مواضيع فتكات المميزة

المواضيع المميزة التي تكتبها العضوات و تختارها الادارة لتميزها كل اسبوع

اقتراحات لتطوير الموقع

أفكار العضوات لتطوير موقع فتكات

قسم المواضيع المكررة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها

ثقافة و معلومات

قسم الثقافة و المعلومات العامة و المتخصصة

السياحة و السفر

قسم خاص بالسياحة والسفر ومعلومات عن الدول و الاماكن السياحية

تعليم اللغات

منتدى خاص بتعليم اللغات الاجنبية

Foreign Fatakat

Fatakat topics in other languages

الكمبيوتر و الانترنت

حلول للمشاكل التي تواجهنا في الكمبيوتر و الانترنت و معلومات مفيدة عنهما

موبايلات

كل ما يتعلق بالموبايل من اخبار و برامج و موديلات

اخبار الكمبيوتر والانترنت

منتدى خاص بأخر أخبار الكمبيوتر والإنترنت

اخبار

جديد الاخبار و الاخبار العاجلة في مصر و العالم

صور

صور في كل المجالات (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

فيديو

منوعات فيديو و افلام (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

تسجيلات صوتية

صوتيات منوعة (دون ان يكون فيها ما يغضب الله)

نكت و طرائف

جديد النكت و الطرائف

منوعات

جديد الترفيه من الاخبار و المنوعات والصور من كل مكان

العاب و مسابقات

العاب و مسابقات ترفيهية

مستعمل (سكند هاند)

سوق المستعمل بين عضوات فتكات

عروض فتكات

عروض وخصومات فتكات

الاستثمار و اخبار الاقتصاد

تبادل خبرات العضوات في الاستثمار و الادخار و متاقشة تأثير الاخبار الاقتصادية عليهن

زهرات فتكات

عمرك اقل من 18 سنة؟ تعالي و دردشي مع صاحباتك في عالم زهرات فتكات!

إيمانيات الزهرات

نتعلم سويا ديننا واخلاقنا ونطور سلوكياتنا

شات زهرات فتكات

شات للزهرات فقط، ممنوع دخول الكبار :)

تعليم و مدارس

قسم معلومات عن المدارس وتجارب العضوات معها

ركن المخطوبات

قسم خاص للمخطوبات و مواضيع تهمهن

معاملة الازواج

مناقشات و نصائح عن معاملة الازواج سعيا لعلاقة زوجية سعيدة

طفولة وأمومة

صحة الطفل و كل ما يهمه من ازياء و العاب و تعليم و رعاية و تربية

صحة المرأة

مواضيع و مناقشات تهمك لصحتك حيث تهتم بتخصص النساء و الولادة

صحة العائلة

مجال الطب بصفة عامة لإفادة عائلتك وقاها الله و إياك كل شر

العيادة النفسية و التنمية البشرية

تعلمي كيف تنمين نفسك و مهاراتك و تتخلصين من المخاوف و العقد لحياة افضل!

الاعشاب و الطب البديل

فوائد الاعشاب و الثمار و كيفية التداوي بها و الطرق التقليدية للطب البديل

المنتدى الإسلامي

المواضيع الدينية و الفتاوى و الاستشارات

القرآن الكريم

انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد

السنة النبوية

الاحاديث الشريفة و بيان الاحاديث الصحيحة و الاحاديث الموضوعة

الفقه الإسلامي

يتناول المسائل الفقهية والاحكام الشرعية المختلفة

صوتيات ومرئيات اسلامية

دروس ومحاضرات ومواد اسلامية

معهد اعداد داعيات فتكات

دروس ومحاضرات وواجبات منهج اعداد الداعيات

تفسير الاحلام

تفسير الاحلام بواسطة العضوات ذوات الخبرة في الاحلام

الترحيب و الاجتماعيات

الترحيب بالمشتركات الجدد و التهاني بالمناسبات المختلفة و التعارف

دردشة و مواضيع عامة

المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصه

فضفضة و تجارب

طلبات المشورة و ابداء الرأي في المشكلات و تجارب العضوات مع الحياة

قضايا مجتمعية

منتدي لمناقشة جميع القضايا المجتمعية التي تهم المرأة والأسرة بصفة عامة

فتوكات الدول العربية

ملتقى بنات وسيدات الدول العربية في فتكات

المغتربات

قسم خاص بالمغتربات لتبادل الأخبار و الخبرات والفضفضة

شات فتكات

ابدئي محادثة جديدة او شاركي في محادثة موجودة من قبل

فتكات نشيطة
روايتي الاولي .. شمس الغد .. فكاهية/رومانسية .. ميرنا السرطاسي

٦‏/٧‏/٢٠١٩
قصص و روايات
الفصل الخامس
بعد عدة أسابيع .....
_ مش قادرة اصدق انك هتتجوزي كده يا لارا 
قالتها (داليا) و هي تنظر إلي وجه صديقتها العروس الذي وضع عليه زينة خفيفة ابرزت جمال وجهها الرقيق 
_ ولا أنا يا داليا ، حاسة إني أتسرعت 
_ حاسة مش متأكدة ! 
نظرت لصديقتها بعد قولها لجملتها المتهكمة لبضع ثوان لتقول هي بشرود :
_ أنا برده مكانش قدامي أي حل غير كده 
_ بس في نفس الوقت انتِ مش ضامنة اللي اسمه أدهم ده ! ده عايزك تربيله عياله ، عارفة يعني إيه تشيلي مسؤولية 4 ولآد ، و مش بعيد كمان يرفض يطلقك بعد فترة !
و (لارا) نظرت إلي نفسها في المرآة بشرود و هي تفكر في كلام صديقتها المنطقي ! أدركت بعد فوات الأوان بأنها تسرعت بفعلتها الهوجاء تلك ! و ربما بعد قليل ستدفع ثمن تسرعها الان 
كلام صديقتها أرعبها حقا !
قامت من الكرسي  هي تمسك بفستانها البسيط قائلة بتوتر :
_ لا خلاص ، مش عايزة أتجوز ! 
_ انتِ هبله يا بنتي ؟ قرايبك برا و أدهم بيجيب المأذون و زمانه جاي !!!
_ هو انتِ تخوفيني و في الاخر لما اقولك مش عايزة اتجوز تعترضي ! انتِ ايه اللي جابك !
_ يعني معقولة مجيش و اسيبك تتجوزي لوحدك يعني
_ أتجوز لوحدي ! انتِ ناوية تيجي تجوزيه معايا ولا إيه !
ثم تابعت و هي ترمقها بغضب مصطنع :
_ قولي إن خطيبك سابك و حاطه عينك علي العريس !
رمقتها (داليا) بامتعاض  لتقول لها مشيحة بيدها :
_ انتِ تافهة يا بت ؟ هتتجوزي واحد متعرفيهوش و داخلة في موال اسود و بتهزري !
_ سوري اندمجت حبتين 
قالتها و هي تقف أمام المرآة تتأكد من تسريحة شعرها البسيطة و فستانها الطويل المائل إلي الأبيض ، ظلت تدور حول نفسها و هي تتابع حركة الفستان ، ظلت تتابعها (داليا) باستغراب لتمط شفتيها بتعجب قائلة :
_ اللي يشوفك يقول هتتجوز واحد بتحبه بقالها 3 سنين !
_ الله !! هيتكتب كتابي عايزة اعمل إيه ! و بعدين يا حبيبتي أعمامي و خالتي و اللي ما يتسمى ابنها برا و كلهم ميعرفوش إنها جوازة كده و كده 
سمعتا عدة طرقات علي الباب بعدها دخول خالتها و هي تقف أمامها تنظر إليها بإعجاب 
احتضنتها خالتها و هي تربت علي ظهرها قائلة :
_ و لو إني مش راضية عن الجوازة  دي ولا انك تعيشي في إسكندرية و تبعدي عني بس مبروك يا حبيبتي  
صمتت (لارا) و هي تحتضنها بحزن قبل أن تبتعد بعد سماع صوت عمها يقول لها :
_ لارا يلا عشان عريسك برا هو و المأذون 
سرت رعشة في جسدها متخيلة ما هي مقبلة عليه ، شعرت بأنها تريد البكاء و الهروب بأقصى سرعتها إلا إنها أخذت نفسا عميقا لتمسك بطرف فستانها و تقترب من عمها ليمسك بيدها و يخرجوا سويا إلي الصالة ، وجدت المأذون جالسا بجانبه عريسها ، أو كما يطلقون عليه 
جلسا لتتم إجراءات زواجهما بعدها ...
صافح أعمامها زوجها حاليا بينما ظلت هي تجلس بشرود تتابع مع يفعلونه بعقل شل عن التفكير و جسد بارد شعرت به صديقتها و هي تحتضنها ، قالت (داليا) :
_ لارا فكي وشك ده الناس هتاخد بالها 
نظرت لها (لارا) ببلاهة لتجد بعدها أعمامها و أقاربها يباركون لها زواجها ، خصيصا زواجها لشخص ما كأدهم ! 
فهم أعجبوا به من اللحظة الأولي ، بل معرفتهم بأنه مدير سلسلة فنادق شهيرة و رجل من عائلة راقية جعلهم يتغاضون عن فكرة انه رجل أرمل و أبا لأربع أطفال !  
ذهبت عائلتها و رحلت بينما ودعتها صديقتها بقلق و هي توصيها توخي الحذر منه ، جلس علي ذلك الكرسي بشرود و هو يشعر بعدم الراحة من فعلته تلك ! 
هو تزوج مرة أخري !
جاءت في باله حبيبته المتوفاة ، أحقا استطاع التزوج و جعل امرأة أخري تحمل اسمه من بعدها !!؟ 
تري ماذا ستكون ردة فعل اطفاله ان علموا بأنه تزوج ! حتما سيعم الحزن في البيت 
ابتسم بسخرية ، يتكلم و كأن البيت يمتلأ بالفرح و الدفء !!
_ انا خلاص جهزت !
نظر لها و هي واقفة امامه بملابسها العادية في يدها حقائبها الشخصية ، قال لها بنبرة باردة :
_ خلاص متأكدة انك مش ناسية حاجة 
_ اه متأكدة !
_ ممكن تقعدي ثواني !؟ في حاجة محتاجين نتكلم فيها قبل ما نمشي !
نظرت له بتوجس لتترك الحقائب علي الأرض و تجلس علي الأريكة التي بجانب كرسيه 
_ بصي ! في الأول كده محتاجين نتفق علي النظام اللي هنمشي عليه !
_ نظام !! و هنمشي عليه ! هو رجيم !!
رمقها بنظراته التي توحي بالقرف ان جاز التعبير !!!
_ احم .... أسفة 
بدأ في إكمال حديثة و قدا بأنه قرر تجاهل الحمقاء التي تزوجها :
_ أولا ! انتِ هتروحي البيت علي أساس انك مربية مش اكتر ولا اقل ! و أوعي يجي في بالك إن إحنا مجوزين بجد !! كل ده عشان خاطر أعمامك مش اكتر ! فيايرت من أولها كده يبقي كل واحد في حاله و كل واحد يعمل اللي عايز يعمله مدام مش هيضر التاني ، و اه برده مش معني إني قولتلك انه براحتك و انك حرة يبقي تنسي الأولاد أو تهمليهم ... متنسيش انك هتقعدي في البيت عشانهم أساسا !!
_ ثانيا بقي ، الاولاد مسؤوليتك ، تاخدي بالك منهم ، هيقرفوكي شوية بس اللي خدت بالي منه انهم مستظرفينك فالمفروض ان الموضوع هيبقي سهل بالنسبالك انك تكسبيهم 
_ ثالثا و الاهم محدش يعرف موضوع جوازنا !
و هي ظلت تنظر له بوجه ممتقع حتي قال شرطه الاخير لتنظر له بوجوم و تسأل باستنكار :
_ مش فاهمة اخر حتة دي ! 
_ أيه اللي مش واضح ! مش عايز حد من طرفي يعرف إننا متجوزين من أول الأولاد لحد الخدم ، انتِ هتفضلي في البيت بصفتك المربية و لو أدت و جيتي معانا في حتة فده برده علي انك المربية مش اكتر 
سلطت أنظارها علي الأرض و هي تبرم شفتيها بعدم رضا ، لم تعجبها طريقته الآمرة معها و كأنها احدي العاملين لديه و ما زاد إحساسها بالضيق هو استكماله قائلا :
_ و لو حابة .... ممكن في النهاية لما ننفصل أديكي تمن تعبك مع الأولاد 
_ علي ما أظن إن ده اتفاق و خدمة قصاد خدمة ، أنا هاخد بالي من ولادك مقابل انك تخلصني من أعمامي ، و أنت خلاص خلصتني من أعمامي ، أنا مش شغالة عندك علشان تديني فلوس ! 
لم يرد عليها فقط قام و اقترب من حقائبها ليحملها و يقول و هو مولي ظهرها لها :
_ هاخد الشنط و هسبقك علي العربية تحت ، اتأكدي انك مقفلة الشقة و واخدة كل اللي انتِ محتاجاه معاكي
فتح الباب و خرج لتستند برأسها علي ظهر الاريكة و هي تنظر الي السقف بشرود !
ما الذي فعلته بنفسها ! هي لا تتخيل بأنها ستبتعد عن المنزل و العمل لفترة لا تعلم ستكون طويلة أو قصيرة !
و الأهم لا تعلم كيف ستقضي تلك الفترة مع ذلك الرجل الحاد ، و الذي واضح عليه و بشدة عدم ترحيبه بها في حياته 
قامت و تأكدت من كل شيء قبل أن تأخذ مفاتيحها و تخرج مغلقة الباب و تنزل حيث ينتظرها هو تحت !  
***
بعد سفر دام لساعات توقف بسيارته أمام فيلته ، فرد ظهره بتعب لينظر إلي  النائمة بجانبه 
لم تنطق ببنت شفة طوال جلوسها معه في السيارة ، كان يسترق النظرات ليراها ، كان يراها تنظر إلي النافذة بشرود تفهمه هو ظلت علي هذا الوضع لساعتين حتي نامت في مكانها 
تردد بعض الشيء حتي حسم امره و ربت علي كتفها و هو يهزها بخفة :
_ لارا !!
فتحت عينيها بنعاس لتنظر له و هي تقول :
_ في .. ايه ؟
_ احنا وصلنا ، قومي يلا عشان تطلعي اوضتك و تنامي 
أومأت بصمت لتخرج من السيارة ليتبعها هو ، وجد حارس البوابة يقترب منه ليقول هو له بلهجة حاسمة :
_ خد الشنط و دخلها جوا 
أومأ الحارس بصمت و ذهب إلي السيارة ليأخذ الحقائب بينما هي ظلت تنظر إلي الفيلا بنظرات شبه مستيقظة !
حسنا هي ليست بحالة تسمح لها التركيز في أي شيء و لكنها لن تنكر بأن المكان جميل !
دلفت إلي الداخل لتجده يسير أمامها و هو يقول بلهجة حادة :
_ تعالي ورايا 
_ صعدت خلفه بصمت ليفتح باب غرفة ما و يدلف الي داخلها .. دلفت هي خلفه ليلتفت و ينظر لها قائلا :
_ دي هتبقي اوضتك من هنا و رايح 
نظرت إلي الغرفة لتجدها غرفة راقية و رقيقة ، أومأت بفتور لتسأله باقتضاب :
_ بس الأولاد فين !
نظر لساعتها و هو يبستم بتهكم ليقول لها :
_ مظنش إن في حد هيفضل لحد الفجر !
لاحظت سؤالها الغبي عندما نظرت إلي السماء من النافذة ، فقد بدأت خيوط النهار في الظهور علي استحياء بالفعل !
جاء الحارس و دلف الي الغرفة ليضع الحقائب علي الارض و يذهب 
نظر لها (أدهم) مرة أخيرة و هو يقول بجدية :
_ بكرا هتصحي علي الساعة 10 هعرفك علي الأولاد  و بعدها هسيبك معاهم و هروح الشغل 
اومأت بصمت ليخرج و يغلق الباب خلفه لتتنهد هي بضيق و هي تقول :
_ هو الراجل ده مش بيضحك !
اخذت الحقائب و اخرجت منامة لها لتبدل ملابسها بسرعة و تلقي بجسدها المنهك علي السرير قبل ان تغط في نوم عميق بسرعة 
***
 استيقظت علي تربيتة هادئة لتفتح عينيها بنعاس و تنظر الي تلك السيدة التي تطلع اليها ، كانت السيدة تنظر لها بأستغراب تفهمته هي 
_ ايوة !!
_ انا اسفة حضرتك بس ادهم بيه و الاولاد مستنين حضرتك علي الفطار تحت ، و بيقولك لو تلبسي و تجهزي بسرعة 
يأمرها حتي لو بواسطة رسول !!! نفخت بضيق لتبتسم لتلك السيدة ببشاشة قائلة :
_ حاضر انا هقوم اجهز اهو ،، شكرا 
ابتسمت السيدة لها برقة و هي تسألها :
_ هو حضرتك اسمك ايه !؟ 
_ اولا بلاش حضرتك دي ،، انا زي بنتك يعني ! انا لارا ،، اسمي لارا 
وجدت تلك السيدة تنظر لها بسعادة و هي ترحب بها بحبور :
_ نورتي يا لارا يا بنتي ،، انا متفائلة بيكي خير 
_ متفائلة بإيه بالظبط ! 
_ متفائلة ان الاولاد هيحبوكي و انك هتكملي معانا ان شاء الله 
ابتسمت لها بود و هي تقوم من علي السرير قائلة :
_ ان شاء الله ،، ربنا يسهل يا ..
سكتت قليلا و هي تنظر لها قائلة :
_ حضرتك اسمك ايه !؟
_ زينب !
اومأت بهدوء لتجد السيدة تقول بعجلة :
_ عن اذنك يا بنتي علشان انزل اشوف شغلي ،، و متتأخريش عشان أدهم بيه ميتضايقش ،، بعيد عنك زعله وحش
_ اه ما انا عارفة 
قالتها بسخرية لتخرج السيدة بسرعة و تغلق الباب خلفها ،، بينما اخذت (لارا) ملابسها لتدلف الي المرحاض الملحق بالغرفة حتي تتجهز و تبدأ يومها 
التي تبتهل بأن يكون جيدا !!! 
***_ بابا احنا مش هناكل بقي ! 
قالتها (ريناد) بضجر لينظر لها (أدهم) بجمود و هو يقول :
_ لا يا ريناد لما نقعد كلنا 
نظروا لها بغرابة ليسأل (رائد) :
_ كلنا !! ما احنا كلنا قاعدين اهو ! 
_ لا في حد ناقص ! 
نظرت له (رنا) و هي تقول بتوجس :
_ بابا انت خلفت تاني ولا ايه !؟ 
  انفلتت ضحكة بسيطة منه ليقول بعدها بابتسامة :
_ و انا هخلف لوحدي يا رنا ازاي يعني ! اكيد لا طبعا 
_ أمال !؟ 
سألته (ريناد) بحيرة ، لينظر لهم بابتسامة ماكرة بعض الشيء و هو يقول :
_ هتعرفوا لما تنزل ! 
انهي جملته ليستمعوا الي خطوات راكضة علي الدرج ، التفتوا جميعا للصوت لتحل الدهشة علي وجوهم و هم يروها تنزل اليهم بابتسامة حاولت قدر الامكان جعلها طبيعية ، نعم فهي متوترة حد اللعنة !! 
 اقتربت منهم بتوتر و هي تنظر الي وجوهم بعيون زائغة ، سرعان ما التوت شفتيها بابتسامة هادئة و هي تري (رامز) يقوم و يركض ناحيتها قبل ان يحتضن ساقيها صائحا بسعادة :
_ لارا ! 
_ اسمها طنط لارا يا رامز ! 
قالها (أدهم) بصرامة لتنظر هي له بضيق قائلة :
_ ايه طنط دي ! هي لارا بس ! 
و هو نظر لها بغيظ قبل ان يكز علي اسنانه قائلا بحنق:
 _ طنط !! يتقالك طنط ،، المفروض يتعلموا يحترموا الاكبر منهم 
_ يا سيدي انا تافهة مش عايزاهم يحترموني ،،، بعدين انا لارا و انا اللي احدد ينادوني بإيه ! 
_ ما تخلصونا بقي عايزيين ناكل ! 
قالتها (رنا) بضيق لينظر لها والدها بغيظ قائلا بلوم :
_ رنا اتكلمي عدل 
نفخت الصغيرة بضيف لتوزع انظارها علي التوأمين الكبيرين اللذان كانا ينظران لبعضهم ببلاهة 
ظل الوضع محتدم بينهم لينهي (أدهم) الحديث صائحا :
_ خلاص انتِ حرة بس مترجعيش تقوليلي ولادك عملوا !! 
ثم نظر الي ابنه الذي لازال محتضنا ساقيها ليقول له بحدة :
_ خلصنا يا رامز بقي !! روح اقعد مكانك ! 
نظر له بضيق ليبتعد عن (لارا) و يجلس في مكانه زامما شفتيه بعبوس احزنها لتنظر لذلك الكئيب بغيظ بينما رمقها الأخير ببرود و هو يقول :
_ هتفضلي واقفة كده ! 
ركلت الارض بعنف معبرة عن غيظها لتجلس بجانب (رامز) قبل ان تنظر لأدهم الذي قال :
_ بصوا بقي ! انتوا عارفين كويس اني مشغول الايام دي و مش هبقي فاضلكوا 
ثم تابع مشددا علي كلماته ليستفز تلك السخيفة :
_ و *طنط* لارا هتقعد معاكوا فترة عشان تاخد بالها منكوا عقبال ما افضي و الاقي واحدة ترضي تقعد معاكم !!! 
تعمد الضغط علي كلمة "طنط" تلك لتنظر هي له بغيظ و قد احمرت وجنتيها من الغضب حتي باتت هيئتها مضحكة ، مضحكة له هو بالذات 
و لكنه اخفي ذلك خلف قناع الحزم الذي يرتديه دائما ! 
قام من كرسيه لينظر لهم نظرة شمولية و هو يقول :
_ و اه متحاولوش تطفشوها عشان دي مبتطفش ! 
جحظت عينيها و هي تنظر له بصدمة ليكتم ضحكته و يأخذ سلسلة مفاتيحه و يذهب تاركا تلك السخيفة تغلي خلفه بجانبها ابنائه الذين ظلوا صامتين حتي بعد ذهابه عقب وقوع ذلك الخبر عليهم كالصاعقة 
عدا ذلك الصغير الذي صفق بسعادة و هي ينظر للمتجهمة بجانبه بابتسامة بريئة قائلا :
_ الله !!! انتِ هتقعدي معانا !! 
ابتسمت له برقة و هي تقول :
_ ايوة يا حبيبي ! 
ثم نظرت لهم بأستغراب لتتنحنح قائلة :
_ اممم مقولتوش حاجة يعني ! 
نظر الثلاثة لها بصمت قبل ان تقوم (ريناد) و هي تقول مبتعدة :
_ انا هروح اقعد في الجنينة شوية ! 
_ استني انا جاي معاكي 
قالها (رائد) و هو يذهب خلفها ليظل الصغيرين جالسين ، نظرت لهم بأستغراب و هي تقول :
_ انتوا متضايقين اني هبقي معاكوا 
 نظر لها (رامز ) و هو يقول :
_ انا مبسوط اوي انك هتقعدي معانا ،، لكن ريناد و رائد مش بيحبوا ان حد يجي يقعد معانا 
_ تقصد مربية يعني ! 
_ ايوة ! 
برمت شفتيها بحيرة قبل ان تعود و تنظر لرنا قائلة :
_ و انتِ يا رنا !؟
_ انا مش بحب المربية اصلا ! 
قالتها بعبوس لتقوم و تبتعد الي الحديقة خلف اشقائها لتقول هي :
_ طالعة لأبوها البت دي ! 
_ هي رنا علي طول كده ! 
قالها (رامز) بهدوء لتنظر هي له بابتسامة حنونة قبل ان تداعب وجنتيه :
_ بس انت كيوت خالص يا رامز ! 
_ بس انا مش حابب كده ! 
قالها بضيق جعلها تمسك بيده و تذهب به الي الاريكة ليجلسا سويا 
لفت ذراعها حول كتفه لتقول بابتسامة لطيفة :
_ ليه كده يا رامز ! 
_ مش عارف بس انا علي طول كنت بحاول ابقي زي رنا ! 
_ تبقي زي رنا !؟ اشمعني 
نظر لها ببراءة و هو يقول :
_ عشان بحس انهم بيحبوها اكتر مني ! 
قضبت حاجبيها بأستغراب و هي تنظر له بنظراتها الحزينة و لكنها في النهاية ابتسمت ابتسامة صغيرة لتزيد من ضمته اليها و هي تقول :
_ بص يا رامز ، لازم تبقي عارف حاجة مهمة اوي ! 
 نظر لها (رامز) بتركيز لتتابع هي :
_ اوعي تحاول تغير من نفسك عشان خاطر تعجب حد يا رامز ،،، انت شخصيتك جميلة و مميزة و رنا برده شخصيتها جميلة و مميزة ،،، و اختلافكوا عن بعض هو اللي مخليكوا مميزين ،، لكن لو انتوا الاتنين كنتوا شبه بعض ايه اللي هيبقي مميز في كده 
اتسعت ابتسامتها و هي تربت علي شعره لتستطرد :
_ و عمرهم يا رامز ما هيحبوا رنا اكتر منك ،،، هما بيحبوكوا انتوا الاتنين زي بعض 
عبس الصغير قليلا ليقول :
_ لا بس هما علي طول بيلعبوا مع رنا ! 
_ طب و انت كنت جربت تلعب معاهم !! اقصد لما كانوا بيروحوا يلعبوا كنت بتروح وراهم ! 
_ لا ! 
_ طيب يبقي هيلعبوا معاك ازاي و انت بتفضل قاعد ! 
كاد *
ان يرد الا انها اوقفته و هي تبعده عنها جاذبة اياه من يده لتسحبه خلفها قائلة بابتسامة مرحة :
_ تعالي هنروح نلعب معاهم ! 
_ بس انا خايف يتضايقوا ! 
_ مش هيتضايقوا !!! 
قالتها و هي تفتح الباب بيد و باليد الأخرى تمسك بيد الصغير ليخرجا الي الحديقة و يتجها الي الثلاثة الجالسين علي الاريكة بالقرب من المسبح 
**
_ يا جدعان في حاجة غلط !! 
قالها (رائد) بحيرة لتوافقه (ريناد) قائلة :
_ ايوة ،،، بابا و لارا اول ما شافوا بعض اتخانقوا و بابا مكانش طايقها ،،، يقوم في الاخر مخليها تقعد معانا ! 
نظر لها (رائد) قائلا بتهكم :
_ هما لسة مش طايقين بعض علي فكرة !! 
زمت الصغيرة شفتيها و هي تقول :
_ ما ده الغريب اللي في الموضوع بقي ! 
عقد (رائد) ذراعيه امام صدره بضيق ليقول :
_ عمتا انا موضوع المربية ده مضايقني اصلا حتي لو كانت مين ،، احنا لازم نخليها تمشي 
_ لا متمشوهاش !! 
قالتها (رنا) بسرعة لتقضب شقيقتها حاجبيها باستغراب قائلة :
 _ ده ليه يعني ! 
تابعت الصغيرة بخبث طفولي :
_ عشان نتفرج عليها هي و بابا و هما بيتخانقوا ،، بصراحة حبيت خناقتهم اوي !!! 
_ في دي عندك حق 
قالتها (ريناد) بضحك ليسكتهم (رائد) بقوله :
_ طب اسكتوا عشان جاية هي و رامز 
اقتربت منهم (لارا) مبتسمة بأستغراب قائلة :
_ في ايه مالكوا ! 
نظرت لها (ريناد) لتقول بابتسامة مفتعلة :
_ مفيش حاجة ! 
جلست بجانب (رائد) بينما جلس (رامز) بجانبها ، لتنظر لهم قائلة :
_ مالكوا !! انا مش هضايقكوا صدقوني ! 
ثم جلست بأريحية و هي تقول بنبرة مازحة :
_ انا طفلة اوي في نفسي و لعبية جدا يعني هنتبسط مع بعض ،، ولا انتوا مش بتلعبوا ! 
صمتوا لتقوم هي و تسحب يدي (رامز) و (رائد) لكي يقوموا قائلة :
_ قوموا يلا علشان نلعب ! 
ثم ذهبت للفتاتين لتسحبهما قائلة :
_ يلا متقعدوش كده ! 
استطاعت بخفة روحها و لطافتها ان تجعلهم يعتادون عليها بسرعة ،، احبوا طفولتها و ودها في التعامل معهم بعيدا عن الرسمية او الروتينية المملة التي كانوا قد اعتادوا عليها و ملوها .
لم يشعروا بالوقت الذي مضي بصحبتها حتي هم لم يشعروا بوالدهم الذي ظل يتابعهم بتركيز 
يبدوا بأن ظنه كان في محله !! فهي استطاعت كسب اولاده بسرعة ! 
حقا لا يعلم لما يحبها اولاده ! ربما لحماقتها و تصرفاتها التي تجعلها طفلة مثلهم ! 
يكاد ان يقسم بأن ولده (رائد) أكثر تعقلا و أدبا منها ! و لكن عن ماذا يتحدث ! فحتي (رائد) احبها و اندمج معها !! 
و لكنه سعيد لرؤية اولاده سعداء في النهاية !
اقترب منهم ليلحظ (رامز) وجوده ثم يركض اليه بسعادة قائلا :
_ بابا انت جيت بدري !
_ ايوة يا حبيبي جيت بدري علشان اشوفكوا ! 
ثم تابع بعد رؤيته لها تقترب منه :
_ و جيت اشوف عاملين ايه مع طنط لارا
يناديها بذلك الاسم السخيف مجددا ! و كأنه يتعمد استفزازها ! 
حسنا واضح انه يتعمد استفزازها و لكن من الواضح بأنها غبية لاستيعابها ذلك متأخرا ! 
_ بس واضح انكوا مبسوطين مع بعض 
قالها بابتسامة لم يحاول في اظهارها طبيعية حتي ، و فعلت المثل لتبتسم له ابتسامة لزجة قائلة بصوت ساخر :
_ اه الحمد لله هما مبسوطين جدا ،، بيعرفوا يتبسطوا و يضحكوا علي الاقل ! 
لمح سخريتها به من مضمون كلامها الا انه اثر الصمت ، ليزفر بنفاذ صبر و يتجه الي الفيلا قائلا :
_ خلصوا بسرعة و روحوا اغسلوا ايدكم و غيروا هدومكم علشان معاد الغدا قرب 
_ بابا هو انت هينفع تقعد معانا شوية بعد الغدا ! 
قالها (رامز) بنظرة بريئة آمله ،، الا ان احتل العبوس وجهه عقب جملة والده الباردة :
_ لا يا رامز ورايا شغل ! 
حزن الصغير ليقول بآسي بعد ان رحل والده :
_ هو ليه بابا علي طول متضايق كده و مش بيقعد معانا ! 
_ ما انت قولتها يا رامز ،، علي طول مش جديدة يعني 
قالتها (ريناد) بغيظ لتقول بعدها :
_ يلا ندخل جوا علشان نغير هدومنا اللي تربت 
ذهبوا جميعا حتي توقف (رائد) لينظر الي (لارا) قائلا بأستغراب :
_ مش هتدخلي معانا !!؟
انتبهت له الأخيرة لتقول بابتسامة :
_ لا جاية اهو 
احاطت رقبته بذراعها بود ليبتسم لها و يدخلا سويا الي تلك الفيلا الكئيبة _من وجهة نظرها_
****
تأكدت من ان الجميع صعد الي غرفته لتذهب هي بعدها لغرفة مكتبه الموجودة في الدور السفلي علي مقربة من السفرة ، طرقت الباب عدة طرقات حتي سمعت صوته يأذن بالدخول 
دلفت الي الداخل لتغلق الباب و تتجه بخطوات سريعة اليه حتي وقفت امام مكتبه قائلة :
_ عايزة اتكلم معاك ! 
_ افندم ! ياريت بسرعة علشان مش فاضي 
قالها بضجر ناظرا الي حاسوبه المحمول غير عابئا بها مما زاد من غضبها لتقول له بتهكم :
_ اه مهو باين انك مش فاضي ! مش فاضي حتي لأولادك ! 
اوقفته جملته الاخيرة ليغلق الحاسوب بعنف و هو يحدجها بحدة قائلا :
_ نعم !!! انتِ بتقولي ايه ! 
_ بقول اللي سمعته ! 
قالتها بغيظ لتهتف به بعدم تصديق :
_ انا مش قادرة اصدق ! انت ازاي بارد كده مع ولادك 
_ صدقيني لو فيه حد بارد هنا فهو انت ! 
قالها بتهكم ليتابع بغضب :
_ ثم انتِ مالك اصلا ! بتدخلي في امور عائلية ليه !! مبقلناش يوم و انتِ بتدخلي في اللي ملكيش فيه ! 
قام من كرسيه ليستدير حول المكتب و يقف امامها قائلا :
_ لازم تفهمي اني مش بسمح لحد في انه يدخل في حياتي و خصوصا لو الموضوع ليه علاقة بالأولاد ! انا اتعامل معاهم بالشكل اللي يريحني 
زاد كلامه من غيظها لتقول بنبرة مرتفعة :
_ و انت مخليني اخد بالي من الاولاد ،، و انا اللي خدت بالي منه ان الاولاد مش حابين طريقتك و مش لاقيين ليها مبرر ! 
_ و اظن اني قولتلك يوم كتب الكتاب انك مربية ،، مربية و بس ... متصدقيش انك مراتي و اننا متجوزين بجد زي اي اتنين طبيعين 
قالها بنبرة عالية و غضب كبير تحول لتتوتر عندما وجد الصغيرة تطرق الباب لتدلف بعدها الي الداخل و هي تنظر اليهم بأستغراب 
نظرا الاثنان لها بتوجس لتقول هي بنبرة عادية :
_ الغدا برا !
_ جايين يا رنا دلوقتي ! 
قالها بصوت متوتر بعض الشيء لتنظر لهم نظرة اخيرة لم يفهموها ! 
اتراها سمعت بأنهم متزوجان !!!!! 
***
0
موضوعات مميزة

نتيجة مسابقة قسم النكت و الطرائف BACK TO SCHOOL  مسابقة موقف مضحك حصل ليكى و انتى صغيرة فى المدرس

النظام الدراسي المصري الجديد وصفة فاشلة مصممة للطبقة المرفهة

لا الحلم بيتحقق ولا قادرة ابطل احلم :(

طريقة عمل الريش الضاني بطريقة صحية ومغذية *( نسمة المؤمن )

❤ ◕‿◕ ❤نتيجة مسابقة قسم الصور صورة العام الهجرى الجديد 1441 ❤ ◕‿◕ ❤

من ام حمزه المصرى فراخ هندى بصوص الكاجو

تكريم مشتركات حملة نجمات الصيف 2019

لا قصة احكيها.......

طريقتي في عمل طبق عاشوراء (ليلي90)

مسقعه باذنجان بطريقه مختلفه مع نانا نزوله

باينة بالصوص الابيض والمشروم بيرو

اجمل واحلى قبعه حصريا على فتكات ولاول مره

منظمة المرأة العربية تعلن إطلاق بوابة إلكترونية لصاحبات المشروعات الصغيرة *( نسمة المؤمن )

فضل شهر الله المحرم وصيام عاشوراء

فتكات ها قد عدت و......العود اليكي يشبه الحياة ...امضي بيقين

طريقة عمل البامية باللحم الضاني والله زمااان *( نسمة المؤمن )

BACK TO SCHOOL تعالى يا فتوكة اشتركى معانا فى مسابقة موقف مضحك حصل ليكى و انتى صغيرة فى المدرسة

بين الكلمات بقلمي البرنسيس ارجوا ان تنال الرضا والاعجاب

❤ ◕‿◕ ❤ مسابقة صورة العام الهجرى الجديد 1441 ❤ ◕‿◕ ❤

عام هجري سعيد من تصميمي متحركه ومع البرنسيس كل عام وانتم بخير

مشرفات القسم
مراقبات القسم
الفتوكات المتواجدات
الزائرات المتواجدات