ليقول :
_ لا بس هما علي طول بيلعبوا مع رنا ! 
_ طب و انت كنت جربت تلعب معاهم !! اقصد لما كانوا بيروحوا يلعبوا كنت بتروح وراهم ! 
_ لا ! 
_ طيب يبقي هيلعبوا معاك ازاي و انت بتفضل قاعد ! 
كاد *
ان يرد الا انها اوقفته و هي تبعده عنها جاذبة اياه من يده لتسحبه خلفها قائلة بابتسامة مرحة :
_ تعالي هنروح نلعب معاهم ! 
_ بس انا خايف يتضايقوا ! 
_ مش هيتضايقوا !!! 
قالتها و هي تفتح الباب بيد و باليد الأخرى تمسك بيد الصغير ليخرجا الي الحديقة و يتجها الي الثلاثة الجالسين علي الاريكة بالقرب من المسبح 
**
_ يا جدعان في حاجة غلط !! 
قالها (رائد) بحيرة لتوافقه (ريناد) قائلة :
_ ايوة ،،، بابا و لارا اول ما شافوا بعض اتخانقوا و بابا مكانش طايقها ،،، يقوم في الاخر مخليها تقعد معانا ! 
نظر لها (رائد) قائلا بتهكم :
_ هما لسة مش طايقين بعض علي فكرة !! 
زمت الصغيرة شفتيها و هي تقول :
_ ما ده الغريب اللي في الموضوع بقي ! 
عقد (رائد) ذراعيه امام صدره بضيق ليقول :
_ عمتا انا موضوع المربية ده مضايقني اصلا حتي لو كانت مين ،، احنا لازم نخليها تمشي 
_ لا متمشوهاش !! 
قالتها (رنا) بسرعة لتقضب شقيقتها حاجبيها باستغراب قائلة :
 _ ده ليه يعني ! 
تابعت الصغيرة بخبث طفولي :
_ عشان نتفرج عليها هي و بابا و هما بيتخانقوا ،، بصراحة حبيت خناقتهم اوي !!! 
_ في دي عندك حق 
قالتها (ريناد) بضحك ليسكتهم (رائد) بقوله :
_ طب اسكتوا عشان جاية هي و رامز 
اقتربت منهم (لارا) مبتسمة بأستغراب قائلة :
_ في ايه مالكوا ! 
نظرت لها (ريناد) لتقول بابتسامة مفتعلة :
_ مفيش حاجة ! 
جلست بجانب (رائد) بينما جلس (رامز) بجانبها ، لتنظر لهم قائلة :
_ مالكوا !! انا مش هضايقكوا صدقوني ! 
ثم جلست بأريحية و هي تقول بنبرة مازحة :
_ انا طفلة اوي في نفسي و لعبية جدا يعني هنتبسط مع بعض ،، ولا انتوا مش بتلعبوا ! 
صمتوا لتقوم هي و تسحب يدي (رامز) و (رائد) لكي يقوموا قائلة :
_ قوموا يلا علشان نلعب ! 
ثم ذهبت للفتاتين لتسحبهما قائلة :
_ يلا متقعدوش كده ! 
استطاعت بخفة روحها و لطافتها ان تجعلهم يعتادون عليها بسرعة ،، احبوا طفولتها و ودها في التعامل معهم بعيدا عن الرسمية او الروتينية المملة التي كانوا قد اعتادوا عليها و ملوها .
لم يشعروا بالوقت الذي مضي بصحبتها حتي هم لم يشعروا بوالدهم الذي ظل يتابعهم بتركيز 
يبدوا بأن ظنه كان في محله !! فهي استطاعت كسب اولاده بسرعة ! 
حقا لا يعلم لما يحبها اولاده ! ربما لحماقتها و تصرفاتها التي تجعلها طفلة مثلهم ! 
يكاد ان يقسم بأن ولده (رائد) أكثر تعقلا و أدبا منها ! و لكن عن ماذا يتحدث ! فحتي (رائد) احبها و اندمج معها !! 
و لكنه سعيد لرؤية اولاده سعداء في النهاية !
اقترب منهم ليلحظ (رامز) وجوده ثم يركض اليه بسعادة قائلا :
_ بابا انت جيت بدري !
_ ايوة يا حبيبي جيت بدري علشان اشوفكوا ! 
ثم تابع بعد رؤيته لها تقترب منه :
_ و جيت اشوف عاملين ايه مع طنط لارا
يناديها بذلك الاسم السخيف مجددا ! و كأنه يتعمد استفزازها ! 
حسنا واضح انه يتعمد استفزازها و لكن من الواضح بأنها غبية لاستيعابها ذلك متأخرا ! 
_ بس واضح انكوا مبسوطين مع بعض 
قالها بابتسامة لم يحاول في اظهارها طبيعية حتي ، و فعلت المثل لتبتسم له ابتسامة لزجة قائلة بصوت ساخر :
_ اه الحمد لله هما مبسوطين جدا ،، بيعرفوا يتبسطوا و يضحكوا علي الاقل ! 
لمح سخريتها به من مضمون كلامها الا انه اثر الصمت ، ليزفر بنفاذ صبر و يتجه الي الفيلا قائلا :
_ خلصوا بسرعة و روحوا اغسلوا ايدكم و غيروا هدومكم علشان معاد الغدا قرب 
_ بابا هو انت هينفع تقعد معانا شوية بعد الغدا ! 
قالها (رامز) بنظرة بريئة آمله ،، الا ان احتل العبوس وجهه عقب جملة والده الباردة :
_ لا يا رامز ورايا شغل ! 
حزن الصغير ليقول بآسي بعد ان رحل والده :
_ هو ليه بابا علي طول متضايق كده و مش بيقعد معانا ! 
_ ما انت قولتها يا رامز ،، علي طول مش جديدة يعني 
قالتها (ريناد) بغيظ لتقول بعدها :
_ يلا ندخل جوا علشان نغير هدومنا اللي تربت 
ذهبوا جميعا حتي توقف (رائد) لينظر الي (لارا) قائلا بأستغراب :
_ مش هتدخلي معانا !!؟
انتبهت له الأخيرة لتقول بابتسامة :
_ لا جاية اهو 
احاطت رقبته بذراعها بود ليبتسم لها و يدخلا سويا الي تلك الفيلا الكئيبة _من وجهة نظرها_
****
تأكدت من ان الجميع صعد الي غرفته لتذهب هي بعدها لغرفة مكتبه الموجودة في الدور السفلي علي مقربة من السفرة ، طرقت الباب عدة طرقات حتي سمعت صوته يأذن بالدخول 
دلفت الي الداخل لتغلق الباب و تتجه بخطوات سريعة اليه حتي وقفت امام مكتبه قائلة :
_ عايزة اتكلم معاك ! 
_ افندم ! ياريت بسرعة علشان مش فاضي 
قالها بضجر ناظرا الي حاسوبه المحمول غير عابئا بها مما زاد من غضبها لتقول له بتهكم :
_ اه مهو باين انك مش فاضي ! مش فاضي حتي لأولادك ! 
اوقفته جملته الاخيرة ليغلق الحاسوب بعنف و هو يحدجها بحدة قائلا :
_ نعم !!! انتِ بتقولي ايه ! 
_ بقول اللي سمعته ! 
قالتها بغيظ لتهتف به بعدم تصديق :
_ انا مش قادرة اصدق ! انت ازاي بارد كده مع ولادك 
_ صدقيني لو فيه حد بارد هنا فهو انت ! 
قالها بتهكم ليتابع بغضب :
_ ثم انتِ مالك اصلا ! بتدخلي في امور عائلية ليه !! مبقلناش يوم و انتِ بتدخلي في اللي ملكيش فيه ! 
قام من كرسيه ليستدير حول المكتب و يقف امامها قائلا :
_ لازم تفهمي اني مش بسمح لحد في انه يدخل في حياتي و خصوصا لو الموضوع ليه علاقة بالأولاد ! انا اتعامل معاهم بالشكل اللي يريحني 
زاد كلامه من غيظها لتقول بنبرة مرتفعة :
_ و انت مخليني اخد بالي من الاولاد ،، و انا اللي خدت بالي منه ان الاولاد مش حابين طريقتك و مش لاقيين ليها مبرر ! 
_ و اظن اني قولتلك يوم كتب الكتاب انك مربية ،، مربية و بس ... متصدقيش انك مراتي و اننا متجوزين بجد زي اي اتنين طبيعين 
قالها بنبرة عالية و غضب كبير تحول لتتوتر عندما وجد الصغيرة تطرق الباب لتدلف بعدها الي الداخل و هي تنظر اليهم بأستغراب 
نظرا الاثنان لها بتوجس لتقول هي بنبرة عادية :
_ الغدا برا !
_ جايين يا رنا دلوقتي ! 
قالها بصوت متوتر بعض الشيء لتنظر لهم نظرة اخيرة لم يفهموها ! 
اتراها سمعت بأنهم متزوجان !!!!! 
***
0
موضوعات مميزة

تصاميم بسيطه للعيد يارب تعجبكم من تصميمي ومع البرنسيس كل عام وانتم بخير

Ô_Ô حلويات عيد الفطر مع فتكات Ô_Ô ...عيدكم مبارك يا فتوكات

كفته الدجاج المقليه من مطبخ نانا نزوله مسابقه يوم حلو ويوم حادق لشهر الخيرات

التومية بطعم رائع واحسن من الجاهزة علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله ) يوم حلو ويوم حادق

شعيرية بالحليب والمكسرات علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله ) يوم حلو ويوم حادق

قطايف الشيكولاتة والمكسرات وبدون عسل روعة علي طريقتى ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله ) يوم حلو وحادق

طريقتى فى عمل سلطة الباذنجان الشهية(مسابقة يوم حلو ويوم حادق)(ليلي90)

اصابع كفته اللحم المقليه من مطبخ نانا نزوله لمسابقه يوم حلو ويوم حادق لشهر الخيرات

طريقتى فى عمل رموش الست (مسابقة يوم حلو ويوم حادق)(ليلي90)

مربى الخوخ اللذيذه لاحلى سحور مع البرنسيس *مسابقه المطبخ*

طريقتي فى عمل البانية وطبق التقديم (مسابقة يوم حلو ويوم حادق) (ليلي90)

طريقتى فى عمل الملوخية الخضراء بكل تكاتها (مسابقة يوم حلو ويوم حادق)(ليلي90)

مسقعة باللحمة المفرومة من بيرو مشاركتى فى مسابقةرمضان يوم حادق ويوم حلو

جلاش مقلي ومحشي بالجبنة طعمه رائع علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله ) يوم حلو ويوم حادق

سلطة الطحينة الرائعة علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله ) يوم حلو ويوم حادق

طريقة الكفتة الصوابع المقليه اللذيذة علي طريقتي ومن مطبخي ( محبه لله ورسول الله ) يوم حلو ويوم حادق

عصير الفراوله بالموز والمكسرات من مطبخ نانا نزوله مسابقه يوم حلو ويوم حادق بشهر الخيرات

بمناسبة شهر رمضان الكريم تعالوا اضحكوا مع الفتوكة الجميلة بيرو 71 ۩ الحلقة السادسة

((((سمك جاج متبل )))) من مطبخ نانا نزوله مسابقه يوم حلو ويوم حادق بشهر الخيرات

طريقتي فى عمل صنية الرقاق باللحم المفروم (مسابقة يوم حلو ويوم حادق )(ليلي90)

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات